هذه حصيلة مجهودات " تعياشيت" و حنا حسن من سوريا
موقع الأستاذ وليد مسكور للدراسات الفلسفية
هذه الصفحة يوجد فيها جميع دروس الفلسفة للسنة الثانية ب?
الله ينجحكم كاملين
.
walid maskour
منهجية تحليل النص الفلسفي
مرحلة الفهم:
على التلميذ أن يؤطر النص ضمن المجزوءة و المفهوم، و ينبغي كذلك تحديد موضوع النص(محور الدرس). و كذا صياغة الإشكال.
مرحلة التحليل:
استخراج مفاهيم النص الأساسية ثم شرحها حسب سياقها داخل النص.
الإجابة على الإشكال في أطروحة( موقف الفيلسوف).
تبيان طبيعة الحجج التي وظفها الفيلسوف مع إبراز دورها في النص:
الحجة بالمثال، حجة السلطة، حجة التعريف، حجة الدحض، المقارنة.....إلخ
طرح سؤال النقلة نبين فيه قيمة و حدود الأطروحة .
مرحلة المناقشة الخارجية:
إستحضار مواقف فلسفية أخرى و أفكار تعالج نفس الإشكال .
الإنفتاح على إمكانيات فلسفية جديدة قصد إغناء الموضوع.
مرحلة التركيب:
تقرير خلاصة تركيبية لمرحلتي التحليل و المناقشة.
الخروج باستنتاج ز الرأي الشخصي إذا أمكن ذلك.
إنهاء الموضوع بسؤال مفتوح.
Admin:
منهجية تحليل سؤال إشكالي مفتوح.
مرحلة الفهم:
على التلميذ أن يؤطر السؤال ضمن المجزوءة و المفهوم، و ينبغي كذلك تحديد موضوع السؤال(محور الدرس). و كذا صياغة الإشكال(لا ينبغي تكرار نفس السؤال لذا يستحسن طرحه بصياغة جديدة).
مرحلة التحليل:
استخراج مفاهيم السؤال الأساسية ثم شرحها.
توظيف الأطروحة المناسبة للإجابة على السؤال.
شرح الأطروحة و التوسع في مضمونها من خلال توظيف الأمثلة و الشواهد الواقعية.
الحرص على تنظيم الأفكار و تناسقها.
صياغة سؤال النقلة( يساعد التلميذ على الإنتقال من التحليل الى المناقشة)
مرحلة المناقشة الخارجية:
إستحضار مواقف فلسفية أخرى و أفكار تعالج نفس الإشكال .
الإنفتاح على إمكانيات فلسفية جديدة قصد إغناء الموضوع.
مرحلة التركيب:
تقرير خلاصة تركيبية لمرحلتي التحليل و المناقشة.
الخروج باستنتاج و الرأي الشخصي إذا أمكن ذلك.
إنهاء الموضوع بسؤال مفتوح
Admin:
منهجية تحليل قولة فلسفية.
مرحلة الفهم:
على التلميذ أن يؤطر القولة ضمن المجزوءة و المفهوم، و ينبغي كذلك تحديد موضوع القولة(محور الدرس). و كذا صياغة الإشكال.
مرحلة التحليل:
استخراج مفاهيم القولة الأساسية ثم شرحها حسب سياقها داخل القولة.
تحديد أطروحة القولة(موقف الفيلسوف).
شرح الأطروحة و التوسع في مضمونها من خلال توظيف الأمثلة و الشواهد الواقعية.
الحرص على تنظيم الأفكار و تناسقها.
صياغة سؤال النقلة( يساعد التلميذ على الإنتقال من التحليل الى المناقشة)
مرحلة المناقشة الخارجية:
إستحضار مواقف فلسفية أخرى و أفكار تعالج نفس الإشكال .
الإنفتاح على إمكانيات فلسفية جديدة قصد إغناء الموضوع.
مرحلة التركيب:
تقرير خلاصة تركيبية لمرحلتي التحليل و المناقشة.
الخروج باستنتاج و الرأي الشخصي إذا أمكن ذلك.
إنهاء الموضوع بسؤال مفتوح.
Admin:
Admin:
مفهوم: السعادة
المحور الأول: تمثلات السعادة.
• • طرح الإشكال:
إدا كانت السعادة هي الغاية القصوى التي يبحث عنها كل إنسان، فهل يعني دلك أننا نعرف بالضبط ما هي السعادة؟ وهل يمكن للعقل انطلاقا من اللغة أن يعبر لنا بدقة عن مفهوم السعادة؟ ثم ألا يمكن القول بأن لكل واحد منا تمثله أو تصوره الخاص للسعادة؟ ألا يجعلنا هدا ندهب إلى أن هناك مدلولات، وأيضا معايير، مختلفة للسعادة؟
لمعالجة هدا الإشكال، يمكن أن نقدم الموقفين الفلسفيين التاليين:
1- موقف أرسطو: السعادة ذات طبيعة عقلية وهي غاية في ذاتها.
يعتبر أرسطو أن السعادة ليست ملكة فطرية متاحة للجميع، بل هي فعل يتطلب الجهد والمثابرة. كما أنها غاية من أجل ذاتها، وترتبط بالفضيلة وبالأفعال المطابقة للمبادئ الأخلاقية العليا. ولذلك لا يمكن في نظره أن تتمثل السعادة في اللهو، بل « الحياة السعيدة هي التي يحياها المرء وفقا للفضيلة، وهي حياة جد واجتهاد لا حياة لهو». وكل ما يصبو إليه الإنسان من لذات حسية أو خيرات مادية أو فكرية، إنما يكون الهدف منه هو الوصول إلى السعادة. وبهذا المعنى فالسعادة تكتفي بذاتها ولا تحتاج إلى غيرها. وإذا كانت التغذية والنمو والغرائز هي مما يشترك فيه الإنسان مع النبات والحيوان، فإنه وجب البحث عن السعادة في الجانب الذي يخص الإنسان وحده وهو المتمثل في العقل والفكر. وبذلك فالسعادة تكمن في ما هو حق وخير وجميل، أي في الفضائل الأخلاقية الكاملة.
هكذا يرفض أرسطو التمثلات الشائعة حول السعادة، والتي تجعلها تتحدد إما في الثروة المادية أو في ما هو بهيمي وغريزي، أو تحددها في التهافت على المجد والشهرة و التشريفات… ويرى على العكس من ذلك أنها تتمثل في حياة التأمل الفكري والعقلي، الذي من شأنه أن يجعل صاحبه يدرك الفضيلة ويجسدها على المستوى العملي.
2- موقف كانط: السعادة مثل أعلى للخيال وليس للعقل.
لا يمكن في نظر كانط إعطاء أي مدلول عقلي دقيق لمفهوم السعادة. فبالرغم من أن كل واحد من الناس يرغب في أن يكون سعيدا ويسعى إلى بلوغ السعادة، إلا أنه مع ذلك يصعب عليه تقديم تصور عقلي محدد لما من شأنه أن يجعله سعيدا. فلا الثراء ولا كثرة المعارف ولا الصحة ولا العمر الطويل … بإمكانها أن تحدد لنا ما تكونه السعادة!
ولذلك تظل السعادة حسب كانط غامضة وغير قابلة للتحديد النهائي؛ إذ لا يمكن اعتبارها مفهوما عقليا قابلا للصياغة الواضحة والدقيقة، بل إنها تظل تصورا خياليا ينبني على أسس تجريبية وحسية لا متناهية تختلف عند الأفراد حسب الحالات التي يمرون بها.
المحور الثاني: البحث عن السعادة.
• • طرح الإشكال:
إدا تبين أن السعادة غاية يسعى إليها كل إنسان، فما هو السبيل أو السبل التي تؤدي إلى بلوغها؟ وإذا تبين أن الفلاسفة اختلفوا في تمثلها وتحديد مدلولها، ألا يمكن القول انطلاقا من دلك أن الطرق المؤدية إليها تختلف أيضا؟ وهل الوصول إلى السعادة متاح أصلا؟
نجد في الفلسفة اليونانية تعارضا بين موقفين:
1- الموقف الأبيقوري(أبيقور): اللذة هي سبيل السعادة.
يذهب أبيقور إلى أن « اللذة هي مبدأ الحياة السعيدة وغايتها». وبذلك، اعتبر أبيقور أن جلب اللذة ودفع الألم هو المعيار الأول لكل ما هو خير وسعادة. واللذة عنده هي تلك التي تدفع عنا ألم الجسد وتجنبنا اضطراب الروح، ولذلك لا يجب الإسراف في اللذات حتى لا تنقلب إلى آلام، كما يجب تحمل بعض الآلام التي من شأنها أن تخلق لدينا إحساسا باللذة!!
3- موقف روسو: السعادة حنين إلى حالة الطبيعة الأولى.
كان الإنسان حسب روسو يعيش في حالة الطبيعة الأولى حياة بسيطة وسعيدة؛ فقد كان يلبي حاجاته بشكل سهل وتلقائي من أجل حفظ بقائه. لكن صعوبة العيش جعلته يجتمع مع غيره من الناس، وتظهر لديه بعض المشاعر الإنسانية الجديدة كالحب والكراهية والحسد… مما سيؤدي إلى النزاع والصراع الذي سيجعل الإنسان يفقد حالة الطمأنينة والسعادة الأولى. كما أن ظهور الكثير من الكماليات في حالة الاجتماع وتحولها إلى عادات راسخة، سيجعل الإنسان يشعر بالشقاء حينما يفتقدها، كما لا يكون سعيدا حينما يتملكها مادامت كثيرة ولامتناهية !
هكذا يبدو أن الإنسان فقد السعادة إلى الأبد ! مادام أن الرجوع إلى حالة الطبيعة أمر مستحيل!
المحور الثالث: السعادة والواجب.
• • طرح الإشكال:
يعيش الإنسان داخل وسط اجتماعي تحكمه مجموعة من الضوابط والقواعد سواء القانونية أو العرفية أو الأخلاقية. ولذلك، فإنه يجد نفسه ملزما بمجموعة من الواجبات تجاه نفسه وتجاه الآخرين. وإذا كان الإنسان يسعى إلى تحقيق السعادة كغاية قصوى، فهل ينبغي أن تكون الواجبات هي الدافع إلى طلب السعادة؟ ألا يمكن القول بأن السعادة لا ترتبط بالواجب وأنها ميل طبيعي وتلقائي؟ وهل تكمن السعادة بالضرورة في الامتثال للواجب؟ وهل السعادة والواجب متناغمان أم متنافران؟ وهل سعادة الفرد تمر بالضرورة من خلال إسعاد الآخرين؟ ثم ألا يمكن القول بأنه لا إسعاد للآخرين إلا عن طريق إسعاد الذات أولا؟
1- موقف راسل: السعادة ليس إحساسا صادرا عن الواجب بل هي اهتمام ودي و تلقائي بالآخرين.
بعد أن أشار برتراند راسل إلى أن الموضة والهوايات ليست مصدرا للسعادة الحقيقية، ما دامت تمثل نوعا من الهروب من الواقع ومن مواجهة مشاكل الحياة، اعتبر أن السعادة الحقيقية تمكن في الاهتمام الودي بالأشخاص والأشياء.
هكذا فالشخص السعيد هو الذي يحب الناس تلقائيا، دون أن ينتظر مقابلا لمثل هذا الحب. إنه ذلك الشخص الذي يجد المتعة في تتبع أحوال الناس وتوفير الظروف المناسبة لإشعارهم بالسرور والسعادة، دون انتظار تلقي أية مكافأة أو إعجاب من طرفهم. وغالبا ما يشعر مثل هذا الشخص بالرضا والارتياح والسعادة من جراء سلوكه التلقائي هذا مع الناس.
من هنا لا يكون دافع الشعور بالسعادة نابع من إكراه الواجب وإلزاميته، بل نابع من الميل الطبيعي إلى إسعاد الآخرين وإسعاد الذات معا. ولذلك يقول راسل: « الإحساس بالواجب يكون مفيدا في العمل، ولكنه يكون عدائيا في العلاقات الإنسانية». ذلك أن الناس يريدون أن يكونوا محبوبين بشكل تلقائي وليس عن طريق الإجبار والإكراه الذي يمثله الواجب. كما أن أكبر سعادة يمكن للمرء أن يشعر بها هي تلك النابعة من حبه واهتمامه التلقائي والطبيعي بالناس الآخرين.
لكن إذا لم أتمكن طبيعيا وتلقائيا من القيام بما من شأنه إسعاد الآخرين، ألا يمكن القول بأنه يتحتم علي القيام بذلك انطلاقا من الواجبات المفروضة علي من طرف المجتمع والأخلاق؟ ألا يمكن القول بأن إسعاد الآخرين هو واجب تجاه الذات؟ ثم ألا تتوقف سعادة الذات على واجب إسعاد الآخرين؟
2- موقف ألان (إميل شارتيي): السعادة واجب تجاه الذات والغير معا.
يؤكد ألان على أنه يجب على الإنسان أن يبذل مجهودا من أجل الحصول على السعادة. فهذه الأخيرة هي من ناحية واجب على الإنسان تجاه نفسه، كما أنها من ناحية أخرى نتاج للجهد والمثابرة؛ فهي تصنع ولا تمنح.
وإذا كانت السعادة حسب ألان واجبا نحو الذات، فهي أيضا واجب نحو الغير؛ دلك أن الآلام والمآسي المنتشرة في كل مكان في العالم، تحتم علينا بذل جهود من أجل التغلب عليها وتحقيق السعادة المأمولة. ومن جهة أخرى، يعتبر إسعاد الذات قنطرة ضرورية لإسعاد الغير، ولذلك اعتبر ألان أن أجمل هدية يمكن أن نقدمها إلى الآخرين هي أن نعمل على إسعاد أنفسنا؛ إذ كيف نتمكن من منح السعادة للآخرين ونحن نفتقدها أصلا ؟!
هكذا يتبين أن إسعاد الآخرين قد يكون ميلا طبيعيا نابعا بشكل تلقائي من الذات أو قد يكون نابعا من الواجب مما يمنحه الطابع القسري والإلزامي. كما أن إسعاد الآخرين قد يكون مصدرا لسعادة الذات، أو يكون إسعاد الذات شرطا ضروريا لإسعاد الآخرين
Admin:
مــفـهــوم الــحــريــــة :
المحور الأول:الـحــريــــة والـــحــتــمــيــــة :
موقف العروي:
يرى عبد الله العروي أن عودة الاهتمام بمسألة الحرية مرده الخوف من تقدم العلم الذي قدم نفسه في البداية على أنه مشروع تنويري يسعى إلى توسيع دائرة حرية الإنسان ،إلا أن تطوره بدأ يشي بأنه يمكن أن يقلص من هذه الحرية .
موقف كال بوير:
ينتقد كارل بوبر الحتمية في مجال العلوم الإنسانية ويناصر نزعة اللاحتمية ، ولكنه يذهب إلى حد اعتبار الحرية الإنسانية معطى مطلق وأنها خاضعة للقواعد المتوارثة وللسياقات والظروف المحيطة . – القول بأن الإنسان حيوان وأنه توجد رغبة لجعله جزءا من الطبيعة هي حجة الفلسفة لصالح الحتمية . – إذا كانت الطبيعة حتمية فالأفعال والتصرفات الإنسانية ستكون كذلك حتمية .
المحور الثاني: الحرية و الإرادة:
موقق كانط:
الإرادة عند كانط لا تخضع لأي إكراه خارجي لهذا فهي المحددة للحرية الإنسانية . – وبالرغم من كون إرادة الإنسان ليست مطلقة كما هو حال إرادة الخالق فإنها تتمتع بقوة تجعلها تحدد حرية الإنسان تحديدا مطلقا .
موقف سارتر:
الإرادة عند سارتر هي التي تمكننا من السعي بروية وتأمل وراء الغايات التي نطمح إليها . – الحرية لا تتمثل في اختيار بين شيئين بل هي خلق وتأسيس للوجود ، وهي إنتاج للماهية الفعلية للإنسان . – مفهوم الحرية عند سارتر مرتبط بمفهوم الإرادة .
الــمحور الثالث: الحرية و القانون:
موقف هوبس:
الحرية في المجتمع الطبيعي حرية سائبة قائمة على الأهواء والعدوان والحرب . – أما الحرية في المجتمع المدني المنظم وفق القوانين فهي حرية حقيقية لأنها خاضعة للقوانين ومنظمة بها . – داخل دولة القانون يتمتع الشخص بقدر الحرية الذي يكفيه ليحيى حياة يسيرة وفي أمن وسلام . – والحياة خارج دولة القانون أو خارج المجتمع المدني عبارة عن حالة لصوصية دائمة يتعرض كل من فيها للعنف بسبب من يحاولون تجريد غيرهم من ممتلكاتهم وسلبهم حياتهم .
موقف كزنستان:
يربط كونستان مفهوم الحرية بالقوانين الضابطة لها إنها الحرية المضبوطة ولكنها أوسع من حرية الماضي . – الحرية هي حق الفرد ألا يخضع إلا للقوانين . – إن الحرية بالنسبة لكل فرد هي الحق في أن يجتمع مع أفراد آخرين من أجل البحث عن المصالح المشتركة . الحرية هي حق كل فرد في أن يؤثر على طريقة إدارة شؤون.
Admin:
مـــفـــهــــوم الــــواجـــــــــب :
المحور الأول:الـواجـب و الإكراه :
موقف كانط:
حسب كانط الواجب أمر قطعي ، فهو ليس استجابة لرغبة أو ميل ، بل هو استجابة لنداء العقل ،وهذا طرح يتهم بالتجريد والصورية والمثالية .الواجب الكانطي أشبه بالواجب العسكري . الأوامر الأخلاقية عند كانط نوعان : أ) الأوامر الأخلاقية الشرطية وهي المعبرة عن الضرورات العملية لبعض الأفعال ، وهي عبارة عن وسائل لتحقيق أهداف . ب)الأوامر الأخلاقية القطعية أو المطلقة ، وهي التي تنظر إلى الأفعال في حد ذاتها لا من حيث نتائجها .
موقف دوركايم:
يرى دوركايم أن الواجب الأخلاقي إلزامي كما يذهب إلى ذلك كانط . – ودروكايم يربط الواجب بما هو مرغوب فيه ، فالإنسان لا يقوم بالواجب لأنه واجب بل يقوم به لأنه يرغب فيه ، فالخير والواجب متداخلان.
المحور الثاني: الوعي الأخلاقي:
موقف سيجموند فرويد:
كانت التصورات الفلسفية والأخلاقية السابقة على التحليل النفسي تعتبر الضمير الأخلاقي كيانا قبليا مستقلا في حين يعتبره التحليل النفسي جزءا من البنية النفسية يتمثل المطلبات الأخلاقية للمجتمع . – الأنا الأعلى هيئة نفسية اكتشفها التحليل النفسي ، ووظيفتها هي الضمير الأخلاقي المراقب لأعمال الأنا . – فقساوة الأنا الأعلى وصرامة الضمير الأخلاقي والإحساس بالذنب كلها شيء واحد .
موقف كينتشتاينر : – يربط كينتشتاينر بين الأخلاق والتطور ، ويميز بين مرحلة ما قبل نشوء الفرد الحر المستقل وفيها كان الوعي الأخلاقي مرتبطا بالوعي الجماعي والأطر الخارجية وبين مرحلة ظهور الفرد المسؤول عن أفعاله ، وهو يستخلص أن الوعي الأخلاقي هو جزء من بنية الوعي التاريخي.
المحور الثالث: الواجب و المجتمع:
موقف ماكس فيبر:
يميز ماكس فيبر بين نوعين من الأخلاق : أ) أخلاق الاقتناع ( أو الضمير) في مظاهرها المختلفة الدينية والأيديولوجية والعقدية عامة . ب) أخلاق المسؤولية وهي الأخلاق المرتبطة بالمحاسبة وبالمسؤولية الفردية في إطار مؤسسي . – كل فعل خاضع لتوجيه الأخلاق يخضع لمبدأين أساسيين متباينين ومتعارضين ، فهو إما أن توجهه أخلاق الاقتناع أو أخلاق المسؤولية . – وتعارض هذين المبدأين لا يعني غياب المسؤولية في أخلاقية الاقتناع ، ولا غياب الاقتناع في أخلاقية المسؤولية .
موقف راولس:
يرى راولس أن من الضروري التفكير في إقامة نوع من العدالة بين الأجيال ، ذلك أن الأجيال الحالية وهي تستمتع بخيرات التقدم التكنولوجي يجب عليها التضامن مع الأجيال القادمة . – يعتقد البعض أن مصائر الأجيال غير عادلة ذلك أن الأجيال اللاحقة تستفيد من عمل الأجيال السابقة دون أن تؤدي الثمن .
Admin:
مفهوم العنف:
لمحور الأول: أشكال العنف.
1- موقف ميشو: تكنولوجيا العنف المادي وأشكاله.
يمكن الحديث مع إيف ميشو YVES MICHAUD عن أشكال مختلفة من العنف المادي التي ميزت المجتمعات البشرية في القرن العشرين؛ كالحروب والإبادات والاضطهاد ومعسكرات الاعتقال والإجرام وغير ذلك. وقد ساهمت التكنولوجيا في تطوير وسائل العنف المادي؛ حيث عملت التجارة الدولية للأسلحة على نشر وسائل العنف وجعله أكثر تخريبا وفتكا، وفي متناول كل الأفراد والجماعات. كما ساهم التقدم التقني في تطوير الآلات والأسلحة المستخدمة في العنف، مما جعل هذا الأخير مختلفا عما كان عليه في السابق، سواء من الناحية الكمية أو من الناحية الكيفية والنوعية.
ويشير ميشو أيضا إلى ارتباط العنف المادي بوسائل الإعلام التي أدت إلى انتشاره والإخبار عنه.
وإذا كان الطابع المادي للعنف يجعله ملموسا وظاهرا للعيان، فإنه يمكن الحديث مع بيير بورديو عن شكل آخر للعنف أكثر خفاء ولطفا.
2- موقف بيير بورديو: طبيعة العنف الرمزي ووسائله.
يتحدث بيير بورديو عن العنف الرمزي الذي هو عنف غير فيزيائي، يتم أساسا عبر وسائل التربية وتلقين المعرفة والإيديولوجيا، وهو شكل لطيف وغير محسوس من العنف، وهو غير مرئي بالنسبة لضحاياهم أنفسهم. وينتقد بورديو الفكر الماركسي الذي لم يولي اهتماما كبيرا للأشكال المختلفة للعنف الرمزي، مهتما أكثرا بأشكال العنف المادي والاقتصادي. كما أشار بورديو إلى أن العنف الرمزي يمارس تأثيره حتى في المجال الاقتصادي نفسه، كما أنه فعال ويحقق نتائج أكثر من تلك التي يمكن أن يحققها العنف المادي أو البوليسي.
إن العنف الرمزي يمارس على الفاعلين الاجتماعيين بموافقتهم وتواطئهم. ولذلك فهم غالبا ما لا يعترفون به كعنف؛ بحيث أنهم يستدمجونه كبديهيات أو مسلمات من خلال وسائل التربية والتنشئة الاجتماعية وأشكال التواصل داخل المجتمع. ومن هذه الزاوية يمكن، حسب بورديو فهم الأساس الحقيقي الذي تستند إليه السلطة السياسية في بسط سيطرتها وهيمنتها؛ فهي تستغل بذكاء التقنيات والآليات التي يمرر من خلالها العنف الرمزي، والتي تسهل عليها تحقيق أهدافها بأقل تكلفة وبفعالية أكثر، خصوصا وأن هناك توافقا بين البنيات الموضوعية السائدة على أرض الواقع وبين البنيات الذهنية الحاصلة على مستوى الفكر.
هكذا يتبين أن العنف يتخذ شكلين رئيسيين؛ الأول هو العنف المادي الذي حدثنا إيف ميشو عن مظاهره المختلفة، والثاني هو العنف الرمزي الذي بين بورديو بعض وسائله ومدى فعاليته في تثبيت دعائم الدولة والسلطة السياسية. من هنا يبدو أنه من المستحيل الحديث عن مجتمعات إنسانية خالية من العنف؛ فهو ظاهرة أكيدة في تاريخ المجتمعات البشرية.
المحور الثاني: العنف في التاريخ.
وإذا كان الأمر كذلك، فما الذي يفسر ظاهرة العنف في التاريخ؟ أو بتعبير آخر؛ كيف يتولد العنف في التاريخ البشري؟ وما الذي دفع الإنسان لممارسته؟
هكذا فالإشكال يتعلق بأسباب تواجد العنف في تاريخ الإنسان. وهو إشكال يمكن مقاربته انطلاقا من زاويتين متمايزتين، إحداهما سوسيواقتصادية يتبناها ماركس، والأخرى تحليلنفسية يقول بها فرويد.
1- موقف ماركس: الصراع الطبقي كمولد لظاهرة العنف في التاريخ.
بين ماركس أن ظاهرة العنف في التاريخ ناتجة عن الصراع الطبقي الذي هو المحرك الأول لعجلة التاريخ؛ والذي عرف دوما حروبا لا تتوقف بين فئة مستغلة ومضطهدة من جهة، وفئة مستغلة ومضطهدة من جهة أخرى. وهذه الحروب والصراعات هي التي تولد أشكال العنف المختلفة، والتي يكون لها أثر فعال على مستوى تغيير أشكال الحياة الاجتماعية.
ومن خلال استقرائه للتاريخ، بين ماركس أن المجتمع كان مقسما إلى طبقات تعيش أوضاعا وشروطا اجتماعية مختلفة؛ بحيث نجد في المجتمع الروماني القديم طبقتين متمايزتين؛ هما السادة والفرسان من جهة والأقنان والعبيد من جهة أخرى. كما نجد في القرون الوسطى السادة والشرفاء من جهة، والأقنان والحرفيون العاديون من جهة أخرى. وإذا انتقلنا إلى العصر الحديث، عصر سيادة البورجوازية (الطبقة المالكة لوسائل الإنتاج)، فإننا نجد أن الصراع لم ينته بعد؛ إذ أصبح المجتمع منقسما إلى معسكرين متعاديين، أي إلى طبقتين متعارضتين تعارضا كليا هما البورجوازية والبروليتاريا. وهذا الصراع الاقتصادي والاجتماعي في جوهره هو الذي يولد أشكالا مختلفة من العنف والاستلاب والاستغلال الذي تمارسه الطبقة المالكة لوسائل الإنتاج المادي على الطبقة الشغيلة. وقد يتخذ هذا الصراع طابعا فرديا لا يعيه الفرد ذاته، كما قد يتخذ طابع صراع نقابي أو سياسي أو إيديولوجي واضح.
2- موقف فرويد: الطبيعة العدوانية للإنسان هي التي تولد العنف في التاريخ.
ويمكن تقديم تحليل آخر لظاهرة العنف في التاريخ، هو ذلك الذي يقوم به فرويد حيث يربط العنف بطبيعة الجهاز النفسي للإنسان، حيث نجد "الهو" كنسق أصلي في هذا الجهاز يميل إلى تحقيق دوافعه الغريزية، والتي تستهدف تحقيق اللذة والمصلحة الذاتية بشتى الوسائل بما فيها تلك التي تعتمد على العنف. هكذا يعتبر فرويد أن الإنسان كائن عدواني وشرس بطبعه؛ فهو كائن تندرج العدوانية لديه بالضرورة ضمن معطياته الغريزية. ولذلك فلإنسان ينزع إلى تلبية حاجاته العدوانية على حساب الآخر، وإلى استغلاله وإهانته وإنزال الآلام به واضطهاده وقتله
Admin:
الــــحــــــــق والـــــعـــــدالــــــــة :
المحور الأول: الحـق الطبيعي والحق الوضعي :
موقف توماس هوبز:
الحق الطبيعي حسب هوبس هو الحرية المطلقة لكل كائن في أن يتصرف وفق طبيعته الخاصة تبعا لرغباته وهذا الحق الطبيعي يتعارض مع الحق الوضعي ( القانون) كتعارض الحرية مع الالتزام .
موقف روسو:
يميز روسو بين الحالة الطبيعية وحالة التمدن وما يميز حالة التمدن هو انتهاء الحقوق الأنانية وسيادة القانون الذي يضمن حقوق الكل . – القانون يعامل الأفراد ككل ، ولا يتعامل مع فرد بعينه وهو ليس لصالح فرد بعينه . – ما يأمر به إنسان ما من تلقاء نفسه ليس أبدا قانونا بل هو مجرد قرار .
المحور الثاني:الــعــــدالـــــة أســـــاس الــحق:
موقف أرسطو:
يرى أرسطو أن السلوك العادل هو سلوك مشروع موافق للقوانين والذي يضمن لكل ذي حق حقه . والسلوك الجائر هو سلوك لا مشروع ومنافي للمساواة . الأفعال الموافقة للقوانين هي بوجه من الوجوه أفعال عادلة . القوانين تشرع الأفعال وغايتها حماية المصلحة العامة طبقا للفضيلة .ولهذا فالفعل العادل هو الفعل القادر على حماية سعادة الجماعة السياسية .
موقف فون هايك:
يرى فون هايك أن السلوك العادل يكفل الحق في منظومة قانونية شرعية في إطار مجتمع تسوده الحرية . الوضعيات التي توصف بالعدل أو الجوهر هي تلك التي تترتب عن إرادة الفرد واختياره ،فما ما لم يتعمد الشخص القيام بالفعل فلا يمكن أن نصف فعله ذلك لا بالعادل ولا بالفعل الظالم . – لا تكتسب العدالة دلالتها إلا في نظام شرعي .
المحور الثالث: العدالة بين الإنصاف و المساواة:
موقف أفلاطون:
إن العدالة حسب أفلاطون فضيلة تقوم في انسجام القوى المتعارضة وتناسبها .فهي تتحقق على مستوى النفس حين تنسجم قواها الشهوانية والغضبية والعاقلة كما تتحقق على صعيد المجتمع حين يؤدي كل فرد وظيفته دون تدخل في عمل الآخرين. – الفضائل عند أفلاطون ثلاث : العدل – الشجاعة – الحكمة ، والفضيلة الباقية هي العدالة . – والفضيلة عنده هي أداء كل فرد وظيفته دون التدخل في وظائف غيره . – العدالة فضيلة تضفي الكمال على الدولة . – بالعدالة يمتلك الفرد ما يستحق ويؤدي وظيفته الخاصة به
موقف شيلر ماكس:
يرفض شيلر أن يكون الناس متساوين فكريا واجتماعيا واقتصاديا ، والعدالة عنده هي العدالة التي تراعي اختلاف الناس وتفاوتهم لأنه تفاوت إيجابي وخلاق . – الذي يخشى الخسارة هو وحده الذي ينشد العدالة والمساواة العامة ، وهذا حقد على القيم السامية.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Website
Address
الدار البيضاء
Casablanca
20000