شعبة الدراسات العربية جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال

شعبة الدراسات العربية جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال

Share

Faculté des Lettres et des Sciences Humaines Béni Mellal – FLSH Béni Mellal

21/08/2026

هل العلاقة بين الدال والمدلول اعتباطية دائمًا، أم يمكن أن نجد في بعض الألفاظ علاقةً ما بين الصوت والمعنى؟

21/08/2026

في هذه المحاضرة، يتناول الدكتور يوسف أدروا موضوع الصوتيات في التراث العربي القديم، مستحضراً جملةً من المباحث والشواهد التي تكشف عن عمق الوعي الصوتي لدى علماء العربية، وإن لم يتبلور عندهم علمُ الأصوات علماً مستقلاً بالمفهوم الذي استقر عليه الدرس اللساني الحديث.

وينطلق الدكتور من ملاحظة أساسية مفادها أن المباحث الصوتية كانت موزعة بين علوم العربية؛ فحضرت في المعاجم، والنحو والصرف، وكتب فقه اللغة، والتجويد والقراءات، والبلاغة، كما امتدت إلى مباحث الفلاسفة المسلمين الذين تناولوا الجانب الفيزيائي والفيزيولوجي للصوت.

ويستحضر في هذا السياق نماذج من الخليل بن أحمد، وسيبويه، وابن جني، متوقفاً عند طرائقهم في ترتيب الأصوات وتحديد مخارجها، ومبرزاً كيف انتقل التفكير الصوتي من الملاحظة والتذوق إلى مزيد من الدقة والتنظيم. ويخصّ بالذكر ابن جني، ولا سيما ما أورده في «سر صناعة الإعراب» من حديث دقيق عن طبيعة الصوت ومقاطع الحروف ومخارجها.

كما تقف المحاضرة عند بعض القضايا التي تكشف الفارق بين التصور التراثي والدرس الصوتي الحديث، من قبيل مفهوم الحرف والصوت، وعدد المخارج، وتصنيف الأصوات، وقضية صوت الضاد، مع الاستعانة بأمثلة تطبيقية توضّح بعض الخصائص الصوتية كالجهر والهمس.

إنها قراءة تستعيد جانباً مهماً من التراث اللغوي العربي، لا بوصفه مادةً تاريخية فحسب، وإنما بوصفه مجالاً خصباً للحوار والمقارنة مع علم الأصوات الحديث، بما يكشف عن جهود مبكرة ودقيقة بذلها علماء العربية في فهم طبيعة الصوت الإنساني ووصفه وتحليل ظواهره.

🎙️ الصوتيات في التراث العربي القديم | الدكتور يوسف أدروا

📌 محاضرة تستحق المتابعة لكل المهتمين باللسانيات، وعلم الأصوات، والتراث اللغوي العربي.

21/08/2026

هل لديكم تعريف آخر للغة، أو قول موثّق لأحد علماء اللسانيات في نشأة اللغة أو طبيعتها ووظيفتها؟
شاركونا به، مع ذكر صاحبه ومصدره لتعم الفائدة.

21/08/2026

من أجمل الطرق الميسّرة لحفظ أوزان جمع التكسير – جمع القِلّة أن تحفظ جملة جامعة هي: «أحذيةُ الأطفالِ في أرجلِ الصبية»؛ فكلماتها تذكّرك بالأوزان الأربعة: أحذية ← أَفْعِلَة، أطفال ← أَفْعَال، أرجل ← أَفْعُل، صبية ← فِعْلَة. ويمكن تثبيت هذه الأوزان بجملة أخرى: «أنفسُ الفتيةِ أعمدةُ الأجيال»؛ حيث أنفس ← أَفْعُل، فتية ← فِعْلَة، أعمدة ← أَفْعِلَة، أجيال ← أَفْعَال.

أما الفرق بين جمع القِلّة وجمع الكثرة، فجمع القِلّة هو ما يدلّ في الأصل على عدد من ثلاثة إلى عشرة، وله أربعة أوزان مشهورة: أَفْعِلَة، أَفْعَال، أَفْعُل، فِعْلَة. وأما جمع الكثرة فهو ما دلّ في الأصل على ما زاد على عشرة، وله أوزان متعددة، مثل: فُعول، فِعال، فَعَلَة، فَعائل وغيرها. وهذه الطريقة تساعد على استحضار الأوزان بسرعة، خصوصًا عند المراجعة والاستعداد للامتحان. 📖✍️

#العربية #مراجعة

Photos from ‎شعبة الدراسات العربية جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال‎'s post 17/08/2026

📚 كيف نُعرب؟

الإعراب سهل عندما نفهمه جيدا؛ فحركة آخر الكلمة تتغير حسب موقعها في الجملة.

📖 في هذا الملف أمثلة بسيطة تساعد على فهم الإعراب بطريقة واضحة وسهلة.

🎓 شعبة الدراسات العربية – جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال.

#الإعراب

14/08/2026

شرح منظومة الزواوي في النحو
الباب الرابع: «في الإشارات إلى كلمات محررات مستوفيات»
ذ. محمد نظير

في آخر أبواب منظومة الزواوي في النحو، يفتح الفقيه محمد نظير نافذة دقيقة على أسرار اللغة العربية، فيتوقف عند طائفة من حروف العطف والحروف الناسخة، لا ليعرض أحكامها الإعرابية فحسب، وإنما ليكشف ما تختزنه من فروق دلالية دقيقة، وكيف يسهم الحرف الواحد في توجيه المعنى وصياغة الصورة التي يريدها المتكلم.

ويبدأ حديثه عن الواو والفاء وثم وحتى، مبينًا أن هذه الحروف وإن اشتركت في العطف، فإن لكل واحد منها دلالته الخاصة:

فالواو تفيد مطلق الجمع من غير أن تدل بذاتها على الترتيب؛ فإذا قلت: جاء زيد وعمرو، فقد أثبتَّ مجيئهما معًا، دون أن تحكم بأن أحدهما سبق الآخر. ولذلك استشهد بقول الناظم:

««للجمعِ واوُ العطفِ كيف شئتَ»»

أما حتى، فتزيد على مجرد الجمع معنى الغاية والبعضية، بحيث يكون ما بعدها داخلًا في جنس ما قبلها، ويكون غاية له، سواء أكانت الغاية في الرفعة والشرف أم في الخسة والدناءة. ومن الشواهد التي أوردها قول جرير:

««وقهرناكم حتى الكماةِ»»

وقوله:

««تهابوننا حتى بنينا الأصاغر»»

ثم ينتقل إلى الفاء، فيجعلها حرفًا للترتيب مع التعقيب؛ أي إن الحدث الثاني يأتي عقب الأول من غير تراخٍ معتبر، بينما تأتي ثم للترتيب مع المهلة والتراخي. وفي ذلك يقول الناظم:

««والفاءُ للترتيبِ والتعقيبِ
وثمَّ للمُهلةِ والترتيبِ»»

ومن هنا يلفت الفقيه إلى قضية أعمق من مجرد حفظ القاعدة، وهي أن الحروف في العربية ليست زوائد شكلية، وإنما هي أدوات تحمل معاني دقيقة، واختيار حرف دون آخر قد يغير صورة المعنى أو يوجهه وجهة مخصوصة.

دلالة اللفظ لا تتبع الهوى

ومن أبرز ما ركز عليه محمد نظير قضية دلالة الألفاظ؛ فاللغة لها أصولها ودلالاتها التي استقر عليها الوضع اللغوي، ولا يصح أن يجعل المتكلم لفظًا ذا معنى ثم يصرفه إلى معنى آخر بحجة أن ذلك هو «قصده».

ومن هذا المدخل استطرَد إلى مباحث الدلالة عند أهل العلم، من دلالة المطابقة والتضمن والالتزام، وإلى الفرق بين الحقيقة والمجاز، مؤكدًا أن فهم النص لا يكون بالذوق الشخصي وحده، وإنما بمعرفة ما وضع له اللفظ وما يحتمله في سياقه.

وهنا تظهر قيمة هذا الكلام عند التعامل مع النص القرآني؛ إذ إن اختلاف حرف واحد بين الواو والفاء وثم وغيرها ليس اختلافًا اعتباطيًا، بل وراءه دقة في اختيار اللفظ وأداء المعنى.

إنَّ وأنَّ: بين العمل والتوكيد

ثم ينتقل الشرح إلى إنَّ وأنَّ، فيجمع بين الجانب النحوي والجانب البلاغي.

فمن الناحية الإعرابية تعملان في الجملة الاسمية، فتنصبان الاسم وترفعان الخبر، ومن الناحية الدلالية تفيدان التوكيد والتحقيق وتقوية الخبر.

ويستشهد الناظم بقوله:

««لنصبِ الاسمِ ولرفعِ الخبرِ
مؤكدانِ إنَّ وأنَّ»»

ومن هنا يشرح الفقيه مسألة مهمة في البلاغة، وهي أن مقدار التوكيد ينبغي أن يناسب حال المخاطَب؛ فليس من الحكمة أن يخاطَب الخالي من الشك بما يخاطَب به المنكر، فلكل مقام مقال، ولكل نفس مقدار من التوكيد يناسب حالها.

الإعراب: فهم قبل أن يكون اصطلاحًا

ومن لطائف الدرس دعوة محمد نظير إلى الإيجاز في الإعراب بعد استحضار المعنى وفهم الوظيفة النحوية.

فالمقصود من الإعراب ليس استعراض المصطلحات، وإنما الوصول إلى بيان وظيفة الكلمة في التركيب. ولذلك يقول الناظم:

««ومجزًا قل عاطفٌ ومعطوفُ
إذ جئنا والقصدُ بهنَّ معروفُ»»

أي إن المعنى إذا كان واضحًا والمقصود من الإعراب حاصلًا، جاز الاقتصار على العبارة الموجزة التي تؤدي الغرض.

خلاصة الحصة

تتجاوز هذه الحصة حدود القاعدة النحوية الجافة؛ فهي درس في فقه اللغة وحراسة المعنى. فالواو ليست كالفاء، والفاء ليست كـ«ثم»، و«حتى» ليست مجرد أداة عطف، و«إنَّ» ليست مجرد حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر.

إنها حروف صغيرة في مبناها، كبيرة في أثرها؛ وبها تتشكل العلاقات بين أجزاء الكلام، ويتحدد ترتيب الأحداث، وتُفهم الغاية، ويقوى الخبر، ويتوجه المعنى.

وهكذا يضع محمد نظير بين يدي الطالب قاعدة منهجية نفيسة: افهم المعنى أولًا، واعرف دلالة اللفظ وحرفه، ثم أعرب؛ لأن النحو في حقيقته ليس صناعة للحركات فحسب، وإنما هو طريق إلى فهم الكلام على الوجه الذي أرادته العربية.




#النحو





#المغرب

13/08/2026

فائدة لغوية | إعراب الاسم بعد «إِذَا»














.





#إعراب #إذا #النحو

13/08/2026

ضوابط الكتابة...

وضع أرباب الأدب للشعر عناصرَ لا يستقيم بناؤه إلا بها، فجعلوا له العاطفة، والفكرة، والأسلوب، والخيال، والنظم؛ إذ ليس الشعر مجرد كلماتٍ تُرصّ إلى جانب بعضها، ولا قوافٍ تتشابه في نهاياتها، ولا أوزانٍ تُحفظ وتُكرَّر، وإنما هو قبل ذلك كلّه روحٌ وفكرةٌ وإحساسٌ وصورةٌ وموسيقى.

لقد ظلم بعضُ الطارئين على الكتابة الشعرَ ظلمًا كبيرًا، حين حسبوه نهاياتٍ متشابهة للكلمات، وأوزانًا تُحفظ، وقوافيَ تُلاحق، فصاروا يعبثون به كما تعبث الهِرّة بلفافة الخيوط؛ يجرّون هذا الطرف، ثم يقذفون ذاك، دون أن يدركوا أن الشعر بناءٌ له أصول، وفنٌّ له أدوات، وموهبةٌ لا تُستعار.

ولم يتوقف هُراؤهم عند الكلمات والوزن والقافية، بل تجاوزوا ذلك إلى الأفكار نفسها، فجعلوها نهبًا لكل شاربٍ وطالب، وكأن الكتابة لا تحتاج إلى تجربة، ولا إلى ثقافة، ولا إلى قراءة، ولا إلى حسٍّ نقدي، ولا إلى موقفٍ من الحياة والإنسان.

والشعر، في أصله، موهبةٌ وفطرةٌ واستعدادٌ يولد مع الإنسان، وليس صنعةً تُكتسب من العدم بالتعلّم وحده. نعم، يمكن للقراءة أن تصقل هذه الموهبة، وللدراسة أن تهذبها، وللإكثار من الاطلاع أن يوسع آفاقها، ولإتقان اللغة أن يمنحها أدواتٍ أكثر دقةً وتأثيرًا؛ لكن المعرفة لا تخلق شاعرًا من لا شيء، كما أن حفظ الأوزان لا يصنع شاعرًا، وحفظ القوافي لا يمنح صاحبها روح الشعر.

فكم من حافظٍ للبحور لم يُحسن بناء بيت، وكم من متشدقٍ باللغة لم يستطع أن يلامس قلب قارئ، وكم من شاعرٍ قليل الزاد في المصطلحات، واسعُ الخيال، صادقُ العاطفة، ترك في النفوس ما لم تتركه دواوين كاملة.

ثم إن الكتابة ليست استعراضًا للمعرفة، ولا مسابقةً في كثرة المصطلحات، وإنما هي مسؤوليةٌ تجاه الكلمة والفكرة والقارئ. ولهذا فإن الإنصاف وقول الحقيقة يظلان فوق كل اعتبار؛ فلا نرفع نصًّا لمجرد إعجابنا بصاحبه، ولا نهدم تجربةً كاملة بسبب هفوة، ولا نجعل من الخطأ الواحد ميزانًا نحاكم به صاحبه في كل ما كتب.

وقد أُفرِط في مدح الإمام علي رضي الله عنه، فقال لمن أثنى عليه بما جاوز الحد: «أنا دون ما تقول، وفوق ما في نفسك»؛ وفي هذه العبارة معنى عظيم: أن الإنصاف لا يعني التبجيل الأعمى، كما لا يعني الانتقاص والتجريح، وإنما أن نضع الإنسان والنص في موضعهما، فلا نزيد ولا ننقص.

ولعل أخطر ما أصاب الكتابة في زماننا أن البعض صار يكتب ليُقال عنه: «كاتب»، وينظم ليُقال عنه: «شاعر»، ويستعرض ما يحفظه بدل أن يقول ما يشعر به، حتى غدت بعض النصوص أشبه بتمارين لغوية باردة، لا روح فيها ولا موقف ولا سؤال.

ومن هنا نفهم صرخة أحمد مطر حين قال:

«كفرتُ بالأقلامِ والدفاترْ
كفرتُ بالفصحى التي
تحبلُ وهيَ عاقرْ
كفرتُ بالشعرِ الذي
لا يوقفُ الظلمَ ولا يحرّكُ الضمائرْ»

فالقيمة الحقيقية للكلمة ليست في زخرفها وحده، وإنما فيما تُحدثه في النفس والعقل والوجدان. قد تكون القصيدة موزونةً مقفاةً، لكنها بلا روح؛ وقد يكون النص متواضع الزخرف، لكنه يملك من الصدق ما يجعله أبقى أثرًا.

فالكتابة ليست جمعَ كلمات، والشعر ليس قافيةً ووزنًا، والأدب ليس استعراضًا للمعرفة؛ وإنما هو صدقٌ في الإحساس، وعمقٌ في الفكرة، وجمالٌ في التعبير، ووعيٌ بمسؤولية الكلمة. ومن لم يملك شيئًا من ذلك، فلن تنقذه القافية، ولن يستره الوزن، ولن تمنحه الفصحى وحدها لقب شاعر.

11/08/2026

لم تكن البلاغة العربية عند عبد القاهر الجرجاني مجرد بحثٍ في جمال الألفاظ، ولا وقوفًا عند حدود المفردة منفردةً عن سياقها؛ بل كانت انتقالًا عميقًا من اللفظة إلى العلاقة، ومن المفرد إلى النسيج، ومن ظاهر الكلام إلى هندسة المعنى.

ففي نظرية النَّظم، لا تستمد الكلمة قيمتها من ذاتها، وإنما من موقعها وعلاقتها بما يجاورها داخل التركيب. والفكر، قبل أن يتحول إلى ألفاظ، ينسج شبكةً من العلاقات والمعاني، ثم تأتي اللغة لتجسّد ذلك النسق في بناءٍ محكم، تتآزر فيه القواعد النحوية مع الدلالة والبلاغة.

ومن هنا، لم يعد النحو عند الجرجاني مجرد قواعد لضبط الكلام، بل أصبح مفتاحًا لاستجلاء أسرار التعبير؛ فالتقديم والتأخير، والحذف والذكر، والتعريف والتنكير، والإسناد، كلها اختيارات تصنع المعنى وتمنح الخطاب طاقته الجمالية والإيحائية.

ويبلغ هذا التصور ذروته في مفهوم «معنى المعنى»؛ حيث لا تقف الدلالة عند حدود ما تقوله الألفاظ مباشرة، بل تتجاوزها إلى ما توحي به الصور البيانية من استعارة ومجاز وكناية، فينتقل المتلقي من ظاهر اللفظ إلى عمق المقصد.

وبهذا، قدّم الجرجاني تصورًا مبكرًا لما يمكن أن نسميه اليوم «هندسة الخطاب»؛ إذ إن تغيير موقع كلمة واحدة قد يغيّر الدلالة، ويبدّل الأثر الجمالي والانفعالي للنص.

ولعل خلود نظرية النظم يكمن في هذا الوعي العميق بأن جمال الكلام ليس في الكلمات منفردة، وإنما في الطريقة التي تنتظم بها داخل شبكة من العلاقات؛ وهي رؤية تفتح جسورًا لافتة مع أسئلة اللسانيات والأسلوبية والبنيوية الحديثة.

🎥 في هذا الفيديو، نقترب من واحدة من أكثر النظريات رسوخًا في تاريخ البلاغة العربية، ونكتشف كيف استطاع عبد القاهر الجرجاني أن يجعل من النظم طريقًا إلى فهم أسرار اللغة وإعجاز القرآن الكريم.

📖 شعبة الدراسات العربية
🎓 جامعة السلطان مولاي سليمان – بني ملال

#اللسانيات #النحو

09/08/2026

رسميا: روسيا ستعتمد تدريس اللغة العربية في مدارسها بشكل رسمي

Want your school to be the top-listed School/college in Beni Mellal?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


Beni Mellal
202021