30/04/2026
بمناسبة حلول العطلة البينية الرابعة، الممتدة من يوم الأحد 03 ماي 2026 إلى يوم الأحد 10 ماي 2026، تتمنى إدارة مجموعة مدارس "ميراي" لأبنائها التلاميذ عطلة سعيدة تنعم فيها النفوس بالراحة، وتتجدد فيها الطاقات في كنف الأسرة ودفء الأجواء العائلية.
وإذ نرجو أن تكون هذه الفترة فسحة زمنية لاستعادة التوازن وتجديد الحيوية، فإننا نذكر أبناءنا التلاميذ بأن العطلة في معناها التربوي العميق، ليست انقطاعا عن التعلم، بل امتداد هادئ له، وفرصة سانحة لإعادة ترتيب العلاقة مع الدراسة في إيقاع أكثر صفاء وأقل ضغطا، ولا سيما أن ما يعقب هذه المرحلة من محطات تقويمية بما فيها الامتحانات الإشهادية، يستدعي قدرا من الاستعداد المبكر والتدبير المحكم للوقت.
لذلك، ندعو تلميذاتنا وتلاميذنا إلى استثمار هذه العطلة بحكمة واتزان، من خلال تنظيم برنامج يومي متوازن يجمع بين الراحة والمراجعة، ويتيح مجالا للقراءة الحرة، وتنمية المهارات، وممارسة أنشطة مفيدة تغذي الفكر والوجدان، مع الحرص على انتظام النوم وتجنب الإفراط في استعمال الوسائط الرقمية.
كما نهيب بأولياء الأمور مواكبة أبنائهم، وتوفير المناخ الملائم لدعمهم نفسيا وتربويا، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم، ويساعدهم على خوض هذه الاستحقاقات في أفضل الظروف.
27/04/2026
Former pour mieux enseigner : une rencontre dédiée à l’apprentissage du français
Dans un contexte marqué par une prise de conscience croissante de l’importance de la formation continue comme levier essentiel d’amélioration des performances pédagogiques et administratives, et dans le souci d’accompagner les mutations rapides que connaît l’enseignement des langues, l’Hôtel Palais des Roses à Agadir a accueilli, le 25 avril 2026 à 14h30, une rencontre formative de grande qualité consacrée à l’apprentissage du français, sous le thème évocateur : "Apprendre le français à la vitesse de l’éclair".
Cette rencontre a constitué une étape remarquable, réunissant un ensemble de cadres administratifs et pédagogiques ainsi que des directeurs d’établissements scolaires, dans l’objectif d’approfondir la réflexion sur les moyens susceptibles de développer l’apprentissage du français et d’explorer des approches plus efficaces pour en accélérer l’acquisition, en adéquation avec les besoins des apprenants et les exigences de l’école contemporaine.
L’animation de cette rencontre a été assurée par Monsieur Abdellah Bouhnach et Monsieur Hassan Danko, qui ont proposé des interventions riches, alliant réflexion théorique et dimension pratique. Ils ont présenté, à cette occasion, plusieurs approches modernes et stratégies pédagogiques visant à faciliter l’apprentissage du français, à renforcer la motivation des apprenants et à améliorer leurs performances scolaires dans cette discipline essentielle.
L’événement ne s’est pas limité à un simple espace d’écoute, mais s’est transformé en un véritable atelier interactif, porté par le dialogue et l’échange. À travers leurs interventions, leurs questions et le partage de leurs expériences professionnelles, les participants ont largement contribué à enrichir les débats et à donner une dimension concrète aux différents axes abordés, traduisant ainsi une conscience collective de l’importance du partage d’expériences et de bonnes pratiques dans la construction de pratiques éducatives plus efficaces.
La rencontre a également été marquée par un moment symbolique fort, consacré à la remise des attestations de participation aux participants, en reconnaissance de leur engagement sérieux et de leur volonté constante de renforcer leurs compétences professionnelles. Cette initiative a suscité une vive appréciation de la part de l’ensemble des présents.
Les travaux se sont déroulés dans une atmosphère parfaitement organisée, caractérisée par la qualité de l’accueil et la rigueur de la préparation. La rencontre s’est achevée par des mots de remerciement adressés aux formateurs et aux organisateurs pour les efforts déployés, avec la conviction renouvelée que de telles initiatives constituent une nécessité pour ancrer la culture du développement professionnel continu et promouvoir une éducation fondée sur la qualité et l’excellence.
22/04/2026
حين يصبح التعليم الصريح رافعة للتفوق الدراسي
في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الممارسة التربوية والارتقاء بجودة التعلمات، شاركت أستاذات التعليم الابتدائي بمجموعة مدارس "ميراي" الخاصة صباح يوم السبت المنصرم، ضمن فعاليات لقاء تربوي أشرف على إدارته وتأطيره المفتش التربوي الأستاذ محمد وهبي لفائدة نخبة من الأساتذة والأطر التربوية بمدينة أكادير.
وقد تمحور هذا اللقاء حول موضوع "التعليم الصريح كرافعة للتفوق الدراسي"، باعتباره من المقاربات البيداغوجية الحديثة التي أضحت تحظى باهتمام متزايد، نظرا لما أبانت عنه من أثر ملموس في تحسين الأداء الدراسي للمتعلمين. وفي هذا السياق، تناول الأستاذ المحاضر مختلف الأبعاد المرتبطة بهذا النهج، مبرزا أهمية التخطيط الدقيق للدروس، وتقديم المعارف بصورة واضحة ومتدرجة، واعتماد أساليب توجيهية منهجية تساعد المتعلم على بناء تعلمات أكثر رسوخا وفاعلية.
كما قدم خلال هذا اللقاء الديداكتيكي مجموعة من الآليات التطبيقية والاستراتيجيات العملية التي من شأنها أن تسهم في تجويد الأداء المهني للمدرس داخل الفصل الدراسي، وتمكنه من تحقيق نتائج تربوية أكثر نجاعة.
وقد تميز هذا اللقاء بتفاعل إيجابي من طرف الأساتذة الحاضرين، الذين عبروا عن تقديرهم لما تضمنه من مضامين علمية وتطبيقية قيمة تسهم بقدر وافر في تطوير ممارساتهم التعليمية وتعزيز كفاءاتهم المهنية.
وفي ختام هذا اللقاء، نتقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى الأستاذ محمد وهبي، وإلى جميع الأطر الإدارية والتربوية التي سهرت على تنظيم هذا النشاط، تثمينا لجهودهم القيمة وعطائهم المخلص في إنجاح هذا الموعد التربوي المتميز.
17/04/2026
في زمن تتسارع فيه التحولات، وتتداخل فيه حدود العالم الواقعي بالعالم الرقمي، لم تعد الجريمة حبيسة الأزقة والشوارع، بل امتدت إلى الفضاءات الافتراضية، متخفية خلف شاشات مضيئة تستهدف الوعي قبل الأجساد، وتستدرج العقول قبل أن تمتد آثارها إلى السلوك. ومن هنا، تبرز الحاجة إلى يقظة تربوية واعية تجعل من التوعية سدا واقيا، ومن المعرفة حصنا منيعا.
وفي هذا السياق، نظمت مجموعة مدارس "ميراي" الخاصة يوم أمس الخميس، لقاء تحسيسيا في إطار انفتاحها على محيطها المؤسساتي، وحرصها على تحصين الناشئة من مختلف مظاهر الجريمة في صورها التقليدية وامتداداتها الرقمية.
وقد أشرفت على تأطير هذا اللقاء ممثلة ولاية أمن أكادير السيدة خديجة عنان التي عرضت لماهية الجريمة وأشكالها، وأبرزت التحولات التي طرأت على الفعل الجنائي في ظل الثورة الرقمية، وما أفرزته من أنماط جديدة أكثر خفاء وأشد تأثيرا.
ولم يقتصر العرض على التعريف والتوصيف، بل امتد إلى البعد الوقائي، من خلال تحسيس المتعلمين بخطورة الاستعمال غير الآمن للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وتقديم إرشادات عملية لحماية المعطيات الشخصية، وتفادي الوقوع ضحية لمختلف أشكال الاحتيال الإلكتروني.
كما شكل اللقاء فضاء تفاعليا، أتيح فيه للتلاميذ طرح تساؤلاتهم والتعبير عن آرائهم، فكانت الأجوبة المقدمة مناسبة لتصحيح بعض التمثلات، وتعزيز وعيهم بمخاطر قريبة من واقعهم اليومي.
وقد جرى هذا النشاط في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي، بما يعكس وعيا متناميا لدى المتعلمين بأهمية القضايا الأمنية، ويؤكد أن التوعية حين تقدم بأسلوب قريب وواضح، تثمر سلوكا أكثر اتزانا وإدراكا.
وإذ تثمن إدارة المؤسسة هذه المبادرة التوعوية، فإنها تتقدم بخالص الشكر والامتنان لولاية أمن أكادير، ولقائدة الأمن السيدة خديجة عنان على مجهوداتها القيمة، مؤكدة أن التربية الأمنية تظل ركيزة أساسية في بناء جيل قادر على حماية ذاته، ومواجهة تحديات عصره.
17/04/2026
حين ينير التوجيه مسالك الاختيار
في منعطفات حاسمة من المسار الدراسي، حيث تتزاحم الأسئلة وتتفرق السبل، يقف المتعلم على عتبة الاختيار، متطلعا إلى ما يبدد الحيرة ويهديه سواء السبيل. هناك تحديدا، تبرز قيمة التوجيه، لا باعتباره نشاطا مكملا، بل بوصفه لحظة وعي ترسم فيها ملامح المستقبل.
وفي هذا السياق، نظمت مجموعة مدارس "ميراي" الخاصة صباح يوم أمس الخميس، زيارة توجيهية لفائدة تلميذات وتلاميذ السنة الثانية بكالوريا إلى مؤسسة "إيما"، في خطوة تربوية تروم توسيع آفاقهم المستقبلية، وربط معارفهم النظرية بامتداداتها الواقعية في مجال التكوين المهني والدراسات العليا.
وقد أقبل المتعلمون على هذه التجربة بروح من الفضول المعرفي والاهتمام الجاد، فانخرطوا في استكشاف التخصصات والمسالك المختلفة، وتعرفوا على خصوصياتها ومتطلباتها، كما تفاعلوا بشكل مباشر مع قامات تربوية وإدارية، في حوار مفتوح أتاح لهم طرح تساؤلاتهم واستجلاء ما قد يكتنف اختياراتهم من غموض.
ولم تقتصر الزيارة على بعدها التعريفي، بل امتدت لتلامس جانبا أعمق تمثل بالخصوص في عروض تربوية وورشات توجيهية أسهمت بقدر وافر في تنمية وعي المتعلمين بذواتهم وميولاتهم، وربط اختياراتهم الدراسية بآفاقها المهنية الممكنة، بما يعزز قدرتهم على بناء قرارات متزنة، قائمة على الفهم لا التردد.
وقد جرت هذه المبادرة في أجواء تنظيمية جيدة عكست تفاعلا إيجابيا لدى المتعلمين الذين أبانوا عن حس مسؤول وإدراك متنام لأهمية التوجيه في هذه المرحلة المفصلية من مسارهم الدراسي.
وإذ تواصل مجموعة مدارس "ميراي" هذا النهج القائم على المواكبة والتأطير، فإنها تؤكد من خلال مثل هذه المبادرات التربوية أن المدرسة لا تكتفي بنقل المعرفة، بل تسهم في بناء الاختيار، وتعين المتعلم على أن يرى مستقبله بوضوح، ويسير نحوه بثقة واتزان.
15/04/2026
في سياق انفتاح المؤسسة على محيطها التربوي والبيئي الذي يروم تحقيق توازن دقيق بين التعلم النظامي والتجربة الحياتية المباشرة، نظمت مجموعة مدارس "ميراي" الخاصة خرجة تربوية لفائدة تلميذات وتلاميذ السلك الابتدائي صباح يوم أمس الثلاثاء، إلى فضاء حديقة سوس بارك، في مبادرة تربوية تعكس وعيا عميقا بأهمية التعلم خارج أسوار القسم.
وقد شكل هذا الموعد لحظة تربوية ماتعة انتقل فيها المتعلمون من فضاء التلقي إلى رحاب الاكتشاف، ومن جدران الفصل إلى فسحة الطبيعة. وهناك في حضن الأشجار، وتحت ظلال الربيع، انخرطوا بحيوية لافتة في أنشطة حركية وتفاعلية تنوعت بين التسلق والانزلاق عبر الحبال، في أجواء يلتقي فيها التحدي الآمن بالمرح المنظم. وقد واكب هذه الفعاليات ناشطون تربويون سهروا على توجيه التلاميذ وتأطيرهم، مع الحرص الدقيق على ضمان شروط سلامتهم الجسدية والنفسية.
ولم يكن البعد الترفيهي في هذه الخرجة معزولا عن بعدها التربوي، بل جاء منسجما معه، حيث أضفت الفقرات التنشيطية على المنصة لمسة فنية بهيجة. وأبدع المنشط في شد انتباه التلاميذ بعروض موسيقية وغنائية بعثت في نفوسهم طاقة إيجابية، وأسهمت في تعزيز تفاعلهم الجماعي، وتنمية حسهم الجمالي والوجداني.
أما لحظات تقاسم الوجبات، فقد تجاوزت بعدها الغذائي لتغدو ممارسة اجتماعية دالة تجلت فيها قيم التعاون وروح الجماعة وآداب التواصل. وهناك في بساطة اللحظة وعمقها، تعلم التلاميذ كيف يتحول العيش المشترك إلى سلوك يومي، لا مجرد شعار تربوي.
وإذا كان للتجارب التربوية أثرها البعيد، فإن هذه الخرجة تندرج ضمن تلك اللحظات الفارقة التي تترك في الذاكرة أثرا لا يمحى، لأنها جمعت بين المتعة والفائدة، وبين اللعب والتعلم، في انسجام يجسد فلسفة تربوية حديثة ترى في الطفل كائنا متكاملا، لا ينمو بالعقل وحده، بل بالوجدان والسلوك أيضا.
وهكذا، لم تكن هذه المبادرة مجرد نشاط عابر، بل تجربة تربوية متكاملة أسهمت بقدر وافر في صقل شخصية المتعلمين، وتعزيز مكتسباتهم الحياتية، وفتحت أمامهم أفقا أرحب للتعلم القائم على الاكتشاف والمشاركة، في أجواء تربوية ماتعة سيظل أثرها ممتدا في وجدانهم وذاكرتهم.