22/01/2026
مقال جديد في موقع المركز : "الواقعية السياسيَّة في العلاقات الدوليَّة: من مأزق التراجع إلى استعادة الهيمنة" للباحث هشام قدري أحمد.
رابط المقال في أول تعليق
مركز أفكار مؤسسة بحثية مستقلة
22/01/2026
مقال جديد في موقع المركز : "الواقعية السياسيَّة في العلاقات الدوليَّة: من مأزق التراجع إلى استعادة الهيمنة" للباحث هشام قدري أحمد.
رابط المقال في أول تعليق
06/01/2026
مقال الكتابُ بدلَ المنبر: تأملات قارئ في كتاب ” الدين والظمأ الأنطولوجي للكاتب العراقي الدكتور علي الطائي.
رابط المقال في أول تعليق
06/01/2026
مقال جديد للدكتور حسن العاصي في موقع المركز.
"حين يصمت العقل النقدي: هل ما زال المثقف العربي ضمير الأمة؟"
رابط المقال في أول تعليق.
03/01/2026
صور توثيقية لنشاط " ملتقى قراءات" الذي نظمه مركز أفكار للدراسات والأبحاث بتعاون مع مؤسسة فونتي الخاصة بأكادير والذي قدمت فيه قراءتين : قراءة في كتاب منطقة سوس في ظل سلطة القيادات المخزنية الحاحية، للدكتورة فاطمة اوعسو، قدمها الأستاذ مسعود بوكرن، وقراءة في كتاب أوراق بوكافر السرية، للدكتور ميمون أم العيد، قدمها الأستاذ عزالدين أبرجي، وذلك يوم الجمعة 02 يناير 2026.
29/12/2025
موعد جديد لمركز أفكار للدراسات والأبحاث
20/12/2025
"أغرب ما قرأت سيرة شخصية يونانية تدعى سيكوندوس الصامت Secundus the Silent، ويصفه بعضهم بالفيلسوف الصامت. تختلط المعلومات القليلة المتاحة في المراجع حول حياة سيكوندس بما صنعه المتخيل. يقال إنه عاش في أثينا أوائل القرن الثاني الميلادي، ويرجح كونه معاصرًا للإمبراطور الروماني هادريان الذي حكم بين 117 و138 م، وقد اقترن اسمه بالصمت حتى غدا الصمت هويته الفلسفية ونمط وجوده في العالم. لا تقدم المصادر القديمة سيرة تفصيلية لحياته، إذ تحيط به طبقة كثيفة من الغموض والابهام، وما ورد عنه يرسم صورة اسطورية أو شبه اسطورية تبلورت في التراث الرهباني المسيحي المبكر، واستقرت في الذاكرة الروحية تجسيدًا للزهد المدهش ونذر الصمت. يرد ذكره في نصوص متأخرة من العصور القديمة والوسطى، خاصة في سرديات رهبان الصحراء وفلاسفة رأوا في الصمت طريقًا للحكمة، ويظهر فيها فيلسوفًا أو راهبًا اختار الصمت طريقًا للمعرفة، ورمزًا لمعنى يرى الحقيقة أعمق من أن تحاط بالكلام، ونموذجًا أخلاقيًا لا شخصية تاريخية محددة. لا تقدم المصادر أدلة موثوقة على وجوده بوصفه شخصًا بعينه، لذلك يرجح أغلب الباحثين كونه رمزًا روحيًا وأخلاقيًا، أو شخصية مركبة استلهمت من خبرات رهبان زاهدين عاشوا فعلًا، وتندرج حكايته مع أمه في الأفق الرمزي ذاته."
من مقال الدكتور عبد الجبار الرفاعي : صمت الفيلسوف اليوناني سيكوندوس
رابط المقال في أول تعليق
16/12/2025
" في العصر الرقمي تتغير التعريفات "
مقال جديد للمفكر العراقي عبد الجبار الرفاعي بموقع المركز :
" يتغير معنى القيم والدين والأخلاق والعلم والمعرفة في العصر الرقمي، لأن البيئة التي تولد فيها المفاهيم تبدلت جذريًا؛ فالقيم تنتقل من منظومات ثابتة إلى قيم تشكّلها الخوارزميات والبيانات وثقافة المنصات، فتتحول الخصوصية إلى سلعة، والوقت إلى عملة، والاعتراف الاجتماعي إلى ظهور رقمي. ويتراجع الدين المؤسسي لصالح التجارب الدينية الفردية المفتوحة على تفسيرات لا نهائية للنصوص الدينية، وتنتشر الروحانيات التي تمنح الإنسان علاقة شخصية مع الغيب تتجاوز احتكار المفسرين في المؤسسات الدينية. وتتشكل الأخلاق بوصفها مسؤولية تصميم تكنولوجي لا مجرد حكم عقل عملي بالحسن والقبح، وتتزحزح المعاني المتعارفة للحقوق والجرائم والجنايات والعقوبات، إذ تظهر أسئلة لم يعرفها التاريخ، مثل: مسؤولية السيارة الذاتية القيادة عن القتل، أو تأثير الخوارزميات الموجهة في إنتاج خطاب الكراهية، وأمثال ذلك. ويتحول العلم من التجريب المختبري إلى التجريب الحسابي عبر المحاكاة والذكاء الاصطناعي الذي يفك ألغاز البروتينات، ويكتشف ويطور أدوية أمراض السرطان وأمراض عجز الطب من قبل عن اكتشاف لقاحات وعلاجات فاعلة لها."
رابط المقال في أول تعليق
26/11/2025
مقال جديد للدكتور سعيد يقطين بموقع المركز : متى نلتفت إلى مغاربة العالم العلماء؟
"من منا، نحن المغاربة، لا يفرح لما تحققه النخب الكروية من انتصارات، ويحزن لما تعترضها من انكسارات. وهذا الفرح يشاركنا فيه كل العرب والمسلمين، ولا يغيظ هذا سوى الصهاينة وتابعيهم ممن يستوطن الحقد قلوبهم، ليس فقط في الرياضة، ولكن أيضا في الثقافة والإبداع. عندما أتابع سعادة المثقفين من كل الأقطار العربية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بفوز ناقد أو روائي مغربي بجائزة عربية، أو مساهمته في مؤتمر عالمي، أرى أن ما يجمع بيننا لا يساوي شيئا أمام ما يدعيه من يسعى إلى التفريق بيننا بأكاذيبه وأباطيله، التي لم تعد تنطلي على أحد. لا يختلف اثنان، سوى من أشرت إليهم، عما حققته أكاديمية محمد السادس لكرة القدم من مكتسبات إيجابية، والكل يتمنى أن تتواصل النجاحات. لكن من دون تشكيل أكاديميات أخرى في الفن والثقافة والفكر في أفق 2030، تشتغل بالذهنية نفسها، نكون نسير برجل واحدة.
كان من بين أحلامي الكبيرة، مثل جيلي ومن جاء بعده من الأجيال أن نرى الشعب المغربي يلحق بالشعوب المتطورة، وينعم بالأمن والرفاهية، من جهة. وما نراه اليوم من منجزات رائعة على مستوى البنيات التحتية يدفعنا إلى الحلم، من جهة ثانية، بأن نرى البنيات الفوقية المغربية في مستوى ما يتحقق على أرضية البنيات التحتية. ومن جهة ثالثة أن أرى الشعوب العربية تتجاوز خلافاتها، وتشترك مع بعضها في مواجهة كل تركات الاستعمار القديم والجديد، وتسهم بدورها في تحقيق السلام والأمن العالميين.
ما أجمل أن تكون في المغرب علامات عالمية في مختلف المجالات والاختصاصات! ولكي يتحقق ذلك لا يكفي أن تظل أرجلنا أسرع من رؤوسنا."
رابط المقال في أول تعليق
06/11/2025
مقدمة الكتاب الجديد للمفكر العراقي عبد الجبار الرفاعي :" الهوية في شراك الأيديولوجيا.
رابط المقال في أول تعليق
17/10/2025
قمة بلا ضمير: حين يُغسل الدم الفلسطيني بالتصفيق.. ويُكتب مصيرك بيد من قتلك
مقالة للكاتب الفلسطيني حسن العاصي. ورد فيها:
عُقدت قمة “السلام” وتم توقيع اتفاقية إنهاء الحرب على جثة العدالة، في وقت تتبدّل فيه المفاهيم وتُعاد صياغة القيم وفقاً لموازين القوة لا لمبادئ الحق. هذا ما حصل في قمة شرم الشيخ التي انعقدت تحت عنوان “السلام في الشرق الأوسط”، بينما كانت غزة تحترق، والدم الفلسطيني يُسكب بلا توقف. فقد اجتمع قادة 31 دولة ومنظمة دولية، ووقّعوا وثيقة إنهاء الحرب، دون أن يُستشار الطرف الذي يُدفن تحت الركام، ودون أن يُمنح الفلسطينيون حقهم في صياغة مصيرهم. لقد تحوّلت القضية من نضال تحرري إلى ملف يُدار بين العواصم، ومن مأساة إنسانية إلى أزمة سياسية تُحلّ عبر صفقات لا تعترف بالعدالة.
قمة بلا ضمير: حين يُغسل الدم الفلسطيني بالتصفيق.. ويُكتب مصيرك بيد من قتلك - Afkaar Centre عُقدت قمة “السلام” وتم توقيع اتفاقية إنهاء الحرب على جثة العدالة، في وقت تتبدّل فيه المفاهيم وتُعاد صياغة القيم وفقاً لموازين القوة لا لمبادئ الحق. هذا ما حصل في قم...
17/10/2025
مقال جديد للدكتور عبد الجبار الرفاعي بموقع المركز : تغلغل المنطق في النحو وعلوم اللغة
"إن هذا التغلغل العميق للمنطق الصوري لم يكن مجرد أثر عابر في طرائق التفكير، بل تحولًا جذريًا في بنية الوعي، إذ انتقل العقل من فضاء التساؤل الحي إلى فضاء البرهان الشكلي، ومن البحث عن المعنى إلى البحث عن صحة القياس. في سياق هذا التحول انحسر حضور الإنسان في المعرفة، وصار العقل الديني واللغوي ينظر إلى العالم بعين المنطق لا بعين الخبرة والمعاش والمعاناة والتجربة. أضحى النحو علمًا يجتر القوالب نفسها ويعيد إنتاج المفاهيم ذاتها، وأصبح علم الكلام يكرر الأسئلة القديمة بأدواتها، كأن الزمان لم يتحرك وكأن الوعي لا يتغير. وبعد تراكم القرون غدت سلطة المنطق الأرسطي معيارًا يقاس به التفكير ومصدرًا لتقويم الصواب والخطأ، حتى ضاعت المسافة بين الحقيقة والاصطلاح، وبين الواقع والاعتبار. وهكذا غاب المعنى الإنساني للدين واللغة، إذ صارت اللغة تُدرّس كآلية جامدة لفهم النص، لا كجسر للقاء الإنسان بالعالم، وصار الدين يُفهم كمنظومة أقيسة تنتج مقولات وأحكامًا، لا كخبرة وجودية ووجودية. من هنا برزت الحاجة إلى إعادة اكتشاف العقل بوصفه طاقة حيّة لا آلة قياس، وإلى استعادة اللغة ككائن حيّ يعكس نبض قلب الإنسان وعواطفه وقلقه الوجودي وأسئلته، وإلى تجديد علم الكلام ليغدو علمًا للحياة لا علمًا للجدل، علمًا يحرر المعنى من أسر المنطق الأرسطي، ويعيد للدين إشراقات الروح ورحابة الأخلاق وتجليات الجمال الإلهي."
رابط المقال في أول تعليق
11/10/2025
مقال : محرقة القرن: غزة جرح في ضمير العالم.. الدم الذي لا يُرى للكاتب حسن العاصي
"بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار، لا تعود غزة إلى الحياة، بل إلى ما يشبه ما بعد الحياة. الركام لا يفسح الطريق، والهواء لا يحمل سوى رائحة الموت المؤجل. في شوارعها التي كانت تنبض بالأطفال، لا يُسمع سوى صدى الصدمة، وفي وجوه من تبقّى، لا ترى إلا سؤالاً واحداً: "هل نحن أحياء؟ أم مجرد شهود على موتنا؟"
الناجون من المحرقة الفلسطينية لا يحتفلون بالهدنة، بل يتلمسون أطرافهم ليتأكدوا أنهم لم يفقدوا شيئاً آخر. يبحثون في الأنقاض عن صور، عن أسماء، عن أجزاء من ذاكرة. يرممون ما تبقى من منازلهم كما يرممون أرواحهم، ببطء، وبألم، وبلا ضمانات. فالغزّي لا ينجو، بل يُؤجل موته، ويُعيد تعريف الحياة كل مرة من نقطة الصفر."
رابط المقال في أول تعليق