Afkaar Center for Studies and Research مركز أفكار للدراسات والأبحاث

  • Home
  • Morocco
  • Agadir
  • Afkaar Center for Studies and Research مركز أفكار للدراسات والأبحاث

Afkaar Center for Studies and Research مركز أفكار للدراسات والأبحاث مركز أفكار مؤسسة بحثية مستقلة

الدكتور سعيد شبار في مقالة علمية جديدة حول "إشكالية الدين والتدين"https://afkaar.center/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d...
23/08/2026

الدكتور سعيد شبار في مقالة علمية جديدة حول "إشكالية الدين والتدين"
https://afkaar.center/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%
d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86/

ضمور المعرفة بالإشكالية والآفات الناجمة عنها     لا تزال إشكالية الدين والتدين تطرح نفسها بحدة، وذلك كلما ازدادت الهوة بينهما واتسعت؛ أي بين طلب الدين واستجابة الم...

مقدمة الكتاب الجديد للدكتور عبد الجبار الرفاعي بموقع المركز :"تتعدّد اللغات بتعدّد المجتمعات والثقافات والأديان والقوميا...
16/08/2026

مقدمة الكتاب الجديد للدكتور عبد الجبار الرفاعي بموقع المركز :
"تتعدّد اللغات بتعدّد المجتمعات والثقافات والأديان والقوميات الناطقة بها، كما تتأثر ببنية السلطة، وأنماط العيش، وتكوين الطبقات، واختلاف مجالات التداول وسياقات الاستعمال. حتى اللغة الواحدة لا تبقى كيانًا ساكنًا، إذ تتلّون بلهجاتها، وتتحوّل دلالاتها بتغير الاستعمال، وتتعدّد وظائفها تبعًا للحقول التي تتحرك فيها. ففي كل علم ومعرفة وتكنولوجيا ودين وثقافة وفن وأدب تنشأ شبكة لغوية خاصة، تُنحت فيها مصطلحات، وتتكوّن فيها علاقات دلالية تعكس متطلبات الاستعمال ورؤية ذلك الحقل للعالم. لذلك لا تكون اللغة أداة محايدة لنقل المعنى، لأن الكلمة لا تحمل الدلالة ذاتها في مختلف السياقات، فما تعنيه في المجال العلمي يختلف عما تشير إليه في المجال الديني أو الفلسفي أو الأدبي أو الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي. من هنا نرى بعض المصطلحات، حين تنتقل من حقل إلى آخر، تتبدّل دلالاتها وتكتسب معاني جديدة تبعًا للسياق الذي تُستعمل فيه".
رابط المقال في أول تعليق

مقال جديد للباحث يونس بوسعيد بموقع المركز :" إن الادعاء بأن لفظة أشلحي ليست أصيلة في الأمازيغية استنادًا إلى غيابها من ا...
12/08/2026

مقال جديد للباحث يونس بوسعيد بموقع المركز :
" إن الادعاء بأن لفظة أشلحي ليست أصيلة في الأمازيغية استنادًا إلى غيابها من المدونات المعجمية للأمازيغية القديمة والحديثة لا يمكن اعتباره ادعاءً سليمًا من الناحية المنهجية، نظرا لاعتماده على حجة السكوت (argumentum ex silentio) في مدونات معجمية ناقصة وغير مستوفاة البحث. ففي الدراسات التاريخية للغة الأمازيغية، لا يجوز اعتبار غياب عنصر لغوي من معاجم منتقاة دليلًا على عدم أصالته، خاصة في ظل الطبيعة المجزأة لهذه اللغة، وما شهدته عبر الزمن من تحولات عميقة، وفقدان معجمي، وإعادة هيكلة لغوية (Kossmann, 2013; Galand, 2010)."
رابط المقال في أول تعليق

الدكتور تحسين الشيخلي مدير مركز دراسات وبحوث المستقبل في لندن يكتب عن مشروع عبد الجبار الرفاعي :"أبتعد اليوم عما دأبت عل...
04/08/2026

الدكتور تحسين الشيخلي مدير مركز دراسات وبحوث المستقبل في لندن يكتب عن مشروع عبد الجبار الرفاعي :
"أبتعد اليوم عما دأبت عليه في السنوات الأخيرة من الانشغال بالأنظمة الذكية والتحولات الرقمية، وما تفتحه التقنية من أسئلة حول الإنسان والعقل والمستقبل، لأعود إلى حقل لا يقل تعقيدًا وخطورة، هو حقل الدين والمعنى وتأويل المقدس. والعودة هنا ليست انتقالًا من سؤال إلى آخر، بقدر ما هي عودة إلى الجذر الذي تتفرع منه أسئلة الإنسان كلها: كيف نفهم وجودنا؟ وكيف يتشكل معنى العالم في وعينا؟ وكيف تتحول النصوص من كلمات مقروءة إلى سلطات ورؤى ومؤسسات وأنماط عيش؟

وقبل أن أدخل في هذه القراءة، أود الإشارة إلى ملاحظة أراها ضرورية. قد يتساءل بعض الأصدقاء: ما الذي يدفع رجلًا جاء من عالم علوم الحاسوب والهندسة إلى قراءة مشروع في علم الكلام الجديد؟ وهو سؤال مشروع، غير أنه يفترض أن الأفكار الكبرى لا يجوز الاقتراب منها إلا من داخل حدود التخصص الضيقة، وأنا لا أشارك في هذا الافتراض."
رابط المقال في أول تعليق

مقال جديد للدكتور عصام البرام :"في زمن تتكاثر فيه الأزمات وتتسارع فيه التحولات، يجد المثقف العربي نفسه في مواجهة سؤال قد...
04/08/2026

مقال جديد للدكتور عصام البرام :
"في زمن تتكاثر فيه الأزمات وتتسارع فيه التحولات، يجد المثقف العربي نفسه في مواجهة سؤال قديم متجدد: هل يختار الحياد حفاظًا على مسافة نقدية تضمن له الموضوعية، أم ينخرط في الموقف بوصفه ضميرًا حيًا يعبر عن قضايا مجتمعه؟ هذا السؤال لم يعد ترفًا فكريًا، بل تحول إلى اختبار حقيقي لدور المثقف ووظيفته في لحظة تاريخية تتسم بالاضطراب وعدم اليقين. فبين الحياد والموقف تتشكل أزمة عميقة، يمكن تسميتها بأزمة الضمير، حيث تتداخل الاعتبارات الأخلاقية مع الحسابات السياسية، ويصبح الصمت في بعض الأحيان موقفًا بحد ذاته.
لقد ارتبط مفهوم المثقف في الوعي العربي، منذ بدايات النهضة، بفكرة الالتزام. كان المثقف يُنظر إليه باعتباره حاملًا لمشروع التغيير، وصوتًا يعبر عن تطلعات المجتمع نحو الحرية والعدالة. لكن هذا الدور بدأ يتآكل تدريجيًا مع تعقد الواقع السياسي، وازدياد الضغوط التي تُمارس على حرية التعبير، سواء من قبل السلطة أو من قبل المجتمع نفسه. وفي ظل هذه الظروف، أصبح الحياد خيارًا يلجأ إليه البعض كوسيلة للحماية، أو كاستراتيجية لتجنب الوقوع في فخ الاستقطاب الحاد."
رابط المقال في أول تعليق

مقال جديد للباحث يونس بوسعيد في موقع المركز :" وفقًا لمحمد الكوخي (2014)، يمكن التمييز بين "اللهجة" و"اللغة" بالاعتماد ح...
04/08/2026

مقال جديد للباحث يونس بوسعيد في موقع المركز :
" وفقًا لمحمد الكوخي (2014)، يمكن التمييز بين "اللهجة" و"اللغة" بالاعتماد حصريًا على معيار القابلية للتفاهم المتبادل. فالتنوعان اللذان يتمتعان بقابلية تفاهم متبادل يُعدّان لهجتين، أما إذا انتفت هذه القابلية بينهما فيُعتبران لغتين منفصلتين. وانطلاقًا من هذا الطرح، يذهب الكوخي (2014) إلى أن التنوعات اللغوية في المغرب تُشكّل لغات مستقلة لا لهجات، نظرًا لغياب التفاهم المتبادل بينها. وبناءً على ذلك، يدعو كذلك إلى تقعيد هذه التنوعات كلٌّ على حدة كلغات معيارية مستقلة، بدل توحيدها في لغة معيارية أمازيغية واحدة. وعلى الرغم من أن هذا الموقف قد يبدو بديهيًا للوهلة الأولى، فإنه يعكس تصورًا اختزاليًا مفرطًا لقضية لغوية معقدة. إذ يتجاهل هذا الطرح عقودًا من البحث في اللسانيات العامة وعلم اللغة الاجتماعي، حيث ثبت باستمرار أن التمييز بين اللغة واللهجة لا يخضع لمعايير ثنائية بسيطة. وعليه، فإن حجة الكوخي المناهضة للأمازيغية المعيارية في مقاله "الأمازيغية المعيارية: بين اختلاق لغة جديدة وصناعة الوهم الأيديولوجي" تستند إلى أسس منهجية ضعيفة ورؤى نظرية متقادمة."
رابط المقال في أول تعليق

مقال جديد للباحث يونس بوسعيد بموقع المركز :"تطرح إعادة بناء النظام الفونولوجي للغة الأمازيغية البدائية (Proto-Berber) عد...
22/07/2026

مقال جديد للباحث يونس بوسعيد بموقع المركز :
"تطرح إعادة بناء النظام الفونولوجي للغة الأمازيغية البدائية (Proto-Berber) عدداً من القضايا غير المحسومة، ومن بين أكثرها إثارة للجدل وضع الصامت البلعومي (ح). وفي الإطار الأوسع للسانيات المقارنة في الأسرة الأفروآسيوية، تعتمد إعادة بناء الفونيمات البدائية على تحديد المراسلات الصوتية المنتظمة بين اللغات واللهجات ذات الصلة، وليس على مجرد التشابهات المعجمية المنعزلة (Kossmann, 1999, 2020). تهدف هذه المقالة إلى تقييم مجموعة من الحجج التي قدمها عبد الله الحلوي، والتي رفض من خلالها وجود الفونيم /ح/ في اللغة الأمازيغية البدائية. وبينما تعكس بعض هذه الحجج ملاحظات منهجية مشروعة، فإن أغلبيتها تكشف عن نقاط ضعف مهمة، ولا سيما الخلط بين الملاحظات الوصفية الآنية (synchronic observations) وإعادة البناء التاريخي، إضافة إلى الاعتماد على أدلة مقارنة غير كافية.

وتزداد مسألة الصامت البلعومي في الأمازيغية البدائية تعقيداً بسبب عدم اتفاق الباحثين الأوائل دائماً حول الطبيعة الصوتية الدقيقة لهذا الفونيم. فقد اقترح برّاس (Prasse, 1969, 1972-1974)، على سبيل المثال، وجود عنصر حلقي في مراحل أقدم من اللغة الأمازيغية، في حين بقيت عمليات إعادة البناء الأحدث أكثر تحفظاً بشأن تحديد القيمة الصوتية الدقيقة لهذه العناصر (Kossmann, 2020). وبالتالي، فإن عدم وجود فونيم أعيد بناؤه بصورة مؤكدة في النماذج الحديثة لا يعني بالضرورة أن هذا العنصر لم يكن موجوداً في مراحل أقدم من تاريخ اللغة "
رابط المقال في أول تعليق.

مقال جديد للدكتور عبد الجبار الرفاعي بموقع المركز :"الفيلسوف يفكر بعقله، غير أن هذا العقل لا يعمل في فراغ، وإنما يسكن جس...
22/07/2026

مقال جديد للدكتور عبد الجبار الرفاعي بموقع المركز :"الفيلسوف يفكر بعقله، غير أن هذا العقل لا يعمل في فراغ، وإنما يسكن جسدًا، ويتفاعل مع المزاج والعاطفة، ويتأثر بالأوجاع، وما يختزنه اللاوعي من قلق وخوف وحرمان وجروح. لذلك لا يكتمل فهم بعض المواقف الفلسفية الكبرى من دون قراءة السيرة الذاتية للفيلسوف، وما عاشه من أمراض جسدية، أو أزمات نفسية، أو عزلة، أو إخفاق، أو شعور بالغربة عن العالم، وما أحاط به من أنماط عيش وثقافة وظروف عائلية تركت آثارًا عميقة في تكوينه النفسي.
مع ذلك، لا تتولد الأفكار الكبرى من هذه العوامل، وإنما من العقل وهو يعيد بناء خبرات الحياة، ويحولها إلى مفاهيم ورؤى وأسئلة كونية. العقل مرجعية الفيلسوف النهائية، هو الذي يصوغ فلسفته ويمنحها تماسكها ومنطقها الداخلي. للسيرة الذاتية أثر في إبداع الفيلسوف ومنح فلسفته فرادتها؛ فقد يتحول الجرح الشخصي إلى سؤال وجودي، والألم إلى تفكير عميق، والمعاناة إلى أفق لاكتشاف الذات والبحث عن معنى الحياة والمصير. أحيانًا يولد السؤال الفلسفي من لحظة انكسار داخلي، ثم يعيد العقل بناءه في رؤية فلسفية مبهرة، لذلك تحمل بعض الفلسفات في أعماقها سيرة خفية لفيلسوفها، وإن تجلت في صورة مفاهيم وتجريدات عقلية."
رابط المقال في أول تعليق

مادة علمية جديدة مراجعة كتاب إعادة اكتشاف التراث الإسلاميإعداد يوسف مدرارييمكن تحميل المراجعة PDFرابط المادة في التعليق ...
13/07/2026

مادة علمية جديدة
مراجعة كتاب إعادة اكتشاف التراث الإسلامي
إعداد يوسف مدراري
يمكن تحميل المراجعة PDF
رابط المادة في التعليق الأول

مراجعة كتاب: إعادة اكتشاف التراث الإسلامي: كيف غيرت ثقافة الطباعة والتحقيق عالمنا الفكري الناشر: مركز نهوض للدراسات والأبحاث. عدد الصفحات: 479 صفحة. المؤلف: أحمد الشمس...

مادة علمية جديدة على موقع المركز في الاقتصاد الوجداني للفعل السّياسي المعاصربدر الدين دينانيرابط المادة في التعليق الأول
12/07/2026

مادة علمية جديدة على موقع المركز
في الاقتصاد الوجداني للفعل السّياسي المعاصر
بدر الدين ديناني
رابط المادة في التعليق الأول

الملخص: تسعى هذه الدراسة إلى مساءلة العلاقة المركّبة بين الفعل السياسي والأهواء والانفعالات في الفلسفة السياسية المعاصرة، مُنطلقة من فرضية مفادها أن فهم التحولات ....

Address

Agadir

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Afkaar Center for Studies and Research مركز أفكار للدراسات والأبحاث posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to Afkaar Center for Studies and Research مركز أفكار للدراسات والأبحاث:

Shortcuts

Share