31/03/2024
بقلم الدكتور والباحث في علم الاجتماع رشيد أمشنوك الذي امتع المشاركين في هذا اللقاء العلمي بخلاصات تجربته المهمة:
من خلاصات مداخلتي في هذا اللقاء العلمي:
-الكتابة الأكاديمية: كتابة موضوعية، منطقية، منهجية وواضحة.
ثمة ثغرات تحد من قيمة المنتوج العلمي أبرزها:
١.ثغرات منهجية كغياب المقاربة المنهجية أو عدم وضوحها، ضعف التحليل، غياب التماسك والانسجام بين مكونات المنتوج، ....تبني مناهج غير مناسبة لطبيعة الموضوع، الخلط بين الأدوات والمناهج، مقاربة الموضوع بخلفيات منهجية مختلفة دون الوعي باختلاف منطلقاتها الفلسفية والنظرية....
٢.ثغرات معرفية: تتمثل في الأخطاء المعرفية، الاعتماد على مرجعيات مغايرة لسياق البحث، توظيف مفاهيم خارج نسق التخصص المؤطر للدراسة، تغييب مراجع أساسية ورئيسة وتوظيف أخرى بعيدة عن الموضوع، عدم الإحاطة بالموضوع بالشكل الكافي يؤثر في طبيعة المعرفة المنتجة ويحد من قيمتها العلمية...
ثغرات أخلاقية: السرقة العلمية، غياب الإحالات أو عدم دقتها، تبني خطاب غير علمي، إقصاء مرجعيات أساسية في الموضوع مما يؤثر على توازن المقاربة المعرفية...
٣.ثغرات شكلية: عدم احترام الضوابط الشكلية للمقالات المعتمدة: شكل الخط، حجمه، معايير التوثيق، عدم احترام المكونات الأساسية للبحوث والدراسات...
يضاف إلى هذه الثغرات: غياب الجدة والأصالة في ما يطرحه الباحث.
على ضوء هذه القراءة الاستقرائية توقفت عند خمسة شروط أساسية أراها ضرورية لأي عمل بحثي رصين:
١.الخلفية المعرفية والنظرية الرصينة،
٢.المقاربة المنهجية الواضحة،
٣.اللغة العلمية الدقيقة والواضحة والسليمة،
٤.احترام المعايير الشكلية،
٥.الضوابط الأخلاقية المؤطرة.
في الأخير قدمت عناصر المقال حسب نموذج IMRAD، وأمثلة لبعض المجلات التي يمكن للباحث أن ينشر فيها عمله حسب اهتمامه وتخصصه، من بينها: عمران، تبين، حكامة، سياسات، تجسير، نماء، سياقات، الثقافة الشعبية، الاستغراب، أنساق، ......
بالتوفيق.
26/03/2024
21/11/2023
06/06/2023
13/07/2020
13/07/2020