27/05/2016
بطولة يفرن المنهجية 2016 تحت شعار بالمعرفة نرتقي
1 – المتميزون الخمسة الأوائل من المتسابقين عن كل صف دراسي ( المتحصلين على أعلى مجاميع درجات لجميع المواد الدراسية الداخلة في البطولة ) 5 م × 14 صف = 70 م
2 – المعلم المتميز في المادة الدراسية للصف ( هو المعلم الذي تحصل متسابقيه الخمسة على أعلى مجموع من الدرجات في تلك المادة شريطة بلوغ نسبة 65%) 110 مادة – الأقل من 65% = 80 معلم
3 – الصف المتميز ( ذلك الصف الذي تحصل متسابقيه الخمسة على أعلى مجموع من الدرجات في جميع المواد الدراسية بين نفس صفوف باقي المدارس ) 1 ص× 14 م = 14 ص
4 – المدرسة الابتدائية المتميزة ( المدرسة التي تحصل متسابقيها الثلاثون من جميع الصفوف على أعلى مجموع درجات في جميع المواد الدراسية ) = 1 م من إجمالي 14 مدرسة
5 – المدرسة الإعدادية المتميزة ( المدرسة التي تحصل متسابقيها الخمسة عشرة من جميع الصفوف على أعلى مجموع درجات في جميع المواد الدراسية ) = 1 م من إجمالي 12 مدرسة
6 – المدرسة الثانوية المتميزة ( المدرسة التي تحصل متسابقيها الخمسة و العشرون من جميع الصفوف على أعلى مجموع درجات في جميع المواد الدراسية ) = 1 م من إجمالي 3 مدارس
- استهدفت البطولة 645 متسابق خمسة عن كل صف دراسي من كل مدرسة من الصف الأول ابتدائي حتى الثالث ثانوي بشقيه العلمي و الأدبي
- خضع متسابقين الصف الدراسي الواحد من مختلف المدارس لنفس الظروف التقييمية و المكانية من أسئلة وتصحيح و موقع وتوقيت
- لكل طريقة من التسابق مزاياها وعيوبها ومن مزايا هذه البطولة
- أنها تعكس النتيجة الأقرب للواقع عن أداء المتسابق الواحد وباقي أفراد مجموعته
- من خلال نتيجة مجموعة الصف الواحد في المادة الدراسية يمكن التعرف على مستوى أداء المعلم خلال العام الدراسي
- من خلال نتيجة مجموعة المتسابقين للصف الواحد يمكن التعرف على مدى متابعة المفتش للمعلم وتوجيهه والرفع من مستوى أدائه
- أوضحت الطريقة أن الدور الأساسي في العملية التعليمية يتمركز و يتمحور حول المعلم من حيث مستوى أدائه وما يتمتع به من إمكانيات و قدرات ( مهما كانت ظروف المبنى المدرسي و إدارته ) وهذا لا ينفي الوضع الأمثل من مبنى راقي إدارة متميزة معلم مبادر
- معلمو الفصول المتقدمة ( في حالة تدني مستوى الطلبة بسبب ضعف الأساس أو في حالة تفوقهم بسبب إمكانياتهم الخاصة ) يصعب تحديد مستوى أدائهم
- خلق قاعدة تنافسية فردية بين التلاميذ – الطلبة – المعلمين- المدارس - بما يضمن تحقيق الأهداف التربوية التعليمية
= إذا أردنا أن نصلح العلماء فلنصلح التعليم – كلمة قالها الشيخ العلامة ابن باديس في مقال عنوانه أساس الإصلاح – فالآمة لا تصلح إلا إذا صلح علماؤها و لن يصلح علماؤها حتى يصلح تعليمهم
= المعلمون هم مربي النشء, و صناع الأجيال ,واجبهم عظيم ,و مهمتهم أمانة و رسالة - مهمة اضطلع بها الأنبياء و الرسل, يرسون الدعائم التي عليها تبنى الحضارة ,عليهم تعقد آمال الأمة وبهم يتوقف صلاح المجتمع
= قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
= أول أية نزلت على قلب النبي عليه الصلاة و السلام في غار حراء كانت (( إقراء باسم ربك الذي خلق , خلق الإنسان من علق ,..... )) وقال جلا جلاله (( قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون )) وقال عليه الصلاة و السلام – طلب العلم فريضة على كل مسلم
= أبنائنا التلاميذ و الطلبة أمانة في أعناقنا ,هم رهان مستقبل الأمة الليبية ,طفل اليوم ,هو طبيب الغد ,هو معلم و مهندس المستقبل ,ما سنزرعه اليوم سنحصده غدا