23/11/2025
تنويهٌ مُوجَّهٌ إلى أولياء الأمور الكرام
الحمدُ للهِ الَّذي شرَّف أبناءَنا بحفظِ كتابه، وجعلَ تعاهُد القرآن سبيلًا للرُّقيِّ في الدنيا والآخرة.
أولياءُ الأمورِ الأفاضلُ،
إنَّ الطلابَ في مراكز التحفيظ لا ينالون من وقت دراستهم إلَّا ساعاتٍ محدودة، وما يَتلقَّونه بين يدي الشيخ يحتاج إلى متابعةٍ في البيت، وتثبيتٍ للمحفوظ، وتشجيعٍ يُعينهم على الاستمرار. فإنَّ تمامَ النفع يكون باجتماع دور المعلّم مع دور الأسرة، وهذا هو السبيلُ الأقوم لإخراج نُخبةٍ متقنة من الأبناء يحسنون التلاوة ويعتزون بخدمة كتاب الله عز وجل.
ولهذا نُذكِّركم بما يلي:
1⃣ أن الطالب يحتاج إلى تخصيص وقتٍ يومي لمراجعته بإشراف وليّ أمره، ليعينه على رسوخ الحفظ وعدم نسيانه.
2⃣ متابعته في حفظ محفوظه اليومي واختباره في البيت لتثبيت ما تعلّمه في المركز، وتعزيز مواضع القوة ومعالجة مواضع الضعف.
3⃣ الاستعانة بالقرآن المسموع، ويكون ذلك بجعل الطالب يستمع في البيت إلى تلاوات المقرئين المتقنين – كالشيخ وليد النائحي، والشيخ عبد الحميد القريو – لما لذلك من أثرٍ في تحسين الأداء ومخارج الحروف وجودة التلاوة.
4⃣ التشجيع بالكلمة الطيبة لما لها من دورٍ في تقوية عزيمته، وتحبيبه في القرآن، وغرس الثبات في نفسه.
وبتعاونكم المبارك نصل – بإذن الله – إلى جيلٍ متفوّقٍ متقنٍ يخدم هذا البلد، ويرفع شأن القرآن وأهله.
ونسأل الله أن يجعل أبناءكم قرةَ عينٍ لكم، وأن يباركَ في جهودكم، وأن يكتب لكم الأجر على دعمهم