28/07/2026
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
بِقُلُوبٍ مُؤْمِنَةٍ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ، نَنْعَى بِبَالِغِ الْحُزْنِ وَالْأَسَى وَفَاةَ ابْنِ أَخِي الْعَزِيزِ الْغَالِي، عَبْدِ الْعَزِيزِ عَدْنَانَ الْحَاجِّ، الَّذِي انْتَقَلَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى صَبَاحَ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ الْمُوَافِقِ 28 يُولْيُو 2026م.
مَكَانُ الْعَزَاءِ: مِنْطَقَةُ النَّوْفَلِيِّينَ، مُقَابِلَ مَشْفَى عَيْنِ الْحَيَاةِ.
وَسَتُقَامُ صَلَاةُ الْجَنَازَةِ فِي مَسْجِدِ الشُّرْفَةِ (النَّوْفَلِيِّينَ)، وَيُوَارَى جُثْمَانُهُ الثَّرَى عَصْرَ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ، الْمُوَافِقِ 28 يُولْيُو 2026م، بِمَقْبَرَةِ سَيِّدِي سَلِيمٍ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَأَسْكِنْهُ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَاجْبُرْ قُلُوبَ أَهْلِهِ وَذَوِيهِ، وَارْبِطْ عَلَى قُلُوبِنَا جَمِيعًا.
رَحِمَ اللَّهُ فَقِيدَنَا، وَأَسْكَنَهُ فَسِيحَ جِنَانِهِ، وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.