20/07/2026
تنبيه وإبراء للذمة.. عندما تتحول فرحة "الإعدادية" إلى كوارث وحرائق!
سبق وأن تحدثنا عن الابتهاج والتعبير عن الفرح بمناسبة النجاح، ولكن ما نشهده اليوم يتجاوز حدود "التعبير عن الفرح" ليصبح استهتاراً صريحاً بالأرواح والممتلكات.
ما حدث في منطقة الدريبي من احتراق عمارة سكنية جراء الألعاب النارية، وما سبقه من حريق في جنزور، يضعنا جميعاً أمام حقيقة مؤلمة: الألعاب النارية لم تعد وسيلة احتفال، بل أصبحت عبوات حارقة تُطلق بلا وعي ولا مسؤولية!
أين دور أولياء الأمور؟
المؤسف والمؤلم حقيقة هو التغاضي غير المبرر وغياب المراقبة من قبل الأهل:
كيف يُسمح للأطفال والشباب بشراء هذه المقذوفات الخطرة وبمبالغ طائلة؟
كيف تُطلق الألعاب النارية في الأزقة والمناطق السكنية وأمام العمارات دون أدنى شعور بالخطر على الجيران؟
"شدوا صغاركم".. العبارة التي أصبحت تتردد في كل منطقة هل ننتظر أن تقع الكارثة في بيوتنا حتى نستوعب حجم الاستهتار؟
نجاح أبنائنا في الشهادة إنجاز نفرح به جميعاً، لكن الفرح الذي يُشرد عائلات ويحرق بيوت الآمنين ليس فرحاً.. بل هو جريمة وأذية!
رسالة نداء وتذكير:
المراقبة والمسؤولية: معرفة ما يحمله ابنك في يده هي أول خطوات حمايته وحماية غيره.
بدائل الفرح الحضاري: الفرحة تكون بالكلمة الطيبة، والتمور، والحلويات، والتجمع العائلي، وليست بإشعال النيران وتخويف الناس.
احترام الجيرة: البيوت أمانة، وما حدث في بعض المناطق جرس إنذار يتطلب منا جميعاً الوقوف بحزم ضد هذه الظاهرة.
نسأل الله أن يعوّض أصحاب البيوت المتضررة خيراً، وأن يبارك للناجحين، ويهدي شبابنا وأبناءنا، ويحفظ أهلنا في كل المناطق