قسم الاقتصاد الزراعي - كلية الزراعة/ جامعة طرابلس

  • Home
  • Libya
  • Tripoli
  • قسم الاقتصاد الزراعي - كلية الزراعة/ جامعة طرابلس

قسم الاقتصاد الزراعي - كلية الزراعة/ جامعة طرابلس الصفحة الرسمية

***تعزيةومواساة***بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تتقدم أسرة قسم الاقتصاد الزراعي بخالص التعازي والمواساة إلى الأستاذة فادي...
25/08/2026

***تعزيةومواساة***
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تتقدم أسرة قسم الاقتصاد الزراعي بخالص التعازي والمواساة إلى الأستاذة فادية بن عمار في وفاة ( والدتها ) سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع مغفرته ورحمته ويسكنها فسيح جناته وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

***تعزيةومواساة***بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تتقدم أسرة قسم الاقتصاد الزراعي بخالص التعازي والمواساة إلى الدكتورة آمان...
20/08/2026

***تعزيةومواساة***
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تتقدم أسرة قسم الاقتصاد الزراعي بخالص التعازي والمواساة إلى الدكتورة آمان الرمالي في وفاة ( والدتها ) سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع مغفرته ورحمته ويسكنها فسيح جناته وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

*** تعزية ومواساة ***يتقدم قسم الاقتصاد الزراعي بأحر التعازي والمواساة للأستاذ الدكتور عامر المقري  في وفاة شقيقه الدكتو...
18/08/2026

*** تعزية ومواساة ***
يتقدم قسم الاقتصاد الزراعي بأحر التعازي والمواساة للأستاذ الدكتور عامر المقري في وفاة شقيقه الدكتور عبدالقادر المقري سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه
فسيح جناته وأن يربط على أهله ومحبيه الصبر والسلوان ولا نقول إلا ما يرضي الله .
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.

*** تعزية ومواساة ***بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله الأستاذ...
17/08/2026

*** تعزية ومواساة ***
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله الأستاذ الدكتور علي عبدالعاطي
لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَالْتَصْبِرُوا وَلْتَحْتَسِبُوا.
نَسْأَلُ اللهَ العَلِيَّ القَدِيرَ أَنْ يَتَغَمَّدَ الفقيد بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يُسْكِنَهُ فَسِيحَ جَنَّاتِهِ، وَأَنْ يَرْبُطَ عَلَى قُلُوبِ أهله ومحبيه الصَّبْرَ وَالسَّلْوَانَ.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.

من المزرعة إلى مائدة المستهلك... المزيج التسويقي بوابة تطوير الزراعة الليبية.              يُعد التسويق الزراعي أحد أهم ...
03/08/2026

من المزرعة إلى مائدة المستهلك... المزيج التسويقي بوابة تطوير الزراعة الليبية.
يُعد التسويق الزراعي أحد أهم ركائز التنمية الزراعية الحديثة؛ إذ لا يقتصر نجاح القطاع على زيادة الكميات المنتجة فحسب، بل يعتمد بالأساس على قدرة المنتج على الوصول إلى المستهلك بالجودة المناسبة، وفي الوقت المناسب، وبالسعر العادل.
ومن هذا المنطلق، يمثل المزيج التسويقي الزراعي (4Ps) إطارًا عمليًا يربط بين المزرعة والسوق، ويعزز تنافسية المنتجات المحلية، ويرفع كفاءة سلاسل الإمداد.
• المنتج (Product) والحلول الذكية للتغليف
يبدأ النجاح بإنتاج محاصيل ذات جودة عالية تلبي احتياجات المستهلك، مع الاهتمام بالفرز والتدريج والتعبئة الحديثة. وأهمية التغليف المبتكر تكمن في تقليل الهدر والفاقد بعد الحصاد؛ فعلى سبيل المثال، يُسهم تعبئة المحاصيل سريعة العطب وسريعة التأثر باللمس — كـ الطماطم الطازجة، وبعض الفواكه الرقيقة مثل الفراولة، التين، الخوخ، العنب، والمشمش — في عبوات مجزأة ومهيأة (أوزان صغيرة مثل ربع كيلو، نصف كيلو، أو عبوات كرتونية وبلاستيكية شفافة مخصصة):
• حماية المحصول من التلف الميكانيكي: يمنع كثرة اللمس والتقليب المباشر والضغط من قِبَل المشترين في منافذ البيع، وهو المسبب الأول للخدوش والتعفن السريع.
• المحافظة على الجودة والسلامة: يضمن أطول فترة صلاحية ممكنة للمحاصيل الفاخرة وسريعة العطب، ويسهل تداولها ونقلها.
• إضافة القيمة المضافة: يمتد ذلك إلى التصنيع الزراعي وإنتاج التمور المعبأة وزيت الزيتون وفق معايير جودة عالية تُعزز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي.
السعر (Price)
لا يعتمد التسعير على تكلفة الإنتاج فقط، بل يتأثر أيضًا بالعرض والطلب، والموسمية، ودرجة جودة المنتج وطريقة تقديمه. إن تبني سياسات تسعيرية مرنة، وتوفير معلومات دقيقة عن الأسعار، يساعد المزارعين والمُسوقين على اتخاذ قرارات إنتاجية وتسويقية كفؤة تحقق التوازن المنشود بين مصالح المنتج والمستهلك.
المكان (Place)
يُعد تطوير شبكات النقل، وإنشاء مراكز للتجميع والفرز والتبريد، وتحسين الخدمات اللوجستية، من أهم متطلبات تقليل الفاقد وتسهيل وصول المنتجات إلى الأسواق. كما يسهم تنظيم قنوات التسويق في خفض التكاليف وتقليل عدد الوسطاء، بما ينعكس إيجابًا على هامش ربح المزارع وسعر التجزئة للمستهلك.
الترويج والتسويق الرقمي (Promotion)
أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية أدوات فعالة للتعريف بالمنتجات الزراعية، والتواصل المباشر مع المستهلكين والتجار. كما أن بناء علامات تجارية وطنية والاستفادة من المؤشرات الجغرافية يعززان هوية المنتجات الليبية ويزيدان من قدرتها التنافسية.
سياسات تسويقية داعمة
يتطلب نهوض التسويق الزراعي بيئة تمكينية تشمل:
1. تحديث التشريعات المنظمة للأسواق وقواعد البيانات.
2. دعم التحول الرقمي وتفعيل دور التعاونيات الزراعية.
3. تحفيز الاستثمار في البنية التحتية لتخزين ونقل وتعبئة المحاصيل.
دور قسم الاقتصاد الزراعي
إن مستقبل الزراعة الليبية يرتبط ببناء منظومة متكاملة تجمع بين جودة المنتج، وكفاءة التوزيع، والتسويق الرقمي، والسياسات المنظمة. ومن هنا تأتي الأهمية الأكاديمية والمهنية لـ قسم الاقتصاد الزراعي؛ حيث يُسهم القسم في بناء قدرات الطلاب وتأهيلهم من خلال تدريس مقررات تخصصية ، وعلى رأسها:
• مقرر التسويق الزراعي: الذي يركز على دراسة سلوك المستهلك، وإدارة سلاسل الإمداد، وتطبيق المزيج التسويقي (4Ps)، وابتكار حلول التعبئة والفرز لتقليل الفاقد وتدعيم القيمة المضافة.
• مقرر السياسة الزراعية: الذي يُعنى بدراسة وتحليل السياسات التسويقية والدعم الحكومي، وتنظيم الأسواق وحمايتها، وتوجيه أسعار المنتجات بما يحقق التوازن بين المنتج والمستهلك.
ومن خلال هذا التكامل المعرفي بين التسويق والسياسة الزراعية، يعمل القسم على إعداد كوادر علمية قادرة على تطوير الأسواق الزراعية، وتعزيز تنافسية المنتج المحلي، ودعم الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية المستدامة.
أ.د. خالد رمضان البيدي

 # # في جلسة حوارية رفيعة بـ طرابلس:الأستاذ الدكتور أسامة بن حامد يطرح ورقة سياسات لرسم خارطة طريق سلامة الغذاء وحماية ا...
30/07/2026

# # في جلسة حوارية رفيعة بـ طرابلس:
الأستاذ الدكتور أسامة بن حامد يطرح ورقة سياسات لرسم خارطة طريق سلامة الغذاء وحماية المستهلك في ليبيا
**طرابلس | 29 يوليو 2026م
تجسيداً لدور قسم الاقتصاد الزراعي في القضايا القومية، شارك الباحث والأكاديمي الأستاذ الدكتور أسامة بن حامد في الجلسة الحوارية التي نظمها *المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي* بالتعاون مع *المنظمة الليبية لحماية حقوق المستهلك* حول الأمن الغذائي والصحة العامة.
وقدم أ.د. بن حامد ورقة سياسات استراتيجية بعنوان:
«نحو منظومة وطنية متكاملة لحماية المستهلك من مخاطر المبيدات والأسمدة والأعلاف غير المطابقة للمواصفات»
شخّصت الورقة بواقعية وعمق أكاديمي اختلالات سوق المدخلات الزراعية وآثارها الاقتصادية والصحية. كما طرح أ.د. أسامة بن حامد خارطة طريق تنفيذية لاستدامة سلامة الغذاء، ارتكزت على:
*تشديد الرقابة الحدودية* ودعم الفحص بالمختبرات الوطنية المرجعية.
*تفعيل أنظمة التتبع * والإرشاد الزراعي للممارسات الجيدة.
*ضمان التداول الآمن للغذاء* لرفع تنافسية المنتج المحلي وحماية المستهلك.
وأكد أ.د. أسامة في كلمته أن حماية المستهلك «قضية أمن قومي» تمس أكثر من 7 ملايين مواطن، وتتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات التشريعية والتنفيذية والرقابية.
وقد حظيت الورقة بإشادة واسعة من الخبراء بوصفها وثيقة مرجعية لصناع القرار. وفي ختام مشاركته، أعرَب أ.د. بن حامد عن شكره للمجلس المنظم، مهدياً هذا العمل لروح والده الراحل (رحمه الله)، ومُتميناً ترجمة التوصيات إلى واقع ميداني يخدم ليبيا وشعبها.
يفتخر قسم الاقتصاد الزراعي بهذه المشاركات العلمية القيمة للأستاذ الدكتور أسامة بن حامد والتي تجسد حرص القامات الأكاديمية بالقسم على تقديم الحلول العلمية لخدمة القطاع الزراعي الوطني.

30/07/2026

طعامنا اليوم: سموم بأمر "تجار الغفلة" (تحولات التجارة الليبية من زمن البركة إلى غياب الضمير) كان التاجر الليبي زمان هو "صمام الأمان" للمجتمع، وكلمة شرفه أقوى من أي عقد ورقي. والغش؟ عار يسقط اسم العائلة وتاريخها في السوق قبل أن تتحرك القوانين.
لكن كيف تبدلت الاحوال؟
🔹 السبعينات.. زمن الأصل والذمّة:
كانت البضائع تُستورد مباشرة من أعرق الشركات الأوروبية والأمريكية. التاجر يُقيم في فندق بعاصمة أوروبية، يختار البضاعة بعناية، ويبيعها في ليبيا بضمان الجودة. والبيع بالآجل؟ يُبنى على "كلمة شرف" أو خط يد بسيط على ورقة صغيرة، لأن الرادع الأخلاقي والديني كان أقوى من أي سلطة رقابية.
🔹 الثمانينات.. الجمعيات الاستهلاكية:
مع الاقتصاد الموجّه، أغلقت المحلات الخاصة وظهر "عهد الكتيب" توزيع السلع حسب عدد افراد الاسرة. عانى المواطن من شح السلع والوقوف في الطوابير، بالاضافة للاسواق المجمعة والاسواق الشعبيةلكن استيراد الدولة المباشر حافظ بصرامة على الاسعار والجودة والمواصفات. كانت السلعة رغم ندرتها أصلية ومضمونة.
🔹 التسعينات.. الحصار والبديل الرديء:
انخفضت الجودة مع العقوبات الدولية. فُتح الباب لاستيراد سيارات مستعملة وآلات منتهية الصلاحية من أسواق معينة. ولدت هنا عقلية "الرخيص والبديل" كحل اضطراري، لكنها كانت أول انهيار في جودة الاستهلاك.
🔹 الألفينات.. الانفتاح العشوائي:
عاد القطاع الخاص بقوة، لكن دون تحديث للمختبرات الرقابية ومراكز التقييس. تدفقت موجات من البضائع الرخيصة من شرق آسيا. السوق تحول تدريجياً إلى "حقل تجارب" للسلع الهابطة، وقطع الغيار المقلدة باتت تُباع علناً.
🔹 ما بعد 2011.. فوضى الغياب:
انحلال شبه كامل للرقابة على المنافذ البرية والبحرية والجوية. صارت الساحة مفتوحة لكل من "هبّ ودبّ". ظهر جيل "تجار الغفلة" والدخلاء الذين استغلوا الانفلات لبناء ثروات سريعة. ومع أزمة العملة وانخفاض قيمة الدينار الليبي و ازمة الاعتمادات المستندية، نشأت سوق سوداء ضخمة للمضاربة. جُلب أسوأ ما يمكن بيعه للمواطن البسيط بأغلى الأسعار.
النتيجة التي ندفعها الآن؟ خبزنا: يُضخم بمواد كيميائية محظورة (كالبرومات) لتفخيم رغيف الخبز وزيادة حجمه، بغية الربح السريع. لكنه يحمل في داخله سموماً قد تدفع ثمنها أجيالنا.
غذاؤنا: مبيدات زراعية سمّية وممنوعة دولياً تُهرّب عبر الحدود، وتُرش على الخضروات والفواكه بعشوائية وبدون أي فترات أمان حيوي وغياب فحص المتبقيات. والنتيجة؟ قفزات مرعبة في معدلات الإصابة بأمراض السرطان والفشل الكلوي.
طرقاتنا: قطع غيار مقلدة تُوضع في علب وأغلفة تحمل شعارات ماركات عالمية "أصلية". إطارات مغشوشة ومكابح مزيفة تُسترخص الأرواح على طرقات دامية تحولت إلى مقابر.
لماذا نتحدث عن هذا؟
لأننا لم نعد نثق بالسوق الذي نأكل منه، ولا بالسيارة التي نركبها، ولا بالدواء الذي نتناوله. لأننا أصبحنا ندفع ثمن الغش بصحتنا وأرواحنا، بينما يدفع "الغشاش" ثمنه بتراكم المال الحرام الذي يذهب من حيث أتى.
رسالة إلى تجار "الغفلة":
تناسيتم في زحمة ركضكم خلف الملايين ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾، وتجاهلتم قول النبي ﷺ: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي».
ما تسمونه "شطارة" و"ذكاء سوق" ليس سوى أكل لأموال الناس بالباطل، وجريمة بحق صحتنا ودماء أبنائنا ومستقبل أجيالنا.
الأزمة ليست في قلة القوانين، فنصوصنا الرقابية ممتازة. الأزمة في غياب الضمير والمحاسبة .
حفظ الله ليبيا وأهلها من كل سوء.
أ.د. خالد رمضان البيدي

📰 خبر إعلامي | رؤية أكاديمية لـ أ.د. خالد البيدي لدعم التنمية الزراعية المستدامة في ليبيافي إطار الإسهامات العلمية والرؤ...
27/07/2026

📰 خبر إعلامي | رؤية أكاديمية لـ أ.د. خالد البيدي لدعم التنمية الزراعية المستدامة في ليبيا
في إطار الإسهامات العلمية والرؤى الأكاديمية المتميزة لأعضاء هيئة التدريس بـ قسم الاقتصاد الزراعي - كلية الزراعة بجامعة طرابلس، سلّطت صحيفة فبراير (في عددها الصادر بتاريخ 26 يوليو 2026) الضوء على المقال التحليلي النوعي للأستاذ الدكتور خالد البيدي بعنوان:
📌 "الزراعة العضوية في ليبيا: واقع التحديات وآفاق الاستدامة"
وفي هذا المقال، قدّم أ.د. خالد البيدي تشخيصاً دقيقاً لأبعاد الفراغ التشريعي والتنظيمي الذي يشهده قطاع الزراعة العضوية في ليبيا، مؤكداً رؤيته العلمية بأن الزراعة العضوية لم تعد خياراً ثانوياً بل ضرورة حتمية لتحقيق الأمن الغذائي وحماية المياه الجوفية والتربة من التلوث الكيميائي، لاسيما في ظل ظروف الجفاف والتصحر التي تواجهها البلاد.
كما أشاد الأستاذ الدكتور خالد البيدي بالدور الميداني والتوعوي الذي تضطلع به المنظمة الليبية للزراعة العضوية لسد هذا الفراغ، مبرزاً الإمكانات الاقتصادية الواعدة التي يرى أن ليبيا تمتلكها للتوسع في هذا المجال، لاسيما في قطاعي التمور والزيتون.
واختتم أ.د. خالد البيدي مقالته بوضع خريطة طريق متكاملة يُقدّمها للنهوض بالقطاع، ترتكز على ثلاث أولويات رئيسة:
1-التشريع: الإسراع في سنّ قانون شامل يُنظّم معايير الإنتاج والاعتماد والتسويق.
2-الرقابة: إنشاء برنامج وطني للرقابة يتماشى مع المواصفات الدولية.
3-التأهيل: تفعيل الإرشاد الزراعي لتدريب المزارعين على آليات التحول الآمن للزراعة العضوية.
🌿 يفتخر قسم الاقتصاد الزراعي بهذه المشاركات العلمية القيمة لـ أ.د. خالد البيدي، والتي تجسد حرص القامات الأكاديمية بالقسم على تقديم الحلول العملية والمستدامة لخدمة القطاع الزراعي الوطني.

 قسم الاقتصاد الزراعي بجامعة طرابلس.. منارة علمية واعدة وحراك أكاديمي متميزيواصل قسم الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة - جا...
21/07/2026


قسم الاقتصاد الزراعي بجامعة طرابلس.. منارة علمية واعدة وحراك أكاديمي متميز
يواصل قسم الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة - جامعة طرابلس أداء رسالته العلمية المتميزة وتأكيد دوره الريادي في رفد المجتمع بالبحوث والدراسات النوعية التي تعالج القضايا الاقتصادية والزراعية الملحة.
وفي هذا الإطار، شهد مدرج (1) بالكلية اليوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو 2026م، مناقشة وإجازة رسالة الماجستير المقدمة من الطالبة أسماء مصطفى رمضان الأحمر، المقيدة بالقسم، عن دراستها الرصينة الموسومة بـ:
"واقع الإنتاج والتنبؤ بحجم الفجوة الغذائية للحبوب في ليبيا خلال فترة 2024-2030 باستخدام نموذج أريما"
تجلت في هذه الدراسة جهودٌ بحثية استثنائية وأكاديمية عالية، حيث تناولت موضوعاً ببالغ الأهمية يمس الأمن الغذائي الوطني، وقدمت تحليلات علمية دقيقة وتنبؤات مستقبليّة ذات قيمة عالية للباحثين وصناع القرار.
وقد حظيت الدراسة بتأطير وتوجيه علمي دقيق من المشرف الرئيسي ورئيس اللجنة:
• أ.د. عبد الحكيم أحمد الجدي
وبمشاركة علمية قيمة وإثراء متميز من الأساتذة الأفاضل في لجنة المناقشة والحكم:
• أ.د. أسامة محمد بن حامد (ممتحناً داخلياً)
• أ.د. الهادي المبروك السويح (ممتحناً خارجياً)
تتقدم رئاسة قسم الاقتصاد الزراعي بأسمى عبارات التهنئة والمباركة للطالبة "أسماء مصطفى رمضان الأحمر" على هذا النجاح المستحق والإضافة العلمية القيمة، متمنين لها دوام التوفيق والتميز في مسيرتها العلمية والعملية.
كما يطيب للقسم أن يتقدم بوافر الشكر للأساتذة الأفاضل أعضاء لجنة المناقشة والحكم على جهودهم المخلصة وقراءاتهم النقدية التي أثرت هذا العمل العلمي.

بالتوفيق والسداد للطالبة وللجنة المناقشة
18/07/2026

بالتوفيق والسداد للطالبة وللجنة المناقشة

Address

كلية الزراعة/جامعة طرابلس
Tripoli

Opening Hours

Monday 08:00 - 14:00
Tuesday 08:00 - 14:00
Wednesday 08:00 - 14:00
Thursday 08:00 - 14:00
Saturday 08:00 - 14:00
Sunday 08:00 - 14:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قسم الاقتصاد الزراعي - كلية الزراعة/ جامعة طرابلس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share