11/07/2024
"وقفتُ طويلًا عند طلب سيدنا زكريا لربه حين سأله الولد، قال: "وَكَانتِ امرَأتِي عَاقِرًا فَهَب لِي مِن لَّدُنك وَلِيَّا".
عاقرًا فهب، كأنه يقول أنا بلا أجنحة يا رب اجعلني أُحلّق، أو أنا بلا أقدام يا رب فاجعلني أسير.
المنطقي أن يكون لديّ مقومات الشيء لأطلبه، ومع ذلك قال له الله: "يـٰزكريَّا إنَّا نُبشّرك بِغلـٰم".
تعلمتُ أن أقول يا رب فقط، بلا أسباب منطقية أمتلكها، بلا مبررات أو توضيح، لأنه رب الأسباب وليس بحاجة سبب ليفعل."