13/07/2026
#متابعات...
في المواقف الصعبة تظهر معادن الرجال، وتتجلى روح الأسرة الواحدة التي لا تكتفي بكونها مجرد أكاديمية للتعليم، بل صرحاً يغرس في طلبته أسمى معاني النبل والأخوة.
تعرض أحد طلابنا لحادث مؤسف أثناء عودته للأكاديمية يوم الجمعة الماضي ليلاً، وفي اللحظة التي تضيق فيها الظروف، كانت الاستجابة فورية. حين أغلقت أبواب المصحة أبوابها بطلب "مبلغ التأمين"، لم يقف زملاؤه من دفعته والدفعة المتوسط موقف المتف*ج؛ بل تسابق الجميع، بقلوب مؤمنة وبساطة صادقة، لجمع ما تجود به أنفسهم وما في جيوبهم لنجدة أخيهم.
ولم تكن "الفزعة" أقل شأناً من جانب الضباط، الذين هبوا من بيوتهم في ساعة متأخرة تاركين راحتهم، ليقفوا بجانب ابنهم في المصحة، مجسدين القدوة الحسنة التي تضع الإنسان قبل كل شيء.
هؤلاء هم طلبة وضباط وضباط صف وموظفي أكاديميتنا.. سباقون للخير، ثابتون في الشدائد، وجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والنجدة.
نسأل الله الشفاء العاجل لابننا، ونفخر بهذا النموذج الإنساني الراقي.