10/09/2026
كلمة وفاء وتقدير للأستاذ الهمالي صنع الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الفاضل الهمالي صنع الله…
هناك مواقف لا تكفيها كلمات الشكر، ومهما حاولنا أن نعبر، تبقى الكلمات أقل من حجم العطاء.
نقف اليوم لنقول لك: شكرًا…
شكرًا على كل جهد بذلته، وكل وقت منحته، وكل موقف وقفت فيه من أجل هذا المركز، وعلى حرصك الدائم على أن يكون العمل في أفضل صورة ممكنة.
لقد تحملت مسؤولية الإدارة، وما تحمله معها من أعباء وتحديات، وكنت حاضرًا في تفاصيل العمل، حريصًا على مصالح المركز والعاملين فيه، وباذلًا من وقتك وجهدك الكثير.
ولعل أكثر ما يجعل هذه اللحظة مؤثرة أن قرار الإعفاء جاء بصورة مفاجئة، ودون أن نكون على علم مسبق به أو أن تتاح لنا فرصة الاستعداد لهذه اللحظة. ومع ذلك، فإننا نؤمن أن القرارات الإدارية قد تتغير، والمناصب قد تتبدل، لكن ما يقدمه الإنسان من إخلاص وعطاء لا يمكن أن يمحوه قرار أو ينهيه منصب.
قد تنتهي اليوم مسؤوليتك الإدارية، ولكن لا تنتهي بصمتك، ولا ينتهي تقديرنا لك، ولا تمحو الأيام ما قدمته من جهود.
فالمناصب تُمنح وتُسحب، أما الاحترام فيُكتسب، والمحبة لا تُفرض، والأثر الطيب هو الذي يبقى.
الأستاذ الهمالي…
نقول لك بكل صدق:
لقد كنت مديرًا، ولكنك قبل ذلك كنت زميلًا وأخًا وشخصًا ترك أثرًا طيبًا في نفوس من عملوا معك.
نسأل الله أن يوفقك في خطواتك القادمة، وأن يعوضك خيرًا، وأن يجعل كل ما قدمته في ميزان حسناتك، وأن تبقى دائمًا كما عرفناك: صاحب عطاء، وصاحب موقف، وصاحب كلمة طيبة.
وفي الختام، باسمنا جميعًا، نتقدم لك بخالص الشكر والتقدير والامتنان على كل ما قدمته للمركز.
شكرًا أستاذ الهمالي صنع الله…
شكرًا على ما كان، وشكرًا على ما قدمت، وشكرًا على الأثر الذي سيبقى.
مع خالص الاحترام والتقدير والوفاء.