08/10/2025
#رثاء العلامة المحدّث الجليل الخطيب المفوّه الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم رحمه الله تعالى ورضي عنه
أستاذ ومدرس
08/10/2025
#رثاء العلامة المحدّث الجليل الخطيب المفوّه الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم رحمه الله تعالى ورضي عنه
02/10/2025
"أين المُحبُّون لرسول الله ﷺ؟!"
في هذا المقال لشيخنا حفظه الله ورعاه: أهمية قراءة السيرة النبوية المطهّرة، والتعلّق بها، ووجوب تعلّمها وتعليمها...
اللهم صلّ وسلّم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله، وعلى أهل بيتك وأزواجك وصحبك وذرّيّتك وأتباعك أجمعين
04/08/2025
#دفاعٌ عن بيت للإمام الْبُوصِيريّ رحمه الله تعالى في بردته:
كتب شيخنا حفظه الله تعالى هذه القصيدة ردا لطيفا على فضيلة الشيخ الدكتور رافع الرفاعي حفظه الله تعالى في نقده تشبيه بيت البردة المشرفة:
كالزهر في ترف والبدر في شرف
والبحر في كرم والدهر في همم!
قال شيخنا:
إِنَّ البُوصِيرِيَّ في نَهْــجِ الْمَدِيحِ هَدَى
قَـوَافِلَ الشُّعَـرَاءِ اللُّسْـنِ لِلْحِــبَرِ
وَمَدْحُــــهُ لِرَسُولِ اللهِ أَنْشَــدَهُ
فِي وَسْـطِ رُؤْيَاهُ لِلْمُخْتَارِ فِي الْبَشَـرِ
فَسَـرَّهُ الشِّعْـرُ وَافْتَـرَّتْ مَبَاسِــمُهُ
وَمِنْ دُعَــاهُ شَفَــاهُ اللهُ مِنْ ضَرَرِ
قَصٍيـدُهُ شَـاعَ فِي الْآفَـاقِ وَابْتَدَرَتْ
إِلَيْهِ كُــلُّ قُلُـوبِ الْقَوْمِ فِي الْعُصُرِ
وَقَدْ رَوَاهَا لَنَا الْأَشْيَــاخُ مُسْــنَدَةً
إِلَى الْأَكَـابِرِ أَهْــلِ الْعِلْمِ وَالْفِـكَرِ
بَلْ أَصْبَحَتْ وِرْدَ أَرْبَـابِ الطَّرِيقِ لَهَـا
فِي مَجْلِسِ الذِّكْرِ سِـــرٌّ ظَاهِرُ الْأَثَرِ
لَا تَلْتَـفِتْ لِلَّذِي قَدْ رَامَ يَنْقُــدُهُـا
وَأَلْقِ سَمْعَـكَ فِي شَــوْقٍ وَفِي خَفَرِ
كَالشَّيْخِ مُنْتَقِدًا "كَالـزَّهْرِ فِي تَرَفٍ"
بِأَنَّهُ قَـاصِرٌ فِي الْوَصْــفِ وَالصُّـوَرِ
أَلَيْسَ يَقْــرَأُ فِي الْقُــرْآنِ مُشْبِـهَهُ
فِي ضَـرْبِ مِشْكَاةِ نُورٍ جَاءَ فِي السُّوَرِ
وَمَا فِي تَشَهُّـدِنَا فَاعْــرِفْ حَقِيقَتَهُ
وَارْجِـعْ لِقَوْلِ أُولِي التَّحْقِيقِ فِي الطُّرَرِ
لَيْسَ الْمُشَبَّهُ فِي وَجْـــهٍ بِأَنْقَصَ مِنْ
مُشَبَّهٍ بِهِ فِي جَمِـــيعِ الْمُثْلِ وَالْغُرَرِ
هَذَا مَقَـــالٌ جَرَى مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ
لَكِنَّهُ غَيْـــرَةٌ لِلْبَيْتِ فِي النَّـــظَرِ
فَغُضَّ طَــرْفًا وَهِمْ بِالْحِبِّ مُمْتَدِحًا
وَخَــــلِّ عَنْكَ حَدِيثَ النَّقْدِ وَالْعَوَرِ
ملاحظة: مقطع فضيلة الدكتور رافع الرفاعي:
يا أيها الشيخ فيما قلتَ لم تصفِ كالزهرِ في ترفٍ والبدر في شرفِ - فضيلة الشيخ العلامة د. رافع الرفاعي #العراقتردد القناة | Nilesat | 11555v | عامودي | معدل الترميز 27500
28/07/2025
31/05/2025
#قصيدة في #رثاء فضيلة الشيخ الدكتور سيدي #العلمي احميدة الغماري شيخ الزاوية السنوسية بالبيضاء رحمة الله عليه!
إلى جنَّة الفردوس تمضي مودِّعا.. وتورث حزنًا قد أقضَّ وروَّعا
وتودع غصَّات تلظَّى زفيرها.. فأحرق أكبادًا وفجَّر أدمعا
وخلَّف جرحًا ليس يرقأ ما سرى.. خيالك بسَّامًا يلوح مشعشعا
وشتَّت شمل الأنس في كلِّ مجهلٍ.. وكان محيَّاك المبارك مجمعا
وأعقب زفْرات تصعَّد بالشجى.. فتُذوي نفوسًا قد بكين وأضلعا
إلى الله تمضي في أمان وغبطة.. وتترك أهلًا عايشوك ومربعا
حيارى سكارى من عظيم مصابهم.. سماديرَ من همِّ الفجيعة وُقَّعا
وقد فقدوا يوم الرحيل إمامهم.. ووالدهم والركن والروح أجمعا
وقد سلبوا القلب الشفيق وراحة.. بها الخير يجري إن تكرَّم أو دعا
وقد حُرموا وجهًا ضحوكًا مهلِّلًا.. وبدرًا منيرًا مشرقًا متشعشعا
لقد ودَّعوا إذ أودعوك بتربة.. منار رشاد بالوفاة تصدَّعا
وقد تركوا وسط الحفير قلوبهم.. رهينة تَذكار يضجُّ ملوِّعا
لقد كنت تهديهم بنصحك لا تني.. وتسقيهمُ عذب الشريعة مُشْرعا
وتخطب فيهم مصلحًا ومعلِّمًا.. تفسِّر آيات الكتاب فتبدعا
وتشرح أقوال النبيِّ وهديَه.. وتوضحها بالفعل والقول لا ادِّعا
تفصِّل أحكام المذاهب مرشدًا.. وتعلن بالحقِّ الصريح ليسمعا
ولست إلى نهج التشدُّد مائلًا.. ولست إلى الأهواء تُعنق مسرعا
تجاهد بالهدي الضلالَ وجيشه.. وتقذف بالحقِّ الغواية موجعا
وهذي جموع الناس جاؤوك جوَّعًا.. فأوسعتهم جودًا ونصحًا مرفَّعا
وبيتك للأرواح كم كان قبلة.. يُؤَمُّ فيُلفى للمكارم مرتعا
مضيت إلى الباري وأنت مطيَّبٌ.. جميل الثنا خالٍ من الإثم أجمعا
زكيًّا شذيًّا طاهرًا متدثِّرًا.. سرائر عرفان تعطِّر أَرْبُعا
حييًّا بهيًّا ذا عفاف وحكمة.. فقيهًا خطيبًا داعيًا متورِّعا
حنيفًا نظيفًا من سفاسف شهوةٍ.. ضحوكًا بشوشًا حانيًا متخشِّعا
عزوفًا عن الدنيا وفتنة منصب.. وعن كلِّ ما يخزي الفتى مترفِّعا
أيا نخبة النسل الزكيِّ وسيِّدًا.. إلى حضرة المختار فرعك أينعا
ويا فننًا من دوح طه تهدَّلت.. بواسقه للناس روضًا ممرِّعا
سليل رجال شرَّفوا الدهر إذ زكت.. مآثرهم علمًا ونبلًا ومهيعا
ومن ملؤوا الدنيا جمالًا وسيرة.. وقد خلَّفوا ذكرًا زكيًّا موسَّعا
وقد سرت في ذاك السبيل مكافحًا.. وكنت لهم تَذكار خير تضوَّعا
فأحييت بالنهج السنوسيِّ أمَّة.. فبوركت نبراسًا منيرًا ومطلعا
تقوم على القرآن تتلو حروفه.. وتجعلها ميزان أمرك أجمعا
وتنشر ما بين الخلائق سنَّة.. مباركة غرَّاء نبعًا ومشرعا
جعلت من المحراب بيتك عاكفًا.. بزواية البيضاء عمرَك أكعتا
نشأت بها طفلًا يعانق لوحه.. ويدرُج للكُتَّاب ينهل مُترعا
تنقَّلُ في حلْقات علم وحكمة.. تزاحم أقران الدراسة منزعا
سبقتهمُ فهمًا وعلمًا موفَّقًا.. عناية مولانا رعتك مشيَّعا
وما زلت في صبر تكابد ما قسا.. إلى أن بلغت المجد بالجهد والدعا
وصرت إمامًا في العلوم ومقصدًا.. تَوَارَدَه الطلاب للدرس شُرَّعا
نصائحك الفيحاء دستور أمَّة.. ومنبرك المبرور للحقِّ قد دعا
وكُتْبك في علم الشريعة منهلٌ.. مشاربه ثجَّت بفتحك مبدعا
وجدَّدت من هذي الطريقة دارسًا.. طريق السنوسيِّ الحنيف فأترعا
طريق بنى للدين فينا معاهدًا.. وأربطة تحيي النفوس لتبدعا
وأنشا زواياه العظام على التقى.. فكانت لأهل الدين مربىً ومرجعا
طريق بآي الذكر شيَّد أمَّة.. مباركة صارت مثالًا ممنَّعا
طريق على هدي النبيِّ تأسَّست.. وكانت له في السير نورًا ومرجعا
وقد أخذت من كلِّ علم زمامه.. وجادت فجادت، أَرْعِ أُذْنك واسمعا
بنت دولة من خيرة القوم سجَّلوا.. على هامة الدهر الفخار مرصَّعا
وكانوا على وجه البسيطة كالحيا.. إذا ما هما أحيا الموات وأينعا
شموس سرت في الناس سرًّا وسيرة.. أزاحت ظلام الكون حتَّى تقشَّعا
وكانوا رجالًا في المشاهد غُلَّبًا.. إذا ما الوغى دارت رحاه وأفزعا
ليوث قتال ما الأسود ببيشةٍ.. تُطاولهم بأسًا وحِنقًا ومفزعا
أذلُّوا أنوف الكفر في الترب نجدة.. وقد تركوا جيش العدوِّ مصرَّعا
وقد حصدوا بالسيف هامات من غزا.. بكلِّ كميٍّ دارع ما تزعزعا
وقد جرَّعوهم غَصَّة ما أمرَّها.. تغَصُّ بها حلقُ الحسود تهوُّعا
فيا سيِّدي، أكرم بذلك نسبة.. بكم سُلسلت عذبًا نميرًا ومنبعا
تزاحم أرباب الريادة ماضيًا.. إلى قمم العلياء بدرًا تلمَّعا
أحبَّك من يلقاك من غير كلفة.. لأنَّ السنا والسرَّ فيك تجمَّعا
وتشتاقك الأرواح، أمَّا إذا بدا.. محيَّاك حيَّتك القلوب تخشُّعا
وتهرع للتقبيل واللثم علَّها.. ترى عَلمًا من فيض سرِّك رُفَّعا
وتحتفُّ من عِظم الحفاوة حولكم.. تلوذ بكم غوثًا وتطلبك الدعا
لقد كنت قلبًا نابضًا بحنانه.. وإحسانه للناس بدءًا ومشفعا
شفيقًا رفيقًا راحمًا متواضعًا.. صبورًا قريبًا للفضائل مجمعا
مقاليَ لا يغني لمدحك سيِّدي.. وقلبي علاه الغشي بالهمِّ مُزِّعا
فعذرًا فما شعري لفقدك واصفًا.. وإن جاد كالخنساء تبكي تفجُّعا
وعذرًا فما وصفي لقدرك آثرًا.. وإن أسعف القلب الذكيُّ وأوسعا
رثاؤك بالأفعال تحييك بيننا.. وننهج نهجًا سرته متخشِّعا
ونسلك دربًا قد أنرت طريقه.. ونمشي خطىً من بعد خَطوك تبَّعا
فيا سيِّدي العلمي، وداعًا إلى اللقا.. توسَّدت بالروض المبارك مضجعا
تحلُّ من الجنَّات أرفع غرفة.. تجاور خير الرسل، فيك تشفَّعا
وذكراك فينا لن تزول على المدى.. وميراثك الفيَّاض في القلب أُودعا
سلام أريجُ الشذيِ يعبق كلَّما.. خيالك في خلد المحبِّ تربَّعا
14/05/2025
وكنتُ إذا المصائبُ كدّرتْني فزِعتُ إلى مُفاتَشةِ العلومِ
لأنفي بالطُّروس الغمَّ عنِّي لأنّ العلمَ غسّالُ الهمومِ
29/04/2025
Shayx Odil Muxtor Muhammad Liviyning Shayx Muhammad Sodiq Akademiyasiga tashrifi 📰 Yangiliklardan muntazam xabardor bo'lishingiz uchun ijtimoiy tarmoqlardagi sahifalarimizga obuna bo'ling:YouTube: Facebook: https://ww...
18/03/2025
"إتحاف النّاظر بمعنى: كم ترك الأوّلُ للآخِر!"
لشيخنا وأستاذنا العلّامة عادل محمد مختار المغربي حفظه الله ورعاه