13/08/2026
تذكروا المنشور هذا و كل حاربني اني مانبي مصلحه الطالب و كلام أولياء الامور توا كلكم تعيطوا من نتيجه و مخرجات جيل فاشل و شي هذا يعتبر امن دوله و تفشيل جيل اكثر ماهو فاشل و اولاياء الامور مافي من يساعد قاعد يخرب 🤞التاريخ يسجل
السيد/ وزير التربية والتعليم المحترم
السادة/ رئيس وأعضاء اللجنة العليا للامتحانات
وزارة التربية والتعليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
الموضوع: نداء عاجل ومسؤول بشأن تفشي ظاهرة الغش الممنهج في المؤسسات التعليمية.
بصفتي ممارسًا تربويًا في الميدان، ومستأمنًا على عقول وبناء أجيال هذا الوطن، أرفع إليكم هذا الخطاب بصفة الاستعجال القصوى، ليس لرصد تجاوزات عابرة، بل للتحذير من "كارثة وطنية" مكتملة الأركان تعصف بـبنية النظام التعليمي بالكامل، وتُفقد المؤسسة التربوية هيبتها وسيادتها.
لقد تحول الغش في مؤسساتنا التعليمية، وفي امتحانات الشهادات العامة والسنوات الانتقالية دون استثناء، من سلوك فردي منبوذ إلى منظومة موازية وممنهجة تدار علنًا، وذلك عبر مسارين مدمّرين:
1. المنصات الرقمية العابرة للرقابة: حيث باتت صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي (تليجرام، فيسبوك، واتساب) هي المتحكم الفعلي والـمُوجّه لمسار الامتحانات، عبر تسريب الأسئلة ونشر الإجابات النموذجية في دقائق معدودة من بدء اللجان.
2. التواطؤ الميداني والقصور الإشرافي: من خلال اختراقات صارخة داخل قاعات الامتحانات، تشمل تمرير الهواتف النقالة، وتواطؤ أو عجز بعض المشرفين والمراقبين عن ضبط اللجان، مما حوّل بعض مراكز الامتحانات إلى بيئات حاضنة لتدمير تكافؤ الفرص.
السيد الوزير،، السادة المسؤولين:
إن استمرار هذا المشهد العبثي يترتب عليه تبعات خطيرة تمس الأمن القومي والمعرفي للبلاد:
اغتيال مبدأ تكافؤ الفرص وهدم العدالة: إن مساواة الطالب الذي بذل الجهد وسهر الليالي بالطالب الذي اعتمد على الهواتف والصفحات الإلكترونية، هو طعنة في خاصرة العدالة الاجتماعية. إننا نرى اليوم أولياء أمور يعتصرهم الألم وهم يراقبون ضياع مجهوداتهم ومصاريفهم طوال العام الدراسي، بسبب مساواة الكفاءة بالجهل.
تجريد الوزارة من سلطتها السيادية: عندما تصبح صفحات التواصل الاجتماعي هي الـمُشرّع الفعلي لنتائج الطلاب، فإن التعليم يفقد صفته المؤسسية، وتتحول الشهادات الصادرة عن الدولة إلى وثائق لا تعكس أدنى معايير الجودة والنزاهة.
تصدير أجيال مشوهة معرفيًا: إن التهاون مع هذه الظاهرة يخرّج للمجتمع ومؤسسات الدولة أجيالًا بشهادات مزورة واقعيًا، مما يهدد الكفاءة المهنية والأخلاقية لكافة قطاعات الدولة مستقبلاً.
توصيات وإجراءات لا تقبل التأجيل:
إن مواجهة هذه الكارثة لا تكون بالبيانات الاستنكارية، بل بقرارات سيادية حاسمة تشمل: استخدام تقنيات قطع الاتصالات والتشويش داخل اللجان، تفعيل المحاسبة القانونية والجنائية الفورية للمراقبين المتواطئين، والتنسيق مع مكاتب مكافحة الجرائم الإلكترونية لإغلاق وملاحقة القائمين على تلك الصفحات.
ختامًا؛ نصيحة تمليها الأمانة والمسؤولية:
إن التعليم في الآونة الأخيرة بات يعيش أسوأ مراحله، والمسؤولية تقع كاملة تحت طائلتكم. الأمانة ثقيلة، والتاريخ لا يرحم، والتهاون في حماية عقول أبنائنا هو هدم للوطن. واعلموا أنكم موقوفون غدًا بين يدي أحكم الحاكمين ومسؤولون عن هذه الرعية وهذا الفساد المستشري.. (فاتقوا الله في أمانتكم، وأعيدوا للتعليم هيبته قبل أن ينهار السقف فوق رؤوس الجميع).
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير،،
مُعِدّ الخطاب ومقدمه:
الأستاذ/ فِراس العبيدي
التاريخ: 18 يونيو 2026