11/06/2026
عبقرية البناء البشري:
التعليم الإلكتروني جسراً لـسفراء المعرفة الليبية...
في مشهدٍ تتكامل فيه أركان الدولة الليبية لترسيخ الهوية وصناعة المستقبل، وتأكيداً على أن إعمار الأوطان لا يستقيم إلا ببناء الإنسان، شهد اليوم نقطة تحول معرفية فارقة حيث أعلنت إدارة المركز العام للتدريب وتطوير التعليم بوزارة التربية والتعليم بالحكومة الليبية بالشراكة الاستراتيجية مع إدارة البوابة الليبية للتعليم الإلكتروني عن اعتماد شهادات الاجتياز والمشاركة لمنتسبي الدورة التدريبية المتقدمة في (تطبيقات التعلم الإلكتروني).
إن هذا البرنامج التدريبي لم يكن مجرد نشاط عابر، بل هو استجابة حتمية تفرضها متطلبات الزمان والمكان؛ حيث جاء تلبيةً ودعماً للطلاب الموفدين عبر صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا لاستكمال دراساتهم العليا، وهنا يتجلى دور المركز العام للتدريب ليس فقط كجهة تطويرة لقطاع التربية والتعليم، بل كركيزة أساسية ترفد مسيرة الإعمار الشامل، وتؤكد أن التطوير العقاري والعمراني يظل جسداً بلا روح ما لم يدعمه تطوير موازٍ للكادر الإنساني الذي سيقود دفة المستقبل.
هذا وقد صيغت أهداف البرنامج برؤية ثاقبة تسعى إلى:
▪︎تجاوز الفجوة الرقمية: من خلال رفع جاهزية الطلاب الموفدين وتمكينهم من أدوات التعلم الرقمي الحديثة.
▪︎الانخراط السلس: عن طريق تسليح المبتعثين بالمهارات التطبيقية اللازمة للاندماج الفوري في كبريات الجامعات العالمية، والتي باتت تشترط تمكنًا مطلقًا من آليات التعليم الافتراضي الرقمي.
▪︎صناعة السفراء: لتحويل هؤلاء الطلاب من مجرد دارسين إلى سفراء علم يمثلون وطنهم وجغرافيتهم الحضارية خير تمثيل، ليرفعوا راية ليبيا عالية خفاقة بالمعرفة والوعي في شتى المحافل والمؤسسات الأكاديمية الدولية.
وختاماً إن ليبيا وهي تعيد رسم خارطة عمرانيّتها اليوم تدرك أن السلاح الحقيقي في معركة البقاء والتقدم هو سلطان العلم، وأن هؤلاء المبتعثين هم الطليعة التي ستعود لتبني وطناً يتسع للأحلام والقمم.
مكتب الإعلام بالمركز.