25/03/2026
أول حصة بعد إجازة العيد 😄
اليوم دخلت إلى فصول الصف الأول الابتدائي الثلاثة وأنا في قمة الحماس، وكأنني داخل لأفتتح عامًا دراسيًا جديدًا لا حصة واحدة فقط 😅
حامل خطة الشهر الأخير بكل جدية، ومنظمها وكأنها خطة عسكرية لا يمكن التراجع عنها 💪
فتحت الباب وقلت بصوت مرتفع:
"صباح الخير يا أبطال!"
فجاءني الرد في منتهى الحماس…
طالب يتثاءب، وطالب ينظر إليّ وكأنه يسأل: هل انتهت العطلة حقًا؟ 😂
وطالب ثالث يضع رأسه على الطاولة وكأنه في آخر دقائق حلم جميل 😴
في تلك اللحظة فهمت الحقيقة التربوية الكبرى:
نوم رمضان ما زال حاضرًا، ولعب العيد ما زال مسيطرًا، والخطة التي أحملها وحدي هي المتحمسة فقط 😄
وقفت دقيقة، ونظرت إليهم، ثم نظرت إلى الخطة، ثم عدت أنظر إليهم مرة أخرى…
فاكتشفت أن الخطة تحتاج إجازة مثلهم تمامًا 😂
فقلت في نفسي:
إن بدأت الآن بالشرح، سيكرهون الدرس…
وإن أصررت، سيكرهون المادة…
وإن أواصل أكثر، ربما يكرهونني أنا أيضًا 😅
فغيّرت الخطة فورًا بخطة تربوية ذكية:
حوّلت الحصة إلى حصة ضحك خفيف، وألعاب بسيطة، وكلمات مشجعة، وتعليم دون أن يشعروا أنهم يتعلمون
وفجأة…
استيقظت العيون، وارتفعت الأيادي، وتحول الفصل من "غرفة نوم جماعية" إلى فصل دراسي حقيقي 😂👏
والحقيقة؟
اليوم لم أشرح درسًا واحدًا…
لكنني نجحت في أهم درس: أن يحب الأطفال المدرسة من جديد 😄💙