سنة رابعة قسم الحاسوب كلية التربية أبوعيسى

سنة رابعة قسم الحاسوب كلية التربية أبوعيسى

Share

طلبة سنة الرابعة

22/03/2015

تصميم hTML
المقدمة

شهد العقد الأخير من القرن العشرين تطورات عميقة وشاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر شبكات الانترنت المختلفة، أتاحت وصول المعلومات إلى الباحثين عنه من اى نقطة متصلة بالشبكة وفي اى مكان من العالم. وبالتالي زاد استخدامها من قبل العديد من الجامعات والمدارس والباحثين، لما تحتويه من مصادر معلومات هامة في كافة المجالات.
والجدير بالذكر أن مصادر المعلومات على الانترنت تعتبر من مصادر المعلومات على الانترنت تعتبر من مصادر المعلومات الالكترونية الهامة وتتفوق على المصادر المرجعية المطبوعة الأخرى في القدرة على الربط بين عناصر الأسئلة، وتعد بدائل أساليب البحث والاسترجاع بالإضافة إلى السرعة الفائقة والمرونة.
وتعد المصادر المرجعية الالكترونية الإحصائية عن السكان والنشاط الاقتصادي هي أكثر فئات المراجع الالكترونية انتشارا تليها قواعد البيانات، والمستخلصات تليها دوائر المعارف العامة، وأدلة الهيئات والمؤسسات ثم المعاجم أو القواميس اللغوية العامة، وتمثل تلك الفئات السابقة الذكر حوالي 90% من فئات المصادر المرجعية الالكترونية المتاحة حاليا أما النسبة الباقية فهي تمثل دوائر معارف الأطفال ودوائر المعارف المتخصصة، والمواقع المتخصصة والمنتديات الخاصة، وعدد قليل من الأطالس وقواميس الأماكن.
وفي ظل هذه التطورات البرمجية الحديثة وثورة الاتصالات أصبحت الانترنت عبارة عن وسط للاتصالات والمعلومات جديد نسبيا وغير مجرب سابقا وموجود في كل مكان بقوة سواء عند قطاع الكتاب والمبدعين أو عند قطاع الجمهور المتلقي، فأصبحت معلومة ما على الانترنت عالمية مهما كانت، بالإضافة إلى كونها وسيلة إقناع وتأثير.
ولذلك فإننا بحاجة إلى التقييم والتقويم والتوسيع اعتمادا على المعيار المتوفر لتقييم المحتوى، إضافة إلى الحاجة إلى تطوير تقنيات جديدة للتقييم.

ماذا يعني تقييم المواقع على الانترنت ؟
إن شبكة الانترنت بين الأوساط المتعلمة من طلاب وطالبات بغرض الوصول إلى المعلومات التي يحتاجونها باختلاف أنواعها، فمنهم من يبحث عن المتعة البريئة ومنهم من يبحث عن المتعة والإثارة ومنهم من يبحث عن أغراض وجوانب علمية بجثة. حيث إن الشبكة أصبحت تجمع بين جميع هذه الطبقات وفي أماكن مختلفة على مستوى أنحاء العالم.
ونظرا ما تتمتع به الشبكة من إتاحة المعلومات للمستفيد في سرعة وسهولة ويسر فأصبح الإقبال على استخدام الشبكة كبير وأيضا كمية المعلومات التي أصبحت تحتويها الشبكة كبيرة وبلا حدود.
من هنا كان لزاما على المكتبات والجهات التي تخدمهم أو تقدم إليهم الخدمات من خلال المكتبات والجهات التي تقدم خدمات معلوماتية للمستفيدين إن تقوم بعملية التصفية والانتقاء للفئات التي تخدمهم أو تقدم إليهم الخدمات من خلال المكتبات ومراكز المعلومات و لاسيما و أن من بين هذه الفئات أطفال و مراهقين يحتاجون إلي توجيه صحيح في الاستخدام والتعريف بما ينفعهم من مواقع و معلومات علي شبكة الإنترنت . لذلك فقد بدأت كثير من المكتبات في وضع معايير يمكن استخدامها في التصفية و تقيم المواقع المتخصصة للأطفال أوالإعتماد علي معايير تم وضعها من قبل هيئات علمية.
يعتبر تقييم المواقع احد أهم العناصر لضمان امن الأفراد أثناء تجولهم على الانترنت والقدرة على تقييم المواقع هي مهارة هامة ومطلوبة في العصر الذي نعيشه فمزودي المعلومات يقومون حاليا بوضع العديد من المواقع على الانترنت بدون وجود اى معايير لذلك.
لماذا نقوم بتقييم المواقع على الانترنت؟
1. لمعرفة ما إذا كان هذا الموقع صالحا لاستخدام المستفيدين أم لا.
2. الحكم على نوعية وصحة المعلومات ومدى ملاءمتها للمستفيدين.
3. عمل قائمة مصادر بالمواقع التعليمية والترفيهية للمستفيدين بالمكتبة.
4. أهم أسباب التقييم على الإطلاق هي حماية المستفيدين من الوقوع .
من الذي يقوم بعملية التقييم:
من الممكن أن يقوم بعملية التقييم أخصائي التزويد بالمكتبة وذلك للدور التقليدي الذي يقوم به من تقييم واختيار الكتب، بذلك يعطيه القدرة على تقييم المواقع نظرا لخبرته السابقة في تقييم الكتب...
معايير التقييم:
يمكن تقسيم معايير التقييم إلى أربعة أقسام كما يلي:
1. المسؤولية والهدف .
2. المضمون.
3. التصميم والإخراج الفني.
4. الإتاحة والاستخدام.
ونتطرق لشرحها كالتالي:
أولا: المسؤولية والهدف:
المسؤولية: وتعد المسؤولية أول أولوية لإيجاد المصادر الجديرة بالثقة على الانترنت وتتضمن:
1. من هو المسئول عن المواقع سواء كان مؤلفا شخصيا أو هيئة.
2. هل وراء إنشاء المواقع مؤسسة جديرة بالثقة.
3. هل يتم وضع معلومات عن المؤلف.
4. هل تم نشر أعمال للمؤلف من قبل.
5. هل يتبع المؤلف لمؤسسة ما تسانده في هذا الموقع.
6. هل للمؤسسة اهتمام بخدمات المستفيدين.
الهدف :
1. ماهو الهدف من الموقع.
2. هل الهدف ثابت أو متغير.
3. هل يتم ذكر أو عرض لهدف بصورة واضحة ومفهومة الغرض.
4. هل مصادر المعلومات موجودة ومدرجة وبالامكان التأكد من صحتها.
ثانياً: المضمون:
المستفيد:
1. من هو المستفيد أو المستهدف من المواقع.
2. هل تتناسب المواقع مع المرحلة العمرية التي يقدم لها.
المجال:
1. ماهو المجال الموضوعي للموقع،وهل يتلاءم مع مراحل نموه.
2. هل المعلومات الموجودة بالموقع محدودة الزمان أو مرتبطة بوقت معين.
3. عمق المعلومات ودقتها ومدى توسعها.

المحتوى:
1. هل للموقع عنوان .
2. هل تستطيع الاستدلال على محتوى الموقع من العنوان.
3. هل يعطي الموقع معلومات أم مجرد اتاحات لمواقع أخرى.
4. هل الأجزاء الفرعية بالموقع لها عناوين.
الدقة:
يجب التأكد من صحة ودقة المعلومات الموجودة بالموقع.
الحداثة:
1. هل هناك بيان يدل على تاريخ إنشاء الموقع.
2. هل يتم تحديث الموقع باستمرار أم لا.
3. هل يتم وضع تاريخ التحديث أم لا.
4. متى يتم التحديث هل على فترات زمنية محددة أم يترك للأحداث.
المميزات:
1. ماهي مميزات الموقع.
2. هل الموقع متاح بلغات أخرى.
3. هل يشجع الموقع على قضاء وقت طويل به ام مجرد زيارة واحدة تكفي.
4. ماهي الخدمات التي يقدمها الموقع للمستفيد.
ثالثا: التصميم لإنشاء الفني:
- جودة النص:
1. هل يتم قراءة النص بسهولة.
2. هل الخط المستخدم واضح حتى يتم قراءته بسهولة.
- الرسومات والوسائط المتعددة :
1. هل توجد رسوم بالموقع.
2. هل يتم تحميل الرسوم في وقت معقول نسبيا.
3. هل تضيف الرسوم إلى جودة المحتوى.
4. ما مدى تناسب الرسوم مع محتويات الموقع.
5. هل توجد وسائط متعددة صوت فيديو بالموقع.
6. هل تستخدم الرسوم المتحركة بالموقع.

رابعا: النتائج والاستخدام:
1. هل يمكن الدخول إلى الموقع بصفة مستمرة ودائمة ام انه مغلق في أوقات معينة.
2. هل يمكن الاستدلال على الموقع من خلال محركات البحث المعروفة.
3. هل يتم تحميل الموقع في وقت معقول نسبيا.
- سهولة الاستخدام.
هل من السهل استخدام الموقع؟ هل المعلومات المتاحة ؟
- خدمات المراجعة:
هل تمت مراجعة أو ذكر الموقع في اى خدمات : مجلات علمية أو مواقع جمعيات.
- الحاجة إلى بيئة حاسوب :
1. هل يمكن الدخول إلى الموقع بالأجهزة المعروفة حاسوب ام الدخول عن طريق برامج معينة أو كلمة سر و متطلبات خاصة بالشبكات.
2. هل هناك تكلفة لاستخدام الموقع ، وهل يتم تصميم الموقع للعمل متصفحات متنوعة.

خطوات التقييم:
1. لابد في بداية التقييم من تحديد الغاية من البحث وبالتالي نوع المعلومات التي ننتظرها. هل الهدف علمي أم إخباري أم تجاري أم ترفيهي، ثم هل نبحث عن وقائع أم عن أراء وتحليلات.
وتختلف الأهمية النسبية لمقاييس التقييم حسب الغاية من البحث.
2. تعطي محركات البحث الآلية كم هائل من الإجابات لاتتلائم كلها مع المعلومات المطلوبة. إذ أن البحث يتم دفعة واحدة، وعلى جميع المواقع، لاستخراج ما يحتوي من كلمة أو العبارة المطلوبة، دون الفرز والتدريج الموضوعي عبر أقسام التصنيف التي تسمح بها أدلة البحث مثال yahoo .
لذلك لابد عند قراءة نتائج البحث من التمييز السريع بين أنواع المواقع، ومنها المواقع الإخبارية والمواقع العلمية والمواقع الترفيهية والتسويقية والصفحات الشخصية واختيار ما يتلاءم وغايتنا من الإبحار.
ويساعدنا في التمييز عنوان الموقع واسم المجال (domian). وبطبيعة الحال فالمجال التربوي (edu.) هو الأفضل للحصول على معلومات علمية موثوق بها، إذ أن الجامعات تضع في متناول زائري موقعها محاضرات أساتذتها وكذلك عناوينهم وأبحاثهم ومنشوراتهم، وأحيانا النص الكامل لاطروحات طلابها، وكذلك فان المجال الحكومي (gov.) يقدم معلومات ذات قيمة استنادية علمية، ونعلم جميعنا أهمية المنشورات الحكومية في قسم المراجع في المكتبات الكبرى، بينما نجد المعلومات التسويقية والتجارية في المواقع التي تنتمي غلى المجال التجاري (com.) وهذا لايعني أن المعلومات المتوفرة فيها ليس لها قيمة علمية لاسيما في المجالات التقنية ولكنه من الضروري التنبه إلى نوع الموقع واحتمال أن تكون المعلومات مضخمة لغايات تجارية .
هل الموقع هو جزء من موقع أخر أكثر شمولاً تتداخل بعض المواقع على الويب وعند تقييم موقع ما، لابد من التعرف على الموقع الذي ينتمي إليه.
ومن هنا تطرح مشكلة استقلالية المواقع فيما بينها وهنا أوجب علينا التقييد باستقلالية المواقع وتقييمها مستقلة.
والسؤال هنا من الذي يعرف بحدود الموقع ؟ وهل المسؤولية الفكرية للجزء هي مسؤولية واضع الموقع الاشمل ؟
وفي هذه الحالة يجب العودة إلى المصدر لتقدير الإسناد والمسؤولية الفكرية، كما في حال المقالات العلمية حيث يعتبر ناشر الدورية مسؤلا عن محتواها مع مؤلف المقال . وبذلك نقيم المحتوى ومنهجية معالجة الموضوع بما ورد في الجزء فقط.
تطبيق معايير التقييم :
نجد عبر الانترنت مقاييس مختلفة مقترحة للتقييم، ومنها ماهو موجة لجمهور معين كتلاميذ المرحلة الثانوية ومنها ماهو مخصص لأنواع معينة من المواقع الإعلامية أو العلمية أو الشخصية ... لقد جمعنا هذه المقاييس وصنفناها في سبعة أبواب بحيث تتلاءم وطبيعة المعلومات المتوفرة عبر الانترنت وهذه المقاييس هي:
1. سهولة الوصول إلى الموقع واستمرار الموقع .
2. الجمهور.
3. الإسناد: ويتضمن المسؤولية الفكرية ( للمؤلف والهيئة المنتجة ) وإدارة الموقع ومراجعات الموقع .
4. حداثة المعلومات .
5. المحتوى: من حيث أنواع المعلومات واللغة ومجال التغطية وعمق المعالجة والموضوعية.
6. المعالجة وتنظيم المعلومات: دقتها والتفاعل مع الزوار، وتقديم المعلومات لهم حسب طلبهم والأشكال الجديدة لتنظيم المعلومات.
7. شكل تقديم المعلومات .

معايير التقييم المرتبطة بالوصول إلى المعلومات :
ترتبط هذه المعايير بخصائص سير المعلومات الالكترونية وهي : إمكانية الوصول إلى المعلومات، واستمرار المعلومات وهي أول ما نتلمسه عند الاتصال بموقع ما، وسهولة الوصول إلى عامل تشجيعي على استخدام الموقع والعودة إليه وبالعكس فان المواقع البطيئة أو التي تشهد انقطاعا متكررة في الاتصال بالجهاز الخادم تخسر زوارها.
ويتضمن قياس سهولة الوصول إلى المعلومات :
1. سرعة الاتصال بالجهاز الخادم، وللتسهيل توضح بعض المواقع على عدة أجهزة منتشرة في أماكن جغرافية متباعدة.
2. ثمن أو مجانية الاستخدام.
3. سرعة تنزيل صفحات الموقع على الشاشة ، وتتطلب بعض المواقع الغنية بالصور والأصوات بضع دقائق للانتهاء من عرضها. وعمل مدير الموقع على تقليص الصور وضغطها (Compression) لتسريع التنزيل.
4. وجود موقع نصي مرادف من الصور، لتسريع القراءة مما يتلاءم والأجهزة والبرامج غير المتطورة.
5. الحاجة إلى برامج خاصة لقراءة الوثائق كبرنامج adobe acrobat reader أو سندباد للمواقع العربية، مما يعيق الوصول إلى المعلومات.
6. هناك بعض المواقع تقفل خلال ساعات الليل مثل موقع مكتبة الكونغرس.
أما مقاييس الاستمرارية فيعود إلى كون المواقع تنتقل من جهاز خادم إلى أخر أو تختفي نهائيا. لذلك فمن الضروري التأكد من استمرارية الموقع قبل ذكره في الوثائق المرجعية التي ينشئها الموثق.
كذلك وبما أن المعلومات نفسها تحدث وتتغير باستمرار عبر الانترنت، فلابد من إعادة التقييم للموقع نفسه وبشكل دوري.
الجمهور :
لمن يتوجه الموقع؟ نحدد الجمهور بالفئة العمرية ( أطفال ، مراهقون ، راشدون ) وبمستوى التخصص ( جمهور ، عام ، مختص ).
ويدل عدد زوار الموقع على مدى نجاحه. ولكن العدد الظاهر في الصفحة الأولى للموقع لا يعبر عن عدد الزوار الفعلين وإنما عن عدد الزيارات، إذ أن العداد يسجل كل اتصال بالموقع ولوكان الاتصال أنيا من الجهاز نفسه الذي اتصل بالموقع قبل لحظات.
يستطيع الجهاز الخادم الموضوع عليه الموقع أن يسجل إشارة على القرص الصلب للجهاز الزائر، تعرف بال cookies ، وتسمح للجهاز الخادم أن يتعرف على الزائر في الزيارات التالية. وفي هذه الحالة يمكن التعرف على عدد الزوار الفعلين بدلا من عدد الزيارات. كما يصبح من الممكن رصد الاستخدامات وإجراء قياسا للجمهور وأسئلته والصفحات المفضلة لديه نسبة للمنطقة والمجال الذي ينتمي إليه الجهاز الزائر ... انه لمجال واسع وجديد لأبحاث مستقبلية حول أذواق مستخدمي الانترنت .
الإسناد :
وهو ما يضفي على الموقع مصداقية معينة. يتضمن الإسناد المسؤولية الفكرية للموقع ومسؤولية إدارة الموقع وكذلك مراجعة الموقع في الأدلة المشهورة.
المسؤولية الفكرية: تكون المسؤولية فردية أو مؤسساته. وتطرح هنا مسالة علاقة الجزء بالكل بشكل حاد، وخاصة وانه في كثير من الأحيان تفتح إحدى المواقع صفحاتها غلى فريق أخر، وفي هذه الحالة لا تشاركه في المسؤولية الفكرية . حيث يصعب التمييز في حالات الاستضافة وحالات التبني.
المؤلف : ليس كل من يكتب ويبث عبر الانترنت مؤلف له مكانته العلمية، فان اى مستخدم للانترنت يستطيع أن يضع نصوصه على الويب دون الخضوع لانتقاء ناشر أو لتقييم لجنة علمية. من هنا كانت أهمية التعرف على مؤلف النصوص الالكترونية، وتحديد مكانته والمؤسسة التي ينتمي إليها.
الهيئة المنتجة : كما نتحقق من ناشر الوثائق الو رقية لابد من التأكد من المؤسسة التي فتحت موقعها لصفحات المؤلف إذ من الممكن أن يكون الموقع مجرد صفحات شخصية استأجرها المؤلف من احد شركات الانترنت.

معايير مقترحة لتقييم المصادر المرجعية الالكترونية :
تعددت المحاولات العربية والأجنبية لوضع معايير وعناصر يمكن من خلالها تقييم واختيار مصادر المعلومات الالكترونية، ولعل ابرز تلك المحاولات العربية، دراسة عزمي، حيث تتميز بابها دراسة تطبيقية حصرت المعايير ثم طبقتها على عينة الدوريات والكشافات أما على المستوى الدولي كانت دراسة سميث من ابرز الدراسات، ولعل أهم عناصر التقييم للمصادر المرجعية الالكترونية هي :
1. المسؤولية:
عادة ما تكون المعلومات المتاحة على الانترنت مجهولة المصدر، ولا تمر بالإجراءات التي تمر عليها المطبوعات، كما أنها تظهر وتختفي أحيانا بسرعة، ومن الصعب تحديد الهيئة أو المنشأ عن تلك المعلومات الواردة بالموقع وإمكانية إضافة مواد غير دقيقة وغير مرغوب فيها، لذلك لابد من تحديد ما يلي:
المسؤولية الفكرية : من هم الأشخاص المسئولين عن المعلومات، هل وضعوا المعلومات بشكل مؤقت ام دائم، ماهي خبراتهم السابقة وهل يتمتعون بسمعة طيبة.
المسؤولية المادية : من هي المؤسسة المنتجة للموقع والمصدر المرجعي، ما مدى خبراتها في مجال الإصدار الالكتروني وسمعتها، ماهي الخدمات التي تقدمها بعد البيع أو الاشتراك، وهل تتيح النظام كاملا ام أنها تقدم المصدر المرجعي الالكتروني فقط.
2. مجال التغطية:
تحديد عدد المداخل المتاحة من خلال المصدر المرجعي الالكتروني.
تحديد الفترة الزمنية يغطيها المرجع الالكتروني.
تحديد المنطقة الجغرافية التي يغطيها المرجع.
تحديد اللغات التي يغطيها المرجع وخاصة تلك التي تحمل القواميس اللغوية.
تحيد الموضوع الأصلي، والفروع، والمواضيع ذات العلاقة.
تحديد أشكال مصادر المعلومات على الشبكة.
3. القدرة الاسترجاعية:
ويتم استرجاع المعلومات من خلال التعرف على:
عدد المداخل القابلة للبحث والاسترجاع.
مدى توفر مجموعة برامج استرجاعية.
إمكانية الربط بين أكثر من مدخل استرجاعي.
مدى السرعة في الاسترجاع – زمن الاسترجاع.
إتاحة الموقع على شبكة الانترنت على أكثر من محرك بحث.
4- دعم المستفيد:
ينبغي توفر مجموعة من العوامل لضمان سهولة وبساطة الاستخدام ومن أهم العوامل:
أن تكون هناك نشرة إخبارية على فترات منتظمة توضح أهم التطورات في المصادر الالكترونية المرجعية.
إمكانية تقديم الدعم والمساعدة للمستفيد من خلال اتصال التليفوني أثناء البحث.
إمكانية تقديم المساعدة من خلال الشاشات المساعدة.
إمكانية وجود دليل إرشادي للاستخدام على شاشات المتابعة.
5. المعلومات :
من الصعب فحص كل ما يعرض على شاشات الانترنت من معلومات للتحقق من
مدى صحتها أو من الهدف
منها أو فحص كل ما يظهر من مواقع، بل يمكن تقييم المعلومات التي يتم جمعها من
خلال النقاط التالية:
الحداثة: هل تبدو البيانات مسايرة لأخر شيء تم التوصل إليه في موضوع البحث أو أكثرها حداثة بالنسبة للفترة الزمنية.
وثاقة الصلة بالموضوع: هل توجد علاقة مباشرة بالموضوع، هل تبدو لهجة المصدر شائعة أم بحثية أم تقنية.
المرجعية والثقة: ماهو مدى شهرة البيانات ،ما مدى التعويل على ( تاريخ المصدر وسياقه ووجهة نظره).
الدقة : مامدى دقة البيانات المختزنة، وخلوها من القصور والأخطاء العلمية واللغوية وهل يحتوي المصدر على بيانات تاريخية تمهيدية ومتعمقة أو كليهما، هل تم تبسيط المسائل المعقدة، هل تم تعريف لمصطلحات بشكل مناسب.
الحياد والموضوعية: هل هناك انحياز لجانب دون اخر، هل توجد مغالطات منطقية.
معايير الوصف: هل يمكن لإثبات المواد الموضوعية والتحقق منها، ما مدى توافقها ومعايير الوصف الدولية المتفق عليها.
التجانس الداخلي: هل تحتوي البيانات على تناقضات داخلية.
التجانس الخارجي : هل تحتوي البيانات على تناقضات بين مصادر الوثيقة.
السياق: هل تعكس البيانات نوع من الذكاء أو الخبرة بالعالم في سياق المعلومات المعروضة، هل يمكن تمييز الحقائق عن أراء الشخصية، هل ترتبط الوثيقة بالظروف المعاصرة.
خاصية المقارنة: ماهي أفضل البيانات في سياق عناصر الاختبار السابقة، هل توجد بيانات أدنى أو اقل في الجودة من بيانات أخرى.
التداخل والتكرار مع مصادر مرجعية أخري :ويمكن أن يؤدي التكرار إلى مشكلة وضعف في عملية الاسترجاع.
الصحة الإحصائية: هل يمكن تدعيم البيانات الاستنتاجية بالإحصائيات التي تؤكدها، هل كان وجود الاستدلال الإحصائي ضرورياً، هل يوجد تفسير واضح لاستخدام "المعادلات" و "النسب المئوية".
6. المتطلبات المادية والتجهيزات:
ينبغي التأكد من توفر العناصر التالية بالنسبة لكل مصدر نرغب في اقتناءه:
إمكانية العمل على أكثر من نوع من الأجهزة.
إتاحة برامج التعامل والاسترجاع تجاريا.
احتكار المنتج للمصدر الالكتروني مع الأجهزة والبرامج.
إمكانية العمل على أكثر من برنامج تشغيل وعلى شبكات حاسبات.
الزمن المطلوب لتركيب واختبار النظام.
ثبات أو تغيير مواصفات المصدر المرجعي الالكتروني.
إمكانية الطباعة والتحميل الهابط، وتوجيه تسجيلات معينة بالبريد الالكتروني لأحد المستفيدين.
7. الجوانب الشكلية:
ويتم فيها التعرف على الجوانب الشكلية لمصدر المرجعي الالكتروني مثل:
شكل الطباعة.
شكل ظهور البيانات والمعلومات على الشاشة.
مدى وضوح الألوان والصور والصوت.
إمكانية الظهور بأكثر من شكل.

8. التكاليف:
يختلف السعر باختلاف شكل المصدر الالكتروني، لذلك يؤخذ في الاعتبار مايلي:
تكاليف الاتصالات.
تكاليف رسوم الاستخدام.
تكاليف الأجهزة والصيانة.
تكاليف برامج التشغيل والبرامج الاسترجاعية.
تكاليف التجديد أو التحديث أو الاشتراك في المصدر المرجعي.
ثبات أو ارتفاع التكاليف سنويا.

تقويم جودة المعلومات في المواقع الإلكترونية:
نظراً لحداثة نشأة الإنترنت كمصدر للمعلومات فإن الآليات الكفيلة بالتحكم الأمثل في هذا الفضاء لاتزال غير كافية، ونتج عن هذه الفجوة سلوك التحفظ من مصداقية هذه الشبكة من جهة، ومن جهة أخرى عدم إمكانية الاستغناء عن هذا المصدر الذي لا يضاهيه اى مصدر آخر على الأقل فيما يخص جوانبه الإيجابية. إن هذا التناقض أفضى إلى فرض التقويم كمنهج ووسيلة للتحكم في عملية انتقاء المعلومات الواردة في مختلف المواقع.
إن العملية التقويمية تؤسس على جملة من المعايير التي تحدد الظاهرة المدروسة وبالتالي الوصول إلى نموذج لما يجب أن تكون عليه هذه الظاهرة ومقارنة ذلك بما يتجسد في الواقع. والحكم على قيمة الشئ يكون حسب درجة التوافق بين صورتي الواقع والنموذج.
معايير تقويم جودة المعلومات الالكترونية :
بحكم أن الجودة ظاهرة معقدة فإن المعايير التي تحددها تختلف حسب الأهداف وحسب المجالات، وعلى هذا الأساس نجد العديد من الدراسات الخاصة بتقويم جودة المعلومات الإلكترونية لا تتفق أو لا تجتمع في مجملها على نفس المعايير التي يمكن أن تكون موضوع إجماع يمكن العمل بها كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
في الواقع لا توجد هناك صيغ نهائية لقياس جودة المعلومات إنما يوجد نوع من الإجماع حول بعض خاصيات المعلومات إذ يمكن أن نتكلم عن معلومات صحيحة أو خاطئة، حديثة أو قديمة، دقيقة أو عامة، واضحة أو غامضة ... الخ وهذه الخاصيات مجتمعة ومترجمة إلى معايير هى التي تحدد جودة المعلومات.
من هذا المنطلق نحاول أن نتطرق إلى مجموعة من المعايير التي نراها كفيلة بمساعدة مستعملي المواقع الإلكترونية للتمييز بين المعلومات المختلفة للتمكن من انتقاء أفضلها وأنسبها لحاجة المستفيد منها.
تتمثل هذه المعايير فيما يلي :
(1) القيمة الاستعمالية :
بغض النظر عن شكل الوعاء أو المصدر أو النوع فإن الغاية من المعلومات هو الاستعمال وبالتالي لا قيمة ولا معنى لأية معلومة إلا في حدود استجابتها الجزئية أو الكلية لحاجة المستفيد منها. وعلى هذا الأساس ينبغي عند تصميم المواقع الإلكترونية مهما كان نوعها أن يهتم صاحبها بجمهور المستفيدين من هذا الموقع لضبط محتوى المعلومات الواردة فيه حسب حاجيات الجمهور المعنى.

(2) أصالة المادة :
لا قيمة لموقع يحتوى على معلومات سبق نشرها في مصادر أخرى باعتبار أن التطور يتوقف على مدى التجديد والإضافة في المعلومات وفى المعارف بشكل تراكمي ومستمر عبر الزمن، والمستعمل تشده تلك المواقع التي تضيف إلى رصيده من المعلومات والمعارف شيئًا جديدًا وأصلياً بإمكانه أن يؤثر على تطوير مجال اهتمامه.
(3) الدقـة :
إن المعلومات الدقيقة توفر للقارئ الكثير من الجهد والوقت واستعمالها يفضى إلى نتائج وأحكام لا مجال فيها للتأويل.
(4) الصحة :
إن التمييز بين المعلومات الصحيحة والخاطئة عملية انتقائية تعتمد أساساً على عامل التخصص كما يمكن أيضا الاستعانة ببعض المؤشرات الأخرى كالتجربة والمقارنة ونسبة الاستعمال... الخ.
(5) التحديث :
إن المعلومات تخضع لظاهرة التعطل أو التقادم عبر الزمن وكلما تقادمت المعلومات وبخاصة العلمية والتقنية كلما قلت قيمتها الاستعمالية وبالتالي ظهرت الحاجة إلى تحديثها أو استبدالها بمعلومات حديثة وجديدة.
(6) التغطية :
من المهم جدا أن تكون المعلومات ملمة لكل جوانب الموضوع المدروس أما في حالة ما إذا كانت التغطية جزئية فهذا يستدعى من المستفيد أبحاث أخرى للحصول على بقية المعلومات التي يحتاج إليها وهذا على حساب وقت المستفيد.
(7) الصلة بالموضوع :
إن العلاقة بين المعلومات وموضوع البحث أو الدراسة تحددها الصلة الوثيقة ومدى تطابق هذه المعلومات مع حاجيات المستفيد منها وكلما زادت هذه الصلة زادت قيمة المعلومات.
(8) المصداقية
المعلومات المتداولة عبر شبكة الإنترنت لا تخضع لأي ضابط وبالتالي يمكن لأي شخص أن ينشر في اى موضوع وفى اى وقت وفى اى مكان، ومن هنا تولدت أزمة ثقة في مصداقية المعلومات مما يستدعى من صاحب الموقع أن يوضح ويبين جملة من العلامات أو الإشارات الخاصة بصاحب الموقع منها :
- تقديم المؤسسة أو الهيئة التي ينتمي إليها.
- السيرة الذاتية للشخص أو المؤسسة.
- الشهادات.
- الضمانات.
- وجود لجنة القراءة.
- مصادر المعلومات
- الخ..
(9) الجدارة
يحدد هذا المعيار فيما إذا كانت المعلومات يمكن أن يعول ويعتمد عليها لإيجاد حل لمشكلة معينة علما أن المعلومات في شبكة الإنترنت كثيرة ومتنوعة فيها ما يتعلق بوقائع، وجهات نظر، قصص ، إحصائيات الخ.. كما تختلف الأهداف التي تسعى هذه المعلومات إلى تحقيقها فهناك ما يستعمل للإعلام أو الإقناع أو الدعاية أو الإشهار أو المعارضة .. الخ، وإلى جانب هذا التنوع تتدرج مستويات الجدارة بين الحد الأعلى والحد الأدنى.
(10) الموضوعية
لأسباب نفعية اقتصادية أو نفسية فإن الكثير من المواقع الإلكترونية تعرض معلومات يطغى عليها الجانب الذاتي، لهذا ينبغي توخى الحذر عند زيارة هذه المواقع تحريا للموضوعية التي تعتبر أساس جودة المعلومات المستعملة. وإذا كانت هذه المعايير كفيلة لتوخى جودة المعلومات الإلكترونية فإن مسألة تطبيقها تبقى إشكالا قائما وخاصة بالنسبة لكثير من زوار المواقع الإلكترونية الذين لا يملكون المعارف الكافية التي تؤهلهم لانتقاء أفضل المعلومات وأجودها. وهنا يأتي دور الوسطاء من مكتبيين ومعلوماتيين الذين تقع على عاتقهم مسؤولية التفكير في إيجاد الحلول المناسبة أو الآليات اللازمة للتحكم في مسألة جودة المعلومات الإلكترونية.

تقييم موقع اللجنة الشعبية العامة ( www.Gpco.Gov.ly)
التعريف بالموقع:- تم تصميم هذا الموقع الخاص باللجنة الشعبية العامة من قبل الجهة المصممة وهي قناة المعلومات LTBC التابعة لهيئة إذاعات الجماهيرية العظمى وذلك بالتنسيق مع مكتب شئون الإعلام باللجنة الشعبية العامة في العام 2005 ف.
مكونات الموقع:
تتكون الصفحة الرئيسية لهذا الموقع من الآتي :
1- اسم الموقع وهو " اللجنة الشعبية العامة " بالإضافة إلى شعار الدولة وصورة لمقر اللجنة الشعبية العامة في أعلى الصفحة .
2- أيقونة التعريف بالموقع بالإضافة إلى أيقونة خارطة الموقع كذلك توجدان أعلى الصفحة
3- التاريخ باليوم والشهر والسنة ، عبارة " وثائق مرجعية " وتحتوي على أهم وثيقتين وهما : " إعلان قيام سلطة الشعب " و " الوثيقة الخضراء " وهما في أعلى يسار الصفحة تظهران بمجرد الضغط على عبارة وثائق مرجعية .
4- شريط الأخبار المختصرة ويوجد في أعلى منتصف الشاشة أسفل اسم الموقع مباشرة ويحتوي على أخر الأخبار بشكل مختصر.
5- تم تقسيم باقي صفة الموقع إلى ثلاث أقسام أو أجزاء :- الجزء الأيمن – الجزء الأوسط – الجزء الأيسر.
الجزء الأيمن من صفحة الموقع يحتوي على قائمة مجموعة موضوعات وهي:
( أ )
• الصفحة الرئيسية : ويتم بها الرجوع للصفحة الأساسية للموقع.
• نبذه عن وتشمل : نبذه مختصرة عن كل من ( الجماهيرية – اللجنة الشعبية العامة – اللجنة الشعبية العامة للشعبيات – أمانة اللجنة الشعبية العامة – أمناء اللجان الشعبية العامة السابقون ).
• الجهاز الإداري : ويتكلم عن الجهاز الإداري للجنة الشعبية العامة شاملا الإدارات التي تتكون منها اللجنة الشعبية العامة ومهام كل إدارة منها كذلك كشف بأسماء الجهات العامة التي تتبع أمانة اللجنة الشعبية العامة .
• أخبار ونشاطات : ويوجد به قائمة من أخبار ونشاطات اللجنة الشعبية العامة التي قامت بها خلال شهر كامل.
• أخبار مختصرة : وتحتوي على كل الأخبار المختصرة وبالتفصيل والتي يتم عرض عناوينها على شريط الأخبار المختصرة في أعلى الصفحة.
• اللجان الشعبية العامة النوعية : وبها أو من خلالها يتم الانتقال إلى المواقع الخاصة باللجان الشعبية العامة النوعية وهذه اللجان هي ( اللجنة الشعبية العامة للصحة – اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي – اللجنة الشعبية العامة .......... الـخ ).
• القرارات : وتشمل قائمة بأسماء القرارات الصادرة عن اللجنة الشعبية العامة وتشمل ( رقم القرار – الجهة الصادرة – عنوان القرار – تاريخ صدوره ) ويمكن تحميل اى قرار كاملاً وذلك بمجرد الضغط على عنوانه .
• المنشورات والتعميمات : وتحتوي قائمة بجميع المنشورات والتعميمات الصادرة عن اللجنة الشعبية العامة شاملا ( رقم المنشور – الجهة الصادر منها – العنوان التاريخ ).
• تقارير : يشمل جميع التقارير التي تصدرها اللجنة الشعبية العامة بخصوص بعض الأحداث أو الاجتماعات أو ما يتعلق باللجان النوعية أو خطب الأخ القائد وغيرها.
• اتصل بنا : وعن طريقها يمكن لاى مواطن مراسلة احد الشخصيات الموضحة إما الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة – الأخ الأمين المساعد – الأخ الكاتب العام – إدارة الموقع ومراسلتهم بالموضوع المطلوب.
(ب) موسوعة التشريعات : عند الضغط عليها يتم نقل المستخدم آلة صفحة أخرى
موقع اللجنة الشعبية العامة للعدل تشمل ( التشريعات المالية والقضائية
والسياحية.
والصناعية وغيرها ) وكذلك الأخبار والإعلانات والنشاطات الخاصة باللجنة
الشعبية للعدل .
(جـ) دليل بيع وشراء الخدمة : يهدف هذا الدليل إلى أمرين :
الأول : أن يعمل كتقديم عام لموضوع بيع وشراء الخدمة لكافة المواطنين
العاملين.
الثاني : أن يكون كتيب إرشادي للممارسين المشاركين في تطبيق برنامج بيع
وشراء الخدمة في مؤسسات القطاع العام ، تحسين جودة الخدمة المقدمة
وتقليل تكلفتها على المدى البعيد.

(د) أصداء الموقع : وتشمل ردود الفعل وأراء الجهات والمؤسسات الأخرى تجاه
موقع اللجنة الشعبية العامة .
الجزء الأوسط نجد تفصيل بعض الأخبار الهامة وكذلك التالي:
• أخر الأخبار : أخر ما يستجد من أخبار على جميع المستويات.
• قضية وحوار : وبها أراء بعض المفكرين والكتاب في قضية معينة يتم طرحها من خلال الموقع.
• توجد في الجهة السفلية للصفحة فقرة أو أيقونة قرارات تهمك ويحتوي على أهم القرارات التي تهم المواطن داخل الجماهيرية .
• أيقونة مستندات تهمك : توضح المستندات المطلوب توفيرها لفرص حصول مواطن على خدمة معينة .
الجزء الأيسر من الصفحة الرئيسية للموقع يشمل الأتي :
• البث في الموقع : يتم من خلالها البحث عن الأخبار والتقارير في الموقع.
• قائمة بأخر القرارات.
• أيقونة البحث في الفرارات.
• مواقع تهمك : ويحتوي على قائمة بمواقع أخرى تهم المتصفح.
تقييم الموقع :
أولاً : المسئولية والهدف
يتبين من الموقع بان الجهة المسئولة عن هذا الموقع هي اللجنة الشعبية العامة.
لم يتم وضع معلومات عن المؤلف بل اكتفى بذكر اسمه فقط وهي قناة المعلومات والجهة المساندة لها هي اللجنة الشعبية العامة للإعلام.
الهدف هي تقديم خدمات ومعلومات لمن يحتاجها داخل أو خارج الجماهيرية من قرارات وتقارير ونشاطات مع إمكانية مشاركة الآخرين في القضايا المطروحة للحوار.
ثانيا : المضمون
المستفيد أو المستهدف : من الواضح أن المستهدف من هذا الموقع هو مواطني الجماهيرية العظمى في الداخل والخارج كذلك المؤسسات والهيئات الخاصة والعامة المحلية منها والخارجية التي لها علاقة أو مصلحة مع الجماهيرية العظمى.
من خلال الإطلاع على الموقع يتضح أن المعلومات والخدمة التي يقدمها تتناسب مع المرحلة العمرية للمستفيد أو المتصفح المستهدف.
معايير المجال : يمكن لاى متصفح أو مستفيد أن يتعرف على المجال الموضوعي للموقع من خلال الروابط والوصلات الداخلية والخارجية التي يوفرها للباحث إلا أن الموقع يفتقد للرموز والرسومات التي توضح وظيفة الرابطة أو الأيقونة واكتفى مصمموا الموقع بكتابة العبارة لتوضيح الروابط بدلا من استخدام الأيقونات أو الرموز المعبرة.
المحتوى : يحتوي الموقع على عنوان اسم الجهة صاحبة الموقع حيث يتم الاستدلال على الموقع من خلال اسمه أو عنوانه ، ويعتبر الموقع غني بالمعلومات كما انه يمثل اتاحات وروابط لمواقع أخرى خاصة باللجان الشعبية النوعية ومواقع خدمية تهم المستفيد داخل الجماهيرية وخارجها.
كذلك لبعض الأجزاء الفرعية عناوين وبعضها ليس لها عنوان.
ثالثا : التصميم والإخراج الفني
هناك بعض الملاحظات التي يمكن لاى مستخدم أو متصفح للموقع أن يلاحظها بمجرد فتح الموقع وظهور الصفحة الأولى وهو أن الصفحة تحتوى على عدد اسطر مكتوبة بشكل ( كبير ومحشور ) مما يرهق المتصفح في تتبع معلومات الموقع وهذا بالتالي ينعكس على الناحية الجمالية للموقع، فكما ذكرنا سابقا انه كان الأجدر بمصمم الموقع استخدام الأيقونات للدلالة على الروابط بدلا من كتابة العبارات كاملة. اى أن الإخراج الفني للموقع يعتبر ضعيف بعض الشيء لموقع بهذه الأهمية اى لأكبر جهة اعتبارية في الجماهيرية.
كذلك لم يتم التركيز بوضع أهم المواضيع وتفاصيلها في الصفحة الرئيسية وترك المواضيع التي تعتبر اقل أهمية في الصفحات الأخرى بل أننا نلاحظ أن مواضيع ليست ذات أهمية كبرى وضعت في الصفحة الرئيسية بينما مواضيع مهمة يتم الوصول إليها عن طريق روابط فرعية، كمثل أصداء الموقع الموجودة على الصفحة الرئيسية فترتيب المواضيع من حيث الأهمية لم يؤخذ في عين الاعتبار حتى في الصفحة الرئيسية نفسها من حيث ترتيبها ايه الأول وايه الأخير.
لم يتم توضيح تاريخ أخر التحديثات التي تجري على الموقع.
ومن الشكل الظاهري للموقع يتبين انه متاح فقط باللغة العربية لا غير، مما يُستنتج أن المستهدفين فقط الناطقين بالعربية لا غير.

أهم النتائج التي يمكن أن نستخرجها من خلال هذا التقييم مايلي :
الهدف من الموقع هو تقديم خدمات للمستفيدين من منشورات وقرارات وتقارير صادرة عن اللجنة الشعبية العامة وما يتبعها من لجان نوعية.
عنوان الموقع طويل بعض الشيء www.Gpco.Gov.ly.
لم يتم التعريف الكامل باللجنة المصممة للموقع أو المسئولة عن إعداد الموقع.
افتقار الموقع على المعلومات مباشرة تساعد المتصفح أو المستفيد في التعريف على تاريخ إجراء التعديلات أو المتابعة الدورية والتحديث للموقع .
حجم ونوع الخط المستخدم عموما واضح وسهل القراءة ، كما أن الألوان المستخدمة متناسقة .
يقدم الموقع الوصلات والروابط لبعض المواقع الأخرى التي تهم المستفيد أو المتصفح.


الخاتمة
رغم كل ما يقال عن أهمية الإنترنت من حيث الخدمات التي تقدمها وإمكانيات البحث التي تقدمها فإن إشكالية التحكم في جودة المعلومات التي تعرض في هذا الفضاء لا تزال تشكل العائق الأساسي الذي يحد دون شك من نجاعة وفعالية هذا الفضاء مما يستدعى اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمراقبة محتوى المواقع الإلكترونية.
لذلك لايمكن لأحد أن ينكر اليوم أن شبكة الإنترنت غيرت من سلوك وحياة الأفراد والجماعات وعلى أكثر من صعيد باعتبار أن هذا الفضاء المتعدد الخدمات مصدراً للمعلومات بدون منازع على الأقل من ناحية كم المعلومات المتداولة في الشبكة وكذا التسهيلات الخاصة باسترجاعها. بينما يبقى الجانب النوعي الذي يشكل العقبة الحقيقية هو التحدي الذي تواجهه اليوم تكنولوجيا المعلومات.
إن موضوع تقييم المعلومات الإلكترونية معقد بحكم اتصاله بفضاء واسع في تغير مستمر تنعدم فيه الضوابط الأساسية لمراقبة الجودة وما ينجز عن ذلك من جدل فيما يخص حرية التعبير والرقابة وحقوق التأليف والملكية الفكرية وأمن وسرية المعلومات الشخصية وعدم ارتقاء الوثائق الإلكترونية إلى مستوى توحيد الإجراءات القانونية والتقنينية مثلما هو الأمر بالنسبة للوثائق التقليدية.
وعليه فإن مسألة تقييم المعلومات الإلكترونية تستدعى جملة من التدابير ندرج أهمها فيما يلي :
1- تحديد معايير تقييم جودة المعلومات من قبل الهيئات المختصة.
2- مساهمة وسطاء المعلومات في اختيار المواقع الجيدة والمناسبة حسب الميادين وحاجيات المستفيدين.
3- تطوير تكنولوجيا تصفية المعلومات.
4- الاهتمام بمواصفات الوثائق الإلكترونية.
5- الاهتمام بالجوانب القانونية للملكية الفكرية وأمن وسرية المعلومات الشخصية.

المصادر والمراجع
مواقع الويب :

1. http://www.arabcin.net/arabiaall/2005/12.html
2. http://www.studygs.net/Arabic/evaluate.htm
3. http://www.cybrarians.info/JOURNAL/no4/hourus.htm

الكـُــتب :
1. اسماعيل ؛ هبة محمد. عالم المعلومات والمكتبات والنشر. ( يناير 2001 ).
2. حسن؛ فايقة . الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات. ( 2002 ).
3. شهين؛ بهاء . الدليل المبتكر للبحث عبر الانترنت. ( 2003 ).القاهرة ( مدينة نصر)

أســـــئلة وأجوبة
السؤال الأول :
لماذا نقوم بتقييم المواقع على الانترنت؟
1. لمعرفة ما إذا كان هذا الموقع صالحا لاستخدام المستفيدين أم لا.
2. الحكم على نوعية وصحة المعلومات ومدى ملاءمتها للمستفيدين.
3. عمل قائمة مصادر بالمواقع التعليمية والترفيهية للمستفيدين بالمكتبة.
4. أهم أسباب التقييم على الإطلاق هي حماية المستفيدين من الوقوع .
السؤال الثاني:
من الذي يقوم بعملية تقييم المواقع على الانترنت ؟
من الممكن أن يقوم بعملية التقييم أخصائي التزويد بالمكتبة وذلك للدور التقليدي الذي يقوم به من تقييم واختيار الكتب، بذلك يعطيه القدرة على تقييم المواقع نظرا لخبرته السابقة في تقييم الكتب.
السؤال الثالث :
ما هي المعايير الواجب اتخاذها عند تقييم المواقع على الانترنت ؟
يمكن تقسيم معايير التقييم إلى أربعة أقسام كما يلي:
1. المسؤولية والهدف .
2. المضمون.
3. التصميم والإخراج الفني.
4. الإتاحة والاستخدام.
السؤال الرابع :
نجد عبر الانترنت مقاييس مختلفة مقترحة للتقييم، ومنها ماهو موجة لجمهور ومنها ماهو مخصص لأنواع معينة من المواقع الإعلامية أو العلمية أو الشخصية .. كيف يمكن تصنيف هذه المقاييس بحيث تتلاءم وطبيعة المعلومات المتوفرة عبر الانترنت ؟
1- سهولة الوصول إلى الموقع واستمرار الموقع .
2- الجمهور.
3- الإسناد: ويتضمن المسؤولية الفكرية ( للمؤلف والهيئة المنتجة ) وإدارة الموقع ومراجعات الموقع .
4- حداثة المعلومات .
5- المحتوى: من حيث أنواع المعلومات واللغة ومجال التغطية وعمق المعالجة والموضوعية.
6- المعالجة وتنظيم المعلومات: دقتها والتفاعل مع الزوار، وتقديم المعلومات لهم حسب طلبهم والأشكال الجديدة لتنظيم المعلومات.
7- شكل تقديم المعلومات .
السؤال الخامس:
اذكر المعايير التي تراها كفيلة بمساعدة مستعملي المواقع الإلكترونية للتمييز بين المعلومات المختلفة للتمكن من انتقاء أفضلها وأنسبها لحاجة المستفيد او المتصفح منها؟
1- القيمة الاستعمالية .
2- أصالة المادة .
3- الدقـة .
4- الصحة .
5- التحديث .
6- التغطية.
7- الصلة بالموضوع .
8- الجدارة.
9- الموضوعية .

Want your school to be the top-listed School/college in Az Zawiyah al Gherbiyah?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Telephone

Website

Address


أبو عيسى/الزاوية
Az Zawiyah Al Gherbiyah
1540