21/06/2026
في عالم يتسارع فيه إيقاع المعرفة، وتتشابك فيه تحديات التنمية، تبرز اللقاءات العلمية كجسور للتواصل ومنصات للإبداع، وحلقات وصل بين الباحثين وصناع القرار. ومن هذا المنطلق، نظّم المركز الليبي لأبحاث التنمية المستدامة ورشة عمل متخصصة في "تنظيم وإدارة اللقاءات العلمية"، لم تكن مجرد محاضرات نظرية، بل رحلة تطبيقية تفاعلية قادها الأستاذ الدكتور محمد علي سعيد فحج، مدير عام المركز الليبي لأبحاث التنميةالمستدامة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين.
فما الذي جعل هذه الورشة محطة فارقة في مسار العمل العلمي؟ وكيف حوّلت حلقة النقاش الموسعة التي تلتها طروحات النظرية إلى خطط عملية قابلة للتنفيذ؟ وما دور التكنولوجيا والكفاءات الشابة في رسم ملامح مستقبل الفعاليات العلمية؟
هذا التقرير – الذي جاء ثمرة زيارة ميدانية إلى موقع المركز – يأخذكم في جولة داخل المقر، حيث تلتقي الرؤى الاستراتيجية بالممارسات الواقعية، وتتحول التوصيات إلى مبادرات تنموية ملموسة، في نموذج يُحتذى به للاستثمار في العقول وبناء القدرات الوطنية.
للاطلاع على تفاصيل أكثر، يُرجى زيارة موقع المركز الرسمي.
https://lsd.ly/hwl-altnmt-almstdamt/wrsht-ml-hwl-tnzym-wadart-allqa-at-al-lmyt
18/06/2026
"خاتمة ندوة.. وانطلاقة وعد وطني"
في لحظة حوّلت مخرجات النقاش إلى التزام عملي، اختتمت أعمال الندوة الدولية "التعليم الأخضر: مسار استراتيجي للتنمية المستدامة" بتوقيع مذكرة تفاهم بين المركز الليبي لأبحاث التنمية المستدامة والمركز العام للتدريب وتطوير التعليم، يوم الثلاثاء 17 يونيو 2026.
حضر التوقيع مديرا المركزين د. محمد فحج ود. محمد غومة، إلى جانب مسؤولي المؤسستين، حيث تهدف المذكرة إلى توحيد الجهود في مجالات التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات، وتنفيذ برامج ومبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات التنمية في ليبيا.
وتأتي هذه الشراكة امتداداً طبيعياً لندوة "التعليم الأخضر" التي أكدت على دور التعليم في بناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، وتعكس التزام المؤسستين بالاستثمار في الكوادر الوطنية كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وفي الختام، عبر الجانبان عن تطلعهما لتفعيل المذكرة على أرض الواقع، بما يخدم المصلحة العامة ويدعم مسيرة البناء في ليبيا.
لمزيد من التفاصيل، تفضلوا بزيارة موقعنا.
https://lsd.ly/hwl-altnmt-almstdamt/mrasm-twqy-mdhkrt-tfahm-byn-almrkz-allyby-labhath-altnmyt-almstdamt-walmrkz-al-am-lltdryb-wttwyr-alt-lym
18/06/2026
:
،
.
يسر المركز الليبي لابحاث التنمية المستدامة أن يهدي ثمرة نجاح هذا الحدث العلمي المتميز للدكتور المتميز ايقونه البحث العلمي والنشاط المتواصل صاحب هذا المشروع والذي بدأ بهذه الندوة وانطلق نحو ما يتبعها من ندوات في القريب العاجل أن شاء الله سيادة الدكتور/ ، مدير مركز ابحاث التنمية المستدامة فرع زليتن. ان كلمات الثناء لا تفي صاحب المبادرة ومدير مشروع السبع عشر ندوة لسبع عشر هدف للتنمية المستدامة، وفي كل نجاح نهدي ثمرة النجاح لصاحب النجاح ومحبيه وزملائه من داخل المركز الليبي الليبي التنمية المستدامة وخارجه في شتى انحاء المعمورة واينما يصل صوت البحث العلمي والابداع، وبالله التوفيق.
Dr-Mustafa Hkoma
18/06/2026
:
،
.
تعذر حضور دكتور مصطفى بن حكومة هن حضور مراسم توقيع الاتفاق بسبب خارج عن الارادة وهو صاحب المبادرة ومدير مشروع السبع عشر ندوة لسبع عشر هدف للتنمية المستدامة، سدد الله عمله ووفق مركزنا ووفق د. مصطفى رئيس المشروع لاستكماله على الوجه المطلوب بفضل تكاثف الجهود والعمل بروح الفريق.
Dr-Mustafa Hkoma
17/06/2026
في عالم تئن فيه الأرض تحت وطأة التغيرات المناخية، وتتصارع فيه الأمم بحثاً عن حلول جذرية لأزمة بيئية تهدد وجود البشرية، وتتسارع فيه الأحداث لتفرض على الإنسان واقعاً جديداً لا مكان فيه للتراخي أو التغاضي، يبقى السؤال الأهم: كيف نُعدّ أجيالاً قادرة على مواجهة هذا المستقبل المجهول؟
وكيف نغرس في نفوسهم منذ الصغر إدراكاً عميقاً بأن الأرض ليست ملكاً لهم يرثونها، بل أمانة في أعناقهم يحافظون عليها للأجيال القادمة؟
لم تكن الإجابة بعيدة، ولا الحلول غائبة، فقد أيقن العقلاء أن المفتاح الحقيقي لتغيير المسار يكمن في قلب العملية التعليمية ذاتها، في تحويل الفصول الدراسية إلى منابر للوعي البيئي، وفي جعل المعرفة أداة للتغيير لا مجرد تخزين للمعلومات.
ومن هذا المنطلق، وفي مدينة طرابلس التي تحتضن التاريخ وتصنع المستقبل، كانت الندوة العلمية الدولية التي حملت عنوان "التعليم الأخضر: مسار استراتيجي للتنمية المستدامة في ليبيا" محطة فارقة، ونقلة نوعية في مسيرة العمل البيئي والتنموي، حيث اجتمع صنّاع القرار والباحثون والأكاديميون من مختلف بقاع الأرض، في مشهد يعكس الإرادة الجماعية والتزاماً صادقاً ببناء غدٍ أكثر أماناً واستدامة.
هذه الندوة التي استمرت ثلاثة أيام من الحوار البنّاء والنقاش العلمي الرصين، لم تكن مجرد فعالية عابرة، بل كانت ورشة عمل متكاملة لصناعة المستقبل، ومنصة انطلاق لمبادرات نوعية، ومساحة حرة لتبادل الأفكار والرؤى التي من شأنها أن تعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان وبيئته، وتؤسس لنموذج تعليمي جديد يليق بتحديات القرن الحادي والعشرين
لمعرفة تفاصيل الندوة الكاملة والتوصيات الختامية، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي.
https://lsd.ly/hwl-altnmt-almstdamt/akhttam-a-mal-ndwt-alt-lym-alakhdr-msar-astratyjy-lltnmyt-almstdamt-fy-lybya-btrabls
16/06/2026
نتوجه بخالص الشكر للسادة بديوان الهيئة الليبية للبحث العلمي وعلى راسهم سيادة المدير العام الاستاذ الدكتور فيصل عبدالعظيم العبدلي والسادة المشاركين معنا من أساتذة ديوان الهيئة والمراكز البحثية التابعه لها والمكتب الاعلامي بالهيئة.
خالص الشكر والتقدير لجهود منتسبي المركز الليبي لأبحاث التنمية المستدامة وعلى رأسهم السيد د. مصطفى بن حكومة صاحب المبادرة ومدير مشروع السبعة عشر ندوة لأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر والشكر موصول للمركز العام للتدريب وتطوير التعليم بوزارة التربية والتعليم وعلى رأسهم السبد مدير عام المركز ولجميع العاملين به وجميع اللجان العلمية والتنظيمية والخدمية والشكر موصول للسادة الباحثين المشاركين بالبحوث والسادة القائمين على تسير الجلسات. وفق الله الجميع.
16/06/2026
تُطلّ السنة الهجرية الجديدة حاملةً معها معاني الأمل والتجدد ومستحضرةً الدروس العظيمة للهجرة النبوية في الصبر والعزيمة والتخطيط.
ونسأل الله أن يجعل هذا العام عام خير وبركة وسلام وأن يحقق لليبيا وأهلها مزيدًا من الاستقرار والتنمية والازدهار.
نستقبل عامًا يحمل في طياته الأمل والطموح والتطلع إلى مستقبل أفضل تسوده قيم العمل والعلم والتعاون ونستذكر بهذه المناسبة المباركة معاني الهجرة النبوية الشريفة التي جسدت الإرادة والعزيمة والتخطيط من أجل بناء مجتمع قائم على العدالة والسلام والتنمية. ومن هذا المنطلق نتمنى أن تكون السنة الهجرية الجديدة سنة نماء وازدهار لليبيا، وأن تشهد مختلف ربوع الوطن مزيدًا من الاستقرار والتقدم بما يعزز مسيرة البناء والتنمية ويحقق تطلعات المواطنين نحو حياة كريمة ومستقبل أكثر إشراقًا.
ونتطلع خلال هذا العام إلى ترسيخ ثقافة التعليم والمعرفة باعتبارهما الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الأجيال القادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، كما نأمل أن يشهد قطاع التعليم مزيدًا من التطوير والابتكار بما يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة للمشاركة الفاعلة في نهضة الوطن وتحقيق أهدافه التنموية.
كما تمثل التحولات نحو الاقتصاد الأخضر فرصة مهمة لتعزيز التنمية الاقتصادية وحماية البيئة في آن واحد حيث يتيح الاستثمار في الموارد المستدامة والطاقة النظيفة والمشروعات البيئية آفاقًا واسعة للنمو والازدهار ويعزز قدرة المجتمعات على تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والمحافظة على البيئة للأجيال القادمة.
وفي هذه المناسبة المباركة نخص بالتهنئة أهالي غدامس ودرج وسيناون وأوال، ونتمنى لهذه المناطق العريقة مزيدًا من التقدم والرخاء، وأن تواصل دورها الحضاري والثقافي في تعزيز قيم التعايش والتعاون والتنمية المحلية بما يخدم أبناءها ويسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.
كما نرجو أن يكون العام الهجري الجديد عامًا للسلام والأمان في ليبيا وفي العالم الإسلامي، وأن تتعزز فيه قيم الأخوة والتضامن والتكافل بين الشعوب، وأن تسود أجواء الاستقرار والتفاهم بما يفتح آفاقًا جديدة للتنمية والتعاون المشترك ويحقق الخير والرفاه للجميع.
وفي ختام هذه المناسبة العطرة نتوجه بأمنياتنا الصادقة إلى الأمة الإنسانية جمعاء بأن يكون هذا العام عام خير وسلام وازدهار لكوكب الأرض، وأن تتضافر الجهود من أجل بناء عالم أكثر عدلًا واستدامة وإنسانية يحفظ كرامة الإنسان ويصون البيئة ويمنح الأجيال القادمة فرصًا أفضل للحياة والتقدم والعيش في أمن واستقرار.
14/06/2026
في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً نحو مستقبل أكثر استدامة، انطلقت صباح اليوم بطرابلس أعمال الندوة العلمية "التعليم الأخضر: مسار استراتيجي للتنمية المستدامة في ليبيا"، التي ينظمها المركز الليبي لأبحاث التنمية المستدامة بالشراكة مع كل من: المركز العام للتدريب وتطوير التعليم، والجمعية الليبية للعلوم البيئية والتغيرات المناخية، والجمعية الليبية للبصمة الكربونية والتحول المستدام، ومجلة الفاروق العلمية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضوراً لافتاً لأربعة من أبرز القيادات الأكاديمية في ليبيا، وهم: الأستاذ الدكتور فيصل عبدالعظيم العبدلي (مدير عام الهيئة الليبية للبحث العلمي)، والأستاذ الدكتور محمد علي سعيد فحج (مدير عام المركز الليبي لأبحاث التنمية المستدامة)، والدكتور محمد إبراهيم غومة (مدير عام المركز العام للتدريب وتطوير التعليم ورئيس اللجنة التحضيرية)، والدكتور مصطفى بن حكومة (رئيس المشروع ورئيس اللجنة العلمية للندوة).
وللاطلاع على مزيد من التفاصيل،كاملة، ندعوكم لزيارة موقعنا الإلكتروني.
https://lsd.ly/hwl-altnmt-almstdamt/antlaq-a-mal-ndwt-alt-lym-alakhdr-msar-astratyjy-lltnmyt-almstdamt-fy-lybya-btrabls