م. عبد الرزاق الأزقل

م. عبد الرزاق الأزقل

Share

صفحة تعليمية ،، تخص طلبة الشهادة الثانوية ✌️✅

19/06/2026

اشكروا الله على نعمة ( العافية ) فإنها من أعظم النعم

عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، علمني شيئًا أسأله الله، قال: «سل الله العافية»، ثم جئت بعد أيام فقلت: يا رسول الله، علمني شيئًا أسأله الله، فقال: «يا عباس، يا عم رسول الله، سل الله العافية في الدنيا والآخرة». رواه الترمذي.

قال ﷺ:«نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ». رواه البخاري.

وقال ﷺ:«من أصبح منكم آمنًا في سِربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا». رواه الترمذي.

وَكَانَ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ:"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ"؛ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

وَكَانَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ عِنْدَ النَّوْمِ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ"؛ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

وكان ﷺ ينهى الناس عن تمني لقاء الشر ويُذكّر بسؤال العافية، قال صلى الله عليه وسلم: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلاَلِ السُّيُوفِ ».[رواه مسلم]

وإذا جمع الله للعبد مع العافية العفو والمغفرة فهو الربح العظيم والثواب العميم، فعن معاذ بن رفاعة عن أبيه قال: قام أبو بكر الصديق على المنبر ثم بكى، فقال: قام فينا رسول الله عام أول على المنبر ثم بكى فقال: (سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية). [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني]

وقد نهى النبي العبد عند البلاء أن يدعو بالعقوبة ويستعجلها على نفسها بل عليه أن يطلب من الله العافية في الدنيا والآخرة، فعنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النبي عَادَ رَجُلاً قَدْ جُهِدَ حَتَّى صَارَ ضعيفاً ، فَقَالَ لَهُ: « أَمَا كُنْتَ تَدْعُو أَمَا كُنْتَ تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ ». قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ معاقبي بِهِ في الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لي في الدُّنْيَا. فَقَالَ النبي : « سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّكَ لاَ تُطِيقُهُ -أَوْ لاَ تَسْتَطِيعُهُ- أَفَلاَ كُنْتَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ». [رواه مسلم والترمذي واللفظ له].

قال تعالى : ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾، والذكر والاستغفار والاعتراف بنعمة الله تعالى من أعظم أسباب دخول الجنة.

اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة.

[ خطبة الجمعة : 19 يونيو ]

12/06/2026

التوكل على الله

قد أمر الله تعالى بالتوكل في آيات كثيرة، فقال سبحانه:
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: 23]
وقال سبحانه:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 3]
أي كافيه وناصره وحافظه.

وقال سبحانه: ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: 51]

قال سبحانه:
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾

قال سبحانه:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾

أن التوَكُّل حالٌ مرَكَّبة من مجموع أمور، لا يتحقق التوكل إلا بها :
أولها: معرفة بالرب وصفاته؛ من قدرته وكفايته وقَيّوميته، وانتهاء الأمور إلى علمه، وصدورها عن مشيئته وقدرته، وهذه المعرفة أول درجة يضع بها العبد قدمه في مقام التوكل.
الثاني: الأخْذ بالأسباب؛ فإنَّ الله -عزَّ وجلَّ- جَعَل لكلِّ شيء سببًا.

الثالث: رُسُوخ القلب في مقام التوحيد، وعلى قدر تجريد التوحيد وصحتِه تكون صحة التوكل. أن يعتقد العبد أن الله وحده هو القادر على تحقيق مطالبه وحاجاته، وأن كل ما يحصل له إنما هو بتدبير الله وإرادته.

الرابع: اعتماد القلب على الله واستناده إليه وسكونه إليه

الخامس: حسن الظن بالله -عز وجل-، فعلى قدر حسن ظنك بربك ورجائك له يكون توكلك عليه

السادس: استسلام القلب لله، وانجذاب دواعيه كلها إليه.

السابع: التفويض؛ وهو روح التوكل ولبه وحقيقته، وهو إلقاء الأمور كلها إلى الله وإنزالها به، طلبا واختيارا، لا كرها واضطرارا

الثامن: الرضا؛ وهي ثمرة التوكل

و لقد كان الأنبياء عليهم السلام أكمل الناس توكلًا على الله.
روى البخاري في صحيحه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- أنه قال: (حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) [آل عمران: 173]، قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ -عَلَيْهِ السَّلَام- حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ -صلى اللَّه عليه وسلم- حِينَ قَالُوا: (إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) [آل عمران: 173].

قال ابن القيم رحمه الله: “التوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق وظلمهم وعدوانهم.”

[ خطبة الجمعة : 12 يونيو ]

22/05/2026

قال رسول الله ﷺ:

«خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفة، وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»

وقال ﷺ عن صيام يوم عرفة لغير الحاج:
«أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده»

وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال:
«ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة»

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
أن رجلًا من اليهود قال له:
«يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا».
قال: أي آية؟
قال:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾
فقال عمر رضي الله عنه:
«إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه، والمكان الذي نزلت فيه؛ نزلت على رسول الله ﷺ بعرفة، في يوم جمعة».

قال رسول الله ﷺ:
«أعظمُ الأيامِ عند اللهِ يومُ النحرِ، ثم يومُ القَرِّ».

رواه أبو داود وصححه الألباني.

معنى الحديث:

* يوم النحر: هو يوم عيد الأضحى، يوم 10 من ذي الحجة.
وسُمّي يوم النحر لأن الناس ينحرون فيه الهدي والأضاحي.
* يوم القَرّ: هو اليوم الذي بعده، أي 11 من ذي الحجة.
وسُمّي بذلك لأن الحجاج يقرّون فيه بمنى، أي يستقرون ويمكثون فيها بعد انتهاء طواف الإفاضة والنحر

قال رسول الله ﷺ:
«أربعٌ لا تجوزُ في الأضاحي:
العوراءُ البيِّنُ عَوَرُها،
والمريضةُ البيِّنُ مرضُها،
والعرجاءُ البيِّنُ ظَلَعُها،
والكسيرةُ التي لا تُنقي»

وقال تعالى:
﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾

* وعن عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله ﷺ:
«ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم».

ختاماً،

* ينبغي أن تكون نية الأضحية خالصةً لله تعالى، تعظيمًا لشعيرته واتباعًا لسنة نبيه ﷺ، لا لمجرد إدخال الفرح على الأبناء أو مراعاة العادات.

* والأضحية يوم النحر من أعظم شعائر الإسلام، فالذبح تقربًا لله في هذا اليوم أفضل من التصدق بقيمتها ولو كانت أضعافًا مضاعفة؛ لأن المقصود إقامة الشعيرة وإحياء السنة مع ما فيها من الأجر والخير

[ خطبة الجمعة : 22 مايو ]

15/05/2026

(وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾
— سورة آل عمران، الآية 97

في حديث الرجل الذي وقصته ناقته وهو محرم، فقال النبي ﷺ:
«اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسوه طيبًا، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا»

قال النبي ﷺ:
«العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كفَّارةٌ لما بينهما، والحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلا الجنة»

قال النبي ﷺ:
«الحجُّ مرةٌ، فما زاد فهو تطوّع»
أي:
* الفريضة الواجبة على المسلم المستطيع هي حج واحد فقط في العمر.
* وما بعد ذلك يكون نافلة وأجرًا زائدًا.

[ خطبة الجمعة : 15 مايو ]

08/05/2026

الحج ركن من أركان الإسلام

إن من أعظم مقاصد الحج تحقيق التوحيد واتباع سنة محمد صلى الله عليه وسلم، فقد قال:
«خذوا عني مناسككم»

وقال ﷺ:
«أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة»


﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾

﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾

وعلى الحاجِّ أن :

* يستشعر نعمةَ الله عليه، إذ اختاره ووفَّقه لزيارة البيت الحرام، فيُكثر من حمد الله وشكره على هذا الفضل العظيم.

* يُخلِص النيَّة لله تعالى، وأن يقصد بحجِّه وجهَ الله وحده، بعيدًا عن الرياء والسمعة والمفاخرة بين الناس.

* يغتنم مواطنَ الإجابة، ولا سيما يوم عرفة، فيُكثر من الدعاء والذكر والاستغفار، راجيًا رحمةَ الله ومغفرتَه وعتقَه من النار

[ خطبة الجمعة : 8 مايو ]

01/05/2026

الأشهر الحُرم

وهيَ أشهر عظِيمة عِند الله
قال تعالى:(فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ)
الحسنات فيهَا تتضاعف والذنوب عظِيمة

قال الله تعالى فيها:
“إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا… مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ”.

وهذه الأشهر هي:
ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، ورجب

قال محمد بن عبد الله ﷺ:
“إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا منها أربعة حُرُم: ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مُضَر الذي بين جمادى وشعبان.”

[ خطبة الجمعة : 1 مايو ]

26/04/2026

وفرت على أستاذ المادة وقت و جهد ،، باش ما يشوفش السلاطة يلي كتبتها 😅😁

24/04/2026

السحر خصلة شيطانية ،،

قال تعالى : ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ…﴾ (البقرة: 102)
أي أن السحر من تعليم الشياطين

قال تعالى : ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ [الأحزاب:58]

سورة طه (الآية 69): "...وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ".

سورة الفلق (الآية 4): "وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ".

قال ﷺ: «لا يدخل الجنة مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم»

قال ﷺ: «ليس منا من تطيّر أو تُطيّر له أو تكهّن أو تُكهّن له»

قال ﷺ:«من أتى كاهنًا فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أُنزِل على محمد»

"واحذر من المظلوم سهما صائباً،، واعلم بأن دعاءه لا يحجب"

السحر كفر ،، و عقوبة الساحر في الدنيا هي القتل حداً

[ خطبة الجمعة : 24 ابريل ]

17/04/2026

المحافظة على الصلاة في المساجد

قال ﷺ:“سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله…” وذكر منهم: “رجل قلبه معلق بالمساجد”
رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم

قال ﷺ:
“من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر”

قال ﷺ: “ورجل قلبه معلّق في المساجد”
رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم
دائم التفكير والارتباط بالمسجد.

قال ﷺ: “أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر…”
رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم

قال ﷺ لرجل أعمى طلب رخصة:“هل تسمع النداء؟ قال: نعم، قال: فأجب”
رواه صحيح مسلم
حتى مع المشقة، يُحث على حضور الجماعة

إقامة الصلاة مع الجماعة
قال تعالى:

“وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ”
📖 سورة البقرة

الوعيد لمن يضيع الصلاة
قال تعالى:

“فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ”
📖 سورة الماعون

خلف أضاعوا الصلاة
قال تعالى:

“فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ…”
📖 سورة مريم

من أسباب الهلاك.

[ خطبة الجمعة : 17 ابريل ]

10/04/2026

من المصائب الكبيرة ( كثرة القيل و القال )

قَـالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
"مَن قَالَ فِي مُؤمِنٍ مَّا لَيسَ فِيهِ أسكَنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الخَبالِ حتَّى يخرُجَ ممَّا قَال .."
رَدغَة الخَبالِ : عُصارةِ أهلِ النَّارِ .

قال رسول الله ﷺ:
*" إنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: قيلَ وقال، وإضاعةَ المال، وَكَثرَةَ السُّؤَال ".*

«يا مَعْشَرَ مَن آمن بلسانِه ولم يَدْخُلِ الإيمانُ قلبَه، لا تغتابوا المسلمينَ، ولا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِم، فإنه مَن تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيه المسلمِ، تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَه، ومَن تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَه، يَفْضَحْهُ ولو في جوفِ بيتِه».


يقول الإمام علي بن أبي طالب عليه السَّلام :
"كلّ الدّيون تدفعونها من جيوبكم إلا ديون أعراض الناس تدفعونها من أعراضكم"

ويقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
"لا يعجبكم من الرجل طنطنته، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس، فهو الرجل."

"تلك فتنة عصم اللَّه منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا"
تلك المقولة لسيدنا (عمر بن عبدالعزيز) رضي الله عنه ؛ عندما سئل عن سبب الخلاف بين سيدنا علي وسيدنا معاويه!

[ خطبة الجمعة : 10 ابريل ]

Want your school to be the top-listed School/college in Al Khums?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


Al Khums