27/08/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
بقلوب دامعة وأفوار راضية بقضاء الله وقدره؛ تنعى مدينة طرابلس الفيحاء ومعاهدها الشرعية، مربي الأجيال، وعلم الهدى والدعوة:
فضيلة الشيخ الدكتور عزت المصري
رحمه الله تعالى وغفر له
لقد أمضى الفقيد عمره في محراب العلم طالباً ومعلماً، وناشراً لِسيرة المصطفى ﷺ، ومنافحاً عن التاريخ الإسلامي بحكمةٍ واقتدار، متسلحاً بحسن الخلق ووقار العلماء، صابراً محتسباً حتى أتاه اليقين.
برحيله تفقد طرابلس والمنية ركناً ركيناً وصوتاً للحق والاعتدال؛ فبكت النفوس وتأثرت القلوب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا:
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل كل حرفٍ علّمه وكل جيلٍ ربّاه في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
معهد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
طرابلس – 14 ربيع الأول 1448 هـ