College Sainte Anne Rayak

College Sainte Anne Rayak College Saint Anne Rayak
مدرسة اكليريكية القديسة حنة التابعة لبطريركية الروم الملكيين الكاثوليك.

بدعوة من قيادة الكلية الحربية التابعة للجيش اللبنانيشارك ٤ طلاب (سارا مساعد، لانا سيف الدين، علي طالب، علي السيد قاسم)  ...
21/07/2026

بدعوة من قيادة الكلية الحربية التابعة للجيش اللبناني
شارك ٤ طلاب
(سارا مساعد، لانا سيف الدين، علي طالب، علي السيد قاسم)
من مدرستنا في مخيم اسبوع تخلله تدريبات عسكرية مختلفة ومهارات حياتية وتعريفات عن الجيش اللبناني وقيادته وتنظيمه وحصلوا في آخر المخيم على شهادة مشاركة.

03/07/2026
صور من وحي حفل تخرّج طلاب الصف الثالث ثانوي دفعة ٢٠٢٥-٢٠٢٦
23/06/2026

صور من وحي حفل تخرّج طلاب الصف الثالث ثانوي دفعة ٢٠٢٥-٢٠٢٦

تكريم 150 من مديرات ومديري مدارس المواطنية في قصر بعبدااللبنانية الاولى: لبنان اول بلد عربي يطبّق توصيات الاونيسكو للترب...
18/06/2026

تكريم 150 من مديرات ومديري مدارس المواطنية في قصر بعبدا
اللبنانية الاولى: لبنان اول بلد عربي يطبّق توصيات الاونيسكو
للتربية على السلام والتنمية المستدامة من خلال "مدرسة المواطنية"
-----------------------
السيدة عون: الانجاز الحقيقي هو ان يرى العالم أن البلد الذي عرف الحرب
ما زال يعلّم السلام واللقاء والامل
--------------------------
أكدت اللبنانية الاولى السيدة نعمت عون "أن لبنان أول بلد في العالم العربي يطبق توصيات منظمة الاونيسكو للتربية على السلام والتنمية المستدامة من خلال رؤية وطنية شاملة هي مدرسة المواطنية والتي نجد صداها اليوم في السياسات العامة الوطنية، فهذا هو الهدف الذي نسعى اليه وهو اعتماد افضل الممارسات في سياساتنا العامة".
وقالت السيدة عون: "الانجاز الحقيقي هو ان يرى العالم ان البلد الذي عرف الحرب، ما زال يعلّم السلام، وان البلد الذي اختبر الانقسام، ما زال يعلّم اللقاء، والبلد الذي واجه الخوف ما زال يعلّم الامل".
مواقف السيدة الاولى جاءت في كلمة القتها قبل ظهر اليوم في حفل اقيم في قصر بعبدا، لتكريم 150 من مديرات ومديري "مدارس المواطنية" من مختلف المناطق اللبنانية الذين شاركوا في النسخة الأولى من برنامج "مدرسة المواطنية"، وذلك تقديراً لعطاءاتهم ومثابرتهم في تعليم طلابهم خلال فترة الحرب وبينهم من تولى ادارة مراكز النزوح في مدارسهم مما ساهم في زيادة التضامن الاجتماعي في الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان.
حضر الحفل، اضافة الى المديرات والمديرين المكرّمين، وزيرة التربية و التعليم العالي ريما كرامي و الفنان جورج خباز والشركاء الاستراتيجيون والداعمون وممثلون عن المنظمات الدولية وعدد من المعنيين العاملين في الحقل التربوي.

وتم خلال اللقاء الاعلان عن توسّع البرنامج من 150 مدرسة إلى 300 مدرسة خلال العام المقبل، كما أعلن فيه عن تنظيم المؤتمر الوطني الأول للتربية على المواطنية مطلع العام الدراسي المقبل لعرض نتائج المرحلة التجريبية ومشاريع المدارس المشاركة.
وبالشراكة مع "الاونيسكو" ستمنح المدارس الأربع الاولى على مؤشر المواطنية، فرصة تمثيل لبنان في مؤتمرات دولية متخصصة بالتربية على السلام والتنمية المستدامة.
وقائع الحفل
استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم القت مديرة مكتب اللبنانية الاولى الآنسة هلا عبيد كلمة رحبت فيها بالحضور وبمديرات ومديري مدارس المواطنية من كافة انحاء لبنان "لتكريم الذين اختاروا ان يبقوا ثابتين ومتمسكين برسالة العلم في اصعب الظروف". وقالت: "في اللحظات التي بحث فيها مجتمعنا عن الامان، كانت مدارسكم هي الجواب، وكانت رسالتكم هي الحصن، وبفضلكم تحولت المواطنية لممارسة يومية حقيقية تعطي الامل".
الفنان جورج خباز
ثم قدّم الفنان جورج خباز مداخلة خاصة حول دور الفن في ترسيخ قيم المواطنية والانفتاح والسلام.

كلمة السيدة الأولى
ثم رحبت السيدة عون بالحضور والقت الكلمة الأتية:
"اسمحوا لي بداية ان اشكر المبدع جورج خبّاز، لقد ثبّتّ اهمّية الفن في التربية على قيم الانفتاح، والسلام، والعلم. شكراً لأنك برهنت أنّ المواطنيّة تبدأ عندما نختار أن ندخل جميعاً من بابٍ واحد هو باب لبنان. الباب هو قرار. قرار أن نفتحه... أو أن نغلقه.
اليوم، دخلتم من أبواب مختلفة، من الشمال والجنوب، من البقاع وبيروت، من عكار وبعلبك والنبطية وجبل لبنان. لكن هذه المرّة، لم يدخل كلّ واحد من بابه، دخل الجنوب مع الشمال، والنبطية مع عكّار، لأن هذا هو الدرس الأول في المواطنيّة: أن لا يكون هناك "بابنا" و"بابكم"، بل باب واحد... هو باب لبنان.
اليوم، أنا هنا لأتعلّم منكم، لأن ما قمتم به هذا العام لم يكن مجرّد واجب وظيفي كان فعل إيمان. إيمان بأن المدرسة يجب أن تبقى مفتوحة عندما تُغلق طرق كثيرة، إيمان بأن الطفل يجب أن يبقى يحلم عندما يحيط به الخوف، إيمان بأن لبنان يستحقّ أن نتمسّك به حتى في أصعب الظروف. الحروب تدمّر الأوطان، لكن الأوطان تنهار عندما تتوقّف مدارسها، عندما يصمت المعلّم، عندما ينقطع التلميذ عن حلمه، عندما يقتنع جيل كامل أن الغد لم يعد يعنيه، وأنتم رفضتم أن يُسرق الغد من أولادنا.
في هذه الحرب، مدارس تهدّمت لكن قلوبها بقيت مفتوحة، مدارس بقيت مفتوحة رغم الخوف، رغم القلق، رغم الدمار، مدارس تحوّلت إلى ملاجئ لكنها بقيت منارات للتعلّم. بعض مدارس المواطنيّة استقبلت طلاباً نازحين عاشوا في صفوفها، وكان بإمكان الخوف أن يفرّق، لكنه جمع. كان بإمكان الاختلاف أن يصنع مسافة، لكنه صنع لقاءً. جلس طلاب المدرسة مع الطلّاب النازحين، واكتشفوا أن ما يجمعهم أكبر بكثير مما يفرّقهم، هذا ليس تعليماً، هذا بناء وطن، فالمواطنيّة ليست مادة في كتاب، بل هي الطريقة التي ننظر بها إلى بعضنا البعض. الطريقة التي نختلف بها، باحترام، والطريقة التي نحمل بها لبنان، لا كشعار نردّده، بل كمسؤولية نعيشها كل يوم. وعندما يحمل مدير المدرسة هذه المسؤولية، فهو يعلّمها دون أن ينطق بكلمة. بحضوره، بصموده، وبالقرارات التي يتّخذها كل يوم.
أنتم، يا مديري مدارس المواطنيّة، كنتم هذا العام أقوى درس في التربية على المواطنيّة. أصعب ما يمكن أن نشعر به هو أن نرى أبناءنا خائفين، وأقوى ما يمكن أن نمنحه لأولادنا، ليس الأمان المؤقّت، بل الجذور: جذور الهوية، جذور الانتماء، وجذور المواطنيّة. أنتم زرعتم هذه الجذور وسط العاصفة.
اليوم، نفتخر ان لبنان أول بلد في العالم العربي يطبّق توصيات الاونيسكو للتربية على السلام والتنمية المستدامة من خلال رؤية وطنيّة شاملة هي مدرسة المواطنيّة، التي نجد صداها اليوم في السياسات العامة الوطنية. فهذا هو الهدف الذي نسعى إليه: اعتماد افضل الممارسات في سياساتنا العامّة. لكن بالنسبة لي، الإنجاز الحقيقي ليس في التقارير، الإنجاز الحقيقي هو أن يرى العالم أن البلد الذي عرف الحرب... ما زال يعلّم السلام. وأن البلد الذي اختبر الانقسام... ما زال يعلّم اللقاء. وأن البلد الذي واجه الخوف... ما زال يعلّم الأمل.
واليوم، ونحن نختتم العام الأول من برنامج مدرسة المواطنيّة، أقول لكم بكل صدق: لم تكن هذه سنة سهلة، ومع ذلك، لم تستسلموا، لم تغلقوا الأبواب. شكراً لكم. ليس الشكر الرسمي الذي يُقال في المناسبات، بل الشكر الذي يخرج من قلب مواطنة تؤمن أن لبنان، ما دام فيه رجال ونساء مثلكم، سيبقى قادراً على النهوض.
في هذه الحرب، لم تحموا الطلاب فقط. لم تحموا المدارس فقط. أنتم حميتم الوطن."

الدكتورة لينا قماطي

بعد ذلك، ألقت مستشارة السيدة الاولى للبرامج الخاصة الدكتورة لينه قماطي كلمة قالت فيها:
كنت أودّ أن أبدأ بعرضٍ تقنيّ حول التدريب، والمؤشّر، وكلّ ما مررنا به خلال هذا العام الدراسي الاستثنائي. غير أنّنا جميعًا بحاجة إلى أخبارٍ سارة، لذلك سأبدأ من الخاتمة.
يسرّني ويشرّفني، بإسم السيدة الأولى وفريق مدرسة المواطنية، أن أعلن ما يلي:
أولًا: مع بداية العام الدراسي المقبل، سندعوكم إلى المشاركة في المؤتمر الوطني الأول للتربية على المواطنية، حيث سنعرض نتائج هذه السنة التجريبية، ونعرّف بالمشاريع التي نفّذتها المدارس، كما سنعلن أسماء المدارس الفائزة وفقًا لمؤشّر المواطنية.
ثانيًا: يسرّني أن أعلن أنّ البرنامج سيتوسّع من 150 مدرسة هذا العام إلى 300 مدرسة في العام المقبل.
ثالثًا وأخيرًا: بالتعاون مع شريكنا الاستراتيجي، الاونيسكو، ستُتاح للمدارس الأربع الأولى في ترتيب المؤشّر فرصة المشاركة في أحد أكبر مؤتمرات الاونيسكو خلال العام المقبل، سواء في المقرّ الرئيسي للاونيسكو في فرنسا، أو في معهد الاونيسكو للتعليم من أجل السلام والتنمية المستدامة في الهند، أو في مركز آسيا والمحيط الهادئ للتربية من أجل التفاهم الدولي في كوريا الجنوبية.
وخلال هذا المؤتمر، ستشارك المدارس الأربع خبراتها في مجال التربية على المواطنية مع المنظمات الدولية والدول المشاركة، كما ستمثّل لبنان بوصفه أوّل بلد عربي يطبّق توصيات الاونيسكو في مجال التربية من أجل السلام والتنمية المستدامة.
أودّ أن أتوجّه إليكم بالتهنئة. مبارك للدفعة الأولى من مدارس المواطنية، ونأمل أن تواصلوا هذه المسيرة معنا خلال السنوات الخمس المقبلة. فما نبنيه اليوم ليس مشروعًا لعام واحد، بل هو مسارٌ وطنيّ طويل الأمد، يهدف إلى ترسيخ قيم المواطنية في الثقافة المدرسية، وفي الحياة اليومية للطلاب، وفي مستقبل لبنان. شكرًا لكم على ثقتكم، وعلى كلّ الجهود التي بذلتموها خلال هذا العام. أنتم منابر للسلام.
التكريم
وتم خلال الحفل تكريم جميع المديرات والمديرين بحسب المحافظات اللبنانية الثماني، تقديراً لدورهم في ترسيخ التربية على المواطنية داخل مدارسهم. وتسلّم المشاركون ميدالية تكريمية خاصة من برنامج "مدرسة المواطنية" تقديراً لالتزامهم وجهودهم خلال العام الدراسي.
وتخلل اللقاء عرض الفيلم الوثائقي الرسمي لبرنامج "مدرسة المواطنية" والذي عرض لأبرز محطات العام الدراسي 2025-2026 والتحديات التي واجهتها المدارس خلال الحرب، وقصص النجاح والمبادرات التي نفذتها المدارس المشاركة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن "مدرسة المواطنية" تمثّل مساراً وطنياً طويل الأمد يهدف إلى ترسيخ قيم المواطنية والسلام والتنمية المستدامة في الثقافة المدرسية اللبنانية.



#لبنان
#مواطن
#وطن



- نعمة عون

المطران ابراهيم رعى حفل تخرّج طلاب مدرسة إكليريكية القديسة حنّة البطريركية في رياق:اذهبوا إلى العالم بثقة، كونوا نورًا ح...
14/06/2026

المطران ابراهيم رعى حفل تخرّج طلاب مدرسة إكليريكية القديسة حنّة البطريركية في رياق:
اذهبوا إلى العالم بثقة، كونوا نورًا حيث يوجد الظلام، ورجاءً حيث يوجد اليأس، ومحبةً حيث يوجد الانقسام.

احتفلت مدرسة إكليريكية القديسة حنة البطريركية في رياق بتخرج طلاب الصفوف النهائية فيها، في حفل أقيم في المدرسة برعاية وحضور رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، صاحب السيادة المطران إبراهيم مخايل إبراهيم الجزيل الاحترام.
حضر الاحتفال النائب سليم عون، النائب الأسقفي العام الأرشمندريت ايلي معلوف، مدير المدرسة الأب ايلياس إبراهيم، مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود ممثلا" بالمهندسة الين صقر طراد، رئيس بلدية رياق-حوش حالا حسين نكد، رئيس المنطقة التربوية في البقاع يوسف بريدي، منسقة لجنة شؤون المرأة اللبنانية في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك سنتيا غريب، منسق التيار الوطني الحر في زحلة الياس بخاش، رئيس إقليم البقاع لفرق الإسعاف والطوارئ في الصليب الأحمر اللبناني جوزف داوود، المهندس وسيم رياشي، المديرة التنفيذية لجامعة الروح القدس الكسليك فرع زحلة المهندسة جولي هرموش، مدير الجامعة الأميركية للعلوم والكنولوجيا في زحلة الدكتور كابي أبو حيدر، الآباء أومير عبيدي ورامي حجار، الهيئتان الإدارية والتعليمية وأهالي الخريجين والخريجات.
استُهلّ الاحتفال بدخول الخريجين والخريجات، تلاه النشيد الوطني اللبناني ومن ثم كلمة ترحيب لعريفة الإحتفال نانسي أبو فيصل.
رئيس المدرسة الأب ايلياس إبراهيم رحب بالحضور وشكر المطران إبراهيم على رعايته حفل التخرج مشدداً على التحديات التي واجهت الطلاب والإدارة في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد، مؤكداً أهمية الرسالة التربوية التي تضطلع بها المدرسة في إعداد أجيال متسلّحة بالإيمان والعلم والقيم الإنسانية.، وتمنى للخريجين والخريجات التوفيق في الاختصاصات التي سيختارونها.
طلاب المدرسة كانت لهم كلمات بالعربية والفرنسية والإنكليزية، بعدها سلم الخريجون والخريجات العلم اللبناني وعلم المدرسة والشعلة الى طلاب الثاني ثانوي، كما قدّم الخريجون والخريجات رقصة كلاسيكية بالمناسبة.
منسقة لجنة شؤون المرأة اللبنانية في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك سنتيا غريب القت كلمة توجهت فيها إلى الخريجين والخريجات، معبّرة عن فخرها بإصرارهم على متابعة العلم وحمل شعلة المعرفة بالرغم من كل الظروف الاستثنائية والضغوطات الصعبة التي يمر بها الوطن.
كما خصّت المرأة وشابات المستقبل بلفظة تكريمية مؤكدة أن المرأة اليوم قادرة على التميز وإثبات كفاءتها في شتى الميادين تماماً كالرجل، داعية إياهنّ في الوقت عينه إلى الحفاظ على رسالتهنّ الأسمى كأمهات وصانعات للأجيال، وتحقيق التوازن والتفوق في الأمرين معاً.
وفي ختام كلمتها، وجهت نصيحة للخريجين بضرورة التحلي بالصبر، المثابرة، والحكمة لمواجهة تحديات المستقبل الجديدة، والتمسك بالقيم العميقة التي زرعتها فيهم عائلاتهم ومدرستهم العريقة. كما رفعت تحية شكر وتقدير لراعي المسيرة غبطة البطريرك الكلي الطوبى، وللسيادة المطران إبراهيم إبراهيم، وللأب الرئيس إيلياس ابراهيم على جهودهم المباركة والمستمرة في إعلاء شأن هذا الصرح التربوي.
رئيس لجنة الأهل سامي أبو رجيلي شكر في كلمته فيها إدارة المدرسة على مثابرتها في تقديم الأفضل لطلابها، كما شكر الهيئة التعليمية على تضحياتها ومجهودها الكبير في تقديم ما هو الأفضل للطلاب.
وفي بادرة لافتة قدّم الخريجون والخريجات شهادات تقدير الى الأساتذة والمعلمات عربون شكر وتقدير.
وألقى المطران إبراهيم كلمة هنّأ فيها الطلاب المتخرّجين على الجهود التي بذلوها طوال سنوات الدراسة، مشدّداً على أنّ النجاح الحقيقي لا يقتصر على التفوّق الأكاديمي فحسب، بل يتجسّد أيضاً في الالتزام بالقيم الأخلاقية والإنسانية وخدمة المجتمع. كما توجّه بالشكر إلى إدارة المدرسة والأساتذة والأهالي على مواكبتهم للطلاب ودعمهم المستمر لهم.
ومما قال: " نلتقي اليوم في لحظة من أجمل لحظات العمر وأعمقها معنى، لحظة تختلط فيها دموع الفرح بذكريات السنين، ويقف فيها الماضي مزهوًّا بما أنجز، والمستقبل فاتحًا أبوابه على مصراعيه أمام جيل جديد من الشباب.
نلتقي اليوم في رحاب مدرسة القديسة حنّة، هذه المؤسسة العريقة التي أضاءت دروب العلم والمعرفة منذ عام 1947، يوم وضع الآباء البيض البذرة الأولى لهذه الرسالة التربوية النبيلة، قبل أن تتابع بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك حمل هذه الشعلة المباركة جيلاً بعد جيل. وها هي المدرسة تبدأ عامها الثمانين، شاهدةً على تاريخ طويل من العطاء والتربية والإيمان والثقافة، وعلى آلاف الطلاب الذين عبروا قاعاتها وتركوا فيها شيئًا من أحلامهم وأخذوا منها الكثير من قيمها ومبادئها.
ثمانون عامًا ليست مجرد رقم في سجل تاريخي، بل هي ثمانون عامًا من الصلوات والجهود والتضحيات، ثمانون عامًا من المعلمين الذين زرعوا العلم في العقول، والإيمان في القلوب، والرجاء في النفوس. إنها ثمانون عامًا من بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، لأن المدرسة الحقيقية لا تصنع المتفوّقين فحسب، بل تصنع الرجال والنساء الذين يحملون رسالة في الحياة.”
وأضاف " اليوم نحتفل بتخريج اثني عشر طالبًا. وقد يبدو العدد صغيرًا لمن ينظر بعيني الحساب، لكنه كبير جدًا لمن ينظر بعيني التاريخ والإيمان. فكم كان عدد الرسل الذين اختارهم السيد المسيح؟ كانوا اثني عشر فقط. لم يكونوا أصحاب نفوذ ولا جيوشًا ولا إمبراطوريات، لكنهم حملوا النور إلى العالم، وغيّروا وجه التاريخ.
واليوم أقف أمام اثني عشر طالبا، وأتساءل: من يدري ماذا يخبئ الله لكل واحد منكم؟ من يدري أي طبيب سيشفي آلاف المرضى؟ وأي مهندس سيبني مشاريع تخدم المجتمع؟ وأي عالم سيكتشف جديدًا ينفع البشرية؟ وأي مسؤول سيحمل الأمانة بإخلاص؟ وأي أب صالح سيبني أسرة تكون خميرة خير في هذا العالم؟
أبنائي الخرّيجين،
اليوم لا تنتهون من رحلة، بل تبدأون رحلة جديدة. وما الشهادة التي تحملونها إلا مفتاح باب، أما الطريق الحقيقي فيبدأ من الغد."
وقدّم المطران إبراهيم وصايا الى الطلاب الخريجين والخريجات قائلاً " اسمحوا لي أن أقدّم لكم بعض الوصايا التي أعتبرها زادًا للمستقبل:
أولاً: لا تتخلّوا عن أحلامكم.
الأحلام ليست ترفًا، بل هي البوصلة التي توجه السفينة وسط أمواج الحياة. احلموا كثيرًا، لكن اعملوا أكثر.
ثانيًا: اجعلوا الحقيقة رفيقتكم الدائمة.
في زمن كثرت فيه المظاهر والادعاءات، يبقى الصدق أعظم ثروة يملكها الإنسان. قد تخسرون فرصًا بسبب الصدق، لكنكم لن تخسروا أنفسكم أبدًا.
ثالثًا: لا تجعلوا النجاح هدفًا بحد ذاته، بل اجعلوا الخدمة هدفكم.
فالإنسان العظيم ليس من جمع أكثر، بل من أعطى أكثر. والمجتمع يحتاج إلى أصحاب الرسالة أكثر مما يحتاج إلى أصحاب المناصب.
رابعًا: لا تتوقفوا عن التعلّم.
الشهادة التي تنالونها اليوم ليست نهاية العلم، بل بدايته. العالم يتغير بسرعة، ومن يتوقف عن التعلّم يتوقف عن النمو.
خامسًا: حافظوا على إيمانكم وقيمكم.
قد تتغير البلدان والوظائف والظروف، لكن المبادئ التي تربّيتم عليها هنا يجب أن تبقى ثابتة. فالإنسان الذي يخسر قيمه يخسر نفسه مهما حقق من نجاحات.
سادسًا: أحبّوا لبنان ولا تيأسوا منه.
قد تمر الأوطان بأزمات وصعوبات، لكن الأوطان لا تُبنى بالشكوى بل بالعمل. أنتم أبناء الرجاء، وأنتم الجيل الذي يستطيع أن يصنع فرقًا حقيقيًا.
سابعًا: لا تخافوا من الفشل.
فالفشل ليس نهاية الطريق، بل مدرسة من مدارس النجاح. الأشخاص الذين صنعوا أعظم الإنجازات في التاريخ عرفوا السقوط، لكنهم عرفوا أيضًا كيف ينهضون من جديد."
وتابع سيادته " اليوم تفرح عائلاتكم بكم. ووراء كل واحد منكم قصة تعب وسهر وصلاة. هناك أب عمل بصمت، وأم سهرت الليالي، ومعلم آمن بقدراتكم، ومدرسة احتضنتكم سنوات طويلة.
فاشكروا أهلكم. اشكروا معلميكم. اشكروا كل من ساعدكم في الوصول إلى هذه اللحظة. فالامتنان من أجمل صفات النفوس النبيلة.
وفي هذا اليوم المبارك، لا يسعنا إلا أن ننحني إجلالاً لكل من خدم هذه المدرسة عبر ثمانية عقود من الزمن، ولكل من حافظ على رسالتها وهويتها ورسالتها التربوية والإنسانية."
وختم المطران إبراهيم " أبنائي الاثني عشر، كما خرج الرسل الاثنا عشر يومًا من العلية ليحملوا رسالة رجاء إلى العالم، تخرجون أنتم اليوم من هذه المدرسة لتحملوا رسالة العلم والإيمان والأخلاق والإنسانية.
اذهبوا إلى العالم بثقة، لا كمن يبحث فقط عن مستقبل شخصي، بل كمن يحمل رسالة. كونوا نورًا حيث يوجد الظلام، ورجاءً حيث يوجد اليأس، ومحبةً حيث يوجد الانقسام.
ولتكن مدرسة القديسة حنّة دائمًا فخورة بكم، كما أنتم اليوم فخورون بالانتماء إليها.
مبارك لكم هذا الإنجاز، مبارك لعائلاتكم، مبارك لمدرستكم العريقة، وليبارككم الله جميعًا، ويقود خطواتكم نحو مستقبل مليء بالنجاح والخير والعطاء.
عشتم، وعاشت مدرسة القديسة حنّة، وعاش لبنان وطن الرسالة والرجاء."
وقدّمت طالبة من الخريجات باقة ورد الى المطران إبراهيم كما قدّم الأب ايلياس إبراهيم الى سيادته ايقونة القديسة حنّة عربون شكر وتقدير.
ووزع المطران إبراهيم ومدير المدرسة الأب ايلياس إبراهيم شهادات التخرج على الخريجين والخريجات وسط أجواء احتفالية اختتمت بالألعاب النارية ورمي القبعات، تعكس الفرح والاعتزاز بهذه المناسبة التي تُشكّل محطة مميزة في مسيرة الطلاب التعليمية والإنسانية.

المتفوّقة في الصف الثاني الثانوي
10/06/2026

المتفوّقة في الصف الثاني الثانوي

Address

Main Road
Rayak

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when College Sainte Anne Rayak posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to College Sainte Anne Rayak:

Shortcuts

Share

Category