21/08/2026
استنكارًا لتفجير مدرسة أرنون الرسمية
ندين بأشدّ العبارات إقدام العد وّ على تفجير مدرسة أرنون الرسمية، هذا الصرح التربوي الذي لم يكن يومًا سوى مساحة للعلم والمعرفة، وبيتًا آمنًا لأطفالنا ومعلميهم.
إنّ استهداف المدارس وتدميرها ليس استهدافًا للحجر فحسب، بل هو اعتداء على حقّ أطفال الجنوب في التعليم، وعلى مستقبلهم وأحلامهم. فالمدرسة رمز للحياة، وللغد، ولإصرار شعبنا على التمسك بأرضه وبحق أبنائه في التعلّم رغم كلّ الظروف.
إنّنا نستنكر هذا الاعتداء السافر على مؤسسة تربوية رسمية، ونرفض تحويل المدارس إلى أهداف للدمار، ونطالب الجهات الرسمية والدولية والمنظمات المعنية بحماية المؤسسات التعليمية، ومحاسبة كل من يستهدفها، والعمل الجاد على وقف الاعتداءات التي تطال المدارس في الجنوب.
هم يظنّون أنّ تفجير المدرسة يهدم جدرانها فحسب، لكنهم لن يستطيعوا تفجير رسالة العلم، ولن يتمكنوا من هدم إصرار أهل الجنوب على بناء مستقبل أبنائهم.
كلّ التضامن مع أسرة مدرسة أرنون الرسمية، إدارةً وهيئةً تعليميةً وتلامذةً وأهالي، ومع كل المدارس الجنوبية التي دفعت ثمن هذا العدوان.
ستبقى مدارسنا منارات للعلم،
وسيبقى التعليم فعل مقاومة للحياة،
وسيبقى أطفالنا يستحقون مدرسةً آمنةً ووطنًا