09/03/2017
معلّمي ،
يا مَن بكَ أفتخرُ وأسمو ..
في عيد المعلّم ، وجدتُكَ أجدرَ مَن يستحقُّ المعايدة والتهنئة ، لأنني لم أجد لك مثيلاً ، ولتاريخك التربويّ المشرِّف نظيراً ، وللأثر الطيّب الذي خلّفتَه ندّاً ولا شبيهاً ..
بانَ الفرقُ مُذ غادرتنا ...
ففي السابق لم نكن نُدركُ مدى الجهد الذي بذلته لتحقيق النجاحات المستمرّة والانسجام بين أفراد الهيئة التعليمية ، حيثُ حفّزتَ كلّاً منّا على العطاء النابع من القلب ، يُراقبُنا الضميرُ الحيّ ، والإلمامُ بمدى المسؤولية الملقاة على عاتقنا فرداً فرداً ..
حينها كان المعلّم يُقدَّر بمدى إنتاجه وعطائه ونجاح تلاميذه ، لا بفضل محسوبيّاته ، وقدراته على التملّق والمديح للحصول على رفعةٍ عند أسياده ..
كلّ عامٍ وأنت معلّمي وفخري ..
(إيمان)