23/04/2026
أزهار… يا زهرةً لم تكتمل، ويا براءةً اختُطفت قبل أوانها…
كنتِ من زهراتِ الروضة في مدرستنا، تملئين المكان ضحكًا ونورًا، كأنكِ ربيعٌ صغيرٌ يمشي على الأرض. لم تعرفي من الدنيا سوى اللعب والأحلام البسيطة… فكيف لعدوٍ غاشمٍ أن يرى فيكِ خطرًا؟ وكيف لقلبٍ قاسٍ أن يطفئ نور طفلة؟
دمّروا البيت… فهدموا معه الأمان، وسلبوا حضن الأب، وارتقيتِ معه نننهيدةً، أنتِ ووالدكِ.
أزهار… كان اسمكِ وعدًا بالحياة، لكنهم لم يتركوا للزهور فرصةً لتزهر.
أيُّ ظلمٍ هذا الذي يقتل الطفولة؟ وأيُّ قسوةٍ تلك التي تستبيح ضحكات الأطفال؟
هذا العدوّ الظالم لا يكتفي بالحرب، بل يمعن في قتل البراءة، ويغتال المستقبل في عيون الصغار.
لكنّ الحقيقة تبقى: أنكم النور، وأنهم إلى زوال.
ارقدي بسلامٍ يا أزهار…
فأنتِ اليوم في رحمة الله، حيث لا خوف ولا وجع ولا حرب.
رحلتِ صغيرةً، لكنكِ تركتِ في القلوب ألمًا كبيرًا… 🤍