07/05/2026
“محاولة التواصل مع العدّو”.. عنوان يُثير الأرق والخوف لدى مقدمي الرعاية الأوليّة والأهالي والمجتمع بأكمله..وهو سلوك مرفوض وخطير ودنيء.
•كيف الطفل (طفولة متأخرة) أو المراهق بيوصل لهيدا المحل؟ بأي دافع؟ شو التفكير اللي بيؤدي لنتيجة مماثلة من “استساغة” واستسهال هذا الفعل؟
•بهالڤيديو اللي مقسّم على 4 أجزاء رح ينزلوا تباعًا، رح احكي عن أهمّ الدوافع النفسيّة المُسندة علميًا، مش #لتبرير الفعل، بل لبناء تراكمي يخلينا ما نُوعى ع جيل مُطبّع دون وعي!
•الحلول تكمُن بالتحصين الفكري، التحصين العاطفي، بناء التفكير النقدي والمناقشة الواضحة فيما يخصّ هذه المواضيع والإلتفات بشكل خاص لتشكّل هويّة المُراهق وبناءها معه حجر حجر دون الحاجة لجعله يخوض غمار الحدّ الأقصى من المحظور.
References:
•john bowlby
• Bowlby, J. (1969). Attachment and Loss: Vol. 1. Attachment.
•Mary Ainsworth
• Ainsworth, M. et al. (1978). Patterns of Attachment.
•Jack Brehm
• Brehm, J. (1966). A Theory of Psychological Reactance.
•Erick Erikson
• Erikson, E. (1968). Identity: Youth and Crisis.
•Robert Zajonc
• Zajonc, R. (1968). Attitudinal Effects of Mere Exposure.
•Laurence Steinberg
• Steinberg, L. (2008). A Social Neuroscience Perspective on Adolescent Risk-Taking.
•Martin Hoffman
• Hoffman, M. (2000). Empathy and Moral Development.