28/03/2026
َتَقَدَّمُ أُسْرَةُ ثَانَوِيَّةِ السَّيِّدِ مُحْسِنِ الأَمِينِ، إِدَارَةً وَأُسَاتِذَةً، مِنَ الزَّمِيلَةِ العَزِيزَةِ فَاطِمَةَ صَلَاحِ حَمْزَةَ بِأَسْمَى آيَاتِ التَّعَازِي
بِاسْتِشْهَادِ شَقِيقِهَا، سَائِلِينَ اللَّهَ أَنْ يَتَغَمَّدَهُ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يَتَقَبَّلَهُ فِي عِدَادِ الشُّهَدَاءِ، وَأَنْ يَجْعَلَ مَثْوَاهُ الجَنَّةَ.
إِنَّ الكَلِمَاتِ لَتَقِفُ عَاجِزَةً أَمَامَ عِظَمِ التَّضْحِيَةِ، لَكِنَّنَا نُؤْمِنُ أَنَّ دِمَاءَ الشُّهَدَاءِ نُورُ الطَّرِيقِ وَعُنْوَانُ الكَرَامَةِ. نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُلْهِمَكُمْ وَعَائِلَتَكُمُ الكَرِيمَةَ الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ، وَأَنْ يَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ، وَيَجْزِيَكُمْ خَيْرَ الجَزَاءِ عَلَى هَذَا الصَّبْرِ العَظِيمِ.
نُشَارِكُكُمُ الحُزْنَ، وَقُلُوبُنَا مَعَكُمْ فِي هَذَا الظَّرْفِ الأَلِيمِ، سَائِلِينَ اللَّهَ أَنْ يَحْفَظَكُمْ وَيُخَفِّفَ عَنْكُمْ، وَأَنْ يَجْعَلَ هَذَا الفَقْدَ رِفْعَةً فِي الدَّرَجَاتِ.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.