06/05/2026
المراهقة والمخاطرة: ليش ابنك عم يقرّب صوب النار… وكيف فينا نرجّعو؟
كتير أهل بيحسّوا بوجع بقلبن لما يشوفوا ابنن أو بنتن بالمراهقة عم يتغيّروا:
▪︎ صاروا يحبّوا التحدّي زيادة…يجربوا أشياء خطرة…يتعلّقوا برفقة مش مريحة…ويردّوا بعناد كأنّو كل كلمة من الأهل صارت استفزاز.
▪︎ وأول سؤال بيطلع من قلب الأهل:"وين غلطنا؟"
• الحقيقة؟مش دايمًا في غلط.أوقات ابنكن عم يمرّ بعاصفة بيولوجية ونفسية حقيقية، والعلم اليوم بيفسّرها.
● علميًا، دماغ المراهق بعده قيد البناء.تخيّلوا سيارة محرّكها قوي جدًا…بس فراملها بعدها عم تتركّب.
▪︎ المحرّك هون هو:
☆ الحماس،
☆الفضول،
☆ البحث عن الإثارة،
☆ والانجذاب للتجربة.
¤ أما الفرامل فهي:
□ التفكير بالعواقب،
□ضبط النفس،
□ وقرار "وقف… هيدا ممكن يضرّني".
◇ لهيك، المراهق أوقات بيحسّ بقوة الرغبة قبل ما يشوف حجم الخطر.مش لأنّه ما عنده عقل…بل لأن دماغه بعده عم ينضج.
♧ بس هون السرّ اللي لازم نفهمه:
● المراهق ما بيخاطر فقط ليتمرّد…كتير مرات، هو عم يحاول يثبت شي جوّاته:
■ "أنا موجود.""أنا قادر.""أنا إلي قيمة."
☆ ولما يسمع بس:
● "لا""عيب""شو هالتصرفات؟""رح تدمّر مستقبلك"
☆ هو أوقات ما بيسمع خوفكن عليه…بيسمع:"ما حدا فاهمني."أو:"هني بعدن شايفيني ولد صغير."
○ وهون بيعاند أكثر،مش لأنّه ضدكن…بل لأنّه عم يدافع عن إحساسه باستقلاليته وهويته.
وزيدوا على هيدا:
● إذا كان جوّاته:
• فراغ،
• وحدة،
•ضغط، أو وجع ما عبّر عنه
…الخطر بصير مغري لأنّه بيعطيه دفعة شعور قوية:أدرينالين…إثارة…إحساس بالقوة…أو حتى لحظة هروب من وجع داخلي.
☆☆ يعني باختصار:
□ هو غالبًا مش عم يفتّش على الخطر… عم يفتّش على إحساس مفقود.
☆☆☆ هون دورنا ما يكون "شرطي" طول الوقت…بل مرشد ذكي.
● بدل:"شو هالتهوّر؟"قولوا:"أنا بعرف إن عندك طاقة كبيرة… خلّينا نلاقي محل يطلع فيا شي يبنيك مش يأذيك."
● بدل ما نكسر إرادته…منوجّهها:
- رياضة.
- نشاطات ميدانية
- تحديات إيجابية.
- مسؤوليات حقيقية
- مساحة يحكي فيها بلا خوف من الحكم عليه.
¤¤ لأن المراهق إذا ما لاقى مكان آمن يفرّغ فيه قوته…ممكن يجرّب يثبتها بمكان مؤذٍ.
☆☆☆ ابننا ما عم يصرخ بوجنا…غالبًا عم يصرخ من جوّاه: "افهموني قبل ما ضيّع حالي."
☆☆☆☆☆ الفهم مش تبرير للسلوك…الفهم هو أول خطوة للحماية.