19/09/2020
التهديد، الرشاوي، والعقوبات: ما مدى فعاليتها مع طفلك؟ 🤔
هل تلجأ إلى دفع طفلك إلى "الزاوية السيئة" اذا ما أخطأ، تعده بالبونبون" ليقوم بواجباته وتهدده ليستمع إليك؟"
يقول والتر بارب:" إذا كررت كلامك لطفلك ألف مرة ولم يستمع لك، فليس الطفل هو المتعلم البطيئ."
إن جوهر التربية يعني التعليم والتعلم، طفلك يراقب ويمتص كل أفعالك ويتصرف على أساسها ومن ضمنها اختياراتك في تربيته. 🧠
التهديد والرشاوي والعقوبات تعطي مفعولاً قصير الأمد، لا تحل المشكلة التربوية، وتجعل الطفل يركز عليها بدلاً من التعلم من خطأه. 🚫
ما البديل؟ ✨
كلما واجهت تحدياً مع طفلك واجهه كفرصة لك أن تعلم طفلك وبالمقابل فرصة تطور وتعلم له. ❤️
"اسأل نفسك، "كيف بإمكاني دعم طفلي الآن؟
١- علمه مهارات حل المشاكل
٢- إشراك الطفل بالواجبات اليومية المتعلقة به من لبس الثياب وتنظيف الأسنان والأكل، الخ
٣- تكلم بنبرة هادئة محبة وواضحة
٤- أعطي الطفل الوقت الكافي لمعالجة تعليماتك في عقله
٥- اجعل توقعاتك بتعاون طفلك معك تتناسب مع عمره