Collège St Elie Btina

Collège St Elie Btina

Share

An educational institution located in the heart of Beirut teaching French as first foreign language and English as second.

14/06/2026

عظة سيادة راعي الأبرشية المتروبوليت الياس الجزيل الإحترام لنهار الأحد ١٤ حزيران ٢٠٢٦ من كاتدرائية القديس جاورجيوس في وسط بيروت:
بِاسْمِ الآبِ والإبْنِ والرُّوحِ القُدُسِ، آمين.

أَحِبَّائي، في هَذا اليَوْمِ المُبارَكِ تَحْتَفِلُ كَنِيسَتُنا بِتَذْكارٍ جامِعٍ لِلقِدِّيسِينَ الأَنْطاكِيِّينَ، وَقَدْ سَمِعْنا مَقْطَعًا مِنَ عِظَةِ الربِّ يسوع على الجَبَلِ، الَّتي تَدْعُونا إلى التَّأَمُّلِ في القَداسَةِ الَّتي تَجَلَّتْ في حَياةِ أُولَئِكَ الشُّهودِ الَّذِينَ أَناروا أَرْضَ أَنْطاكية عَبْرَ الأَجْيال.
في عِظَتِهِ، لا يَكْتَفِي الرَّبُّ يَسوعُ بِإعْطاءِ تَلامِيذِهِ وَصايا أَخْلاقِيَّةً أَوْ مَبادِئَ رُوحِيَّةً، بَلْ يَكْشِفُ لَهُمْ هُوِيَّتَهُمُ الجَدِيدَةَ فِيه. إِنَّهُ لا يَقُولُ لَهُمْ: «إِصْنَعُوا نُورًا»، بَلْ «أَنْتُمْ نُورُ العالَم». والنُّورُ الَّذي يَتَحَدَّثُ عَنْهُ المَسِيحُ لَيْسَ مِنَ الإِنْسانِ، بَلْ هُوَ نُورُ اللهِ الَّذِي يُشْرِقُ في القَلْبِ عِنْدَما يَتَّحِدُ الإِنْسانُ بِرَبِّه. فَكَما أَنَّ القَمَرَ لا يَمْلِكُ نُورًا خاصًّا بِهِ، بَلْ يَعْكِسُ نُورَ الشَّمْسِ، كَذَلِكَ القِدِّيسونَ لَمْ يَكُونوا مَصْدَرَ النُّورِ، بَلْ صاروا مَرايا حَيَّةً تَعْكِسُ نُورَ المَسِيحِ لِلعالَم.
يُشَبِّهُ الرَّبُّ هَذا النُّورَ بِمَدِينَةٍ مَوْضُوعَةٍ على جَبَلٍ فلا يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى. تَبْدُو هَذِهِ الصُّورَةُ وَكَأَنَّها تَجِدُ تَحْقِيقًا خاصًّا في أَنْطاكية الَّتي نَتَذَكَّرُ قِدِّيسِيها اليَوْم. فَأَنْطاكية لَمْ تَكُنْ مُجَرَّدَ بُقْعَةِ أَرْضٍ مِنَ العالَمِ القَدِيمِ، بَلْ صارَتْ، بِنِعْمَةِ اللهِ، مَنارَةً رُوحِيَّةً أَضاءَتِ المَسْكُونَةَ كُلَّها. هَذا ما نَلْمَسُهُ في المَقْطَعِ الَّذي سَمِعْناهُ اليَوْم من سِفْرُ أَعْمالِ الرُّسُلِ. فَبَعْدَ اسْتِشْهادِ القِدِّيسِ اسْتِفانوسَ وتَشَتُّتِ المُؤْمِنينَ بِسَبَبِ الإضْطِهادِ، ظَنَّ أَعْداءُ الإِنْجيلِ أَنَّهُمْ يَسْتَطِيعُونَ إِخْمادَ نُورِ المَسِيح. لَكِنَّ العَكْسَ تَمامًا حَدَثَ. فَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا حَمَلُوا مَعَهُمُ البِشَارَةَ إلى أَماكِنَ عَديدَةٍ، ووَصَلَ بَعْضُهُمْ إلى أَنْطاكية. هُناكَ بَدَأَ فَصْلٌ جَدِيدٌ في تاريخِ الكَنِيسَة.
المَشْهَدُ الَّذِي يَصِفُهُ سِفْرُ الأَعْمالِ يَحْمِلُ مَعْنًى عَمِيقًا. فَالكَنِيسَةُ لَمْ تَنْمُ بِقُوَّةِ البَطْشِ وَالسِّلاحِ، وَلا بِسُلْطانِ السِّياسَةِ وَالمالِ، بَلْ بِقُوَّةِ الإيمانِ وَالشَّهادَة. أُناسٌ بُسَطاءُ، مَجْهُولُونَ في نَظَرِ العالَمِ، حَمَلُوا كَلِمَةَ الحَياةِ إلى مِنْطَقَةٍ عَظِيمَةٍ تَمُوجُ بِالثَّقافاتِ وَالفَلْسَفات. «كانَتْ يَدُ الرَّبِّ مَعَهُمْ فَآمَنَ عَدَدٌ كَبيرٌ وَرَجَعُوا إلى الرَّبّ». هَكَذا، تَحَوَّلَتْ أَنْطاكية إلى أَرْضٍ خَصْبَةٍ لإِنْباتِ القَداسَةِ، وَصارَتِ الجَماعَةُ المَسِيحِيَّةُ فيها مِثالًا حَيًّا لِلكَنِيسَةِ المُنْفَتِحَةِ على جَمِيعِ الشُّعوب. وَقَد «دُعِيَ التَّلامِيذُ مَسِيحِيِّينَ في أنطاكية أوَّلاً». لَمْ يَكُنْ هَذا الإِسْمُ لَقَبًا جَديدًا، بَلْ كانَ إِعْلانًا عَنْ واقِعٍ جَديدٍ. هَؤُلاءِ النَّاسَ صاروا مَعْرُوفِينَ بِانْتِمائِهِمِ الكامِلِ إلى المَسِيحِ، حَتَّى إِنَّ المُجْتَمَعَ مِنْ حَوْلِهِمْ لَمْ يَجِدْ وَصْفًا لَهُمْ سِوَى أَنَّهُمْ جَماعَةُ المَسِيح.
مُنْذُ تِلْكَ الحَقَبَة أَخَذَ نُورُ أَنْطاكِية يَنْتَشِرُ في كُلِّ اتِّجاهٍ بِفَضْلِ بِشارَةِ مُؤَسِّسَيْ كَنيسَتِها، هامَتَي الرُسُل بطرس وبولس وَتَلاميذِهِما. فَمِنْها انْطَلَقَتْ رِحْلاتُ التَّبْشِيرِ الكُبْرَى، وَمِنْها خَرَجَ الرُّسُلُ إلى الأُمَمِ، وَفيها نَشَأَتْ إِحْدى أَعْظَمِ المَدارِسِ اللَّاهُوتِيَّةِ في تاريخِ الكَنِيسَة. على مَدَى القُرونِ، لَمْ تَتَوَقَّفْ أَرْضُ أَنْطاكية عَنْ إِنْجابِ القِدِّيسِينَ، وَلَنْ يَكونَ آخِرَهُم الشُهَداءُ في الكَهَنَة يوسف وَنقولا وَحَبيب الدِّمَشقِيّون، وَالقِدّيس روفائيل هَواويني أوّلُ رَئيسِ كَهَنَةٍ أنْطاكِيّ على أبرشيّةِ نيويورك وأميركا الشَماليّة. فَقَدْ قَدَّمَتْ أَنطاكية لِلكَنِيسَةِ شُهَداءَ واجَهوا المَوْتَ بِفَرَحٍ لأَنَّهُمْ رَأَوا في المَسِيحِ الحَياةَ الَّتي لا تَزولُ، وَرُعاةً حَمَلُوا هَمَّ الكَنِيسَةِ وَسْطَ الإضْطِهاداتِ وَالإنْقِسامات، وَمُعَلِّمِينَ فَسَّروا الكِتابَ المُقَدَّسَ بِعُمْقٍ وَأَمانَةٍ، وَنُسّاكًا امْتَلأَتِ البَرارِي مِنْ صَلَواتِهِمْ وَارتَوَتْ بِدُمُوعِ تَوْبَتِهِم. مِنْ هَؤُلاءِ بَرَزَ القِدِّيس إِغْناطيوس الأَنْطاكِيّ الَّذي سارَ إلى الإسْتِشْهادِ مُشْتاقًا لِلإِّتحادِ الكامِلِ بِالمَسيحِ، وَالقِدِّيس يُوحَنَّا الذَّهَبِيّ الفَمِ الَّذي أَضاءَ الكَنِيسَةَ بِعِلْمِهِ وَوَعْظِهِ مَعَ القِدّيس يوحنا الدِمَشْقيّ، وَالقِدّيساتُ الشَهيداتُ بربارة البَعَلْبَكِيَّة، وَأكيلينا الجُبَيْلِيَّة، وَتَقلا تِلْميذَة الرسول بولس، وَكْريسْتينا التي مِنْ صور، وَالقِدّيسون لوقا الإنْجيليّ، وَرومانوس المُرَنِّم، وَسِمْعان العَموديّ، وَمَلاتيوس الأنطاكيّ، وَالأطِبّاء قزما وَدِمْيانوس وَإليان الحِمْصي العادِمو الفِضّة، وَجُمُوعٌ كَثِيرَةٌ مِنَ القِدِّيسينَ المَعْرُوفِينَ لَدَى النَّاسِ وَالمَجْهولِينَ، إِلَّا مِنَ الله .
كَنيستُنا المُقَدّسَة تَسْتَذْكِرُ هَؤُلاءِ القِدِّيسِينَ كُلَّهُمْ في عِيدٍ واحِدٍ، دونَ الوُقُوفِ عِنْدَ أَمْجادِ الماضِي. فَتَذْكارُ القِدِّيسِينَ الأَنْطاكِيِّينَ لَيْسَ احْتِفالًا بِتاريخٍ مَضى، بَلْ إِعْلانٌ عَنْ أَنَّ القَداسَةَ ما زالَتْ مُمْكِنَةً في أيّامِنا. نَحْنُ لا نُكَرِّمُ القِدِّيسِينَ لأَنَّهُمْ أشْخاصٌ إِسْتِثْنائِيّونَ بَعِيدونَ عَنْ واقِعِنا، بَلْ لأَنَّهُمْ أُناسٌ عاشوا الإِنْجيلَ بِجِدِّيَّةٍ رَغْمَ الصُعوباتِ، فَصاروا مِثالًا لِكُلِّ مُؤْمِنٍ. إِنَّهُمْ يُذَكِّرُونَنا بِأَنَّ المَسِيحَ الَّذي عَمِلَ فِيهِمْ ما زالَ يَعْمَلُ في كَنِيسَتِهِ، وَالرُّوحُ القُدُسُ الَّذي قَدَّسَهُمْ ما زالَ يُقَدِّسُ مَنْ يَفْتَحُ لَهُ القلبَ.
هَذا هُوَ الدَّرْسُ الأَكْثَرُ إِلْحاحًا لإِنْسانِ عَصْرِنا المُضْطَرِبِ بِالنِزاعاتِ وَالحُروبِ وَالفَقْرِ والبَطالَة. نَحْنُ نَعِيشُ في عالَمٍ يَفِيضُ بِالمَعْرِفَةِ، لَكِنَّهُ كَثِيرًا ما يَفْتَقِرُ إلى الحِكْمَة. عالَمُنا يَزْدادُ فِيهِ التَّواصُلُ التِّقْنِيُّ، لَكِنَّ الإِنْسانَ يَشْعُرُ فِيهِ بِالعُزْلَةِ. هَذا العالَمُ يَعِدُ بِالسَّعادَةِ، لَكِنَّهُ يَتْرُكُ كَثِيرِينَ في قَلَقٍ وَخَوْفٍ وَفَراغٍ. في وَسَطِ هَذِهِ التَّحَدِّياتِ تَأْتي سِيَرُ القِدِّيسِينَ لِتُعَلِّمَنا أَنَّ الإِنْسانَ لا يَجِدُ اكْتِمالَهُ في النَّجاحِ أَوِ السُّلْطَةِ أَوِ الغِنَى وَالمَجْد، بَلْ في الشَّرِكَةِ مَعَ الله. القَداسَةُ لَيْسَتْ إِمْتِيازًا لِفِئَةٍ قَلِيلَةٍ، بَلْ هِيَ الدَّعْوَةُ الأَساسِيَّةُ لِكُلِّ مُعَمَّدٍ. الرَّبُّ لا يَطْلُبُ مِنَّا أَنْ نَقُومَ بِأَعْمالٍ خارِقَةٍ، بَلْ أَنْ نَحْيا أَمانَةَ الإِنْجيلِ في ظُروفِ حَياتِنا اليَوْمِيَّةِ وَلَوْ صَعْبَةً، وأَنْ نَسْمَحَ لِنُورِهِ بِأَنْ يُشْرِقَ في أَفْكارِنا وَكَلِماتِنا وَأَعْمالِنا وَحَياتِنا.
يُعَلِّمُنا القِدِّيسونَ الأَنْطاكِيُّونَ أَيْضًا أَنَّ الشَّهادَةَ لِلمَسِيحِ لا تَتِمُّ بِالكَلامِ، بَلْ بِالحَياة. لَقَدْ آمَنَ النَّاسُ في أَنْطاكية لأَنَّهُمْ رَأَوا جَماعَةً مُخْتَلِفَةً يَعِيشُ أَعْضاؤُها المَحَبَّةَ وَالتَّضامُنَ وَالعَطاء. هَذا ما يَظْهَرُ في خِتامِ مَقْطَعِ أَعْمالِ الرُّسُلِ عِنْدَما هَبَّ المُؤْمِنُونَ لِمُساعَدَةِ إِخْوَتِهِمِ المُحْتاجِينَ في زَمَنِ المَجاعَة. فَالنُّورُ الَّذي تَحَدَّثَ عَنْهُ المَسِيحُ لَمْ يَكُنْ فِكْرَةً مُجَرَّدَةً، بَلْ هُوَ مَحَبَّةٌ مُتَجَسِّدَةٌ في خِدْمَةِ الآخَرِين. الكَنِيسَةُ تُصْبِحُ نُورًا لِلعالَمِ عِنْدَما يَتَحَوَّلُ الإِيمانُ فيها إلى حَياةٍ، وَالعَقِيدَةُ إلى شَهادَةٍ، وَالصَّلاةُ إلى مَحَبَّةٍ مُعاشَة.
كَم نَحْنُ بِحاجَةٍ في لبنان إلى بَشَرٍ يَعيشونَ حَياةَ القَداسَةِ المُتَجَلِّيَةِ في الصَلاةِ وَالمَحَبَّةِ وَالتَواضُعِ وَالخِدْمَةِ وَابتِغاءِ الحَقِّ وَالخَيْرِ،وَاحْتِرامِ الإنسانِ المَخْلوقِ على صورَةِ اللهِ وَمِثالِهِ، وَحِفْظِ كَرامَتِهِ المَمْنوحَةِ لَهُ مِنَ الله، عَلَّهُم يَكونونَ شُفَعاءَ لِهذا الوَطَنِ، مَعَ القِدّيسين السابِقين، يَبْتَهِلونَ إلى اللهِ كَي يَنْتَشِلَهُ مِما يَرْزَحُ فيهِ إلى الحُرِّيَةِ وَالسَلامِ وَالإسْتِقْرار.
فيما نَحْتَفِلُ اليَوْمِ بِقِدِّيسينا الأَنْطاكِيِّينَ، علينا ألاّ نَكْتَفِي بِالنَّظَرِ إِلَيْهِمْ بِإِعْجابٍ، بَلْ أنْ نَسْأَلُ أَنْفُسَنا إِنْ كُنَّا نَسِيرُ في الطَّريقِالذي سَلَكوه. هَلْ يَظْهَرُ المَسِيحُ في حَياتِنا؟ هَلْ نَعْكِسُ شَيْئًا مِنْ نُورِ الإِنْجيل؟ هَلْ نَحْفَظُ الإِيمانَ الَّذي سَلَّمَهُ إِلَيْنا الآباءُ وَنَعِيشُهُ بِصِدْقٍ وَشَجاعَةٍ وَأمانَةٍ في عالَمِنا المُعاصِر؟ إِنَّ أَعْظَمَ تَكْريمٍ نُقَدِّمُهُ لِلقِدِّيسِينَ لا يَكونُ في ذِكْرِ أَسْمائِهِمْ وَحَسْب، بَلْ في الإقْتِداءِ بِإِيمانِهِمْ وَحْمِلِ الشُّعْلَةِ الَّتي حَمَلُوها قَبْلَنا، فَنَكونُ مِنْ أولَئكِ الذينَ يَعْمَلونَ وَيُعَلِّمون، الذين ذَكَرَهُم الرَبُّ في نِهايَةِ إنْجيلِ اليَوم، الذينَ يُدْعَوْنَ عُظَماءَ في مَلَكوتِ السَمَوات، آمين.

Photos from Collège St Elie Btina's post 12/06/2026

🔴 🎓✨ أَمْسِيَّةٌ مُفْعَمَةٌ بِالفَرَحِ وَالمَشاعِرِ الجَميلَةِ وَالذِّكْرَيَاتِ الَّتِي لَا تُنْسَى!
احْتَفَلْنَا مَسَاءَ أَمْسِ بِكُلِّ فَخْرٍ وَسَعَادَةٍ بِتَخَرُّجِ طُلَّابِنَا الأَعِزَّاءِ فِي صف الروضة الثّالثة. فَبَعْدَ سَنَوَاتٍ مِنَ التَّعَلُّمِ وَالاكْتِشَافِ وَالنُّمُوِّ، أَصْبَحَ صِغَارُنَا الخَرِّيجُونَ مُسْتَعِدِّينَ لِبَدْءِ فَصْلٍ جَدِيدٍ وَمُثِيرٍ فِي مَسِيرَتِهِمُ التَّعْلِيمِيَّةِ.
لَقَدْ أَضَاءَتِ ابْتِسَامَاتُهُمْ وَحَمَاسُهُمْ وَأَحْلَامُهُمْ هَذِهِ الأَمْسِيَّةَ المُتَمَيِّزَةَ، وَجَعَلَتْ مِنْهَا ذِكْرَى سَتَبْقَى مَحْفُورَةً فِي قُلُوبِنَا. 🌟
أَلْفُ مُبَارَكٍ لِجَمِيعِ خَرِّيجِي صفّ الروضة الثّالثة! نَتَمَنَّى لَكُمْ مُسْتَقْبَلًا مَلِيئًا بِالنَّجَاحِ وَالسَّعَادَةِ وَالإِنْجَازَاتِ الرَّائِعَةِ. 💙🎉
اسْتَمِرُّوا فِي التَّأَلُّقِ، وَوَاصِلُوا الحُلْمَ، وَامْضُوا بِثِقَةٍ نَحْوَ تَحْقِيقِ طُمُوحَاتِكُمْ! 🚀📚✨
🔴 🎓✨ Une soirée remplie d’émotions, de joie et de souvenirs précieux !
Hier soir, nous avons célébré avec une immense fierté la remise des diplômes à nos élèves de GS. Après de belles années de découvertes, d’apprentissage et de croissance, nos petits diplômés sont prêts à ouvrir un nouveau chapitre de leur parcours scolaire.
Leurs sourires, leur enthousiasme et leurs rêves ont illuminé cette soirée exceptionnelle. 🌟
Félicitations à tous nos diplômés de GS ! Nous vous souhaitons un avenir rempli de réussite, de bonheur et de belles aventures. 💙🎉
Bonne route vers de nouveaux horizons, chers élèves ! 🚀📚
🔴 🎓✨ An evening filled with joy, emotions and unforgettable memories!
Last night, we proudly celebrated the graduation of our KG3 learners. After years of learning, growing and discovering the world around them, our little graduates are ready to begin an exciting new chapter in their educational journey.
Their smiles, enthusiasm and dreams made this celebration truly special. 🌟
Congratulations to all our KG3 graduates! We wish you a future filled with success, happiness and wonderful adventures. 💙🎉
Keep shining, keep dreaming and keep reaching for the stars! 🚀📚✨

11/06/2026

🔴Une journée inoubliable pour nos élèves du cycle préscolaire et du cycle 1 ! 🎈
Achever l'année scolaire avec autant de bonheur et d'énergie ! 🌟
Aujourd'hui, nos élèves ont troqué leurs cahiers contre des fous rires, leurs stylos contre des sauts et des glissades… La cour s'est transformée en véritable espace de fête grâce aux jeux gonflables qui ont envahi l 'endroit ! 🏰⚡
Cris de joie, visages rayonnants, … chaque moment de cette journée respirait la légèreté et la fierté d'une année bien accomplie. 💛
C'est aussi, à l'école Saint-Élie Btina : un lieu où l'on apprend, où l'on grandit… et où l'on sait aussi célébrer ! 🎊
Bravo à tous nos élèves pour leur travail et leur sérieux tout au long de cette belle année. Vous méritez chaque instant de cette fête ! 🏆

🔴 A memorable day for our Preschool and Cycle 1 students! 🎈
What a wonderful way to end the school year with so much joy and energy! 🌟
Today, our students traded their notebooks for laughter, and their pens for jumps, slides, and endless fun. The playground was transformed into a true celebration space thanks to the inflatable games that filled the area! 🏰⚡
Cheers of excitement, smiling faces, and happy memories… every moment of this day reflected the lightheartedness and pride of a year filled with achievements. 💛
This is also what Saint Elie Btina School is all about: a place where children learn, grow… and know how to celebrate too! 🎊
Congratulations to all our students for their hard work and dedication throughout this wonderful school year. You deserve every moment of this celebration! 🏆✨

10/06/2026

Learning Beyond the Classroom 🌷

To help Grade 6 -English Section students better understand the Strait of Hormuz and its importance from an educational perspective, we integrated English, Geography, and Science into one engaging project.

Through research, creativity, presentation, and scientific investigation, students explored the importance of protecting our waterways and marine ecosystems.

“Education is not only about learning facts; it is about understanding our world and becoming responsible global citizens.”

07/06/2026

عظة سيادة راعي الأبرشية المتروبوليت الياس الجزيل الإحترام لنهار الأحد ٧ حزيران ٢٠٢٦ من كاتدرائية القديس جاورجيوس في وسط بيروت:
بِاسْمِ الآبِ والإبْنِ والرُّوحِ القُدُسِ، آمين.
أَحِبَّائي، تَحْتَفِلُ كَنيسَتُنا في الأَحَدِ الأَوَّلِ بَعْدَ العَنْصَرَةِ بِتَذكارِ جَمِيعِ القِدِّيسين. لَيْسَ مِنْ قَبِيلِ المُصادَفَةِ أَنْ يَأْتي هَذا العِيدُ مُباشَرَةً بَعْدَ حُلولِ الرُّوحِ القُدُسِ على التَّلاميذِ، لأَنَّ القَداسَةَ لَيْسَتْ إِنْجازًا بَشَرِيًّا مُسْتَقِلًّا، وَلا هِيَ ثَمَرَةُ قُوَّةِ الإِنْسانِ الذَّاتِيَّة، بَلِ هي الثَّمَرَةُ الأَسْمى لِعَمَلِ الرُّوحِ القُدُسِ في حَياةِ المُؤْمِنِين. فَفِي العَنْصَرَةِ أُعْطِيَ الرُّوحُ لِلكَنِيسَةِ، وَفي القِدِّيسِينَ ظَهَرَ عَمَلُ هَذا الرُّوحُ في الإِنْسانِ الذي يَفْتَحُ قَلْبَهُ لِنِعْمَةِ الله. لِذَلِكَ، فَإِنَّ تَذْكارَ جَمِيعِ القِدِّيسينَ هُوَ البُرْهانُ الحَيُّ على أَنَّ العَنْصَرَةَ لَمْ تَكُنْ حَدَثًا عابِرًا في التَّاريخِ، بَلْ حَياةٌ مُسْتَمِرَّةٌ في الكَنِيسَةِ عَبْرَ الأَجْيال.
المَقْطَعُ الإِنْجيلِيُّ الَّذِي سَمِعْناهُ اليَوْمَ يَضَعُ أَمامَنا جَوْهَرَ دَعْوَةِ القَداسَةِ الَّتي تَبْدَأُ بِالإعْتِرافِ بِالمَسِيح، لا بِالكَلامِ فَقَطْ، بَلْ بِالحَياةِ كُلِّها. القِدِّيسُ هُوَ الإِنْسانُ الَّذِي جَعَلَ المَسِيحَ مِحْوَرَ وُجُودِهِ، وَقَدَّمَ مَحَبَّةَ الرَّبِّ على كُلِّ مَحَبَّةٍ أُخْرَى. لِهَذا، يَقولُ الرَّبُّ: «مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَوْ أُمًّا أَكْثَرَ مِنِّي فَلَا يَسْتَحِقُّنِي». هَذِهِ لَيْسَتْ دَعْوَةً إلى إِحْتِقارِ العائِلَةِ أَوِ التَّخَلِّي عَنْ رَوابِطِ المَحَبَّةِ الإِنْسانِيَّةِ، بَلْ إلى إِعْلانِ اللهِ المَصْدَرَ الأَوَّلَ لِكُلِّ مَحَبَّةٍ، لأَنَّ كُلَّ مَحَبَّةٍ تَجِدُ مَعْناها الحَقِيقِيَّ عِنْدَما تَتَجَذَّرُ في الله.
سَمِعْنا أَيْضًا شَهادَةَ الرَّسُولِ بُولُسَ عَنِ الَّذِينَ «بِالِإيمانِ قَهَروا المَمالِكَ، وَعَمِلوا البِرَّ، وَنالوا المَواعِدَ»، وَعَنْ آخَرِينَ احْتَمَلُوا الإضْطِهادَ وَالعَذاباتِ وَلَمْ يَنالوا في حَياتِهِمِ الأَرْضِيَّةِ ما وُعِدوا بِه. يَرْسُمُ الكِتابُ المُقَدَّسُ أَمامَنا مَوْكِبَ القِدِّيسِينَ المُمْتَدَّ عَبْرَ العُصُورِ، وَيَصِفُهُمْ بِأَنَّهُمْ «سَحابَةٌ مِنَ الشُّهود». هَؤُلاءِ لَيْسوا أَبْطالًا أُسْطُورِيِّينَ بَعِيدِينَ عَنْ واقِعِنا. هُمْ بَشَرٌ مِثْلَنا، عَرَفُوا الضُّعْفَ وَالتَّجْرِبَةَ وَالخَوْفَ، لَكِنَّهُمْ سَمَحُوا لِنِعْمَةِ اللهِ بِأَنْ تَعْمَلَ فِيهِم. لِذَلِكَ، يَدْعُونا الرَّسُولُ إلى أَنْ نَنْظُرَ إلى «يَسوعَ رَئيسِ الإِيمانِ وَمُكَمِّلِهِ»، لأَنَّ القَدَاسَةَ لَيْسَتْ تَقْلِيدًا حَرْفِيًّا لِقِدّيسيّ الماضِي بِقَدْرِ ما هِيَ إتِّحادٌ حَيٌّ بِالمَسيحِ القائِمِ مِنْ بَيْنِ الأَمْوات.
أُرْثوذُكْسِيًّا، القَداسَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ الْتِزامٍ أَخْلاقِيٍّ، وَلا هِيَ حالَةٌ تَخُصُّ فِئَةً قَلِيلَةً مِنَ النَّاس. إِنَّها اشْتِراكُ الإِنْسانِ في حَياةِ اللهِ بِالنِّعْمَة. الإِنْسانُ خُلِقَ على صُورَةِ اللهِ، وَدُعِيَ لِيَبْلُغَ« قامَةَ مِلْءِ المسيح» (أف 4 :13). هَذِهِ المَسِيرَةُ الَّتي يُسَمِّيها الآباءُ «التَّأَلُّهَ» لا تَعْنِي أَنْ يَصِيرَ الإِنْسانُ إِلَهًا بِالطَّبِيعَةِ، بَلْ أَنْ يَصِيرَ إِلَهًا بالتَبَنّي، وأَنْ يَمْتَلِئَ مِنْ نُورِ اللهِ وَمَحَبَّتِهِ وَحُضُورِه. القِدِّيسُ هُوَ إِنْسانٌ صارَ شَفَّافًا لِنِعْمَةِ الرُّوحِ القُدُسِ، حَتَّى أَمْكَنَ لِلآخَرِينَ أَنْ يَرَوا فِيهِ إِنْعِكاسَ وَجْهِ المَسِيح.
كَثِيرُونَ يَظُنُّونَ أَنَّ القَداسَةَ كانَتْ مُمْكِنَةً في الأَزْمِنَةِ القَدِيمَةِ فَقَطْ، أَمَّا اليَوْمَ، في عالَمِ السُّرْعَةِ وَالضَّجِيجِ وَالضُّغُوطِ الإِقْتِصادِيَّةِ وَالإِجْتِماعِيَّةِ والأمْنِيَّةِ وَالتِّكْنُولُوجِيَّةِ، فَقَدْ أَصْبَحَتْ أَمْرًا بَعِيدَ المَنال. لَكِنَّ الكَنِيسَةَ تُعَلِّمُنا عَكْسَ ذَلِكَ. الرُّوحُ القُدُسُ الَّذِي قَدَّسَ الرُّسُلَ وَالشُّهَداءَ وَالنُّسَّاكَ هُوَ نَفْسُهُ يعملُ اليَوْمَ في الكَنِيسَةِ وَفي العالَم. القَداسَةُ لا تَبْدَأُ بِأَعْمالٍ عَظِيمَةٍ، بَلْ بالإيمانِ بِاللهِ وَالأمانَةِ لِتَعاليمِهِ، بِالصَّلاةِ الصَّادِقَةِ، وَالتَّوْبَةِ المُسْتَمِرَّةِ، وَالمُشارَكَةِ بِالأَسْرارِ المُقَدَّسَةِ، وَمَحَبَّةِ القَرِيبِ، وَحِفْظِ القَلْبِ مِنَ الكَراهِيَّةِ والأَنانِيَّة وَالعَدائيّة، واكتسابِ التواضُعَ قاعِدةً. إِنَّ الأَبَ وَالأُمَّ اللَّذَيْنِ يُرَبِّيانِ أَوْلادَهُما في مَخافَةِ اللهِ، وَالطَّبيبَ الَّذِي يُمارِسُ مِهْنَتَهُ بِأَمانَةٍ، وَالمُعَلِّمَ الَّذِي يَخْدِمُ تَلامِيذَهُ بِمَحَبَّةٍ، وَالعامِلَ الَّذِي يُقَدِّمُ عَمَلَهُ بِضَمِيرٍ صالِحٍ، جَمِيعُهُمْ مَدْعُوُّونَ إلى القَداسَةِ في قَلْبِ العالَم. اللهُ لا يَطْلُبُ مِنَ الجَمِيعِ أَنْ يَتْرُكُوا كُلَّ شَيْءٍ كَما فَعَلَ الرُّسُل، لَكِنَّهُ يَطْلُبُ أَنْ يَضَعُوهُ في المَقامِ الأَوَّلِ، وَأَنْ يَحْمِلُوا صَلِيبَهُمْ وَيَتْبَعُوهُ.
في هَذا السِّياق، نَسْتَذكِرُ اليَوْمَ الدّكتور أديب صعب الَّذي انْتَقَلَ عَنَّا مُنْذُ أَرْبَعينَ يَوْمًا. إِنَّ عَمَلَ الرُّوحِ القُدُسِ لا يَقْتَصِرُ على الأَدْيِرَةِ أَوْ ساحاتِ الإسْتِشْهادِ، بَلْ يَظْهَرُ أَيْضًا في عَيْشِ الإيمانِ وَالمَحَبَّةِ وَالتَواضُعِ، في خِدْمَةِ الفِكْرِ وَالثَّقافَةِ وَالشَّهادَةِ لِلكَلِمَة. لَقَدْ عَرَفَ الرَّاحِلُ كَيْفَ يَضَعُ مَواهِبَهُ الفِكْرِيَّةَ في خِدْمَةِ البَحْثِ عَنِ الحَقِيقَةِ، فَكَرَّسَ سَنَواتٍ طَوِيلَةً لِدِراسَةِ فَلْسَفَةِ الدِّينِ وَالحِوارِ بَيْنَ الأَدْيانِ وَالدِّفاعِ عَنْ قِيمَةِ الإِيمانِ في عالَمٍ كَثِيرًا ما يَنْجَرِفُ نَحْوَ المادِّيَّةِ أَوِ اللَّامُبالاةِ الرُّوحِيَّة.
لَقَدْ سَعَى الدّكتور أديب إلى إِظْهارِ حَقيقَةِ أَنَّ الإِيمانَ لَيْسَ نَقِيضَ العَقْلِ، وَأنّ العَقْلَ يَجِدُ كَمالَهُ عِنْدَما يَنْفَتِحُ على سِرِّ اللهِ. في مُؤَلَّفاتِهِ وَمُحاضَراتِهِ وَمَقالاتِهِ حاوَلَ أَنْ يُقَدِّمَ شَهادَةً لِلفِكْرِ المَسِيحِيِّ الأُرْثوذُكْسِيِّ المُنْفَتِحِ وَالواثِقِ بِتُراثِهِ، القادِرِ في الوَقْتِ نَفْسِهِ على مُحاوَرَةِ العَصْر. لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الجُهُودُ مُجَرَّدَ نَشاطٍ أَكادِيمِيٍّ، بَلْ كانَتْ تَعْبِيرًا عَنْ عَطايا مَنَحَها الرُّوحُ القُدُسُ لإِنْسانٍ سَخَّرَها لِخِدْمَةِ الكنيسَةِ وَالمُجْتَمَع. الفَلْسَفَةُ لَمْ تُبْعِدْهُ عَنِ اللهِ، بَلْ قَرَّبَتْهُ إِلَيْهِ أَكْثَر، فَسَخَّرَها لِيَصقُلَ عُقولَ طُلَّابِ اللَّاهوتِ وَيُدَرِّبَها على التَّفْكيرِ النَّقْدِيِّ وَالتَّحليلِ المَنْطِقِيِّ، دونَ الإبْتِعادِ عَنْ اللهِ الكَلِمَة.
نَحْنُ لا نَضَعُ أَحَدًا في مَصَفِّ القِدِّيسِينَ بِقَرارٍ بَشَرِيّ. القَداسَةُ تُعْلِنُها الكَنِيسَةُ وِفْقَ تَمْييزِها الرُّوحِيِّ. لَكِنَّنا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَشْكُرَ اللهَ على كُلِّ ثَمَرَةٍ صالِحَةٍ تَظْهَرُ في حَياةِ أَبْنائِه. كُلُّ مَوْهِبَةٍ تُسْتَخْدَمُ لِمَجْدِ اللهِ وَخِدْمَةِ الإِنْسانِ هِيَ عَلامَةٌ مِنْ عَلاماتِ حُضورِ الرُّوحِ القُدُس. لِذَلِكَ، أَفْضَلُ تَكْرِيمٍ لِذِكْرَى الدّكتور أديب صعب لَيْسَ الإكْتِفاءُ بِاسْتِذْكارِ إِنْجازاتِهِ، بَلْ التَعَلُّمُ مِنْ أَمانَتِهِ في طَلَبِ الحَقِيقَةِ، وَمِنْ اجْتِهادِهِ في العَمَلِ الفِكْرِيِّ، وَمَحَبَّتِهِ لِلكَنِيسَةِ وَتُراثِها.
يا أَحِبَّة، القَداسَةُ لَيْسَتْ حِكايَةً مِنَ الماضي، بَلْ هِيَ دَعْوَةٌ مُمْتَدَّةٌ عَبْرَ الزَمَن. اللهُ لا يَدْعُونا إلى الإِعْجابِ بِالقِدِّيسِينَ فَقَطْ، بَلْ إلى السَّيْرِ في الطَّرِيقِ الذي سَلَكوه. سَحابَةُ الشُّهودِ الَّتي تَحَدَّثَ عَنْها الرَّسُولُ لا تُحِيطُ بِنا لِكَيْ تُدْهِشَنا، بَلْ لِكَيْ تُشَجِّعَنا عَلى عَيْشِ الإِنْجِيل، وَالرُّوحُ القُدُسَ قادِرٌ أَنْ يُجَدِّدَ الإِنْسانَ مَهْما كانَتْ ظُروفُهُ،إنْ شاءَ الإنْسانُ فَتْحَ قَلْبِهِ لِعَمَلِ الروح، لأنَّ المَسِيحَ الَّذي عَمِلَ فِي القِدّيسينَ الذينَ سَبَقونا يَعْمَلُ فِينا أَيْضًا.
فَلْنَرْفَعْ أَنْظارَنا إلى الرَّبِّ يَسوعَ «رَئيسِ الإِيمانِ وَمُكَمِّلِهِ»، وَلْنَطْلُبْ أَنْ يَسْكُبَ في قُلوبِنا نِعْمَةَ رُوحِهِ القُدُّوسِ، لِكَيْ نَحْمِلَ ثِمارَ المَحَبَّةِ وَالفَرَحِ وَالسَّلامِ وَطُولِ الأَناةِ وَالصَّلاحِ وَالإِيمانِ، فَنَصِيرُ نَحْنُ أَيْضًا شُهُودًا لَهُ في هَذا العالَمِ، وَ«نَعْتَرِفُ بِهِ قُدّامَ الناس» فَنَسْتَحِقُّ أَنْ «يَعْتَرِفَ بِنا قُدامَ أبيهِ الذي في السمَوات» وَنَكُونَ شُرَكاءَ جَمِيعِ القِدِّيسِينَ في مَلَكُوتِهِ الأَبَدِيّ، آمين.

06/06/2026

Future scientists at work! Grade 5 students collaborate to model the immune system’s lock-and-key mechanism using hands-on materials.
Through teamwork, they build microbes and antibodies to explore how shape determines binding specificity.
By testing correct and incorrect matches, they discover how antibodies recognize and neutralize harmful pathogens.
Learning by doing, students create, investigate, and deepen their understanding of the body’s natural defenses.

Want your school to be the top-listed School/college in Beirut?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Address


Unesco
Beirut

Opening Hours

Monday 07:00 - 16:00
Tuesday 07:00 - 16:00
Wednesday 07:00 - 16:00
Thursday 07:00 - 16:00
Friday 07:00 - 16:00