13/06/2026
غصة في القاعات.. وأمل في القلوب
حين تصمت القاعات.. تتحدث الضمائر.
لطالما كان معهدنا ورشة للأحلام، وها هو الآن ينتظر لحظة العودة. كل قطعة نُحتت بيدٍ ماهرة، وكل رسمة جدارية لُوّنت بطموحٍ لا تحده سماء، هي شاهدٌ على أن ارادة التعلم لا تكسرها حرب.
لقد أغلقت الأبواب قسراً، لكن رسومات طلابنا على جدران القاعات هي الوعود التي سنبني عليها مستقبلنا القادم. نحن اليوم في استراحة "محارب"، نرتّب أوراقنا ونشحذُ عزائمنا، لأننا نؤمن أن العلم والعمل هما السلاح الأمضى في وجه كل أزمة.
سنعود لنملأ هذه الممرات بالحياة، ونكمل نحت مسيرتنا بجدٍّ لا يلين.
حمى الله لبنان، وحمى طموح شبابنا.
#لبنان #صمود