09/12/2023
في رسالتنا الأولى كنّا قد كتبنا إلى رمز العطاء رسالةً أولى بعنوانِ "سلام" وتضرعنا إليه أنْ يمنحنا إيّاها..
اليوم نكتب له رسالة ثانية بعنوان محبّة وعطاء وغفران، ونسأله أن يحَوِّلَ هدايانا إلى الأطفال والأولاد الّذين حُرموا فرحة العيد ولا ينتظرون هدايا.
فنحن هذا العام نريد أن نهدي هدايانا، ثيابنا الجديدة للعُراةِ وأحذيتنا الجديدة للحُفاة من أولاد الحرب في الدّنيا. وحلوى العيد وأطاييبه للجائعين، ولعَبنا للمشرّدين، وإكراميّاتنا للفقراء. وسنهدي منْ يقتلونَ الأطفالَ والأولادَ والعجزةَ والمرضى مُسامحةً وغفرانا، وسنرسلُ إليهم بدلَ الرصاص وردًا وحبّا...
فنحن في المدرسة المعمدانيّة لا نعرفُ معنى الحقد، ونتربَّى على أسمى القِيَم، فكلّ ولدٍ أينما كان في هذا العالم هو أخٌ لنا، نفرحُ معه ونحزنُ معه ونتألّم معه، ونتمنّى له ما نتمنّى لأنفسِنا، ولا نرضى أن نشبَعَ فيما هو جائعٌ، وأنْ نَرْتَوي فيما هو عطشان، وأنْ نغفوَ فيما هو قلقٌ، وأنْ نتعلَّمَ فيما هو يبحثُ عن حقيبةِ كتبه الّتي ضاعت تحت الرُّكام.
نعمْ يا صُنّاعَ السّلام، رجاءً أوقفوا الحروبَ في الدّنيا، افعلوا أيَّ شيءٍ أقلّه في زمنِ الميلاد.
اعملوا للسّلام، فالمخلّصُ أميرُ السّلام آتٍ، فاخنقوا أصواتَ المدافع ليسمَع زغاريدنا وتهاليلنا وتسابيحنا والهتاف: المجدُ للّه في العلى وعلى الأرض السّلام.. سلام.. سلام.
Alice Azar Nabil Costa
25/06/2018
20/12/2017