Beirut Annunciation Orthodox College (BAC)

Beirut Annunciation Orthodox College (BAC) Official page of Beirut Annunciation Orthodox College In 1953, the construction of Beirut Annunciation Orthodox College was completed.
(1)

It was headed by Archimandrite Ignatius Hazeem, first Principal at that time, His Beatitude Ignatius IV, our current Patriarch. The reputation of the recent founded school was quickly spread. Back then, it was for both boarding and regular learners. As the number of learners increased, the premises were gradually enlarged. It is to be noted that Father Hazeem’s vision laid exclusive educational pe

rspectives on both academic and behavioral basis, which the school former students witness up till today. Between 1983 and 1986, the school opened its doors to war refugees. As a result, teaching ceased until 1998 when the school was renovated and reopened, as well as the addition of buildings took place. Today, the school continues to achieve its educational mission through a common vision that is ingrained in the historical roots, heading steadily towards the approaching prospects. It is accomplished by a professional and dedicated team, proficient in the appropriate methods and techniques, to help learners construct a character that is able to face the challenges of the twenty first century…

حفظكم الرّب منارةً لنا في ظلمة هذا العالم.إلى سنين عديدة يا صاحب السيادة المتروبوليت الياس الجزيل الاحترام.
19/07/2026

حفظكم الرّب منارةً لنا في ظلمة هذا العالم.
إلى سنين عديدة يا صاحب السيادة المتروبوليت الياس الجزيل الاحترام.

عظة سيادة راعي الأبرشية المتروبوليت الياس الجزيل الإحترام لنهار الأحد ١٩ تموز ٢٠٢٦ من كاتدرائية القديس جاورجيوس في وسط ب...
19/07/2026

عظة سيادة راعي الأبرشية المتروبوليت الياس الجزيل الإحترام لنهار الأحد ١٩ تموز ٢٠٢٦ من كاتدرائية القديس جاورجيوس في وسط بيروت:
بِاسْمِ الآبِ والإبْنِ والرُّوحِ القُدُسِ، آمين.
أَحِبَّائي، في الأحَدِ الواقِعِ بَيْنَ 13 و19 تَموز تُقيمُ كَنيسَتُنا المُقَدَّسَة تَذْكارَ آباءِ المَجْمَعِ المَسْكُونِيّ الرَّابِعِ المُنْعَقِدِ في مَدينَةِ خَلْقيدونية سنة 451، الذين أعْلَنوا أنَّ يسوعَ المسيح، كَلِمَةَ اللهِ المُتَجَسِّدَ، هُوَ إلَهٌ كامِلٌ وَإنْسانٌ كامِلٌ في طَبيعَتَيْن، إلَهِيَّةٍ وَبَشَرِيَّة، مُتَّحِدَتَيْنِ في شَخْصِهِ. إنَّهُ اتِّحادٌ مُعْجِزٌ تَمَّ بَيْنَ الأُلوهَةِ وَالناسوتِ يَعْجَزُ العَقْلُ البَشَرِيُّ عَنْ إدراكِهِ لأنّهُ سِرٌّ لا يُفَسَّر، لذلك عَبَّرَ عَنهُ آباءُ مَجْمَعِ خَلقيدونية بِقَوْلِهِمْ «نَعْتَرِفُ بِرَبٍّ واحِدٍ يَسوع المسيح، هُوَ نَفْسُهُ كامِلٌ في اللاهوت، وَهُوَ نَفْسُهُ كامِلٌ في الناسوت، إلهٍ حَقّ وَإنْسانٍ حَقّ... المَعْروفِ في طَبيعَتَيْنِ بِغَيْرِ اخْتِلاطٍ وَلا تَغْييرٍ وَلا انْقِسامٍ ولا انْفِصال».
الكَنِيسَةُ لا تُكَرِّمُ الآباءَ فَقَط لأَنَّهُم انْتَصَرُوا في جِدالٍ لاهُوتِيّ، أَوْ لأَنَّهُمْ صاغُوا تَعْرِيفًا عَقائِدِيًّا، بَلْ لأَنَّهُمْ تَألَّقوا بِنُورِ المَسِيحِ وَجَعَلُوا هَذا النُّورَ يَسْطَعُ في العالَمِ عَبْرَ تَعْلِيمِهِمْ وَقَداسَتِهِمْ وَشَهادَتِهِمْ.
عِنْدَما قالَ الرَّبُّ لِتَلامِيذِهِ: «أَنْتُمْ نُورُ العالَمِ»، لَمْ يُقَدِّمْ لَهُمْ وَصِيَّةً أَخْلاقِيَّةً بَلْ كَشَفَ لَهُمْ سِرَّ هُوِيَّتِهِم الجَدِيدَة. فَالإِنْسانُ، مُنْذُ السُّقُوطِ، جَلَسَ «في الظُّلْمَةِ وَظِلالِ المَوْتِ» (لو 1: 79)، وَأَصْبَحَ عاجِزًا عَنْ رُؤْيَةِ اللهِ وَعَنْ مَعْرِفَةِ ذاتِهِ الحَقِيقِيَّة. عِنْدَما أَتَى الإبْنُ الوَحِيدُ إلى العالَمِ أَشْرَقَ «النُّورُ الحَقِيقِيُّ الَّذي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسانٍ آتٍ إلى العالَمِ» (يو 1: 9) وقَدْ صِرْنا شُرَكاءَ في هَذا النُّورِ الإِلَهِيِّ بِاتِّحادِنا بِالمَسِيحِ في المَعْمُودِيَّةِ وَالمَيْرونِ المُقَدَّسِ وَالإِفْخارِسْتِيَّا. لِذَلِكَ يَقُولُ القِدِّيسُ غريغوريوسُ النِّيصَصِيُّ إِنَّ المَسِيحِيَّ هُوَ «مَنْ صارَ بِالمُشارَكَةِ ما هُوَ المَسِيحُ بِالطَّبِيعَةِ». المَسِيحُ هُوَ النُّورُ بِالطَّبِيعَةِ أَمَّا نَحْنُ فَنَصِيرُ نُورًا بِالنِّعْمَةِ وَالمُشارَكَة. لِذا المَسِيحِيُّ مَدْعُوٌّ أَنْ يَعْكِسَ في حَياتِهِ نُورَ وَجْهِ المَسِيحِ، وَأَنْ يَصِيرَ حُضُورُهُ في العالَمِ شَهادَةً حَيَّةً لِلحَقِيقَةِ الإِلَهِيَّة.
هَذا ما حَقَّقَهُ آباءُ المَجْمَعِ المَسْكُونِيّ الرَّابِع. فَفي القَرْنِ الخامِسِ لَمْ يَكُنِ الخِلافُ الدَّائِرُ حَوْلَ المَسِيحِ مُجَرَّدَ اخْتِلافٍ في الأَلْفاظِ، بَلْ كانَ يَتَعَلَّقُ بِخَلاصِ الإِنْسانِ نَفْسِه. فَإِنْ لَمْ يَكُنِ الَّذي وُلِدَ مِنَ العَذْراءِ مَرْيَمَ هُوَ نَفْسُهُ ابْنُ اللهِ المُتَجَسِّدُ، وإِنْ لَمْ يَكُنِ الَّذي ماتَ على الصَّلِيبِ هُوَ نَفْسُهُ رَبُّ المَجْدِ، فَكَيْفَ يُمْكِنُ لِلإِنْسانِ أَنْ يَتَأَلَّهَ ؟ وَكَيْفَ يُمْكِنُ لِلطَّبِيعَةِ البَشَرِيَّةِ أَنْ تَتَجَدَّدَ ؟
لَقَد أكَّدَ آباءُ المَجْمَعِ الخَلْقيدُونِيّ، دَحْضًا لِلتَعاليمِ المُنْحَرِفَة،أَنَّ رَبَّنا يَسوعَ المَسِيحَ هُوَ «ابْنٌ واحِدٌ، وَرَبٌّ واحِدٌ، مَعْروفٌ في طَبِيعَتَيْنِ، بِغَيْرِ اخْتِلاطٍ وَلا تَغَيُّرٍ وَلا انْقِسامٍ وَلا انْفِصال». لَقَدْ حافَظَ الآباءُ على التَّوازُنِ الإِنْجِيلِيّ العَجِيبِ، حَيْثُ المَسِيحُ لَيْسَ إِنْسانًا تَبَنّاهُ اللهُ، وَلا إِلَهًا ابْتَلَعَ إِنْسانِيَّتَنا، بَلْ هُوَ الكَلِمَةُ المُتَجَسِّدُ، الإِلَهُ الكامِلُ وَالإِنْسانُ الكامِلُ. لذا، تُرَتِّلُ الكَنِيسَةُ في عِيدِ المِيلادِ: «مِيلادُكَ أَيُّها المَسِيحُ إِلَهُنا قَدْ أَشْرَقَ نُورَ المَعْرِفَةِ لِلعالَم». التَّجَسُّدُ في الفِكْرِ اللِّيتورْجِيّ الأُرْثوذُكْسِيّ هُوَ حَدَثُ اسْتِنارَةٍ. لَقَدْ أَتى اللهُ إلى عالَمِنا لِيُبَدِّدَ ظُلْمَةَ الجَهْلِ وَالخَطِيئَةِ وَالمَوْت. إِنَّ خَلاصَنا ما كانَ مُمْكِنًا لَوْ لَمْ يَكُنْ يَسوع إنْسانًا حَقيقِيًّا «جُرِّبَ في كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَنا ما خَلا الخَطيئة» (عب 4: 15 ) وَإلهًا حَقيقِيًّا قادِرًا أنْ يَنْتَشِلَنا مِنْها. لِذَلِكَ خَلاصُنا لَيْسَ عَمَلاً خارِجِيًّا أو قانونِيًّا بَلْ هُوَ اتِّحادٌ حَقيقِيٌّ باللهِ في المسيح.
كانَ آباءُ المَجْمَعِ الرَّابِعِ، بِالمَعْنَى الكِتابِيِّ، «مَدِينَةً مَوْضُوعَةً على جَبَلٍ». لَقَدْ رَفَعُوا سِراجَ الإِيمانِ كَيْ لا تَضِيعَ الكَنِيسَةُ في ظُلُماتِ التَّعْلِيمِ الخاطِئ.
غَيْرَ أَنَّ الربَّ لا يَتَوَقَّفُ عِنْدَ الإِيمانِ الصَّحِيحِ، بَلْ يَنْتَقِلُ مُباشَرَةً إلى ثِمارِه قائِلًا: «لِكَيْ يَرَوا أَعْمالَكُمُ الصَالِحَة». الحَقُّ الَّذي لا يَتَحَوَّلُ إلى حَياةٍ يَبْقَى عَقِيمًا. لِذلكَ، يَقولُ الرَّسولُ بولُس لِتِلْميذِهِ تيطُس: «صادِقَةٌ هِيَ الكَلِمَةُ وإِيَّاها أُرِيدُ أَنْ تُقَرِّرَ حَتَّى يَهْتَمَّ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ في القِيامِ بِالأَعْمالِ الحَسَنَة» (تي 3: 😎. هَذا الرَّبْطُ بَيْنَ الإِيمانِ والعَمَلِ هُوَ مِنْ صَمِيمِ التَّقْلِيدِ الأُرْثوذُكْسِيّ. يُعَلِّمُ القِدِّيسُ مَكسيموس المُعْتَرِفُ أَنَّ العَقِيدَةَ وَالعَمَلَ مُتَلازِمانِ، لأَنَّ «اللَّاهوتَ مِنْ دُونِ تَطْهِيرٍ هُوَ لاهُوتُ الشَّياطِين». الشَّياطِينُ تَعْرِفُ مَنْ هُوَ المَسِيحُ لَكِنَّها لا تُحِبُّهُ وَلا تَشْتَرِكُ في حَياتِهِ. أَمَّا المَسِيحِيُّ الحَقِيقِيُّ فَتَقُودُهُ مَعْرِفَتُهُ بِالمَسِيحِ إلى التَّواضُعِ وَالتَّوْبَةِ، وَمَحَبَّةِ الإِخْوَةِ، وَخِدْمَةِ المُحْتاجِينَ.
لا يَطْلُبُ الرَّسولُ مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنْ يَقُومُوا بِأَعْمالٍ صالِحَةٍ لِيَسْتَحِقُّوا الخَلاصَ، بَلْ لأَنَّهُمْ قَدْ نالوا الخَلاصَ مَجَّانًا. لَيْسَتِ الأَعْمالُ الحَسَنَةُ ثَمَنًا لِلنِّعْمَةِ، بَلْ ثَمَرٌ لَها. إِنَّها إِشْعاعُ النُّورِ الَّذي اسْتَقَرَّ في قَلْبِ الإِنْسان.
نُرَتِّلُ في القُدَّاسِ الإِلَهِيِّ بَعْدَ المُناوَلَةِ: «قَدْ نَظَرْنا النُّورَ الحَقِيقِيّ، وَأَخَذْنا الرُّوحَ السَّماوِيّ، وَوَجَدْنا الإِيمانَ الحَقّ». الكَنِيسَةُ تَرْبُطُ بَيْنَ النُّورِ وَالإِيمانِ الحَقّ. الإِنْسانُ الَّذي يُعايِنُ المَسِيحَ في الإِفْخارِسْتِيَّا يَحْمِلُهُ إلى العالَمِ وَيَشْهَدَ لَهُ في حَياتِه.
هُنا تَكْمُنُ الرِّسالَةُ الَّتي يُقَدِّمُها لنا آباءُ المَجْمَعِ الرَّابِع. فَالخَطَرُ الَّذي يُهَدِّدُ الكَنِيسَةَ لَيْسَ الهَرْطَقَةَ العَقَائِدِيَّةَ فَحَسْب، إنَّما أَيْضًا الإنْفِصالُ بَيْنَ العَقِيدَةِ وَالحَياة. قَدْ نَفْتَخِرُ بِأَنَّنا نَحْفَظُ الإِيمانَ المُسْتَقِيمَ، لَكِنَّ هَذا الإِيمانَ يَفْقِدُ مِصْداقِيَّتَهُ إِنْ لَمْ يَظْهَرْ في سُلوكِنا اليَوْمِيّ. فَما نَفْعُ الإعْتِرافِ بِالمَسِيحِ إِلَهًا مُتَجَسِّدًا إِنْ كُنَّا لا نَرَى صُورَتَهُ في الفَقِيرِ، وَلا نَخْدُمُهُ في المُتَأَلِّمِ، وَلا نَقْتَنِي تَواضُعَهُ وطاعَتَهُ وَمَحَبَّتَهُ؟
يَقولُ القِدِّيسُ يُوحَنَّا الذَّهَبِيُّ الفَم: «لا يَكْفي أَنْ تَكُونَ العَقِيدَةُ مُسْتَقِيمَةً، بَلْ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ الحَياةُ أَيْضًا مُسْتَقِيمَةً». لِذَلِكَ تَدْعُونا الكَنِيسَةُ اليَوْمَ إلى أَنْ نَصِيرَ نَحْنُ أَيْضًا نورًا في هَذا العالَمِ، وشُهُودًا لِلحَقِّ وَالمَحَبَّةِ في آنٍ.
يا أَحِبَّة، يَعِيشُ عالَمُنا اليَوْمَ أَشْكالًا كَثِيرَةً مِنَ الظُّلْمَةِ: الإِيمانُ الشَّكْلِيُّ وَالأَنانِيَّةُ وَالكبرياءُ وَالعُنْفُ وَفُقْدانُ الرَّجاء... المؤمِنُ لا يَلْعَنُ الظُّلْمَةَ فَقَطْ، بَلْ يَعْكُسُ نورَ المَسيح فِيها. الشَّمْعَةُ لا تُجادِلُ الظَّلامَ لَكِنَّها تُبَدِّدُهُ بِحُضُورِها. فَلْنُصَلِّ إلى المَسيحِ، نُورِ العالَمِ، كي يَحْفَظَنا أُمَناءَ لِلإِيمانِ الرَّسولِيّ الَّذي سُلِّمَ لَنا، وَأَنْ يَجْعَلَ مِنْ حَياتِنا إِنْجِيلًا حيًّا، شَهادَةً صاخِبَةً بالمَحَبَّةِ وَالتَواضُعِ وَالرَحْمَةِ وَالخِدْمَةِ، لِيَرَى العالَمُ أَعْمالَنا الحَسَنَةَ وَيُمَجِّدَ الآبَ السَّماوِيَّ، آمين.

17/07/2026

A milestone that will always be remembered!

As we look back on the graduation of the Class of 2026, we celebrate not only an academic achievement but also the dedication, growth, and aspirations that brought our learners to this defining moment.

Watch the full graduation ceremony on our YouTube channel through the link in our bio.

15/07/2026

One week. Countless stories!

From celebrating cultural traditions and exploring the stories of influential figures to honoring agents of peace, Cultural Week brought learning to life across every grade level. Through creativity, collaboration, and meaningful experiences, our learners embraced the richness of diversity and the values that connect us all.

Here’s a look back at a week that celebrated culture, inspired understanding, and strengthened our sense of citizenship.

The school year came to a close on a forward-looking note, opening the door to new possibilities for teaching and learni...
14/07/2026

The school year came to a close on a forward-looking note, opening the door to new possibilities for teaching and learning. In June, insights gained through specialized training in Universal Design for Learning (UDL) at the Harvard Graduate School of Education were brought to the BAC and SMOC communities through a workshop for Heads of Academic Departments. The sessions moved beyond introducing UDL as a framework; they invited academic leaders to rethink how learning can be designed from the outset to remove barriers, respond to learner variability, and give every student meaningful opportunities to engage, participate, and succeed.

Celebrating the Journey of Many Voices!To close this memorable school year, BAC family gathered for a joyful early lunch...
12/07/2026

Celebrating the Journey of Many Voices!

To close this memorable school year, BAC family gathered for a joyful early lunch filled with smiles, appreciation, and cherished moments together. As teachers and staff celebrated the journey we shared, we also took time to congratulate colleagues on their special personal milestones, from newlyweds to growing families, with heartfelt wishes and tokens of appreciation.

Thank you to every member of our community for the dedication, care, and countless contributions that made this year possible. One journey, many voices, and so many memories to treasure!

عظة سيادة راعي الأبرشية المتروبوليت الياس الجزيل الإحترام لنهار الأحد ١٢ تفوز ٢٠٢٦، من كاتدرائية القديس جاورجيوس في وسط ...
12/07/2026

عظة سيادة راعي الأبرشية المتروبوليت الياس الجزيل الإحترام لنهار الأحد ١٢ تفوز ٢٠٢٦، من كاتدرائية القديس جاورجيوس في وسط بيروت:
بِاسْمِ الآبِ والإبْنِ والرُّوحِ القُدُسِ، آمين.
أَحِبَّائي، يَضَعُ إِنْجِيلُ اليَوْم أَمامَنا مَشْهَدًا مِنْ أَعْمَقِ مَشاهِدِ الرَّحْمَةِ الإِلَهِيَّة. فَعِنْدَ وُصولِ الرَّبِّ يَسُوع إلى مَدينَتِهِ قَدَّمَ إِلَيْهِ قَوْمٌ «مُخَلَّعًا مُلْقًى على سَرير». لَمْ يَبْدَأ الرَّبُّ بِشِفاءِ الجَسَدِ، بَلْ تَوَجَّهَ أَوَّلًا إلى أَصْلِ الدَّاءِ فَقالَ لِلمُخَلَّعِ: «ثِقْ يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ». كانَ هَذا الإِعْلانُ سَبَبَ عَثَرَةٍ لِلكَتَبَةِ الَّذِينَ لَمْ يُدْرِكُوا أَنَّ يسوعَ لَيْسَ مُجَرَّدَ مُعَلِّمٍ، بَلْ هُوَ ابْنُ اللهِ المُتَجَسِّدُ، الَّذي لَهُ سُلْطانٌ لِمَغْفِرَةِ الخَطايا كَما لَهُ سُلْطانٌ على الأَمْراضِ وَالمَوْت. قالوا في أنْفُسِهِم «هذا يُجَدِّفُ». عَلِمَ يسوعُ أفْكارَهُم فَقالَ لِلمُخَلّعِ، لِئَلّا يَبْقَى إِيمانُ الحاضِرِينَ ناقِصًا: «قُمْ، إحْمِلْ سَريرَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ»، فَقامَ حالًا أَمامَ الجَمِيعِ الَّذينَ تَعَجَّبوا وَمَجَّدُوا الله.
يَكْشِفُ لَنا هَذا النَصُّ حَقِيقَةً أَساسِيَّةً في الحَياةِ الرُّوحِيَّةِ، هِيَ أَنَّ الإِنْسانَ لا يَحْتاجُ فَقَطْ إلى شِفاءِ الجَسَدِ، بَلْ يَحْتاجُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ إلى شِفاءِ القَلْبِ وَالروح. فَالمَرَضُ قَدْ يُتْعِبُ الإِنْسانَ لَكِنَّ الخَطِيئَةَ تُبْعِدُهُ عَنِ اللهِ وَتَحْرِمُهُ مِنْ شَرِكَةِ الحَياةِ مَعَهُ. لِذَلِكَ رَأَى الرَّبُّ في المُخَلَّعِ إِنْسانًا يَحْتاجُ أَوَّلًا إلى المُصالَحَةِ مَعَ أَبِيهِ السَّماوِيّ، فَأَعْطاهُ الغُفْرانَ قَبْلَ العافِيَة لِيُعَلِّمَنا أَنَّ كُلَّ نَهْضَةٍ حَقِيقِيَّةٍ تَبْدَأُ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنَ التَّوْبَةِ، وَمِنْ لِقاءِ الإِنْسانِ بِالمَسِيحِ الَّذي يُجَدِّدُ صُورَتَهُ وَيُقِيمُهُ مِنْ شَلَلِ الخَطِيئَة.
يَرى القِدّيسُ يُوحَنّا الذَّهَبِيّ الفَمِ أنَّ المَسِيحَ بَدَأَ بِغُفْرانِ الخَطايا لِيُظْهِرَ أَنَّ المَرَضَ الجَسَدِيَّ لَيْسَ أَعْظَمَ مَصائِبِ الإِنْسان. فُقْدانُ الشَّرِكَةِ مَعَ اللهِ هُوَ المَرَضُ الحَقِيقِيّ. وَيُضِيفُ أَنَّ الرَّبَّ لَمْ يَشْفِ المُخَلَّعَ بِالكَلِمَةِ فَقَطْ بَلْ أَعادَ إِلَيْهِ كَرامَتَهُ عِنْدَما أَمَرَهُ أَنْ يَحْمِلَ فِراشَهُ، لِيُصْبِحَ ما كانَ عَلامَةً على ضُعْفِهِ شاهِدًا على قُوَّةِ اللهِ العامِلَةِ فيه.
الإِنْجيلُ لا يُحَدِّثُنا عَنِ المُخَلَّعِ وَحْدَهُ، بَلْ عَنِ الَّذِينَ حَمَلُوهُ أَيْضًا. يَقولُ الإِنْجِيلِيُّ: «فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ». لَقَدْ صارَ إِيمانُ الأَصْدِقاءِ جِسْرًا حَمَلَ المُخَلَّعَ إلى المَسِيح. الكَنِيسَةُ لَيْسَتْ جَماعَةَ أَفْرادٍ يَسِيرُ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُم وَحْدَهُ، بَلْ هِيَ جَسَدٌ واحِدٌ يَحْمِلُ أَعْضاؤُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالصَّلاةِ وَالمَحَبَّةِ وَالخِدْمَة. إِنَّنا كَثِيرًا ما نَكُونُ عاجِزِينَ عَنِ الوُقوفِ أَمامَ اللهِ بِسَبَبِ ثِقَلِ تَجارِبِنا أَوْ ضُعْفِ إِيمانِنا، لَكِنَّ صَلاةَ الكَنِيسَةِ وَإِيمانَ المُؤْمِنِينَ يَسْنِدانِنا، كَما حَمَلَ أُولَئِكَ الرِّجالُ صَدِيقَهُمْ حَتَّى وَضَعُوهُ أَمامَ الرَّبّ.
هُنا يَتَجَلَّى إرْتِباطُ نَصِّ الإنْجيل بِرِسالَةِ اليَوم، حَيْثُ يَقُولُ الرَّسولُ بولُس: «لَنا مَواهِبُ مُخْتَلِفَةٌ بِاخْتِلافِ النِّعْمَةِ المُعْطاةِ لَنا». فَالَّذِينَ حَمَلُوا المُخَلَّعَ مارَسُوا مَوْهِبَةَ الخِدْمَةِ وَمَحَبَّةِ القَرِيبِ عَمَلِيًّا وَلَمْ يَكْتَفُوا بِالكَلامِ والعَواطِف. صاروا مِثالًا حَيًّا لِما يَطْلُبُهُ الرَّسُولُ مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ، أَيْ أَنْ تَتَحَوَّلَ المَواهِبُ إلى خِدْمَةٍ، وَالإِيمانُ إلى عَمَلٍ، وَالمَحَبَّةُ إلى بَذْلٍ وَتَضْحِيَة.
الكَنِيسَةُ لَيْسَتْ مَكانًا يَتَباهَى فِيهِ الإِنْسانُ بِمَواهِبِهِ، بَلْ حَقْلٌ يَعْمَلُ فِيهِ الجَميعُ لِخَلاصِ الجَمِيعِ. فَمَنْ أُعْطِيَ مَوْهِبَةَ التَّعْلِيمِ يَبْني الإِيمانَ، وَمَنْ أُعْطِيَ مَوْهِبَةَ التَّعْزِيَةِ يُشَدِّدُ المُنْكَسِرِينَ، وَمَنْ أُعْطِيَ القُدْرَةَ على العَطاءِ يُفْرِحُ الفُقَراءَ، وَمَنْ أُعْطِيَ الحِكْمَةَ يُرْشِدُ الحائِرِين. المِقْياسُ لَيْسَ كَثْرَةَ المَواهِبِ، بَلْ مِقْدارُ المَحَبَّةِ الَّتي تُمارَسُ بِها. لِذَلِكَ يَقولُ الرَّسولُ: «لِتَكُنِ المَحَبَّةُ بِلا رِياءٍ»، لأَنَّ الخِدْمَةَ الَّتي تَخْلُو مِنَ المَحَبَّةِ تَتَحَوَّلُ إلى مَجْدٍ باطِلٍ، أَمَّا الخِدْمَةُ الَّتي تَنْبَعُ مِنَ المَسيحِ فَتَصِيرُ امْتِدادًا لِعَمَلِهِ الخَلاصِيّ.
الوَطَنُ أيضًا لَيْسَ مَكانًا لِلتَباهي بِالمَواهِبِ وَالإنجازاتِ بَلْ هُوَ مَكانٌ يَعيشُ فيهِ الجَميعُ في وِحْدَةِ المَحَبّةِ وَالتآخي وَالمَصيرِ المُشْتَرَك. وَرَغْمَ تَعَدُّدِ المَواهِبِ فيهِ، وَهِيَ عَطِيَّةٌ مِنَ اللهِ لا فَضْلَ لِلإنسانِ فيها، يَجِبُ اسْتِخْدامُها مِنْ أجْلِ خَيْرِ الجَميع. على أبْناءِ الوَطَنِ الواحِدِ حَمْلُ بَعْضِهِم بَعْضًا، وَتَفَهُّمُ بَعْضِهِم البَعْض، «ماقِتينَ لِلشَرِّ وَمُلْتَصِقينَ بِالخَيْرِ» كَما يَقولُ الرَسولُ، الذي يُضيف: «مُحِبّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا حُبًّا أخَويًّا، مُبادِرينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِالإكْرام»،أي بِدونِ تَعالٍ وَكِبْرِياءٍ وَانْتِفاخٍ وَتَسَلُّط. لُبنانُنا بِحاجَةٍ إلى أنْ يُحِبَّ أبْناؤه بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَيَعيشوا في الإحْتِرامِ المُتَبادَل، وَالثِقَةِ المُتَبادَلَة، وأنْ يَعْمَلوا مِنْ أجْلِ خَيْرِ الوَطَنِ لِيَعُمَّ الخَيْرُ الجَميع،وَأنْ يَسْتَعْمِلوا المَواهِبِ المُتَعَدِّدَةِ مِنْ أجْلِ كَرامَةِ الوَطَنِ لِتَعودَ الكَرامَةُ إلى الجَميع، لأنّهُ لَيْسَ مُواطِنٌ أكْرَمَ مِنَ الآخرِ أوْ أعْلى قيمَةً أوْ أعَزَّ شأنًا. لِذا نَرْفَعُ الصَلاةَ مِنْ أجْلِ عَودَةِ الجَميعِ إلى رُشْدِهِمْ كَيْ يَعودَ وَطنُنا إلى نَفْسِهِ فَيَعودُ الأمَلُ إلى النُفوسِ، وَتَعودُ الثِقَةُ بِلبنان، وَالإيمانُ بِالمُسْتَقْبَلِ، وَتَعودُ الأمورُ إلى نِصابِها بَعْدَ عُقودٍ مَرَّتْ وَالإسْتِقْرارُ مُؤَجَّلٌ، وَالفُرَصُ مُعَطَّلَةٌ، وَالحُروبُ تَتَوالى، وَالنُزوحُ يَتَجَدَّدُ، وَالخَسائِرُ تَتَضاعَفُ، وَالإقْتِصادُ يَتَراجَعُ، وَالوَطَنُ يَنْزِفُ.
يا أَحِبَّة، نُعَيِّدُ اليَوْمَ لِلقِدِّيسِ باييسيوسَ الآثوسيّ، الذي يشكّلُ مِثالًا مُعاصِرًا عاشَ المَحَبَّةَ وَالخِدْمَةَ بِكُلِّ أَمانَةٍ. لَمْ يَكُنْ صاحِبَ نَظَرِيّاتٍ، بَلْ كانَ رَجُلَ صَلاةٍ وَاتِّضاعٍ ومَحَبَّة. كان يَسْتَقْبِلُ كُلَّ إِنْسانٍ كَأَنَّهُ المَسِيحُ نَفْسُهُ، وَيَقُولُ إِنَّ القَلْبَ الَّذي يَمْتَلِئُ بِالمَحَبَّةِ الإِلَهِيَّةِ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مُبالٍ بِآلامِ الآخَرِين. كانَ يُرَدِّدُ أَنَّ العالَمَ لا يَحْتاجُ إلى كَثْرَةِ الكَلامِ، بَلْ إلى نُفوسٍ تُصَلّي وَتُحِبُّ وَتَتَّضِعُ، لأَنَّ القَداسَةَ هِيَ أَعْظَمُ شَهادَةٍ لِلمَسِيح.
مِنْ أَبْرَزِ تَعالِيمِهِ الَّتي يَحْتاجُها أَبْناءُ هَذا الوَطَنِ أنّهُ يَنْبَغي على الإِنْسانِ أَنْ يُحَوِّلَ كُلَّ تَجْرِبَةٍ إلى فُرْصَةٍ لِلإِتِّكالِ على اللهِ لا إلى سَبَبٍ لِلتَّذَمُّرِ وَاليَأْسِ. هَذا ما على أَبْناءِ لبنانَ، الذينَ لا تُفارِقُهُمْ التَجارِبُ والحُروبُ، تَطْبيقُهُ، لأنَّ اللهَ لا يَتْرُكُ مُحِبّيهِ بَلْ يَبُثُّ في نُفوسِهِم الرَّجاءَ، على عَكْسِ الشَّيطانِ الَّذي يَبْذُرُ اليأَسَ في القُلوبِ وَالعُقولِ فَيُدَمِّرُها. كانَ القِدِّيسُ باييسيوس يَحُثُّ الشَّبابَ على تَنْقِيَةِ أَفْكارِهِمْ، لأَنَّ الفِكْرَ النَّقِيَّ يُوَلِّدُ نَقاءَ القَلْبِ، وَالقَلْبُ النَّقِيُّ يَرَى حُضُورَ اللهِ في كُلِّ شَيْءٍ. عَلَّمَ أَنَّ السَّلامَ الحَقِيقِيَّ لا يَأْتي مِنْ تَغَيُّرِ الظُّروفِ، بَلْ مِنْ وُجودِ المَسِيحِ في القَلْب، وَأَنَّ الإِنْسانَ الَّذي يَقْتَني الإتِّضاعَ لا يَخْسَرُ شَيْئًا، لأَنَّ اللهَ نَفْسَهُ يَصِيرُ نَصِيرَهُ. كانَ يَرى أنَّ شُكْرَ اللهِ رَكيزَةٌ أساسِيَةٌ في حَياةِ المَسيحِيّ وَأنَّ الإنسانَ المُتَواضِعَ شَكورٌ يَرى في كُلِّ شَيْءٍ عَطِيَّةً إلَهِيَّةً، فيما المُتَكَبِّرُ يَظُنُّ أنّهُ يَسْتَحِقُّ ما لَدَيْه. كانَ يَحْزَنُ عِنْدَما يَتَذَمَّرُ الإنسانُ مِمّا يَنْقُصُهُ عِوَضَ أنْ يَفْرَحَ بِما أعْطاهُ الله. وقَدْ دَعا إلى شُكْرِ اللهِ حَتّى في أوقاتِ التَجارِبِ وَالمِحَنِ لأنَّ اللهَ قادِرٌ على تَحويلِ كُلِّ أمْرٍ إلى خَيْرٍ لِخَلاصِ الإنسان.
إِنَّ عالَمَنا اليَوْمَ يُشْبِهُ المُخَلَّعَ في كَثيرٍ مِنَ الأَحْيانِ. فَهُناكَ شَلَلٌ في العَلاقاتِ، وَفُتُورٌ في الإِيمانِ، وَخَوْفٌ مِنَ المُسْتَقْبَلِ، وَانْشِغالٌ دائِمٌ بِالمادِّيَّاتِ، حَتَّى صارَ كَثِيرُونَ يَطْلُبُونَ شِفاءَ الجَسَدِ وَيَنْسَوْنَ شِفاءَ النَّفْسِ. لِذَلِكَ، يَدْعُونا المَسِيحُ لأَنْ نَأْتي إِلَيْهِ كَما نَحْنُ، حامِلِينَ أَوْجاعَنا وَخَطايانا، وَهُوَ يَبْدَأُ بشفائنا مِنَ الدَّاخِلِ، وَيُعيدُ إليْنا صُورَةَ الإِنْسانِ الجَدِيد. كَما يَدْعُونا أنْ نَحْمِلَ الآخَرِينَ إِلَيْهِ بِالمَحَبَّةِ وَالصَّلاةِ وَالخِدْمَةِ وَالكَلِمَةِ البَنّاءَة.
فَلْنُصَلِّ كي يَجْعَلَ الرَّبُّ حَياتَنا إِنْجيلًا مَفْتوحًا، بِشَفاعاتِ القِدِّيسِ باييسيوس الآثوسِيّ، حِينَئِذٍ تُصْبِحُ الكَنِيسَةُ مَكانًا يجدُ فِيهِ الضَّعيفُ القُوَّةَ، وَالخاطِئُ الغُفْرانَ، وَالمُتَأَلِّمُ التَّعْزِيَةَ، فَيَسْتَطِيعُ كُلٌّ مِنَّا أَنْ يَسْمَعَ صَوْتَ الرَّبِّ قائِلًا: «ثِقْ يَا بُنَيّ»، فَيَنْهَضُ حامِلًا فِراشَهُ، سائِرًا في طَرِيقِ الحَياةِ الجَدِيدَةِ، آمين.

Some journeys deserve to be remembered.Al Bushra, Echoes of the Journey, is more than a yearbook, it is a reflection of ...
08/07/2026

Some journeys deserve to be remembered.

Al Bushra, Echoes of the Journey, is more than a yearbook, it is a reflection of the moments, milestones, and voices that shaped this remarkable school year. Within its pages lives the story of a community that continued to grow, create, and move forward together.

As evaluation reports are distributed today, we are delighted to share that Al Bushra: Echoes of the Journey is now available as a digital edition on our website.

Because while every journey reaches its final chapter, its echoes continue to inspire the ones yet to come.

08/07/2026

Caps may be small, but the dreams are already BIG! 🎓

Our KG3 learners wowed everyone with their end-of-year performance before celebrating their graduation, a milestone marking the end of one beautiful chapter and the beginning of another. The festivities continued with fun game stations where learners and parents shared laughter, teamwork, and precious memories together.

Congratulations to our KG3 graduates! Keep shining, keep dreaming, and keep believing: The best is yet to come!

Address

Youssef Sursok Street, Facing Saint George Hospital, Ashrafieh
Beirut

Opening Hours

Monday 07:30 - 16:00
Tuesday 07:30 - 16:00
Wednesday 07:30 - 16:00
Thursday 07:30 - 16:00
Friday 07:30 - 16:00

Telephone

+9611566850

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Beirut Annunciation Orthodox College (BAC) posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category