Silk Road Institute - Confucius معهد طريق الحرير- كونفوشيوس

Silk Road Institute - Confucius  معهد طريق الحرير- كونفوشيوس

Share

يهدف المعهد إلى تعزيز دراسة علم طريق الحرير وتقديم الدراسات والابحاث والمشورة الى المهتمين
وصناع القرار

06/04/2026

من الأرض إلى القمر: آفاق التعاون الصيني العربي في الفضاء

بقلم: ريماس الصينية – صحفية في CGTN العربية

في الثاني عشر من أبريل من كل عام، يحتفل العالم باليوم الدولي لرحلات الفضاء المأهولة. وهو اليوم الذي يحيي ذكرى دخول الإنسان إلى الفضاء لأول مرة، كما يمثل لحظة يتشارك فيها المهتمون بعلوم الفضاء حول العالم التأمل في آفاقه الواسعة. وفي عام 2026، وعند النظر إلى مسار التعاون بين الصين والدول العربية في هذا المجال، تبرز ملامح واضحة لمسيرة متواصلة من التقدم، تمتد من الأقمار الصناعية للاتصالات إلى أقمار الاستشعار عن بعد، ومن استكشاف القمر إلى التعاون في محطات الفضاء.

الجزائر: تقدم في أقمار الاستشعار عن بعد
شهد شهر يناير 2026 محطة بارزة في مسار تطوير القدرات الفضائية في الجزائر. ففي 15 يناير، تم إطلاق القمر الصناعي الجزائري للاستشعار عن بعد 3A من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية. وبعد ذلك بنحو أسبوعين، في 31 يناير، أُطلق القمر 3B إلى مداره المحدد باستخدام صاروخ من طراز لونغ مارش 2C.
إطلاق قمرين خلال شهر واحد يمثل إنجازًا مهمًا للجزائر، ويعكس في الوقت نفسه تقدمًا ملموسًا في التعاون الفضائي بين الصين والدول العربية. وقد تولت شركة تابعة للمؤسسة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء تنفيذ المشروع وفقًا لعقد تم توقيعه في يوليو 2023.
وستُستخدم هذه الأقمار في مجالات متعددة، منها رسم الخرائط، والتخطيط الزراعي، والتخطيط العمراني، ومراقبة البيئة، والحد من مخاطر الكوارث. وبذلك تسهم هذه التقنيات بشكل مباشر في تحسين الحياة اليومية، من خلال دعم التقديرات الزراعية الدقيقة، وتعزيز التخطيط الحضري، وتوفير إنذارات مبكرة للكوارث.
وكان التعاون بين البلدين في هذا المجال قد بدأ منذ سنوات، حيث أُطلق أول قمر اتصالات جزائري في عام 2017. ومنذ ذلك الحين، تطور التعاون من مجال الاتصالات إلى الاستشعار عن بعد، ما يعكس توسعًا تدريجيًا في عمقه ونطاقه.

السعودية: التصنيع المحلي والتعاون في الملاحة
في منطقة الخليج، تواصل المملكة العربية السعودية تطوير برامجها الفضائية بالتوازي مع تعاون متزايد مع الصين. ففي مارس 2026، وخلال مؤتمر دولي للاستشعار عن بعد في الرياض، أُعلن عن خطط لإطلاق القمر الصناعي SAT 5B، وهو قمر تم تصنيعه محليًا، وسيُطلق باستخدام صاروخ صيني.
ويمثل هذا المشروع أكثر من مجرد عملية إطلاق، إذ يندرج ضمن إطار أوسع للتعاون العلمي بين الجانبين. كما يعمل الطرفان على دراسة استخدام نظام بيدو للملاحة عبر الأقمار الصناعية، بهدف تطوير حلول تتناسب مع الاحتياجات المحلية، بما يسهم في توفير خدمات دقيقة في تحديد المواقع.

استكشاف القمر: تعاون بين البحرين ومصر
في مجال استكشاف القمر، برزت مبادرة مشتركة بين البحرين ومصر، حيث تم تطوير كاميرا متعددة الأطياف بالتعاون بين البلدين، ومن المقرر أن تُستخدم ضمن مهمة تشانغ آه 7 الصينية لتحليل مكونات سطح القمر.
وجاء هذا التعاون في إطار مبادرة دولية طرحتها الصين لإتاحة فرص المشاركة في المهمة، حيث قدم فريق مشترك من البحرين ومصر مقترحًا تقنيًا تم اعتماده بعد مراحل من التقييم والتنسيق.
ويمثل هذا المشروع خطوة مهمة، كونه أول مشاركة عربية مشتركة في مهمة لاستكشاف القمر، وكذلك أول تعاون فعلي بين الصين ودول عربية في مجال استكشاف الفضاء العميق. كما يسهم في تطوير القدرات العلمية والتقنية، ويوفر فرصًا عملية للكوادر المتخصصة في علوم الفضاء.

الإمارات: آفاق التعاون في محطات الفضاء
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة تقدمًا لافتًا في مجال الفضاء خلال السنوات الأخيرة، من خلال مشاريع متعددة في استكشاف الكواكب والمهام القمرية. وفي هذا السياق، يتوسع التعاون مع الصين ليشمل مجالات جديدة.
فبموجب اتفاق تم توقيعه في عام 2022، من المخطط أن يشارك مسبار قمري إماراتي ضمن مهمة تشانغ آه 7، حيث تتولى الإمارات تطوير المركبة، بينما توفر الصين خدمات الإطلاق والدعم الفني، مع تقاسم نتائج المهمة.
الأهم من ذلك، كشف حسن أحمد، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للاستثمار الفضائي في الإمارات، في مقال له، أن الجانب الصيني أعرب عن ترحيبه بمشاركة رواد فضاء من دول مجلس التعاون الخليجي في مهام على متن محطة الفضاء الصينية، بما يشمل تنفيذ رحلات مشتركة وإجراء تجارب علمية في الفضاء.
وإذا ما تحقق هذا التوجه، فستكون الإمارات، بل والعالم العربي بأسره، أمام أول مشاركة لرواد فضاء عرب على متن محطة الفضاء الصينية، وهو ما سيمثل محطة بارزة جديدة في مسار التعاون الفضائي بين الصين والدول العربية.

الأطر متعددة الأطراف: دعم مؤسسي للتعاون
إلى جانب التعاون الثنائي، تلعب الأطر متعددة الأطراف دورًا مهمًا في تعزيز هذا المسار، مثل منتدى التعاون الصيني العربي، ومنصات الحوار مع دول مجلس التعاون الخليجي، حيث توفر هذه الآليات بيئة للتنسيق وتطوير المشاريع المشتركة.
كما تتوسع مجالات التعاون لتشمل تطبيقات الفضاء، والبنية التحتية، وتبادل البيانات، والتدريب، إلى جانب مناقشة مبادرات مستقبلية في استكشاف القمر والفضاء العميق.
وفي سياق متصل، تشهد مصر أيضًا تطورًا في التعاون مع الصين في مجالات الاستشعار عن بعد وتبادل البيانات، بما في ذلك دراسة إمكانية استقبال بيانات الأقمار الصناعية، وهو ما قد يسهم في دعم البنية التحتية للمعلومات في شمال إفريقيا، ويوفر خدماته لعدد من دول المنطقة.

شراكة تقوم على التكامل
من أقمار الاستشعار عن بعد في الجزائر، إلى التعاون في أنظمة الملاحة مع السعودية، ومن الكاميرا القمرية المشتركة بين البحرين ومصر، إلى آفاق التعاون في محطات الفضاء مع الإمارات، يتشكل تدريجيًا نموذج متكامل للتعاون الفضائي بين الصين والدول العربية، يقوم على تعدد المستويات وتنوع المجالات وتكامل الشركاء.
ويجمع هذه النماذج المختلفة قاسم مشترك واضح، يتمثل في أن هذا التعاون لا يقوم على نقل التكنولوجيا من طرف إلى آخر، بل على شراكة عملية تنطلق من احتياجات كل جانب. ففي الجزائر، جاء مشروع أقمار الاستشعار عن بعد استجابة لاحتياجاتها في إدارة الأراضي، وفي السعودية، يتقدم التعاون في مجال الملاحة بما يتوافق مع متطلبات الاستخدام المحلي. أما في مشروع استكشاف القمر بين البحرين ومصر، فقد انطلق من مبادرة تقنية مشتركة تم تطويرها واعتمادها عبر التنسيق بين الجانبين، وفي تجربة الإمارات مع محطات الفضاء، يتشكل التعاون على أساس من التفاهم والتوافق.
في كل هذه الحالات، توفر الصين منصات وفرصًا للتعاون، بينما يحدد الشركاء العرب مسارات المشاركة وفق أولوياتهم التنموية وخططهم الاستراتيجية. وهكذا تتكامل القدرات، وتتقاطع المصالح، ويتحقق التقدم بشكل مشترك.
وهنا تكمن قيمة التعاون الفضائي بين الصين والدول العربية، فهو ليس مجرد قصة "المساعدة من طرف واحد"، بل قصة "العمل معًا". وفي يوم 12 أبريل، اليوم الذي يحتفي به العالم بأسره بحلم الإنسان في استكشاف الفضاء، يبرز هذا النموذج القائم على المساواة والواقعية والمنفعة المتبادلة، وربما يكون أهم وأجدى تذكرًا من أي إنجاز تقني فردي.

05/04/2026

النهر الأصفر… نموذج عالمي
بقلم: ريماس الصينية – صحفية في CGTN العربية

تحمل الأنهار الكبرى عبر العالم في مجراها حكايات حضارات بأكملها. فقد شهد نهر الراين تحولات الصناعة الأوروبية وصعودها وهبوطها، وعكس خبرات التعاون العابر للحدود، فيما يجسد نهر المسيسيبي النهج الأمريكي القائم على المشاريع الهندسية الكبرى في إدارة المياه. أما النهر الأصفر، الذي يصفه الصينيون بـ«النهر الأم»، فيقدم اليوم نموذجًا متميزًا في حوكمة الأحواض المائية، يطرح رؤية صينية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة عالميًا.
ولا يتعلق الأمر بتصدير تجربة جاهزة، بل بحوار طبيعي بين حضارات تواجه تحديات متشابهة، فتتبادل الخبرات وتستلهم الحلول.

تحديات مشتركة
تواجه الأنهار الكبرى، أينما وجدت، معضلات متقاربة: تنمية في المنابع مقابل استقرار في المصبات، طلب متزايد على المياه للزراعة والتوسع الحضري، وضغوط متزايدة لحماية البيئة بالتوازي مع تحقيق النمو الاقتصادي. وقد وُصف نهر الراين سابقًا بأنه «مجرى للصرف الصناعي»، فيما عانى المسيسيبي لعقود من التلوث والفيضانات.
أما النهر الأصفر، فرغم أنه لا يمثل سوى 2% من إجمالي الموارد المائية في الصين، فإنه يدعم نحو 15% من الأراضي الزراعية و12% من السكان، ما يجعل إدارته من أعقد التحديات عالميًا.

مقاربة صينية متكاملة
تعتمد الصين في إدارة النهر الأصفر على ثلاثة مرتكزات رئيسية:
أولًا، سيادة القانون: دخل «قانون حماية النهر الأصفر» حيز التنفيذ عام 2023، ليشكل إطارًا قانونيًا شاملًا ينظم إدارة الموارد المائية، وحماية البيئة، وصون التراث، ضمن منظومة موحدة تمتد من المنبع إلى المصب.
ثانيًا، التفكير المنظومي: تنظر الصين إلى حوض النهر كوحدة بيئية متكاملة، حيث ترتبط مشكلات المنابع والمجرى الأوسط والمصب ببعضها. لذلك، تُنفذ سياسات شاملة تشمل حماية المراعي، والحد من تآكل التربة، واستعادة الأراضي الرطبة، ضمن رؤية موحدة.
ثالثًا، التوازن بين الصرامة والمرونة: تُطبق قيود صارمة على استخدام الموارد المائية عبر «ثلاثة خطوط حمراء» لضبط الاستهلاك والكفاءة والتلوث، مقابل تبني نموذج تنموي مرن قائم على الاقتصاد الأخضر وترشيد استخدام المياه وتحسين هيكل الطاقة.
دلالات عالمية
تقدم تجربة النهر الأصفر ثلاث رسائل أساسية للعالم:
• القانون هو الأساس لضمان استدامة إدارة الموارد المائية.
• الحلول الشاملة أكثر فاعلية من المعالجات الجزئية.
• يمكن تحقيق التوازن بين التنمية وحماية البيئة من خلال سياسات دقيقة ومدروسة.

نحو مستقبل مشترك
ورغم تحسن جودة المياه وتراجع نسبة الرواسب واستعادة النظم البيئية، لا تزال التحديات قائمة، خاصة في ظل تغير المناخ ومتطلبات التنمية الحديثة.
ولا تُعد تجربة النهر الأصفر نموذجًا قابلًا للاستنساخ الحرفي، لكنها تمثل مرجعًا مهمًا يوضح كيف يمكن لدولة كبرى أن تدير نهرًا بالغ التعقيد عبر القانون، والتخطيط الشامل، والتركيز على رفاه الإنسان.
في عالم تتزايد فيه الضغوط على الموارد المائية، تفتح تجربة النهر الأصفر بابًا لحوار عالمي أوسع، وتسهم برؤية شرقية في البحث عن توازن مستدام بين حماية الطبيعة واستمرار التنمية.

31/12/2025

النص الكامل: كلمة الرئيس الصيني شي جين بينغ للتهنئة بعام 2026

بكين 31 ديسمبر 2025 (شينخوا) عشية رأس السنة الجديدة، ألقى الرئيس الصيني شي جين بينغ كلمة تهنئة بحلول عام 2026 عبر مجموعة الصين للإعلام وشبكة الإنترنت. وفيما يلي النص الكامل للكلمة:

تحياتي للجميع! تتعاقب الفصول وتتجدد الإنجازات. يطيب لي أن أتقدم إليكم من بكين بأطيب التبريكات بمناسبة حلول العام الجديد!

إن عام 2025 عام التتويج لـ"الخطة الخمسية الرابعة عشرة." على مدى السنوات الخمس المنصرمة، عملنا بجد واجتهاد، ومضينا قدما بجرأة إلى الأمام، وتغلبنا على العديد من الصعوبات والتحديات، وحققنا أهدافنا وأكملنا مهامنا على أكمل وجه، وتقدمنا بخطوات ثابتة في المسيرة الجديدة من التحديث الصيني النمط، وتجاوز إجمالي الحجم الاقتصادي الصيني عتبات جديدة على التوالي، ومن المتوقع أن يصل إلى 140 تريليون يوان صيني في العام الجاري، وارتفعت قوتنا الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والدفاعية وقوتنا الوطنية الشاملة إلى مستوى جديد، وأصبحت الجبال الخضراء والمياه النقية ميزة بارزة لبلادنا، إضافة إلى الشعور المتزايد لأبناء شعبنا بالكسب والسعادة والأمن. إن هذه المسيرة في السنوات الخمس الماضية غير عادية للغاية، ولم تأت هذه الإنجازات بسهولة. بفضل كفاحكم ومبادرتكم واجتهادكم وعطائكم، صعدت صين مزدهرة. وبهذه المناسبة، أود أن أتقدم بالتحية إلى كل من يكافح ويكرس نفسه من أجل الوطن!

ما لا ينسى في هذا العام هو أننا احتفلنا بشكل مهيب بالذكرى السنوية الـ80 لانتصار مقاومة الشعب الصيني ضد العدوان الياباني وانتصار الحرب العالمية ضد الفاشية، ووضعنا يوم استعادة تايوان من احتلال اليابان. تمت إقامة هذا الاحتفال الوطني الجليل على نحو يليق بعظمة المناسبة، مما خلّد مجد الانتصار في سجل التاريخ، وشجع أبناء الشعب الصيني على تذكر التاريخ وتمجيد الأبطال الراحلين والاعتزاز بالسلام وخلق مستقبل أفضل، وحشد قوة جبارة لتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية.

نعمل على تمكين التنمية العالية الجودة بالابتكار. إذ رأينا الاندماج العميق بين التكنولوجيا والصناعات، وتدفق الثمار للابتكار، والتسابق بين مختلف نماذج الذكاء الاصطناعي، والاختراقات الجديدة في البحث والتطوير المستقل للرقاقات، وقد أصبحت بلادنا من أسرع الاقتصادات نموا من حيث قدرة الابتكار. كما رأينا المسبار "تيان ون-2" الذي انطلق في رحلته لاستكشاف الكويكبات، ومشروع الطاقة الكهرومائية في روافد نهر يالونغ تسانغبو الذي بدأ تشييده، وحاملة الطائرات الأولى المزودة بتقنية المنجنيق الكهرومغناطيسي التي دخلت حيز الخدمة رسميا، والروبوتات البشرية التي تمارس كونغ فو، ومجموعة من المسيرات التي تقدم عروضا رائعة في السماء مثل الألعاب النارية. ولّد الإبداع والابتكار القوى الإنتاجية الحديثة النوعية، وجعلا الحياة أكثر روعة وتنوعا.

نعمل على بناء دارنا الروحية بالثقافة. إذ يتزايد حماس الاطلاع على الآثار والتراث الثقافي غير المادي وزيارة المتاحف باستمرار، مع إدراج تراث صيني آخر في لائحة التراث العالمي. وتنتشر صور الشخصيات الأسطورية الصينية "ووكونغ" و"نيزها" في كل أنحاء العالم، وأصبح التيار التقليدي الصيني "أعلى مستوى من الذوق للجمال" في عيون الشباب. وتشهد الأسواق الثقافية والسياحية ازدهارا، ويجذب "دوري المدينة الممتاز" و"دوري القرية الممتاز" لكرة القدم حشودا من الجماهير، وتحفز رياضات الجليد والثلج حماس الناس في فصل الشتاء. تتألق الثقافة الصينية بصورة أبهى بالتمازج بين الأصالة والحداثة.

نعمل سويا على خلق حياة جميلة والتمتع بها. حضرتُ الفعاليات الاحتفالية في شيتسانغ وشينجيانغ، ووجدتُ أبناء الشعب من كافة القوميات، من الهضبة الثلجية إلى جبال تيانشان، متضامنين مع بعضهم البعض قلبا بقلب مثل بذور الرمان، وهم يعبرون عن الحب للوطن والمديح للسعادة بالخاتا الأبيض النقي والرقصات والأغاني المفعمة بالحماس. أي أمر يخص معيشة الشعب يهمني مهما كان حجمه، نحن نهتم بكل ورقة ونعتني بكل غصن في حديقة رفاهية الشعب. في العام المنصرم، تم توفير مزيد من الضمانات لحقوق ومصالح فئات العاملين في المهن الجديدة، وأتى الإصلاح الهادف لتلبية احتياجات المسنين بتسهيلات لحياتهم، وتم تقديم إعانة إضافية بقيمة 300 يوان صيني كل شهر لكل أسرة تربي طفلا. طالما يغمر كل أسرة صغيرة الدفء والراحة في كل يوم من الوفرة والرغد، ستصبح الصين كعائلة كبيرة زاخرة بالحيوية والازدهار.

نواصل فتح الذراعين لاحتضان العالم. عُقدت قمة تيانجين لمنظمة شانغهاي للتعاون واجتماع القادة العالميين بشأن المرأة بنجاح، وتم إطلاق العملية الجمركية الخاصة بميناء هاينان للتجارة الحرة على مستوى الجزيرة بأكملها. ومن أجل مواجهة تغير المناخ بشكل أفضل، أعلنت بلادنا عن دفعة جديدة من المساهمات المحددة وطنيا. وطرحتُ مبادرة الحوكمة العالمية بعد "المبادرات الثلاث" للدفع ببناء منظومة أكثر عدلا وإنصافا للحوكمة العالمية. يشهد العالم اليوم تغيرات واضطرابات متشابكة، وما زالت تعيش بعض المناطق تحت وطأة الحروب. ظلت الصين تقف إلى جانب الحق من التاريخ، مستعدة للعمل مع كافة الدول يدا بيد، على تعزيز التنمية السلمية في العالم، والدفع ببناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.

حضرتُ مؤخرا الحفلة الافتتاحية للألعاب الوطنية، وما بذلته قوانغدونغ وهونغ كونغ وماكاو من الجهود الموحدة بقلب واحد يثلج صدري. يجب تطبيق مبدأ "دولة واحدة ونظامان" بحزم لا يتزعزع، ودعم هونغ كونغ وماكاو للاندماج بشكل أفضل في الوضع العام للتنمية الوطنية، والحفاظ على الازدهار والاستقرار طويلي الأمد لهما. تجمع مواطنينا على جانبي مضيق تايوان رابطة الدم، وإن إعادة توحيد الوطن الأم زخم عام للتاريخ لا يقاوم!

لا يمكن تقوية الدولة دون النهوض بالحزب. أطلقنا حملة الدراسة والتثقيف الخاصة بالتطبيق العميق لروح الضوابط الثمانية الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب، وقمنا بإدارة شؤون الحزب وأعضائه بصرامة بخطوات نموذجية لإرساء الثقة، ودفعنا بالثورة الذاتية من خلال إزالة الأجزاء الفاسدة في جسم الحزب وتعزيز صحته، مما حسّن أسلوب العمل للحزب والحكومة باطراد. يجب التمسك بغايتنا الأصلية ورسالتنا، والمثابرة على بذل جهود دؤوبة وحثيثة للاستمرار في تقديم إجابة جيدة لـ"سؤال الكهف" الذي طُرح في مدينة يانآن، وكتابة ورقة إجابة لا تخيب آمال الشعب في امتحان فرضه العصر.

إن عام 2026 هو عام لبدء الخطة الخمسية الخامسة عشرة. من يريد النجاح يخطط البداية ويفكر في النهاية. علينا أن نركز على الأهداف والمهام المحددة ونرسخ الثقة ونواكب الزخم، في سبيل الدفع بالتنمية العالية الجودة بخطوات ملموسة، ومواصلة تعميق الإصلاح والانفتاح على نحو شامل، وتعزيز الرخاء المشترك لجميع أبناء الشعب، وإضافة فصول جديدة إلى المعجزة الصينية.

نسعى إلى تحقيق أحلامنا، بغض النظر عن بعدها، ونتقدم على طريقنا، بغض النظر عن طوله. يصادف عام 2026 عام الحصان وفقا للتقويم الصيني، لنظهر شجاعة وحيوية وروح مثابرة مثل الحصان، ونكافح من أجل تحقيق الحلم والسعادة، ونحول الرؤية الطموحة إلى الواقع الجميل.

ستبزغ الشمس المشرقة لسنة جديدة قريبا. ونتمنى أن تنعم بلادنا بالازدهار والثراء والأفق الواعد. وأتمنى لكم جميعا السعادة والنجاح، وأن يكون كل شيء على ما يرام!

12/11/2025

تعزيز الحوار والشراكة بين الصين والدول العربية
أشار دكتور وارف قميحة، رئيس معهد طريق الحرير للدراسات والأبحاث في لبنان، إلى أن الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية، ستشكل فرصة هامة لتعزيز قيم التنوع والشراكة بين الصين والدول العربية.
ودعا قميحة إلى ضرورة تعزيز الفهم المتبادل من خلال تبادل الخبرات في مجالات التعليم والفنون والتنمية المستدامة. وأكد على أهمية تحويل الحوار إلى تعاون عملي يساهم في خدمة الشعوب ويعالج التحديات العالمية بروح مشتركة. كما سلط الضوء على ضرورة إعلاء قيم التسامح والتعددية لمواجهة الفكر الأحادي وبناء السلام العالمي.

12/11/2025

خبير عربي: إن الحوار الحضاري الصيني العربي لا يعمل على تعزيز العلاقات الثنائية فحسب، بل يساهم أيضا في الجهود المشتركة للبشرية لمواجهة التحديات العالمية

قال دكتور وارف قميحة، رئيس معهد طريق الحرير للدراسات والأبحاث في لبنان: هذا الحوار الحضاري لا يقتصر على تعزيز العلاقات بين الصين والعالم العربي فقط، بل يساهم أيضا في دفع الحضارة الإنسانية، عندما نتعلم من تجارب مختلفة، ونستفيد من التنوع الثقافي، نصبح أكثر قدرة على مواجهة التحديات العالمية، سواء كانت بيئية أو اقتصادية أو اجتماعية، و ذلك من خلال التعاون والشراكة البناءة.

08/11/2025

On November 6, the Chinese Embassy in Lebanon held a media briefing on the outcome of the Fourth Plenary Session of the 20th Central Committee of the Communist Party of China.

Ambassador Chen Chuandong made opening remarks and answered questions on CPC's leadership in economic work and prospects for China-Lebanon cooperation under the Belt and Road Initiative.

Transcripts of Ambassador Chen's opening remarks and Q&A session are as follows:

From October 20 to 23, the Fourth Plenary Session of the 20th Central Committee of the CPC was held in Beijing. The most important outcome of the session was the adoption of the Recommendations of the Central Committee of the CPC for Formulating the 15th Five-Year Plan for Economic and Social Development. I will share the main takeaways of the session and the Recommendations from four aspects:

First, what is the "Five-Year Plan"? Why do we formulate "Five-Year Plan"?

A Five-Year Plan is a comprehensive strategic plan for economic and social development in China, with a five-year cycle. Making five-year plans is not unique to China, nor was it first invented in China. However, the continuous formulation and earnest implementation of the plans are distinctive features of China. This approach overcomes short-term fluctuations and disturbances, ensuring the coherence and progression of the national development strategy, and allows long-term visions to gradually become reality through the accumulation of phased goals. Since 1953, China has formulated and implemented 14 Five-Year Plans, achieving a historic leap from being a poor and underdeveloped country to becoming the world's second-largest economy, and creating dual miracles: rapid economic development and long-term social stability.

Second, what are the examples of achievements during the 14th Five-Year Plan period?

During the 14th Five-Year Plan period, facing the COVID-19 pandemic, complex and severe international environment, the CPC united and led people of all ethnic groups across the country to overcome difficulties and achieve a series of major accomplishments.

China's total economic output just exceeded 100 trillion yuan in 2020 and is expected to reach around 140 trillion yuan this year, with an average annual contribution rate to global economic growth of about 30%. China's trade volume in goods remains the largest in the world, with an average annual growth rate of 8%. China's comprehensive innovation capacity ranking has risen from 14th in 2020 to 10th in 2024. China has achieved remarkable progress in green development, with one out of every three units of electricity consumed being green power, and China has led the world in new energy vehicle production and sales for 10 consecutive years. China's people's well-being has been continuously improved, with the establishment of the world's largest education, social security, and public health systems. More than 12 million new urban jobs are created each year. On the basis of lifting nearly 100 million poor people out of poverty in eight years, a five-year transition period has been set up to prevent returning poverty.

The Chinese economy is showing sustained momentum, vitality, and resilience. The conditions and underlying trends supporting long-term growth remain unchanged. Increasingly, we are seeing the strength of socialism with Chinese characteristics, a mega market, a complete industrial system, and abundant human resources.

Third, what is the special significance of the 15th Five-Year Plan?

China has set the strategic goal of basically achieving socialist modernization by 2035. The 15th Five-Year Plan covers the period from 2026 to 2030 and it will thus serve as a key link between the past and the future five-year plans, and will be critical as we work to reinforce the foundations and push ahead on all fronts.

Fourth, what are the main goals of the 15th Five-Year Plan period? What opportunities will they bring to Lebanon?

In the next five years, China will achieve the following major objectives: significant achievement in high-quality development; substantial improvements in scientific and technological self-reliance and strength; fresh breakthroughs in further deepening reform comprehensively; notable cultural and ethnical progress across society; further improvements in quality of life; major new strides in advancing the Beautiful China Initiative and further advances in strengthening the national security shield.

The guiding principles that must be followed during the 15th Five-Year Plan period are: upholding the party’s overall leadership; putting the people first; pursuing high-quality development; comprehensively deepening reform; promoting interplay between an efficient market and a well-functioning government; and ensuring both development and security.

China's development is inseparable from the world, and the world's development is also inseparable from China. The Five-Year Plan not only charts the course of development for China, the world's second-largest economy, but also injects certainty and stability into a turbulent world. China's development plan for the next five years will open up broader space for cooperation with the world and provide important opportunities for the world and Lebanon.

First, opportunities for development. The Recommendations call for "building a modernized industrial system " and "achieving greater self-reliance and strength in science and technology." We will facilitate full integration between technological and industrial innovation, upgrade traditional industries, and foster emerging industries of the future. China's photovoltaic industry has already benefited the people of Lebanon, and China's industrial upgrading and technological development in the next five years will bring more opportunities for Lebanon to develop its economy and improve people's livelihoods.

Second, opportunities for market. The Recommendations call for "boosting consumption" and "promoting high-standard opening up." With a middle-income group of more than 400 million people, China's efforts to boost domestic consumption and promote opening up will make the Chinese market an even greater opportunity for the world. China has been Lebanon's largest trading partner for several years in a row, and we are very willing to import more Lebanese products to enrich the Chinese market.

Third, opportunities for cooperation. The Recommendations call for "pursuing high-quality Belt and Road cooperation." Lebanon has prominent geographical and talent advantages and has been an important part of the ancient Silk Road. It is a natural partner for Belt and Road cooperation. The National Higher Conservatory of Music, which is expected to be completed next year with a Chinese government grant, is a symbolic project of China-Lebanon cooperation under the Belt and Road Initiative. Next year marks the first year of the implementation of the 15th Five-Year Plan and the 55th anniversary of the establishment of diplomatic relations between China and Lebanon, and the second China-Arab States Summit will be held in China, which promises more fruits of cooperation in various fields. China will continue to provide sincere support and assistance to Lebanon within its capacity and encourage Chinese enterprises to participate in Lebanon's reconstruction.

In three days, we will celebrate the 54th anniversary of the establishment of diplomatic relations between China and Lebanon. May the friendship between China and Lebanon last forever.

* * *

The Beiruter: How do you view the prospects for China-Lebanon technological cooperation during the 15th Five-Year Plan period?

Ambassador Chen: Lebanon has abundant human resources and its education leads the region. The potential for China-Lebanon technological cooperation is enormous. For example, the two countries have great potential for cooperation among universities, and Lebanese universities are encouraged to take advantage of China-Arab Consortium of Universities and the "10+10 Cooperation Plan between Chinese and Arab Universities." This mechanism brings together top universities from China and Arab countries and conducts exchanges and cooperation in ten major fields, including ICT, agricultural development, and health. Chinese technology companies such as Huawei, Dahua Technology, and Hikvision have taken root in Lebanon, and Chinese photovoltaic products and electric vehicle have benefited the people of Lebanon. I believe that China's technological development during the 15th Five-Year Plan period will bring more opportunities for Lebanon to develop its economy and improve people's livelihoods.

Tele Liban: How has the CPC led the Chinese economy to achieve such a miracle?

Ambassador Chen: Adhering to and strengthening the comprehensive leadership of the CPC is the fundamental guarantee for advancing Chinese modernization. The Party's centralized and unified leadership ensures the continuity of policies. At the same time, as the ruling party, the CPC upholds democracy and widely absorbs opinions and suggestions from all sides. The process of drafting the Recommendations was a process of democracy and pooling wisdom, and it was also a vivid example of consultative democracy. After the Recommendations were approved, the State Council will formulate a specific draft and submit it to the National People's Congress for deliberation, which constitutes the entire process of formulating the plan. The combination of top-level design and seeking advice from the people effectively gathers wisdom from both inside and outside the Party and widely build broad consensus. Therefore, the entire Party and people across the country are united in mind and act, implementing the plan in concert and till the end. This is a key to China’s success, thus avoiding partisan strife or abandoning the plan half-way.

Al-Akhbar: How will China better participate in Lebanon's economic reconstruction through development aid during the 15th Five-Year Plan period?

Ambassador Chen: China's development cooperation is different from the model of others. We see ourselves as partners rather than donors, and we do not attach any political conditions. We fully respect the wishes of the recipient countries. China is still a developing country, and our assistance to other developing countries is part of South-South cooperation, focusing on capacity building. China's aid to Lebanon not only includes signature projects like the The National Higher Conservatory of Music but also consists of many "small and beautiful" projects. For example, we have provided solar energy equipment to Ogero Telecom to ensure the stable operation of the communication network. We have cooperated with the UNDP to help Lebanese women and youth learn e-commerce and other job skills. And we have worked with the UNHCR to support vulnerable groups in Lebanon. In the future, we will continue to provide support within our capacity and encourage Chinese enterprises to actively participate in Lebanon's reconstruction as situation stabilizes and help Lebanon recover from the crisis as soon as possible.

Masdar Diplomacy: How to deal with the risks and challenges to China-Lebanon cooperation under the Belt and Road Initiative in the complex international and regional situation?

Ambassador Chen: The Belt and Road Initiative is not just about infrastructure. In fact, it has five pillars: policy coordination, development connectivity, trade facilitation, financing facilitation, and people-to-people bonds. China and Lebanon have great potential for cooperation in these areas. We can work together to overcome various risks and challenges and bring more benefits to our two peoples.

Photos from ‎صحيفة الشعب اليومية أونلاين بالعربية‎'s post 01/11/2025

شي يقدم مقترحا من خمس نقاط لبناء مجتمع آسيا-الباسيفيك
قدم الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم (الجمعة) مقترحا من خمس نقاط لتعزيز عولمة اقتصادية شاملة ومفيدة للجميع، وبناء مجتمع لمنطقة آسيا-الباسيفيك.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها شي تحت عنوان "بناء اقتصاد آسيوي-باسيفيكي شامل ومفتوح للجميع" في الجلسة الأولى للاجتماع الـ32 للقادة الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا-الباسيفيك (أبيك).
وأشار شي إلى أن المنتدى، على مدى أكثر من ثلاثين عاما منذ تأسيسه، قاد صعود المنطقة إلى الصدارة في مجال التنمية المفتوحة العالمية، مما جعل منطقة آسيا-الباسيفيك الجزء الأكثر حيوية في الاقتصاد العالمي.
ولفت إلى أن التغيرات غير المسبوقة منذ قرن تشهد حاليا تسارعا عبر العالم، فيما تواجه منطقة آسيا-الباسيفيك مزيدا من عوامل عدم اليقين وعدم الاستقرار في تنميتها، مؤكدا أنه "كلما اشتدت عواصف البحر، كلما زادت ضرورة تكاتف أعضاء المنتدى".
ودعا شي أعضاء الأبيك إلى الالتزام بالمهمة التي تأسس المنتدى من أجلها والمتمثلة في تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين معيشة الشعوب، ودعم تنمية مفتوحة يشارك فيها الجميع في الفرص ويحققون مكاسب مشتركة. كما حث على بذل جهود لتعزيز عولمة اقتصادية شاملة ومفيدة للجميع، وبناء مجتمع آسيوي-باسيفيكي.
وفي هذا الصدد، قدم شي مقترحا من خمس نقاط:
أولا، دعا شي إلى بذل جهود مشتركة للحفاظ على نظام التجارة متعدد الأطراف، وحث أعضاء المنتدى على ممارسة التعددية الحقيقية، وتعزيز هيبة وفعالية نظام التجارة متعدد الأطراف بقيادة منظمة التجارة العالمية، وتحديث القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية لتواكب متغيرات العصر، وذلك لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للدول النامية بشكل أفضل.
ثانيا، دعا شي إلى بناء بيئة اقتصادية مفتوحة في المنطقة، وحث أعضاء الأبيك على مواصلة تعزيز تحرير التجارة والاستثمار وتسهيلهما، وتعميق التعاون المالي والمصرفي، والدفع بثبات نحو التكامل الاقتصادي الإقليمي، وتعزيز التآزر المتبادل والتقدم التعاوني، وذلك لضخ زخم جديد في تنمية منطقة التجارة الحرة لآسيا-الباسيفيك.
ثالثا، دعا شي أعضاء المنتدى إلى العمل معا للحفاظ على استقرار وسلاسة سلاسل الصناعة والإمداد.
قال إنه ينبغي لأعضاء الأبيك أن يتكاتفوا مع بعضهم البعض بدلا من أن يفترقوا، وأن يعززوا روابطهم بدلا من أن يقطعوها، وأن يوسعوا بقوة المصالح المشتركة ويدعموا التنمية المفتوحة لسلاسل الإمداد، ويسعوا لتحقيق نتائج ملموسة وواقعية في الربط المادي والمؤسسي والشعبي، وذلك لتعزيز أسس التنمية المفتوحة في منطقة آسيا-الباسيفيك.
رابعا، دعا شي إلى دفع عجلة التحول الرقمي والأخضر للتجارة، وحث على بذل جهود لجعل التقنيات الرقمية محفزا قويا للتجارة عبر الحدود، وإزالة مختلف الحواجز الخضراء، وتوسيع نطاق التعاون في مجالات الصناعات الخضراء والطاقة النظيفة والمعادن الخضراء.
خامسا، حث شي منطقة آسيا-الباسيفيك على العمل معا لتعزيز التنمية الشاملة والمفيدة للجميع. ودعا إلى بذل جهود مشتركة للالتزام بفلسفة التنمية التي تركز على الإنسان، والتركيز على معالجة الاختلالات في التنمية، وتعزيز عولمة اقتصادية تكون أكثر شمولا واستدامة ومفيدة لجميع شعوب المنطقة.
وأضاف أن الصين تعمل مع مختلف الأطراف لدفع التنمية عالية الجودة لمبادرة الحزام والطريق، وملتزمة بالسعي لتحقيق التنمية المشتركة والرخاء المتبادل مع جميع الدول.
كما شدد على التزام الصين الدائم بالانفتاح كسياسة دولة أساسية واتخاذ خطوات حقيقية لتعزيز اقتصاد عالمي مفتوح.
وأشار شي إلى اعتماد التوصيات بشأن صياغة الخطة الخمسية الخامسة عشرة خلال الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني، مؤكدا أن الصين ستغتنم هذه الفرصة لمواصلة تعزيز الإصلاح الشامل وتوسيع الانفتاح عالي المعايير، وتوفير فرص جديدة لمنطقة آسيا-الباسيفيك والعالم بأسره من خلال الإنجازات الأخيرة للتحديث الصيني النمط.

Want your school to be the top-listed School/college in Beirut?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


Hamra Street
Beirut