لسنا في مركز التدريب والتأهيل الإعلامي مجرد حالة تجارية عابرة تستغل اندفاع الشباب في حبه للإعلام...ولسنا مجر رقم في خريطة الخطاب الإعلامي... نحن نمتلك الخطاب الجاد وندرك أبعاده، خطابنا مسؤول في كيفية اكتشاف الموهبة، والعمل على إبرازها بما يليق بالعصر والمرحلة من خلال تقنيات معاصرة والمنطق..
- معاصرة من خلال استخدام آليات فكرية ونظرية وتقنية تعيش معنا ولسنا منفصلين عنها.
- المنطق في أن نقدم دراسة
واعية تعتمد على النظري والعملي معاً دون أي انفصام، وهذا ما أعطانا تميزاً، خاصة أننا نمتلك جهازاً متخصصاً من الأساتذة والمدرسين المعروفين والمشهود لهم عربياً.
هذا الواقع جعلنا نحدد نوعية المنتسبين إلينا من الطلاب، فنحن لا نستقبل جميع من يريد الالتحاق بدوراتنا، بل نشترط أن يكون الطالب جامعياً، منهم من تخرج من الإعلام، ومنهم من تخرج من الاقتصاد والطب وما شابه، ومنهم لا يزال يتابع دراسته الجامعية.
إذاً، العلاقة في مركزنا تعتمد منذ البداية على النوعية، ولسنا هواة كمية...وهذا يعني أننا نخطط، ونقوم بورش إعلامية ذات أهمية، فمن نتعامل معه ليس عادياً، بل واعياً، يدرك الصح من الخطأ، علماً الخطاب الإعلامي اليوم هو الهدف، والمشروع، والحرب المستمرة، والمخطط لها قبل حدوثها!!
في دوراتنا وورشنا الإعلامية بكل فصوله قيمة إعلامية مضافة إلى الإعلام العربي، لأنها تعتمد على أساتذة متخصصة، ولها طول باع في هذا المجال، والأهم أننا استطعنا ومن خلال 10 أيام أن نقدم الوجوه الإعلامية المثقفة، والجريئة، والمدركة لأهمية موهبتها ودورها، ولحضورها، دورنا تمحور في كشف الغطاء عن الموهبة، ومن ثم تعليمها بأسلوب جاذب بعيداً عن عقدة التلميذ والمدرس، ندعمها بخبراتنا وبالمعرفة، فأساتذتنا يعرفون مكامن الضعف والقوة عند الشباب، لذلك تجد دوراتنا انتشارا واسعا وتجاوبا مهما.
نحن ندرك من نحن، ونحترم من يتعامل معنا، ونتواصل مع أصحاب الموهبة بمسؤولية علمية وإنسانية وبتجربة تحترم لعبة الأجيال