بيروت ليست مدينة تُقاس بعدد أبراجها أو مشاريعها العقارية، بل بتاريخها المتجذر في حجارتها القديمة وشوارعها ومبانيها التراثية التي تروي قصص أجيال متعاقبة.
بيت الدبس، الذي يعود تاريخه إلى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، لم يكن مبنى عادياً. كان شاهداً على تاريخ بيروت وتحولاتها، ويمثل نموذجاً معمارياً نادراً من التراث البيروتي الذي يختفي يوماً بعد يوم تحت جرافات الهدم والمشاريع العقارية.
ونحن إذ نحترم حق المالك في ملكيته الخاصة وحقه في الاستفادة من عقاره، فإننا لا نرى أن الهدم يجب أن يكون الخيار الأول أو الوحيد. إلى حين إيجاد حلول عادلة ومتوازنة تحفظ حقوق المالك وتحمي المصلحة العامة، سنبقى متمسكين بالحفاظ على هذه المباني التراثية باعتبارها إرثاً مشتركاً لكل أبناء بيروت والأجيال القادمة.
إن ترك المباني تتدهور لعقود ثم استخدام تدهورها كذريعة لهدمها جرمية المطلوب رؤية واضحة لحماية التراث العمراني، وحوافز فعلية للترميم، وآليات توازن بين حقوق المالك وحق المدينة في الحفاظ على هويتها.
نحن في "جمعيّة تراث بيروت" وبصفتنا ناشطين في مجال حماية التراث البيروتي، نرفض أن تتحوّل بيروت إلى مدينة بلا ذاكرة. الحفاظ على ما تبقى من مبانيها التراثيّة ليس ترفًا، بل واجب وطنيّ وثقافيّ وأخلاقي.
نوجّه نداءً عاجلًا إلى:
• محافظ بيروت
• بلدية بيروت
• المديرية العامة للآثار
للتحرّك الفوري ووقف هذه التعديات ومحاسبة المسؤولين عنها، ووضع خطة واضحة لحماية ما تبقى من التراث المعماري في العاصمة.
ليس مقبولاً أن تُهدم هوية المدينة أمام أعيننا.
وليس مقبولاً أن نبقى صامتين بينما تُمحى ذاكرة بيروت.
انعام خالد
عضو جمعية تراث بيروت
تصوير :Angelo Gioe
شكراً ياسمين داغر
Yasmine Dagher
تراث بيروت Beirut Heritage
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from تراث بيروت Beirut Heritage, Educational Research Center, Beirut.
الصفحة الرسمية لجمعيّة "تراثنا بيروت" علم وخبر رقم 707، تُعنى بنشر الوعيّ لأهميّة المحافظة على تراث بيروت الثقافي والفني والمعرفي والشعبي، والعمل على توثيق تاريخها، ونمط عيش أهلها وتقاليدهم.
16/06/2026
نص ولوحة الفنانة التشكيليّة لميا لبّان جمّول، مهداة لمتابعي صفحة تراث بيروت.
“رائحة الفجر و البركة”
مع خيوط الفجر الأولى في بيروت القديمة، كان صدى صوت الفوّال يخرق صمت زواريب الحيّ العتيق، وهو يقف خلف قِدَره النحاسيّة اللامعة ملوّحًا بملعقته الكبيرة، وينادي المارين بعباراته الشهيرة: "قرّب يا غالي.. قرّب ودوق! الفول عنا مثل اللوز ودايب مثل الزبدة! صباحك مدمس وزيتك ذهب!"
شكّلت دكان الفوّال قديماً ركناً أساسيًّا في التراث الشعبيّ البيروتيّ، فما إن يرتفع نداؤه الصباحي حتى تتدفق الحياة في أرجاء الحي، وينجذب المارة والعمال وبعض المصلّين الخارجين من المساجد؛ نحو الرائحة الزكية المنبعثة من دكانه البسيط. كانت الرائحة مزيجاً ساحراً من أريج الثوم الساخن، والكمون، وعصير الليمون الحامض، وزيت الزيتون البكر الذي يطوف فوق الأطباق بلونه الذهبي.
كان الفوال قديماً بمثابة قلب الحيّ النابض حيث يقف ببراعة وخفّة خلف رخامته؛ بمئزره الأبيض وابتسامته المضيافة، يغرف من قِدره الضخمة التي نضجت حباتها طوال الليل على نار خفيفة هادئة. لم تكن المسألة مجرد إعداد طعام، بل طقوساً تدار بعناية؛ من دق الثوم في الهاون الخشبي، إلى سكب الفول في الصحون الفخارية العتيقة، وتزيينها بالبقدونس المفروم، وتقديمها إلى جانب المخللات (الكبيس) والبصل والنعناع، وأرغفة الخبز الساخنة الطازجة من أفران الحيّ.
تجاوزت هذه الدكاكين البسيطة بطاولاتها الخشبية وكراسيها القش حدود بيع الطعام، لتصبح ملتقى إنسانيًّا فريدّا يلغي الفوارق الاجتماعيّة في بيروت. فعلى مقاعدها، كان يجلس "البيك" والوجيه إلى جانب العامل البسيط وابن السبيل، يتشاركون اللقمة ذاتها، ويتبادلون الأخبار والأحاديث اليوميّة وسط أجواء من البركة، والإلفة، والشهامة البيروتيّة الأصيلة التي جعلت من الفوّال رمزاً لزمن الطيبة والبساطة.
دكان الفول "السوسي" افتتح أول فرع له في شارع ويغان بوسط بيروت التجاري سنة 1890، ثمّ انتقل قسرًا إلى منطقة طلعة شحادة، بالقرب من شارع مار إلياس، بعد اندلاع الحرب الأهليّة عام 1975.
ما اسم الفوّال ودكانه في حيّكم ومنطقتكم؟
Acrylic on canvas 18” x 24”
15/06/2026
"رزق الله على ايامك يا ترامواي بيروت"
أغنية اشتهرت بصوت وأداء الفنان الراحل إبراهيم مرعشلي، عبرت بحنين كبير عن "ترامواي بيروت" الذي كان رمزاً لأيام العز والبركة في العاصمة:
رِزق الله على إيامك يا ترامواي بيروت
كنت تِمشي الحال وتِسعد كل البيوت
قاموك لأنك دغري وبتمشي على سكة دغري
ما بتلف وتفوت، يا ترامواي بيروت
كنت تِمشي الحال وتسعد الأحوال
وكان فقير الحال، مرتاح ومبسوط
قاموك كرمال الأسطة، حرموك الدورة والبسطة
وقالولك روح موت، يا ترامواي بيروت
-
قلبك كان كبير، ويساع ناس كتير
يا حامل هم الناس، من غني وفقير
قاموك لأنك حاسس، يا مجمع قلوب الناس
وموحد البيوت، يا ترامواي بيروت
---
الصورة خط الترامواي البسطة الحرش - ١٩٢٥
14/06/2026
لوحة للفنان التشكيلي محمود شهاب؛ مهداة لمتابعي صفحة تراث بيروت
زيتيّة على قماش ٥٠ /٧٠
مقهى فاروق التراثي عام ١٩٥٠
خرج من نمط المقاهي القديمة العتمة والمملوءة بالدخان، بطراز جديد؛ إنارة ممتازة وطاولات من بلاط وحديد، في بناية قدورة المزخرفة في ساحة السور - ساحة رياض الصلح حاليًّا، بجانب السبيل العثمانيّ التراثيّ، وسُمّي "مقهى فاروق" نسبة للملك فاروق الذي اعتلى عرش مصر والسودان سنة ١٩٣٦. كان المقهى مقصدًا لرجال العلم والسياسة، ومجموعة من الشعراء؛ يجتمعون بحلقات يتباحثون بشتى الأمور ، بعض الروّاد كان يلعب الورق أو الدومينو، ومنهم من يرتاد المقهى للراحة بعد عناء العمل مع فنجان قهوة او كازوزة، وربما مطالعة جريدة.
13/06/2026
أربع صور التقطتها دار بونفيلز، لمدينة بيروت، في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر شكلت أهم صورة بانورامية لبيروت حينها.
كانت دار بونفيلز مشروعًا غزير الإنتاج للمصور الفرنسي فيليكس بونفيلز (1831-1885)، وزوجته ماري-ليدي كابانيس بونفيلز (1837-1918)، وابنهما أدريان بونفيلز (1861-1928). انتقلت عائلة بونفيلز إلى بيروت عام 1867، وعلى مدى العقود الخمسة التالية، أنتجت شركتهم واحدة من أهم مجموعات الأعمال الفوتوغرافية في العالم عن الشرق الأوسط. ساهمت براعة العائلة التسويقية وحسها التجاري في انتشار صورها في جميع أنحاء العالم.
تستخدم الصور "البانورامية" مجموعة متنوعة من التقنيات لخلق زاوية رؤية واسعة. تتألف هذه "الرؤية البانورامية" من أربع صور جوية مجمعة معًا لإعطاء المشاهد صورة أوسع مما كان عمليًا في صورة واحدة.
12/06/2026
مبنى دائرة التحرّي
إعداد علي غلاييني وفادي غزاوي
---
من بين المباني التي طبعت ذاكرة بيروت لعقود طويلة، يبرز مبنى دائرة التحرّي (المباحث) في ساحة البرج، أو ساحة الشهداء اليوم، كأحد أكثر المباني حضوراً في الذاكرة الشعبية وأقلها حضوراً في التوثيق التاريخي.
والمفارقة أنّ هذا المبنى لم يكن مجرد مقرّ أمنيّ، بل كان شاهداً على تحولات كبرى عاشتها العاصمة منذ أواخر العهد العثمانيّ؛ غابت عن الذكر والتفاصيل، فقد شَيّد المبنى سنة 1892 (هاني ورعد) من مؤسّسي سوق الصاغة في بيروت، واللذان كانا من العائلات المقرّبة من الإدارة العثمانيّة، وبتصميم المهندس المعماري والإداري العثمانيّ- بشارة أفيديسيان (1841–1925) ويُعد العقل المدبّر للتخطيط العمرانيّ لمدينة بيروت الحديثة. شغل منصب كبير مهندسي ولاية سوريا، ومن ثمّ ولاية بيروت في العهد العثمانيّ، ومن تصميماته السراي الصغير.
كان مبنى التحري في بداياته مقرّاً لـ البنك الامبراطوريّ العثمانيّ (Imperial Ottoman Bank)، المؤسّسة الماليّة الأهم في الإمبراطوريّة العثمانيّة آنذاك. وفي عام 1906 انتقل البنك العثمانيّ إلى مقرّه الجديد في شارع اللنبي، ليفتح ذلك صفحة جديدة في تاريخ المبنى.
وبين عامي 1912 و1922 استُخدم المبنى كفندق عُرف باسم أوتيل الخديوي، مستفيداً من موقعه الاستراتيجيّ في قلب ساحة البرج، حيث كانت الحركة التجاريّة والسياحيّة في أوجها.
ومع بداية عهد الانتداب الفرنسيّ، صادرت السلطات الفرنسيّة المبنى عام 1922 وحولته إلى مركز للبريد والتلغراف، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى وظيفة جديدة ستجعله الأشهر في تاريخه، وهي احتضان مبنى الشرطة والمباحث، ثمّ دائرة التحرّي التي ارتبط اسمها بالتحقيقات الجنائيّة والأمنيّة في لبنان لعشرات السنين.
ورغم هذه المسيرة الغنيّة التي اختصرت مراحل عثمانيّة وفرنسيّة ولبنانيّة متعاقبة، فإنّ المبنى تعرّض لما يمكن وصفه بالظلم التاريخيّ، لغياب تاريخه الحقيقيّ وللمجزرة التي وقعت في العام 1992 حين هُدم وفي وضح النهار، ووثّق أحد أفلام المخرج بهيج حجيج هدمه.
عدد الصور المعروفة له قليل جداً، وخصوصًا في الحقبة العثمانيّة، كما يرد في مجموعة دباس، والمعلومات المتوافرة حوله متناثرة ومحدودة، والأغرب أنّ مبنى بهذه الأهمية، كان يوماً مقراً للبنك العثمانيّ، ثم فندقاً شهيراً، ثم مركزاً للبريد والتلغراف، وأخيراً قلب العمل الأمنيّ في العاصمة، لم يحظَ بالدراسات التي تليق بمكانته.
#بيروت #المباحث
12/06/2026
عبقرية هندسة الموارد المائية الخفية في بيروت أواخر القرن التاسع عشر.
المهندس المرمّم جاد حمود، عضو جمعيّة تراث بيروت.
-
كلما تعمقت في دراسة عمارة بيروت التاريخية، ازددت اقتناعًا بأن قيمتها الحقيقية لا تكمن في طريقة بنائها المميزة فحسب، بل في منظومة هندسية مخفية "الأنظمة الهندسية غير المرئية" التي جعلت هذه البيوت نموذجاً متكاملاً للاستدامة والتكيف مع البيئة قبل أكثر من قرن. وخلف جدرانها المبنية من الحجر الرملي، تختبئ شبكة مائية متطورة حصدت ووفرت لكل منزل اكتفاءه الذاتي.
الصهريج الأرضي: قلب البيت النابض تاريخياً.
كان توفير المياه العذبة خلال أشهر الصيف الجافة يمثل التحدي الأكبر لبيروت. لذا، اعتمدت البيوت البيروتية على نظام "الصهريج" (البئر الأرضي)، باستثناء منطقة "رأس النبع" التي تميزت بطبيعتها الجغرافية الغنية بالينابيع السطحية فاعتمدت على شبكات قنوات مختلفة.
كان لكل بيت بيروتي صهريجه الخاص.
لم يكن هذا الصهريج يُحفر عشوائياً تحت قواعد المنزل تفادياً للرطوبة، بل كان يُحفر في المساحة الأرضية الممتدة بمحاذاة البيت أو تحت فنائه الخارجي. ويُعزل هذا الخزان بعناية فائقة بمواد Natural hydraulic lime التي تمنع تسرب المياه، ليتحول إلى مخزن استراتيجي يلتقط أمطار الشتاء النظيفة ويحفظها باردة وعذبة طوال الصيف.
ولضمان كفاءة هذا الخزان، طوّر البناؤون البيروتيون نظاماً ثنائياً ذكياً يوازن بين "الحصاد" و"الحماية":
أولاً: الحاصد الذكي (أسطح القرميد والمزراب المعدني الذي يحيط بالجملونة ثم القساطل الفخارية)
لم تكن أسطح القرميد الأحمر التي توجت سماء بيروت لمجرد الزينة، بل كانت نظام تجميع عالي الكفاءة؛ فبفضل زوايا ميلانها المدروسة، كانت تدفع بمياه الأمطار للانزلاق بسرعة دون أن تتراكم.
وقبل هطول المطر الأول (المعروف محلياً بـ "الشتوة الأولى")، كان تنظيف مجاريها المعدنية من الأوراق طقساً لمعظم العائلات لضمان نقاء المياه المستدامة. وعند الهطول، تتدفق المياه فوق القرميد لتصب في قنوات معدنية (مزاريب أفقية) تحيط بـ "الجملونة" (هيكل السقف الخشبي)، ومنها تنتقل مباشرة إلى "القساطل الفخارية" الممتدة عمودياً على طول الجدران. هذه القساطل الفخارية كانت بمثابة الشرايين للمبنى، حيث تنقل المياه بهدوء وبشكل طبيعي بفعل الجاذبية لتصب في الصهريج الأرضي.
ثانياً: نظام حماية الواجهات وتصريف الفائض
كانت إدارة المياه تتطلب دقة بالغة لحماية البنية الإنشائية للمنزل. فالبيوت البيروتية بُنيت من الحجر الرملي الرملي المستخرج من مقالع بيروت (مار الياس) ، وهو حجر شديد المسامية يتأثر سريعاً برطوبة البحر والملوحة. ولهذا السبب، كان المعماريون يطلون الواجهات بـ "الكلس الأبيض" (الجير) الذي يعمل كطبقة عازلة تتنفس وتدفع الرطوبة.
ولمنع مياه الأمطار من السيلان العشوائي على الحجر، وهو ما قد يؤدي إلى تآكل طبقة الكلس وتغلغل الرطوبة داخل الجدران، صُممت شبكة القساطل الفخارية والمزاريب بإحكام شديد. كانت هذه الشبكة تعزل المياه تماماً عن الواجهة وتوجهها إما مباشرة إلى الصهريج، أو تصرف الكميات الزائدة (الفائض) بعيداً عن الجدران نحو الفناء أو قنوات الخارجية بأمان.
رؤية للمستقبل:
بينما يتسابق العالم اليوم نحو "العمارة الخضراء"، والمباني صديقة البيئة، وإعادة تدوير المياه، نجد أنفسنا نعيد اختراع ما ابتكره وأتقنه أجدادنا منذ قرون. إن الدرس الحقيقي الذي نتعلمه من البيت البيروتي هو أن الاستدامة لا تعني حشو المبنى بالتكنولوجيا المعقدة، بل في فهم الطبيعة المحيطة واستخدام موادها المحلية لجعل المبنى نفسه آلة حية صالحة للعيش.
--
المهندس المرمّم جاد حمود، عضو جمعيّة تراث بيروت.
11/06/2026
نستحضر عمر الزعني الشاعر النقدي للحاضر المؤلم
-------
بدنا وبدنا وما بدنا
ومش عارفين شو بدنا
بدنا وبدنا وما بدنا
وما طالع شي بِيدنا
بس اللي ما فينا ليه
بدنا منّه وتفو عليه
يوم منِكرَه يوم منحبّ
يوم منمدح يوم مِنسبّ
يوم منسكت يوم منهِبّ
بس اللي ما فينا ليه
بدنا منه وتفو عليه
يوم منمدح الريّس
ومنقول عال وكويّس
وبكرة منرجع منوسوس
ومنطلب حلّ المجلس
بس اللي
في الجرايد منهلل
في المعابد منعلعل
منخطّب ومنكلّل
وبكرة منرجع منبطّل
بس اللي
يوم طربوش يوم برنيطة
يوم زمور يوم ترمبيطة
يوم منمشي مع عيطة
يوم منشد مع شيطة
بس اللي
ما في خطّة مرسومة
ولا في وجهة معلومة
ولا غاية مفهومة
كلّ أعمالنا ملغومة
بس اللي...
بعد انقطاع قسري، استأنفت جمعيّة تراث بيروت وبالتعاون مع جمعيّة السبيل التي تدير مكتبات بلديّة بيروت العامّة، نشاطها الشهري الثقافي، فكانت أمسية أمس الخميس لقراءة في كتاب "أشياء لا تموت.. وقصص أخرى" للكاتب الراحل محمّد عيتاني، فقدّم زياد دندن رئيس جمعيّة تراث بيروت، ملخّصًا مقتضبًا لمحتوى الكتاب، واستضاف عبر تطبيق zoom الكاتب الصحفي حسام محمّد عيتاني، وحاوره حول الكاتب والكتاب، والظروف المعاشة في بيروت في زمن محمّد عيتاني، الذي غاص بتفاصيل الحياة الاجتماعية والسياسية والحياتيّة لبيارتة رأس بيروت والمناطق المحيطة في كتاب من اثنتين وعشرين قصة قصيرة هي مجموعته بأشيائها التي لا تموت.
05/06/2026
بعد انقطاع قسري، استأنفت جمعيّة تراث بيروت وبالتعاون مع جمعيّة السبيل التي تدير مكتبات بلديّة بيروت العامّة، نشاطها الشهري الثقافي، فكانت أمسية أمس الخميس لقراءة في كتاب "أشياء لا تموت.. وقصص أخرى" للكاتب الراحل محمّد عيتاني، فقدّم زياد دندن رئيس جمعيّة تراث بيروت، ملخّصًا مقتضبًا لمحتوى الكتاب، واستضاف عبر تطبيق zoom الكاتب الصحفي حسام محمّد عيتاني، وحاوره حول الكاتب والكتاب، والظروف المعاشة في بيروت في زمن محمّد عيتاني، الذي غاص بتفاصيل الحياة الاجتماعية والسياسية والحياتيّة لبيارتة رأس بيروت والمناطق المحيطة في كتاب من اثنتين وعشرين قصة قصيرة هي مجموعته بأشيائها التي لا تموت.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Website
Address
Beirut
0961