06/07/2022
محروس نجح يا رجالة
يرافق ابوه في الجبال والوديان ويعتني بالماعز والجديان واليوم تقدم ليكون ثالت ثانوي كنت أظن اني ظلمته كثيرا وقد لا ينجح بسببي مبارك محروس
ابو البشير....
قريبا رسوم متحركة مسابقات للاطفال تنمية فكرية قصص و ان?
06/07/2022
محروس نجح يا رجالة
يرافق ابوه في الجبال والوديان ويعتني بالماعز والجديان واليوم تقدم ليكون ثالت ثانوي كنت أظن اني ظلمته كثيرا وقد لا ينجح بسببي مبارك محروس
ابو البشير....
لو أعطاك أحد الأطفال ورقة وقلم، وقال لك : أُكتب لي جملة تنفعني عندما
أصبح في مثل عُمرِك يوماً ما.
فماذا ستكتُب له؟
18/05/2022
"ابنك هو فرصتك الثانية، حاول أن تعوض به ما فاتك."
09/05/2022
تنبيه... 🚨🔥
علم النفس يشير إلى 8 اسباب التي تجعل الآباء مسؤولين عن ان يصبح أطفالهم مجرمين
1- الأب الذي يعطي ابنه كل ما يطلبه:
يكبر الطفل معتقدًا أن له الحق في ما يريد.
2- الأب الذي يضحك عندما يتكلم ابنه بألفاظ نابية او بوقاحة
يكبر الطفل معتقدًا أن عدم الاحترام أمر طبيعي وممتع.
3- الأب الذي لا يوبخ على سوء السلوك
يكبر الطفل معتقدًا أنه لا توجد قواعد في المجتمع.
4- الأب ينظف فوضى ابنه
يكبر الطفل معتقدًا أن الآخرين يمكنهم تحمل مسؤولياتهم.
5- الآباء الذين يسمحون لهم بمشاهدة التلفاز أو الهواتف المحمولة دون تحديد جداول لأن الطفل يبكي ويصرخ: سوف يكبرون معتقدين أنه لا توجد حدود أو اختلافات بين الكبار والأطفال.
6_ الآباء الذين يقدمون أموالاً لأبنائهم متى شاءوا
سوف يكبرون وهم يفكرون في أن كسب المال أمر سهل ولن يترددوا في فعل أي شيء عندما لا يتمكنون من الحصول عليه.
7- الآباء الذين يفضلون أولادهم دائمًا ، بغض النظر عما إذا كانوا على حق أم لا:
سوف تكبر مع عدم التسامح مطلقا مع الإحباط.
🙂 علم الطفل الطريق الذي يجب اتباعه ، وحتى عندما يكبر.
لم يفت الاوان بعد !😇🖤🤝🏻
عندما يحزن الطفل يحتاج قلباً لا عقلاً، يحتاج إنصات لا حديث، يحتاج إحتواء لا عتاب 🌻
14/06/2020
الأطفال يستحقون كامل الإحترام, أن تُحاكِيهم ك أقران و ليس ك صعاليك .. و أن تُناقِشَهُم بالطريقة التي تُشعِرُهُم بالإحترام و تعلمهم إيَّاه.
بالتعامل مع الناس ترى أنهم يُقلِّلون بشكل رهيب من وعي الطفل و قدرته على التواصل الذكي .. البنت بعمر ثلاث سنوات لديها مخزون مُبهِر من المشاعر و الإدراك العاطفي و الذكاء .. بفمها الصغير تحكي, و عندما تحكي, تلك السيدة الصغيرة -مُفرطة الرقة-, تعكس نُضجاً عاطفياً طفولياً ساحراً.
و هي تهرب, من الصعب أن يحصل الغرباء -أمثالي- على قُربها .. يجب أن نحترم إرادة الأطفال, فلا نخطفهم خطفاً, بل نخطو ناحيتهم على مهل و بخفَّة, محاولين إقناعهم باستحقاق أن يكونو بين أيدينا .. و أن لا نفعل هذا من خلال تقديم القرابين و الإشتراطات, لكن بالعطاء التام, و من ثم الوقوف على مسافة مناسبة في هدوء منتظرين أن ترِق قلوبهم.
عندما تُقدِّم وعداً, إحترمه .. هكذا تكسب ثقتها, و عندما تَطلُب منك إنزالها من يديك -أيها الخاطف- فناقشها باحترام لكن لا تُطيل, لتثق بأنك تحترم رغبتها رغم إرادتك إياها, ثم لبي رغبتها و دعها تذهب الى أُمِّها -يا فرحة أُمِّها بها-.
عندما تكسب الإحترام ستجيء اليك في المرة القادمة و هي تعلم أن كلمات فمها الصغير لها كامل الإعتبار, و أن رغبتها مسموعة .. هكذا يجب أن يُعامل الأطفال، باكتساب ثقتهم و إحترامهم، على مهل و بهدوء.
______________________
لا تتركي بنتك و ابنك يتربى وياخد الاخلاقيات
وأسس التربية من على التيك توك والسوشيال ميديا والتكنولوجيا ، ويربيهم فوفو وسوسو وشوشو.. لحتى ما تتفاجئي شي يوم بإبنك لابس فستان ومتمكيج وعم يتأمل حاله عالمراي وبنتك تتصور عاريه وتنشر صورها لانه هاد جسمها وهي حره.
لازم تفهم انه العري عهر مكانه بيوت الدعاره ،تجار الأجساد الرخيصة.
صرتي عم تواجهي جيل بعمر المراهقه طفله بعمر13عم بتجادل في كلام ربنا بكل وقاحه وطالعه بدين جديد ( دين التحرر دين الانحلال دين السوشيال ميديا) يتماشى مع رغباتها.
ما تتركي ابنك يتربى على العنف الميديا بكل اشكاله .( العاب محسوبة كتيره منها ببجي ويلي في مرحله من مراحلها مفروض ابنك يسجد لصنم للمضي إلى المرحله الجاي.)
الديانات كلها اجت لتعمل أسس وضوابط اخلاقيه وانسانيه بين البشر ربوا ولادكو على حب الله واحترام كلامه لانه ربنا وضع كل القوانين حبًا في عبده وخوفا عليه من الهلاك
واحنا اليوم عم نرمي ولادنا للهلاك بأيدينا.
ربوا اولادكو بالحب مش بالماده لانه الماده لوحدها رح تفقدهن كتير من المشاعر والاحاسيس ،ورح تزرع فيهم القسوة والانانيه
حبوا اولادكو وكونوا انتوا الهن الأقرب من اي حدا
اغرسوا فيهن القيم والمبادئ والأخلاق احكولهن عن الحلال والحرام مش عن العيب .. كتير من العيب مش عيب إنما موروث غلط .
لانه في الوقت يلي رح ينطلقوا فيها أبنائنا على الحياة ويطيروا من عش المحبه يلي تربوا فيه رح يكونوا فاهمين الحريه صح ورح يعتمدوا على أنفسهم بكل قوة وثقه لانهم تأسسوا صح . والبناء يلي أساسه متين دائما صامد وشامخ، اما العكس فالانهيار مصيره الحتمي
وهاد يلي عم يحصل على صعيد مجتمعنا للاسف الشديد.
كتار اصبحوا يخجلوا يحكوا بالدين يلي المفروض يكون مدعاة للفخر (الدين في حاله غربه) وتركوا المنصات والمنابر للمنحلين للشواذ لنشر العهر والانفتاح(open minded )المزعوم والتحرر اللاأخلاقي.
متل ما ربنا رقيب وحسيب على عباده
واجبَك كرَب /ربة منزل تكون حسيب ورقيب على اهلك
بلا ما ترموا أولادكم إلى التهلكه وفي الاخير
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ُتحاسبوا
Jina zoabi🌹
28/05/2020
تربية الأبناء تتلخص في كلمتين:
الأولى كلمة ( نمل ) والتي لا بد من تجنبها.
والثانية كلمة (نحل) والتي يجب أن نعمل بها .
أولاً : حاربوا النمل في ثلاثة أحرف :
1) ن = نقد ، قللوا من النقد، لا تكثروا الانتقاد لأبنائكم وبناتكم، فإن النقد يقلل من الثقة بالنفس، ويجعل هذا الإنسان مهزوماً مهزوزاً من الداخل.
2) م = مقارنة ، تجنبوا المقارنة مع الآخرين، لا تقارنوه بإخوانه الصغار أو أخواته الصغار، لا تقارنوه بأولاد الجيران أو أولاد فلان، كلا ولد متميزاً ومختلفاً عن الآخر. المقارنة الوحيدة المسموحة هي بين القدرات وبين الأداء (ماذا تستطيع وماذا تفعل ؟).
3) ل = لوم ، تجنبوا اللوم وكثرة العتاب، (كأن يقول الأب: أنا وفرت لكم الأكل والمسكن وأنا أعمل وأكدح من أجلكم وأنتم لم تهتموا ) كثرة هذا الكلام وحتى يحس الأبناء بالذنب هذا أمرٌ خطير كذلك.
فالنقد والمقارنة واللوم يجعل العلاقة سلبية والفجوة تكون كبيرة بيننا وبين أبنائنا.
*والسؤال هنا: إن كان مجتمعنا في كثير من الأوقات يكثر فيه النقد والمقارنة واللوم، إن تركناها وحاربناها نستبدلها بماذا؟!
ثانيًا : رحبوا بـ(النحل ) وفيها ثلاثة أحرف :
1) ن = نجاح ، ركزوا على النجاح، كلما نجح هذا الابن وهذه البنت عززوا ذلك بالثناء وبالإشادة وبالفرح والسرور والابتهاج والشكر والحمد والثناء،
هذا الابن قام بأداء واجباته المدرسية فقل له: ما شاء الله هذه صفة من صفات الناجحين. كلما عمل عمل إيجابي عززوه بالإشادة.
2) ح = حسن الخلق ، في التعامل مع الآخرين ونبدأ بأبناءنا وبناتنا، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ويقول عليه أفضل الصلاة والتسليم: (أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً). فلماذا نكون عنيفين خشنين مع أبناءنا وحسن الخلق نجده خارج البيت؟ فلنبدأ في بيوتنا (خيركم خير لأهله).
3) ل = لين ، كن ليناً مع أبناءك، يقول الله سبحانه وتعالى: (فبما رحمة من اللّه لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).
فاللين مطلوبٌ في كثير من الأوقات وخاصةً ونحن نتعامل مع أبناءنا مع فلذات أكبادنا.
فلنحارب النمل القاتل (النقد والمقارنة واللوم)؛ ولنرحب بالنحل (النجاح وحسن الخلق واللين) في التعامل مع أبنائنا.
14/04/2020
لا تعمل بجهد اعمل بذكاء ♥️♥️
30/03/2020
إذا كان لديك أطفال وبيتك على الدوام: مرتب ومنمق ونظيف ، وكل شيء في مكانه تمامًا فأنت أب سيئ أو أم سيئة ، لأن البيت المرتب على الدوام في وجود أطفال يعني أن حرمائا وجبروا وسلطة قوية تمارس على الأطفال ، والبيت المرتب و على الدوام يعني أن طفولة تُسرق ، وخيالاً يُسجن ، وروحا داس ۰ بالأقدام لست ضد أن يكون في البيت نظام وقانون ، أي تجمع بشري صغيراً كان أو تفعل لا يحكمه نظام وقانون وعُرف مصيره الخراب ، ولكن الأنظمة والقوانين إنما كانت لتنظيم حياتنا وغير لسرقتها! ولكن ما أنا ضده تمامًا أن يعتقد الأبوان بأنه أم معنية بترتيب بيتها أكثر من الأب ، ولأنها أرهف إحساسا وغريزتها تجاه التنسيق أعمق من غريزته ، إن أثاث البيت يجب أن يكون كآلهة قريش في الجاهلية تنحني له الرقاب وتحقق له القرابين! الأثاث في البيت إنما نشتريه لنستخدمه لا لنقدسة ، ونحن يجب أن نكون بين بين لا إفراط ولا تفريط. حاجة الطفل إلى اللعب ، كحاجة الشاعر إلى قصيدة ، وحاجة الشجرة إلى الماء ، وحاجة العاشق إلى وجه حبيبته! فهو ليس تمضية وقت بقدر ما هو تعبير عن الذات واكتشاف العالم ،
كما نكون ستكون تربيتنا، حيث لا نستطيع أن ننشئ جيلاً صالحاً إذا لم نكن نحن أُناساً صالحين.
❤❤
18/02/2020
نشرت الأم هذه الصورة و علقت عليها:
" لم نخطط لالتقاط هذه الصورة " -
منذ أشهر تقريبا، قمنا بتقليص وقت اللعب على الشاشات الإلكترونية لأطفالنا. لماذا ا؟
لأن أطفالي كانوا يتصرفون مثل الرجل الآلي ولا يلعبون مع بعضهم.
لم نسمح لهم سوى بساعة واحدة في اليوم، لكن ومع ذلك كانت الشاشات تقلل من مستوى إبداعهم على ما يبدو، وتسببت في الغضب والقتال والأذى الذي لم أكن لأوافق عليه، لذلك قمنا بسحب القابس حرفيًا.
احتجوا لمدة دقيقة ثم استسلموا للأمر الواقع، لم أستطع أن أصدق كم كان الأمر سهلاً
وكأنني استعدت أطفالي من جديد.
في أحد أيام السبت، استيقظ أطفالي واحداً تلو الآخر ولاحظوا أني أقرأ أنا وزوجي في السرير، فأمسكوا بكتبهم وانضموا إلينا.
وفي المطاعم أصبحوا يجلبون معهم مجموعة من الكتب بدلاً من أجهزة الآيباد."