10/01/2021
مصدر المال
إن لخصنا عالم المال نجد أن محتواه كبير فلا بد لرجل الأعمال أن يبحث عن المال إنه إكتشاف الذات بالإثتثمار الذاتي فهو السبيل الوحيد للحصول على المال أولاً و البحث عنه و الخطوة الأولى هي التخطيط و من ثم يبدأ المشروع فعلى رجل الأعمال معرفة كل أساليب الربح و إكتشاف المال أولاً ثم التخطيط لها ثانياً فهناك مبدأ و أولوية فالقرار يأتي من المبدأ و الأولوية تأتي من الخيار فكلنا نعرف أن مصدر المال هو متعدد و لكن المستثمر واحد و هذه معلومة دقيقة لأن الله ضمن للعباد الرزق فعلى الإنسان أن يجتهد للحصول على رزقه فمعرفة المصادر هي مرحلة ما قبل الإتثمار فبين مستثمر و مصدر قناة يتدفق منها المال و هي على سبيل المثال الرزق فإن أول ما يتثمر به المرء هو الإدخار فإن الطفل يولد و ليس معه أي مال و لكن إن قلنا أنه والديه يجمعون له المال فهو يكون قد حصل على رأس مال في عمر معين و يجب معرفة أن هذا رزقه و لكن ما هي الحيلة إن الإدخار يعتبر إيداع و لكن أبويه هما البنك فهذا مثل بسيط لمصدر المال و لكن السؤال ما هي الأصول الأصول عند هذا الطفل هي فضل الله عليه و لولا ذلك لما كان هناك مال إذ أن المال يعتبر مجرد وسيلة و لكن إن كان هذا الطفل مجرد مودع فالوالدين من أين حصلوا على المال من فراغ لأنهم وافقوا على أن هذا الطفل طفلهم فأفاض الله عليهم من نعمه فحصلوا على المال إما بالصدقة التي تعود إليهم أضعافاً مضاعفة أو الإستثمار أو بالعمل الدؤوب ففي كل الأحوال هم كانوا أطفالاً و أخذوا نصيبهم من الرزق و لكن لنكن واقعيين فالرزق مجرد فضل من الله أين هي المصادر إنه اول مصدر و هو مجرد عطاء من الله لطفل فإن اشترى فيه ألعابه لم يبقى معه شئ و ذهب إلى المدرسة و أكل و شرب فمن أين يأتي المال نهم من المعرفة و الإستثمار الذاتي فبعد أن يكون الطفل عمره أربع سنوات يبدأ بالتعلم و عند الثانية عشر يبلغ ويأخذ قراراته و عند الثامنة عشر يصبح قانونياً بخياراته فعمر الثلاثين هو العمر المثالي لبدأ أي مشروع و لكن يبقى السؤال من أين يأتي المال إنه اللغز و لكن كثيراً من الناس حاولوا حل هذا اللغز عبر السر و هو النفس و التفكير إن الفكر الغني هو ما يجلب المال فعند النضوج تصبح الأفكار صالحة للإستثمار و من البلوغ يبدأ التخطيط و خلال مرحلة التعلم يبدأ الشاب بتحديد خياراته و يكمل بأخذ الشهادة أو الإستثمار