12/06/2025
طفلكم ما بيعبر عن مشاعره؟
شو الاسباب؟
و كيف فيكم تساعدوه يعبر بصدق وبدون تردد؟
التعبير عن المشاعر من المهارات الضرورية لتطور الطفل و نموه الشخصي، الاجتماعي و العاطفي، و بساعده يفهم نفسه و يفهم غيره.
خبرو الطفل ان المشاعر طبيعية و مقبولة، ما تكون ردة الفعل غير موزونة على مشاعره و نجرب نركز على الطفل شو حاسس. و هل هو فعلاً مدرك شو عم يصير معه؟
خلينا ما نركز بس على السلوك بلحظتها!! حتى نقدر نحتوي الطفل و نفهمه الموقف و الي عم يمر فيه من صراع بالأحاسيس.
1. فهم الذات (المشاعر و معناها) :
تعليم الطفل عن كل شعور و كيف ممكن نتصرف و امتى ممكن يصير معنا.
منكون فكرة و مندمج معها أصوات و نستخدم الأدوات التعبيرية مثل الرسم، الصور(flash cards) ، اللعب بالدمى مع التمثيل و منوصف المشاعر و منشرح عنها بالتفصيل.
ضروري الطفل يشوف و يسمع و يحس حتى يحلل و يستنتج الفكرة.
2. التواصل الفعال:
كل كلمة بتكون مفتاح لفتح باب من الحوار، حتى نبني عنده ثقة بالنفس.
من المهم يكون التواصل بصري و حسسي، مركزين و عم نتحاور، نتقبل، نعطي مجال ليحكي الطفل.
ما يكون في شي يشتت انتباهنا عنه.
3. التخفيز العاطفي و الاستماع الإيجابي:
لما يحس الطفل انه مفهوم و بأمان هيدا بساعده ما يكبت مشاعره و بيتشجع يعبر.
الاصغاء بدون أحكام مسبقة، و بدون مقاطعته بحسسه أنه مسموع و موجود و عنده كيانه المستقل.
4. خلق مساحة آمنة للتعبير:
الطفل بحب يكون هو المسيطر أو القائد بالحديث و التصرف و ان الاهل بيتقبلوه و بيحبوه لو كيف ما كان.
ما نبالغ ب ردة فعلنا عليه و نحتويه إذا خبرنا شي غلط، خلينا نفهم هو شو بيقصد و نشرحله الفكرة المناسبة. هيك بحس انه فيه يخبركم كل شي رغم كبر الموضوع❤️
5. ملاحظة المواقف و تأثيرها على الطفل:
نكون مدركين لكل شي عم يصير مع طفلنا بسلوكه و تصرفاته مثلاً : حديث زعجه، موقف صار معه بوجودنا أو بالمدرسة أو عند الأقارب، حضر شي ما فهمه و غيره..
نسأله، نفهم منه و نتحاور ليحس بالراحة.
6. المهم نكون موجودين بحياة أطفالنا أكثر من غيرنا!! و نكون الداعم الأول بحياتهم. اهتموا بتفاصيل ما حدا بيقدر يعطيها غيركم من حب و عاطفة و أمان.
خلي اللجوء يكون لعندكم و على حضنكم انتو، مش عند أي شخص تاني ❤️