03/06/2026
اليوم قلبي أوّل مرّة بيوجعني هلقد…
ما كنت متخيّلة إنو غيابي عن حفلة آخر السنة لإبني رح تكون هلقد صعبة… كانت مشاعري عم تتخبّط، سألت حالي للحظة هل بيحرز كل شي عم أعمله؟ إذا عم أعمله كرماله، هوّي هيك بدّو؟ هوّي بدو ياني حدّو، بلحظات متل هيدي بدّو يشوف وجّي بين الوجوه، وصوتي عم يهيّصلو متل دايمًا، ما بدّو إمّه بعيدة وما عم تشاركه هالذكرى… وصار قلبي يوجعني أكتر بعد هالأفكار…
رجعت فكّرت إنو إبني محظوظ فيي و ب بيّو، لمجرّد ما نعيش بهالدوامة من الأفكار فهو محظوظ، لأن عنده أهل واعيين، بيعرفو قيمة وجودهم وتأثيرهم ع حياة إبنهم. واعيين لدورهم كأهل ولأهمية كل ذكرى بيصنعوها سوا.
ذكّرت حالي إني بكل فرصة، بحطّ صحّة إبني النفسية أولوية، وإنو الأفضل لإلو مش دايمًا رح يكون "الألطف" و "الأكثر راحة" لإلو. ذكّرت حالي إنّو إبني بيتعلّم منّي الإصرار والمثابرة، وبيتهلّم يحلم ويرسم طريق لأحلامه… وبيعرف إنو الأحلام ما بتتحقق لحالها، وتحقيقها ما رح يكون مريح.
ذكّرت حالي إنو المواقف الصعبة بتمتحن شو علّمته. علّمته يعبّر عن مشاعره بطريقة صحّية، يبكي، يسمّي مشاعره، يقلّي ما بدّي تروحي… وخيك صار وحكينا، وكل خطوة عملتها خبّرته عنها مسبقًا متل شخص كبير وحضّرته، وفهم إنو ماما رايحة وراجعة، لأني بانية معه علاقة ثقة وعي وتفاهم. مشكلتنا إنو منفكّر الطفل ما بيفهم ومنفاجئو بالأحداث وما مندرّبو يقدر يعبّر بالحكي بالطريقة السليم�