28/06/2025
📣 بيان صادر عن
الهيئة الرئاسية للاتحاد العربي للقبائل في البلاد العربية
🔻 الحرب لم تتوقف... وإنما تغيّر شكلها
في الوقت الذي يظن فيه البعض أن آلة الحرب الصهيونية على غزة قد توقفت، نؤكد من موقعنا ومسؤوليتنا القومية أن الحرب ما زالت مستمرة، وإن كانت في مراحلها الأخطر والأكثر خُبثًا.
🔴 العدو الصهيوني فشل فشلًا ذريعًا في كسر إرادة المقاومة، ولم يحقق أيًا من أهدافه رغم تسعة أشهر من القتل والتدمير والتجويع والحصار.
🟥 اليوم، نرى العدو ينسحب تكتيكيًا من بعض المناطق، ويُطلق تصريحات عن "نهاية المرحلة"، لكن الحقيقة أنه يُعيد ترتيب أدوات القتل والضغط السياسي ليفرض واقعًا جديدًا على غزة، بلا مقاومة، وبلا سيادة، وبلا كرامة.
⚠️ المعركة الآن ليست فقط في الميدان، بل أيضًا في الكواليس:
محاولات فرض حكومة عميلة.
مساومات على الأسرى.
حصار اقتصادي خبيث يهدف لإخضاع الشعب.
📢 نُحذّر من الانخداع بما يسمى "التهدئة" أو "مبادرات السلام". فكل تهدئة لا تضمن انسحابًا كاملاً ورفعًا شاملًا للحصار، واعترافًا بحقوق شعبنا، هي استراحة محارب للعدو.
✊ نوجه تحيّتنا لأهل غزة الصامدين، ونؤكد:
أن النصر ليس فقط بالبندقية، بل بالثبات والوحدة.
وأن صمود الناس في وجه التجويع والدمار هو أقوى صفعة للمشروع الصهيوني.
📌 نُطالب الشعوب العربية بالتحرك الشعبي الجاد، وعدم الركون للصمت، فالعدو يُراهن على نسياننا.
🔊 وختامًا...
غزة ما زالت تُقصف، تُحاصر، تُفاوض تحت النار...
لكنها لم تنكسر، ولن تنكسر.
صادر عن: الهيئة الرئاسية للاتحاد العربي للقبائل في البلاد العربية
28 حزيران 2025