Jad Melki

Jad Melki Associate Professor of Journalism and Media Studies at Lebanese American University.

01/12/2025
https://www.youtube.com/watch?v=-RB8_911wDE
26/11/2025

https://www.youtube.com/watch?v=-RB8_911wDE

Nassim Nicholas Taleb is a Lebanese-American essayist, mathematical statistician, former option trader, risk analyst, and aphorist. His work concerns problem...

The details behind the beheading and silencing of the BBC (which is a strictly a pro-israeli outlet, despite the ridicul...
26/11/2025

The details behind the beheading and silencing of the BBC (which is a strictly a pro-israeli outlet, despite the ridiculous accusations of being otherwise).

Get more from Double Down News on Patreon

Alan Dershowitz, another disgusting genocidal zionist, revealed to be buddies with the israeli spy and pe*****le child s...
26/11/2025

Alan Dershowitz, another disgusting genocidal zionist, revealed to be buddies with the israeli spy and pe*****le child s*x trafficker Jeffrey Epstein.

Epstein and Alan Dershowitz collaborated on smear campaigns against Mearsheimer, Walt, and an underage assault victim making allegations against Epstein—in the same week.

This is a trusted group of Lebanese in New York who are fundraising for Lebanon. If you know anyone abroad who is intere...
28/09/2024

This is a trusted group of Lebanese in New York who are fundraising for Lebanon. If you know anyone abroad who is interested in helping, please share and spread the word.

Help Displaced Families in Lebanon: Stand with Us During This Crisis The recent war activities on Lebanon have forced hundreds of thousands of families from their homes, leaving behind everything. Thousands of people have tragically lost their lives or have been injured. Many families have fled Nort...

فاجأني بعض الرفقاء والرفيقات منذ عدة أيام بالسؤال "شو صاير معك؟" وقد كنت (وما زلت) منهمكا بالتنظيم لمؤتمر المدرسين والطل...
10/06/2024

فاجأني بعض الرفقاء والرفيقات منذ عدة أيام بالسؤال "شو صاير معك؟" وقد كنت (وما زلت) منهمكا بالتنظيم لمؤتمر المدرسين والطلبة لهذا العام والتحضير لموسم المخيمات لهذا الصيف، ناهيك عن عملي في الجامعة. وبما أنني كنت قد قضيت يوم كامل في الاستجواب والتحقيق من قبل مخابرات إحدى "الدول الشقيقة"، لم أكن على تواصل دائم مع هاتفي والانترنت كالعادة. فقد اكتشفت بعد خروجي من التحقيق أن هناك مشادات على صفحات التواصل وتهجّمات شخصية عليّ من قبل حفنة من الرفقاء. أما الجريمة والخيانة العظمى التي اقترفتها هي أنني شاكرت على منصات التواصل رأي أحد الناشطين المناصرين للمسألة الفلسطينية والمناوئين للعدو الإسرائيلي. وكان "البوست" يحمل ملصق بالإنجليزية يقول: "أنا ضد الصهيونية وليس ضد اليهودية." وقد إنهالت التعليقات عليّ بتهم الخيانة والعمالة والشبهة وصفات الجهل والغباء والضلال، وأنا لهم من الشاكرين. وقد دافع عني بعض الرفقاء والرفيقات وانا لهن أيضا من الشاكرين. ومع أني عادة لا أعير انتباهي للتهكمات الشخصية الفارغة على السوشيال ميديا، لكنني في هذه الحالة إهتمّيت ان اراجع المناقشات لاطّلع على الحجج المنطقية والبراهين العلمية التي ربما تزيدني معرفة وتقنعني بالعقل والمنطق وتردّني الى الصراط المستقيم، لان الموضوع خطير، خاصة في هذه المرحلة من الصراع مع العدو الصهيوني. للأسف لم أجد أي من ذلك: لا حجج او براهين ولا حتى أدنى جهد لأقناع عقلاني متّزن، إلا من قبل القليل من الرفقاء الذين حاولوا اقناع المهاجمين برأي آخر من خلال الاستشهاد بكتابات سعاده، ولكن جاءهم الرد: "لا يجوز مقاربة ما يطرحه عميد التربية بمنشور من ست كلمات ببحث فكري..." وفاجأني هذا الجواب خاصة أن الرفيق الذي أطلق الاتهام هو طبيب جراح متعلم مثقف معروف بكرمه وعطائه وتضحياته، ومن ضمنها التبرع بكلية لابن أحد رفقائه. وللأمانة طالب الرفيق الدكتور "بندوة يتم فيها البحث والحوار" عن الموضوع. وهذا طلب لا بأس به وسأسعى الى تنظيم هذه الندوة (بعد عجقة موسم مخيمات الصيف) وسأدعو الرفيق الدكتور وغيره الى المناظرة وسأعد مقالة عن الموضوع قريبا. والسبب لهذا ليس أبداً الرد، او الدفاع عن النفس، ولكن لأن الموضوع أصبح مُلِحًّ ويشكل خطر على أداء ونهج القوميين الفكري في معالجة مسألة الصراع في فلسطين. وقد طلبت عدة مرات من عمدة الثقافة في السنين الفائتة بتنظيم مناظرة عن موضوع اليهودية والصهيونية، ولكن لم يكن الوقت والوضع يسمح لها بذلك... والاهم أن الهدف من هذه المناظرة لن يكون الرد والدفاع الشخصي او غلبة رفيق على آخر او مجموعة على أخرى، بل ستكون الغاية الجلاء والوضوح والمعرفة والعلم، كي نكفل أن جهودنا كلها موجهة في الاتجاه الصحيح: إتجاه تحرير فلسطين (جنوبنا الجريح) من النهر إلى البحر وإزالة دولة العدو الإسرائيلي السرطانية من ارضنا والقضاء على أيديولوجية الصهيونية العنصرية المقيتة في جميع اوجهها اليهودية، والمسيحية، والمسلمة، والملحدة... بدل الضلال والتلهي في عنصرية جاهلة ضد اليهود واليهودية او ضد أي دين او متدين آخر.

Address

Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Jad Melki posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share