08/03/2026
إلى الذين لم يبخلوا يوماً بعلمٍ أو نصيحة، إلى من جعلوا من الحروف مشاعل نور تضيء ظلمات الجهل.
أثركم يمتد في عقول وقلوب الآلاف.
المعلم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو المربي الذي يصقل الشخصية، والقائد الذي يوجه الخطى. هذه الصورة لا تجمع معلمين ومعلمات فحسب، بل تجمع عائلة كافحت معاً، وتعبت معاً، لترى ثمار غرسها ينمو يوماً بعد يوم.في عيدكم، نرفع القبعات إجلالاً وتقديراً لكل لحظة صبر، ولكل كلمة تشجيع، ولكل جهد بذلتموه في سبيل بناء جيلٍ يعتزّ به الوطن. كل عام وأنتم بخير، ودمتم فخراً ومنارة للعلم