30/01/2026
الأهالي الكرام..
حرصاً على مصلحة أبنائنا وبناتنا وعلى إستقرار مدرستنا والبيئة التربوية السليمة،نود أن نلفت إنتباهكم إلى ما تشهده الفترة الأخيرة من مشكلات مدرسية على وسائل التواصل الإجتماعي،مما يؤدي إلى تضخيمها وتحويلها إلى قضايا رأي عام بدلاً من حلها في إطارها التربوي الصحيح.
نؤكد بأن إدارة المدرسة تفتح أبوابها دائماً للإستماع إلى أي شكوى أو ملاحظة والعمل على معالجتها بكل جدية وشفافية. وفي حال تعذر الوصول إلى حل داخل المدرسة ، يبقى باب وزارة التربية مفتوحاً كمرجع رسمي لمعالجة أي قضية.
لذا نرجو منكم الإلتزام بما ذكر والتصرف بمسؤولية علما" بأن المشكلة مع التلميذ قد إنتهت وقد تم نقله إلى مدرسة أخرى وفق الأصول القانونية ووزارة التربية تتابع التحقيقات مع المعلمة.
المعلم ليس مكسر عصا لأحد وأي خطأ يعالج بالتواصل والحوار ،لا بالتشهير والإتهام لا سيما على وسائل التواصل التي يسيطر عليها عامة الناس ومن ليس لهم علاقة بالتربية والتي تطال خصوصية التلميذ قبل المدرسة.
نتشكر الوعي والمسؤولية الكبيرة التي حملها إلينا الكثير من الأهالي للحفاظ على أبنائهم وعلى ثقتهم بمدرستنا.