03/04/2026
🌟 من الجراحية إلى حزرتا… مبرة الحوراء(ع) ترسم الفرح والرعاية في 4 مراكز إيواء
في مشهدٍ إنساني نابض بالعطاء، واصلت مبرّة الحوراء(ع) حضورها الميداني الفاعل، من خلال زيارة أربعة مراكز إيواء شملت: مدرسة الجراحية الرسمية، متوسطة المرج الرسمية، ثانوية المرج الرسمية، ومعهد حزرتا الرسمي، حاملةً معها برنامجًا متكاملًا جمع بين التوعية، الدعم النفسي، الأنشطة الكشفية، الرعاية الصحية، والمساعدات العينية.
وشملت الأنشطة المراكز الأربعة كافة، حيث استُهلّت الزيارات بـ جلسات تربوية وتوعوية حول النظافة والنظافة الشخصية، وأثرهما النفسي خلال فترة النزوح، في رسالةٍ تؤكد أن العناية بالإنسان تبدأ من صحته ووعيه وكرامته، وتلامس في الوقت نفسه حاجته إلى الطمأنينة والاستقرار النفسي في ظلّ الظروف الصعبة.
ولأن الطفولة تستحق أن تبقى مساحةً للفرح مهما اشتدّت التحديات، كان للأطفال نصيبٌ وافر من الأنشطة الكشفية التي قدّمها عددٌ من عناصر كشّافة المبرّات في البقاع، وتنوّعت بين الألعاب، التلوين، والفقرات التفاعلية التي بثّت الحيوية في أرجاء المراكز، وحوّلت أوقات الإقامة إلى لحظاتٍ من البهجة والأمل.
كما شملت المبادرة توزيع ثياب لكافة الفئات العمرية، إلى جانب الحلوى والعصير، في خطوةٍ إنسانية راقية عكست روح التكافل الاجتماعي، ورسّخت معنى أن تكون المؤسسات إلى جانب الناس في أصعب اللحظات.
وفي بُعدٍ صحيٍّ بالغ الأهمية، حرص قسم الصحة في المبرّة على الاطمئنان إلى صحة المسنّين، والتأكّد من التزامهم بتناول أدويتهم في مواعيدها، ومتابعة انتظامهم في الرعاية الصحية الدورية، في لمسةٍ إنسانية تعبّر عن رعايةٍ شاملة تراعي مختلف الفئات العمرية واحتياجاتها.
إنها مبرّة الحوراء(ع)، حيث يتحوّل العمل الإنساني إلى رسالة حياة، وتتحوّل الزيارات الميدانية إلى جسور أمل تعيد رسم البسمة على وجوه الكبار والصغار، وتؤكد أن الخير حين يُنظَّم بمحبةٍ وإخلاص، يصنع أثرًا لا يُنسى. ✨
#معًا_نصنع_الأمل