25/08/2026
*حين يُثمر العلمُ أثرًا ، ويغدو الحلمُ إنجازًا، يُتَوَّجُ الفرح* .
في رحاب العرفان ـ البساتين، لم يكن التّخرّج نهاية مسيرة، بل لحظة تتويج لجهود سنواتٍ من العطاء، ولحظة انطلاقةٍ الی مستقبلٍ واعد. لقد استهلّ اللقاء بترحيب وتقديمٍ من أمين السرّ الشيخ "دانيال عبد الخالق"، تلاه شكرٌ وتكريم لمعلّمي صفوف الشهادات ،واستقبال الخرّيجين علی وقع أناشيد العرفان. وبعد عرض فيديو يوثّق إنجازات الفرع خلال هذا العام ، تحدّث المدير الشيخ "رمزي زين الدين" وعبّر عن فخره واعتزازه بهذا الحصاد متوجّهًا بالشّكر الی الهيئتين الإداريّة والتعليميّة علی تعاونهم وإخلاصهم، ومتحدّثًا عن الرؤية الإداريّة والخطّة التطويريّة قائلًا : "نلتقي اليوم لنشهد لحظة الحصاد الكبير؛ حصاد عامٍ بذلنا فيه من وقتنا وجهدنا واهتمامنا، كي يورق الشّغف في عيون أبنائنا.... نريد إنسانًا يسمو علمًا وأخلاقًا، فكرًا وسلوكًا، أصالةً وحداثةً.... إنسانًا يواكب عصره دون أن يفقد جذوره، وينفتح على العالم دون أن يفقد هويّته، وينجح دون أن يتكبّر، ويقود دون أن يتسلّط......واليوم، نوسّع أفق هذه الرسالة من خلال شراكة أكاديمية مع الجامعة العربية المفتوحة، لنفتتح صفًّا جامعيًّا في مجال التربية، وبالتعاون مع معهد العرفان، معهدًا جديدا؛ ليكون ذلك امتدادًا لرسالتنا في بناء الإنسان والمعلّم والقائد...." ولقد تشرّف الحفل بحضور رئيس المؤسسة الشيخ "نزيه رافع" وحشد من المشايخ والفعاليات ولجنة الأهل، كما قدّم كلمة رئيس المؤسّسة، بالنّيابة عنه، مستشاره ومدير العلاقات العامّة الدكتور "رامي عزّ الدين" مستذكرًا فيها تاريخ العرفان، ومسلّطًا الضّوء علی عطاءات مشايخنا الأفاضل وجهود المعلّم كمال جنبلاط، في تأسيسها ودعمها والسّعي الدّائم الی ارتقائها التوحيدي والعلميّ، وعلی ضرورة المحافظة علی هذه الأمانات . كما توجّه بالشّكر الی جمعية أصدقاء العرفان برئاسة الأستاذ وليد بك جنبلاط الدّاعم والمخلص دومًا لمسيرة العرفان ورسالتها التّربويّة. وتنوّعت فقرات الحفل من فقرة تسليم المشاعل وأمانات العرفان ،الی مشهد مسرحيّ وحوار تربوي، وفيديو ذكريات مؤثّر لطلاب الترمينال وكلمة للخرّيجين. واختُتم بتكريم الفائزين في مسابقة المشاريع العلميّة في كندا، وبلحظة التخرّج حيث سلّم رئيس المؤسّسة ومدير المدرسة، وبمشاركة من لجنة الأهل ، الشهادات والدروع التذكاريّة ، وهنّأوا الطلاب وحثّوهم علی أن يحملوا نهج العرفان معهم إلى دروب الحياة؛ فيكونوا للغد نوره، وللأمل وعده، وللعلم رايته، وللوطن فخره.