18/12/2025
للعربيّة يوم واحد في التقويم أما فينا فهي الزمن كلّه!
وإن كنّا نحتفي بها اليوم فهو احتفاء بالوجود، بالانتماء والهويّة، بلغةٍ علّمتنا أنَّ للمعنى كرامة، وللصوت أثرًا، وللهوية لسانًا. في حروفها سكن الأجداد، وعلى سطورها مشى الأنبياء والحكماء والشعراء، ومنها تفتّحت أبواب العلم والفكر. نحتفي بها اليوم لنقول إنّ الهويّة لا تُورّث صامتة، بل تُعلَّم، وتُحبّ، وتُعاش.
فلتبقَ العربيّة في مدارسنا نبضًا، وفي ألسنتنا حياة، وفي قلوبنا جذورًا لا تقتلعها العواصف!