02/05/2025
التربية هي علم، مش موضة.
ومثل أي علم، إذا ما فهمناه صح، بنستخدمه بطريقة خاطئة، و هيك بيطلع جيل ضايع مشتت ما عارف شو بده ..
الأهل بدهم يتجنبوا أخطاء أهلهم، فوقعوا بأخطاء جديدة.
راحوا من الشدة المطلقة للدلع المطلق، من تربية ما كان فيها الكتير من الحوار و الاخذ و العطاء باطلاق الاوامر للحرية المفرطة
كل شخص صار يحكي عن التربية بدون خلفية علمية! انت مين و شهادتك وين؟! و الابشع انه كل واحد عنده رأي، فيديو، أو قصة شخصية عم يعمّمها كأنها قاعدة تربوية، وهالشي عم يضلّل الأهل ل ما عندهم وعي او خلفية عن الاسس التربوية بدل ما يوعيهم.. خاصة الاهالي ل كان عندهم اهل نوعا ما قامعين رأيهم و متطلباتهم
أهل الاختصاص الحقيقيين صوتهم ضعيف أمام الضجيج الإعلامي!!
لأنه الكلام المنطقي والعلمي ممل مقارنة مع القصص الصادمة أو العبارات الجاذبة فصوت الترند هو اللي عم يطغى!!
الطفل صار محور البيت بطريقة مرضية. كل شي بدنا نبرره ونفهمه ونتفهمه، وما عدنا نحط حدود واضحة. النتيجة؟ أطفال بلا انضباط، بلا مسؤولية، وبلا مرجعية!!
نحن بحالة فوضى تربوية. مشكلتنا مش بالتربية الحديثة، بل بسوء استخدامها وسوء فهمها. التربية الحديثة مش معناها نلغي الحزم، ولا نلغي الحب، بل نعرف متى نستخدم كل وحدة بوقتها
رجاءً يا اولياء الامور اعرفوا لمين بدكم تسمعوا و مين بدكم تستشيروا.. قبل فوات الأوان
شاركوني رأيكن هيدا بهمني كتير بدراستي لعم اعملها على الخاص او ب تعليق تحت المنشور
#اطفال #التعليم