10/12/2024
قلت لأحد أصدقائي عام ألفين و سيقرأ كلامي هذا: بشار هو بداية نهاية حكم آل الأسد، فقال لي: لماذا؟ فقلت له: بدون تحليل سياسي، و لا استراتيجي، ولا تكتيكي، و لا رومنطيقي، لقد أرسل الله لحافظ الأسد رسالةً لم يفهمها، أو أنّه كغيره من الطّغاة، لا يفقه ما يأتيه من إشارات و علامات؛ قلت له: عندما أخذ الله باسل كانت هذه رسالة من الله لحافظ بألّا يورّث حكمه لأحد، و لكنّه لم يفهم، أو أنّه لم يرد أن يفهم، فورّث بشّار، و الله تعالى يقول: { وَمَن یُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ }، فمعاندة ربّ الأرباب عاقبتها وخيمة، و الله يمهل و لا يهمل، { وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰۤ أَمۡرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ }.