تعاملتُ
مع كافةِ الأجناس والشُّعوبِ .. بكل اللغاتِ والجغرافيا
فلم
اجدُ الطفَ قولاً ولا أبهى تعامُلاً من الشّعبين الماليزي والأندونيسي
Nobles for Management & Accounting
We offer the CMA (Certified Management Accountant) for 6 months two days a week and 3 hours a day
كُل .. ما يتخيلُهُ الإنسان في الحياة الاجتماعية والسياسية قد يكون واقع
وكُل .. ما يقع في الحياة الاجتماعية والسياسية قد يكون يكون مصدراً لتصرفات واحداث اجتماعية وسياسية في المستقبل،والتاريخ يُكتب مزيجاً بين خيال الكتاب وواقع مُشاهداتِهِم لتلك التصرفات والأحداث
الظُلم والخُبث والنجاسة عند الأقرِباء !!
—-///—-///——///———
اشتغل .. عندي رجُلين سوريين لدهن شقة كاملة بكل ما تحتاجه الشّقة من أعمال الصيانة فيما يخُص الدهان للجدران والأبواب
المده كانت ثلاثة ايام
بما مجموعه 24 ساعة.
لم نتفق ولكنني قلت له .. احدهُما جارنا المُقابل .. وله طفلان .. صغيران دائما اللعب بالشارع..
عادة الشقة تُكلّف ١٢٠-١٤٠ دينار .. وعلى الاسوأ ١٥٠ دينار .. لكن اشتغلا في تحريك الأثاث .. كون الشقة مفروشة ..
كما اشتغلا في تنظيف الشقة من الدهان المتساقِط من حفحفةالدهان القديم .. وعند الانتهاء طلب جارنا الدهين الرئيسي .. المعلّم .. 200 دينار .. فاعتبرته عم يستغلني فأعطيته 140 دينار وقلت له غدا ان شاء الله نتفاهم .. وغادرا .. وكانت نيتي أن أعطيهما ١٥٠ إلى ١٦٠ مقابل الدهان والنظافة..
يعني يتبقى لهُما ١٠-٢٠ دينار …
طبعاً أبناء الدهيين دائماً يلعبا بالشارع .. يعني امام البيت لأنهم يسكنون في المقابل.. وعندما رايتُ اليوم الولد الصغير .. الذي عمره لا يتجاوز ال ٥ سنوات.. اشفقتُ عليه وعلى أبيه الذي يعمل كل يوم تقريبا في دهن المنازل والأماكن الأخرى .. واحسست بظُلم الأب وبأن عليّ ان ادفع كامل المبلغ الذي طلبه والده .. لانه بحاجة لأي مبلغ لكي يصرف على عائلته وخاصةً أبناءه الصّغار .. فاتصلت بالدهيين قائلاً له وينك الان ؟؟ فاجاب انني في الشغُل .. ومتى ستعود للبيت … قال بالليل .. فقلت له عندما تاتي .. اخبرني لأُعطيك باقي الحساب .. 60 دينار ..
طبعاً بنفسي كُنت مرعوباً !! وكيف سيعاقبني الله إذا أحسّ ذلك الرجل .. ابو عُدي .. انني أكلت حقه وحق الرجل الذي كان يعمل معه .. وكيف بي أ ُحسُّ أن الطفل الصغير او الكبير .. إذا ارادا شراء شيءٍ ولم يستطيعا ذلك .. وانا او .. هُم .. ابويهم .. قد أحسّوا انني أكلت حقهم وساهمت في حرمانهم مما لهم حقٌّ به .. ونحن بالمقابل وهم يروننا بأمّ اعُينِهِم نشتري لابناءنا ما نشاء
لا شك أن في ذلك ظُلمٌ كبييييييييييير
أذكِّر واتذكر .. كيفَ كان ابناءَ عمومتنا يشترون ما يشاؤون أمام اعيُنِنا .. نحن جيرانُهم .. مقابلينهم .. ننظُرُ اليهم دون أن نشتري شيئاً مما نشتهي وتشتهيه انفُسنا .. مما قد يخطُر على بال الصغار بنفس عُمر .. ابن الدهيين السوري .. ومن اي شيء .. والله .. وواللهِ وتالله .. كانت تلك المشاهد تتكرر على مُستوى الصّغار والكِبار .. لا بارك الله لهم ولا بهم .. لأننا لا نملك شيئاً مما سلبونا اياه من خلال حرمان أبينا المرحوم زايد الذي جردوه من كل ما كان يجب أن يملك للصّرفِ علينا .. من خلال ميراثه من أبيه محمد عبد الرحيم … بس بقول … حدا يجاوبني كيف سيكونُ عذابهم في الدنيا والآخرة ؟؟؟؟؟
اللهُمَّ آمين يارب العالمين يا الله
لا بارك الله بهِم ولا لهُم
يا الله
الظُلم والخُبث والنجاسة عند الأقرِباء !!
—-///—-///——///———
اشتغل .. عندي رجُلين سوريين لدهن شقة كاملة بكل ما تحتاجه الشّقة من أعمال الصيانة فيما يخُص الدهان للجدران والأبواب
المده كانت ثلاثة ايام
بما مجموعه 24 ساعة.
لم نتفق ولكنني قلت له .. احدهُما جارنا المُقابل .. وله طفلان .. صغيران دائما اللعب بالشارع..
عادة الشقة تُكلّف ١٢٠-١٤٠ دينار .. وعلى الاسوأ ١٥٠ دينار .. لكن اشتغلا في تحريك الأثاث .. كون الشقة مفروشة ..
كما اشتغلا في تنظيف الشقة من الدهان المتساقِط من حفحفةالدهان القديم .. وعند الانتهاء طلب جارنا الدهين الرئيسي .. المعلّم .. 200 دينار .. فاعتبرته عم يستغلني فأعطيته 140 دينار وقلت له غدا ان شاء الله نتفاهم .. وغادرا .. وكانت نيتي أن أعطيهما ١٥٠ إلى ١٦٠ مقابل الدهان والنظافة..
يعني يتبقى لهُما ١٠-٢٠ دينار …
طبعاً أبناء الدهيين دائماً يلعبا بالشارع .. يعني امام البيت لأنهم يسكنون في المقابل.. وعندما رايتُ اليوم الولد الصغير .. الذي عمره لا يتجاوز ال ٥ سنوات.. اشفقتُ عليه وعلى أبيه الذي يعمل كل يوم تقريبا في دهن المنازل والأماكن الأخرى .. واحسست بظُلم الأب وبأن عليّ ان ادفع كامل المبلغ الذي طلبه والده .. لانه بحاجة لأي مبلغ لكي يصرف على عائلته وخاصةً أبناءه الصّغار .. فاتصلت بالدهيين قائلاً له وينك الان ؟؟ فاجاب انني في الشغُل .. ومتى ستعود للبيت … قال بالليل .. فقلت له عندما تاتي .. اخبرني لأُعطيك باقي الحساب .. 60 دينار ..
طبعاً بنفسي قلتُ مرعوباً كيف سيعاقبني الله إذا أحسّ ذلك الرجل .. ابو عُدي .. انني أكلت حقه وحق الرجل الذي كان يعمل معه .. وكيف بي أ ُحسُّ أن الطفل الصغير او الكبير .. إذا ارادا شراء شيءٍ ولم يستطيعا ذلك .. وانا او .. هُم .. ابويهم .. قد أحسّوا انني أكلت حقهم وساهمت في حرمانهم مما لهم حقٌّ به .. ونحن بالمقابل وهم يروننا بأمّ اعُينِهِم نشتري لابناءنا ما نشاء
لا شك أن في ذلك ظُلمٌ كبييييييييييير
أذكِّر واتذكر .. كيفَ كان ابناءَ عمومتنا يشترون أمامنا ونحن جيرانُهم .. مقابلينهم .. ننظُرُ اليهم دون أن نشتري شيء .. اي شيء .. والله .. لأننا لا نملك شيئاً مما سلبونا اياه من خلال حرمان أبينا المرحوم زايد الذي جردوه من كل ما كان يجب أن يملك للصّرفِ علينا .. من خلال ميراثه من أبيه محمد عبد الرحيم … بس بقول … حدا يجاوبني كيف سيكونُ عذابهم في الدنيا والآخرة ؟؟؟؟؟
اللهُمَّ آمين يارب العالمين يا الله
لا بارك الله بهِم ولا لهُم
يا الله
سنعيشُ الحقيقة يوماً ما .. بعدَ الموت، للأسف. ما نعيشُهُ الآن مُزيَّف جِداً .. فسرعان ما يغمِض الإنسان عينيه حتى يجِد نفسَهُ شاباً، ثم كهلاً بعد إغماضةٍ اخرى. يجب ان لا نُصدِّق كل ما كُتِبَ في الكُتُب
فَكُلٌ يُريدُ إرسالَ رِسالتِهِ التي قد تكون بعيدةً كُل البُعد عن الحقيقة
برأيي
ان المدخن لا يجب ان يتكلّم في المثاليات والقُدوة الحسنة، أَبَداً.
ما يحدُثْ في امريكا، غريب، واغرب مِن كُل ما هو مُمكِن، ان لا تكون هُناك ادانة واحدة لترمب يستحقُ عليها السجن مثلاً، والله
لو كانت تلك الادانات في بلدٍ عربي لَتمّ إيداعِهِ السجن، ان لم يتم اعدامِهِ، لذٰلك فاطمئنوا فلن تقوم للعرب قائِمةً حتى يوم القيامة.
ما يحدُثْ في امريكا، غريب، واغرب مِن كُل ما هو مُمكِن، إلا توجد ادانة واحدة لترمب يستحقُ عليها السجن مثلاً، والله
لو كانت تلك الادانات في بلدٍ عربي لَتمّ إيداعِهِ السجن، ان لم يتم اعدامِهِ، لذٰلك فاطمئنوا فلن تقوم للعرب قائِمةً حتى يوم القيامة.
العَمَل
مهما كانَ شاقّاً، مُتعِباً، لا يتسبب بأزمات نفسية، بينَما الفراغ ..
يؤدي ..
حتماً الى متاهات اجتماعية تتلوها أزماتٍُ وعُقدٍ نفسية
الخزائنُ
العمرانة لا تعدِلُ ميزاناً فارغاً
-
ودمعة طفلٍ جائعٍ يوم القيامة أثقل من ملئ الارض ذهباً
عندما أتذكر يوم كنا ندرس على البيادِر باستخدام الحمار يجُر لوح الدراس الذي نقِفُ عليه "كما هو في التعليق" طبعاً احَد الوالدين رحمهما الله كان من يقود الحمار، لنستطيع السيطرة عليه، لتكسير وطحن سيقان نبات القمح او الشعير حتى يتم فرز الحبوب عن التبن
لسّا الدُّنيا بخير … والله
بعض المواقف تكون جميلة في اعيُن البشر
حتى لو كانت تلك المواقف (مقصودة) اي للتسجيل، فمهما كانَت مقصودة، ستكون بلا شك مُفيدةً للناس، ليُكونوا سُعداء، وعلى قدرٍ عالٍ من ثِقةِ بعضهم ببعض …
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Abu Dabi Street
Irbid
21110